نتنياهو يتفق مع كوشنر على ربط الانسحاب من غزة بنزع سلاح حماس تحت إشراف أمريكي
قال مسؤول إسرائيلي، اليوم
الاثنين، إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اتفق مع المبعوث
الأمريكي جاريد كوشنر على أن يتولى ضابط أمريكي الإشراف على عملية نزع سلاح حركة
حماس خلال المرحلة الثانية من الاتفاق بشأن قطاع غزة.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن المسؤول قوله إن العملية ستبدأ
بمطالبة حماس بتسليم أسلحتها، تمهيدًا لإخراجها من الخدمة تحت إشراف أمريكي.
وأضاف المسؤول أن نتنياهو أبلغ كوشنر بأن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب
من قطاع غزة قبل استكمال نزع سلاح الحركة.
وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان مكتب نتنياهو، عقب لقائه كوشنر، الاتفاق
على تشكيل فريقي عمل، يتولى الأول ملف نزع السلاح وتجريد قطاع غزة منه، فيما يركز
الثاني على قضايا الصرف الصحي وتوفير المياه النظيفة وغيرها من مسائل الصحة العامة
المتعلقة بسكان القطاع.
وكان كوشنر قد التقى نتنياهو، اليوم الاثنين، في إطار زيارة إقليمية
تهدف إلى دفع الخطة الأمريكية بشأن قطاع غزة قدمًا.
ونقلت القناة 12 عن مسؤول سياسي إسرائيلي قوله إن اجتماع رئيس
الحكومة بنيامين نتنياهو مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر كان "طويلًا
جدًا"، وإن الجانب الأمريكي وصل إلى اللقاء بموقف "أكثر اعتدالًا"
رغم استمرار فجوات كبيرة تتعلق بـ"مجلس السلام"، ما ساهم، بحسب المسؤول،
في تحديد إطار أكثر وضوحًا للمباحثات.
وبحسب القناة، قال المسؤول إن الاجتماع أسفر عن عدة تفاهمات، من
بينها عدم البدء بأي عملية لإعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بصورة
كاملة.
وأضاف أن الخطوة الأولى في عملية تجريد القطاع من السلاح ستكون تسليم
حماس جميع أسلحتها بهدف تدميرها، تحت إشراف الجنرال جيفرز، مشيرًا إلى أن إسرائيل
والولايات المتحدة متفقتان على عملية فعلية تشمل الأسلحة الثقيلة والخفيفة.
وزعم المسؤول إن الطرفين اتفقا كذلك على الحفاظ على حرية عمل الجيش
الإسرائيلي ومواصلة سياسة الاغتيالات والاستهدافات.
وقال إن "الجيش الإسرائيلي، وفق التفاهمات، لن يوقف استهداف
الأشخاص الذين تقول إسرائيل إنهم شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023".
وأشار المسؤول إلى التوصل أيضًا إلى تفاهم يسمح بتنفيذ أعمال تتعلق
بالصرف الصحي والصحة العامة في قطاع غزة بهدف منع انتشار الأوبئة.
ونقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الفجوة الأساسية بين
إسرائيل والولايات المتحدة تتمثل في أن "إسرائيل الرسمية لا تعتقد أن حماس
ستتخلى عن سلاحها، بينما يقول الأمريكيون إنهم يؤمنون بإمكانية حدوث ذلك".
وزعم أن كوشنر كرر خلال الاجتماع
عبارة مفادها أنه "لا يوجد ما يمكن إعادة إعماره قبل أن يتم تجريد القطاع من
السلاح
























