شريط الأخبار
"الدولية للدفاع عن القدس" تدعو المجتمع الدولي للتحرك لوقف انتهاكات حكومة نتنياهو بالأقصى القبض على شخص اعتدى على فتاة بمشرط بعمان مقال رأي يطيح بالباحث العايدي في وزارة الأوقاف الأردن يؤكد رفضه المطلق لاقتحامات الأقصى والممارسات الاستفزازية حسان يوجه بإغلاق منشآت تقدم الأرجيلة أو تبيع التبغ للقاصرين هجوم إسرائيلي ناري على نتنياهو: أخطر من إيران القبض على 188 شخصا بقضايا "كريستال".. منهم ٥٦ اتجارا وترويجا المسلماني تعقيبًا على قرار الأراجيل: حماية القاصرين واجب… والحل بتنظيم شامل ترامب بعد رفض المقترح الإيراني: أتوقع مزيدًا من المحادثات هذا الأسبوع عندما يقود التراث مستقبل الاستدامة… البناء بالطين في الأردن الضمان يخفض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة "طقس العرب": أجواء باردة وفرص يومية لأمطار محلية من منتصف الأسبوع غضب موظفي التربية.. حين يصبح الاعتصام رسالة الجيش الإيراني يرد على ترامب ويؤكد استعداده للتصدي لأي هجوم محتمل اربعة سيناريوهات للحكومة الإسرائيلية المقبلة...ماذا إن عاد نتنياهو أو جاء إيزنكوت؟ مجلس أمناء “الوطني لحقوق الإنسان” يعقد اجتماعه الشهري في " تجارة العقبة" "مالية الأعيان" تبحث مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى روسيا: قصف بنية تحتية عسكرية وسفينة في أوكرانيا "المدن الصناعية" تشارك في سلسلة لقاءات استثمارية اردنية ألمانية رفيعة المستوى

الشباب ..بُناة الغد الذين تنعقد عليهم الآمال

الشباب ..بُناة الغد الذين تنعقد عليهم الآمال

 


كتبت: يسرى ابو عنيز 

ونحن نحتفل باليوم العالمي للشباب والذي يُصادف في الثاني عشر من شهر آب من كل عام..نحتفل بالشباب بناة المستقبل..وبناة الغد الذين تنعقد عليهم الآمال في كل الأوطان ،هذه الفئة التي تمثل غالبية المجتمع الأردني الذي يُطلق عليه 'المجتمع الفتي" لكون الشباب فيه يمثلون الفئة العمرية الكبرى بين فئات المجتمع .

نحتفل بالطاقات الشابة التي تبني ولا تهدم..تعمل على رفعة أوطانها والنهوض بها من خلال العمل بجد، والمشاركة السياسية،والبناء الفعال،والابتكار والإبداع،لا الهدم من خلال التوجه لكل ما من شأنه أن يُدمر هذه الطاقات البشرية كالتوجه للإدمان من خلال تعاطي المخدرات التي باتت تقلق راحة وصحة وسلامة المجتمعات الشابة في كافة أنحاء العالم.

نحتفل بالشباب الذين هم أمل الأوطان في النهوض،لأن من أبرز أهداف الإحتفال بهم في هذا اليوم تركيز أنظار العالم على القضايا الثقافية والإجتماعية التي تخص الشباب،كما ندعم تمكين الشباب من خلال تشجيع المبادرات المحلية والعالمية التي يقودها الشباب في مجالات عدة وبخاصة التعليم وتكنولوجيا المعلومات وحل المشكلات.

وفي هذا العام فإن الإحتفال بيوم الشباب مع التركيز على إبراز دورهم في مواجهة التحديات العالمية المختلفة،والتشديد على أهمية التضامن الدولي،وتأمين سبل الوصول العادل للفرص والمهارات الرقمية والتعليمية لتجاوز العقبات الإقتصادية والبيئية.

ومن هنا فلا بد أن يكون للحكومات،والمؤسسات سواء على المستوى المحلي أو على المستوى العالمي الدور الكبير بتوفير البيئة المناسبة لتنمية مهارات الشباب وإشراكهم في صنع القرار. 

كما أن الحكومات مطالبة بتوفير فرص العمل المناسبة للشباب بما يتواءم مع متطلبات العصر،والإهتمام بتنمية مهارات الشباب،ومواهبهم،وتوفير التمويل والدعم المالي للمشاريع الصغيرة حتى لا يتجه شبابنا إلى التطرف وتعاطي المخدرات والعنف وغيرها من الجرائم بسبب الفراغ الذي يعيشونه.

وبالمقابل فإن على الشباب تجاوز ثقافة العيب ،والتوجه للمهن، والتعليم المهني والقبول بفرص العمل المتاحة حتى وإن كانت تختلف عن تخصصاتهم الأكاديمية،وتنمية مهاراتهم العملية، ومواهبهم بإقامة المشاريع الصغيرة التي تكون مُدرة الدخل وعدم الجلوس لإنتظار الوظيفة الحكومية.