شريط الأخبار
مصدران: خط أنابيب النفط بين سوريا والعراق لن يرى النور قبل سنوات حين تصبح الحكومة شبكة علاقات: لماذا نُتعب أنفسنا؟ القناة 12: إسرائيل تتحول لساحة مستباحة لحرب التدخلات الخارجية بمحاولة التأثير على الانتخابات الأمين العام القادم لحزب الأمة..رسالة محبّ في لحظة دقيقة سكان: كلب مسعور في الوحدات ينهش خمسة مواطنين بحوادث متفرقة ذعر أمريكي: الصين تعمل على فرض روايتها مقابل رواية واشنطن بنماذج الذكاء الاصطناعي رفع مخصصات صندوق دعم الطالب الى 40 مليون دينار وتوقع استفادة 63 الف طالب تقرير أمريكي: خطة إيران السرية للحرب التي لم تبدأ بعد إيران: لا مهلة زمنية بتفاهم إسلام آباد.. وواشنطن نقضت التزاماتها انفوجراف يظهر حجم تفتيت وابتلاع الأراضي الفلسطينية بالضفة منذ اوسلو أم المعارك .. العودة إلى المدارس إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند "العسكرية الجنوبية" تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب الجامعي الأردن و7 دول يدينون الرفض الإسرائيلي لخارطة طريق تنفيذ خطة إنهاء النزاع في غزة قراءة التحولات الاجتماعية والسياسية في الولايات المتحدة الحاج توفيق: الزيارة الملكية للصين فرصة لشراكة استراتيجية نقابة المحامين توضح: ليس أبناء الأردنيات على اطلاقهم يحق لهم القيد في سجلات النقابة لميس أندوني تكتب: اتفاقية مكّة مقابل الإبراهيمية

لماذا تزداد نوبات الصداع النصفي في الصيف؟

لماذا تزداد نوبات الصداع النصفي في الصيف؟
تشير الدكتورة ناتاليا كاديموفا أخصائية طب الأعصاب، إلى أن سبب ازدياد نوبات الصداع النصفي في الصيف يعود إلى ارتفاع درجة الحرارة والاختناق.

ووفقا لها، يكون مرضى الصداع النصفي في الصيف أكثر عرضة للنوبات نتيجة تزامن عدة عوامل محفزة. وتشمل أبرز محفزات الصداع النصفي في الصيف: الحرارة، والاختناق، والتغيرات المفاجئة في درجة الحرارة والضغط الجوي، والجفاف.

وتشير الطبيبة إلى أن الصداع النصفي أحد أنواع الصداع الأولي، وهو اضطراب عصبي مزمن يتميز بنوبات دورية من الصداع الشديد النابض. وعادة ما يكون الألم في جانب واحد من الرأس، وتتراوح شدته بين المتوسطة والشديدة، ويزداد مع المجهود البدني. وغالبا ما تترافق النوبات مع أعراض أخرى، مثل الغثيان والقيء وزيادة الحساسية للضوء "رهاب الضوء" والأصوات "رهاب الصوت".

وتقول: "ترتبط كل زيادة قدرها 5 درجات مئوية في درجة حرارة الهواء بزيادة تقارب 19 بالمئة في خطر الإصابة بنوبة صداع نصفي. وتساهم درجات الحرارة المرتفعة في ارتفاع درجة حرارة الجسم وتوسع الأوعية الدموية، كما يفقد الجسم السوائل بشكل أسرع في الطقس الحار. علاوة على ذلك، يميل الناس في فصل الصيف إلى تغيير روتينهم اليومي المعتاد، فينامون متأخرا، ويسافرون عبر مناطق زمنية مختلفة، ويتجاهلون وجبات الطعام لأن الحرارة تقلل الشهية، ويقضون وقتا طويلا تحت أشعة الشمس الساطعة، ويتناولون المزيد من الكحول. وكل هذه العوامل تزيد من احتمال الإصابة بنوبة صداع نصفي لدى الأشخاص المعرضين لها".

ووفقا لها، يجب اتباع إجراءات وقائية بسيطة في فصل الصيف، مثل الحفاظ على ترطيب الجسم، وعدم تفويت الوجبات، وتجنب التعرض المفرط للحرارة، وارتداء قبعة ونظارات شمسية، ومحاولة الحفاظ على جدول نوم منتظم حتى أثناء الإجازة. وبالطبع، من المستحيل القضاء تماما على جميع المحفزات، لكن يمكن تقليل تأثيرها.

وتقول: "إذا تكررت نوبات الصداع النصفي بانتظام، مثل أربع مرات أو أكثر شهريا، فقد لا يكفي تعديل نمط الحياة وحده. وفي هذه الحالة، يُنصح بمناقشة إمكانية العلاج الوقائي مع الطبيب، الذي يمكن أن يساعد في تقليل تكرار النوبات وشدتها. وتتوافر حاليا، إلى جانب التدابير غير الدوائية، طرق علاج دوائية، بما فيها الجيبانتات. لكن يظل اتباع مبادئ نمط الحياة الصحي، مثل النوم الكافي، والوجبات المنتظمة، والحفاظ على توازن السوائل، والنشاط البدني المعتدل، والاستهلاك المعتدل للكحول، جزءا مهما من الوقاية".