شريط الأخبار
مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة الملك: الأردن حريص على توسيع التعاون مع الصين مسؤول إسرائيلي يحذر: مواجهة وشيكة مع تركيا على الجولان وشواطئ إسرائيل الحاخام الصهيوني إلياهو: نعمل على بناء كنيس يهودي في الأقصى وهناك تطورات وتغير جذري قريبا تحليل إسرائيلي: "اتفاقيات أبراهام" باتت في مهب الريح ولم تعد صالحة كإطار للتطبيع رويترز: ترامب طالب باكستان استخدام نفوذها لإعادة إيران للمفاوضات طهران: لم نتلق دعوة رسمية بل مقترحات للانضمام لاتفاقية مكة إيران تحذر السفن التي تنتهك قواعد عبور مضيق هرمز من الغرامات والاحتجاز تايلاند: هجمات في مناطق يقطنها مسلمون بأقصى الجنوب مصادر: قائد الجيش الباكستاني يستبق زيارته لطهران بإجراء اتصال مع ترامب من الحزب إلى الحركة: لماذا تحتاج الدولة إلى تغيير نهجها السياسي؟ استجابة لمطالب «التربية النيابية» ونواب.. محافظة يعلن إلغاء قرار احتساب 30% من العلامات المدرسية لجيل 2009 الدولار قرب أدنى مستوى منذ عدة أشهر وسط مخاوف الديون الطباع يطالب رئيس الوزراء باشراك القطاع الخاص الأردني بتنفيذ الناقل الوطني للمياه منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن واشنطن تتوعد ببدء "حرب اقتصادية" وطهران تهدد بالرد ووقف تدفقات النفط الاردن: استضفنا لقاء سوريا اسرائيليا بناء على طلب السوريين الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أبو عاقولة: اضطراب سلاسل التوريد يفتح فرصا أمام الأردن لتعزيز دوره كمركز لوجستي إقليمي "احداث المملكة" صحيفة ورقية يومية جديدة

تحليل إسرائيلي: "اتفاقيات أبراهام" باتت في مهب الريح ولم تعد صالحة كإطار للتطبيع

تحليل إسرائيلي: اتفاقيات أبراهام باتت في مهب الريح ولم تعد صالحة كإطار للتطبيع


حذر تحليل عبري من أن التحولات الكبرى في التحالفات الإقليمية، التي أعقبت 7 أكتوبر 2023، وجهت ضربة قاصمة لمنطق "اتفاقيات أبراهام"، حيث لم يعد ممكنا فصل التطبيع عن القضية الفلسطينية.

ويشير التحليل، الذي نشره البروفيسور إيلي بوديه من الجامعة العبرية عبر هيئة البث الإسرائيلية، إلى أن "اتفاقيات أبراهام" التي أُبرمت في الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي كانت تهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية دون حل النزاع الفلسطيني، أصبحت حبرا على ورق في المنطقة الجديدة التي تشكلت بعد 7 أكتوبر. فالدول العربية لم تعد تنظر إلى إسرائيل كشريك استراتيجي يمكن التعاون معه بمعزل عن الفلسطينيين، خاصة في ظل الهجمات الإسرائيلية المستمرة على غزة.

ويوضح التحليل أن المنطقة شهدت ولادة "تحالفات مرنة" جديدة، تجاوزت الانقسام التقليدي بين "محور المقاومة" و"المعسكر العربي المعتدل". ومن أبرز هذه التحالفات "مجموعة الثماني" الإسلامية، و"الرباعية" التي ضمت تركيا وباكستان والسعودية ومصر، وصولا إلى "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان. وهذه التحالفات الجديدة لا تشمل إسرائيل، ولا تضع مصالحها الأمنية في الاعتبار، مما يعكس عزلة دبلوماسية متصاعدة.

ويتجلى الإقصاء الإسرائيلي بوضوح في منطقة البحر الأحمر، حيث تشكلت تحالفات أمنية بحرية لحماية الممرات الملاحية من التهديدات الحوثية، وضمت 14 دولة بينها مصر وتركيا وباكستان، لكن إسرائيل، رغم تقاطع مصالحها الأمنية والاقتصادية في المنطقة، بقيت خارج هذه الترتيبات.

وبحسب المحلل، هذا يُظهر أن التهديدات المشتركة، التي كانت تقرب إسرائيل من بعض الدول العربية، لم تعد كافية لتذليل العقبات السياسية.

ويخلص البروفيسور بوديه إلى أن "اتفاقيات أبراهام" لم تعد صالحة كإطار للتطبيع الإقليمي، وأن أي حكومة إسرائيلية مقبلة ستحتاج إلى إعادة بناء شراكاتها الإقليمية على أسس جديدة، تعترف فيها بالحقوق الفلسطينية وتضع حدا للسياسات العدوانية، وإلا فإن العزلة الإقليمية التي تعيشها إسرائيل اليوم سوف تستمر وتتعمق.

المصدر: هيئة البث الإسرائيلية