شريط الأخبار
خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش يا حكومة لماذا ما زال ملف السور قائمًا! السفير الصيني: زيارة الملك فتحت فصلاً جديدًا في العلاقات بين البلدين إنقاذ طفل سقط داخل حفرة عميقة في الرمثا الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان الملك يؤكد في استقباله قائد الجيش اللبناني دعم أمن لبنان وسيادته دحلان يدعو لإطلاق مرحلة سياسية جديدة تقوم على الشراكة الوطنية والتعددية مشاجرة جماعية بحي نزال تخللها استخدام الاسلحة البيضاء! نيويورك تايمز تدق ناقوس الخطر: هل تذوب جبال الهيمالايا بأكملها؟ قلقي على اقتصاد وطني.. نظرة إلى إدارة الدين العام ضبط 12 كغم من الكريستال القاتل خلال الأسبوع الخامس للحملة ضده روسيا تعلن الإعداد لـ"ضربات مكثفة" على "قطاع الطاقة" في أوكرانيا غزة: أكثر من 80% من شبكات المياه والصرف الصحي مدمرة أميركا .. الجمهوريون قلقون من تأثير حرب إيران على انتخابات التجديد النصفي عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية 90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها الأونروا: إسرائيل أغلقت منشأة في القدس لا بديل عنها

دحلان يدعو لإطلاق مرحلة سياسية جديدة تقوم على الشراكة الوطنية والتعددية

دحلان يدعو لإطلاق مرحلة سياسية جديدة تقوم على الشراكة الوطنية والتعددية


 

 

دعا محمد دحلان، رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إلى إطلاق مرحلة سياسية جديدة تقوم على الشراكة الوطنية والتعددية السياسية، مؤكداً أن حجم التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني، خاصة بعد الحرب على غزة وما تتعرض له الضفة الغربية والقدس من مخاطر، يتطلب مراجعة شاملة للتجربة الوطنية واستخلاص الدروس لمنع تكرار أخطاء الماضي.

وفي رسالة وجهها إلى قيادات وكوادر وأعضاء تيار الإصلاح الديمقراطي، شدد دحلان على أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى نظام سياسي قادر على إدارة التعددية السياسية ضمن إطار مؤسساتي يحفظ الحقوق ويمنع الاحتكار والإقصاء، معتبراً أن جوهر الأزمة لا يكمن في وجود الفصائل وتعددها، بل في غياب نظام سياسي قادر على تنظيم هذا التنوع وفق قواعد وطنية مشتركة.

وأكد دحلان أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تنطلق من مراجعة مسؤولة للتجربة الفلسطينية، تقوم على الاعتراف بالأخطاء دون إنكار أو تبرئة للأطراف المختلفة، مشيراً إلى أن الانقسام والاقتتال الداخلي ألحقا أضراراً كبيرة بالمشروع الوطني الفلسطيني، وأن الدم الفلسطيني يجب أن يبقى محرماً في أي صراع سياسي.

ودعا رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي إلى الانتقال من منطق الصراع على السلطة إلى مفهوم الشراكة الوطنية، مؤكداً أن الخلافات السياسية بين القوى الفلسطينية يجب أن تُدار عبر المؤسسات والانتخابات والحوار، لا من خلال القوة أو السلاح. كما شدد على ضرورة بناء دولة مواطنة ومؤسسات يكون فيها القانون فوق الجميع، وتُصان فيها الحقوق والحريات العامة.

وطرح دحلان رؤية لعقد وطني اجتماعي جديد يستند إلى مجموعة من المبادئ الأساسية، أبرزها أن الشعب هو مصدر الشرعية، وأن الانتخابات الحرة والدورية هي الطريق الوحيد لتداول السلطة، واحترام نتائج الانتخابات، ومنع احتكار القرار الوطني، وحصر استخدام السلاح ضمن إطار السلطة الشرعية والقانون.

كما أكد أهمية إشراك جميع مكونات المجتمع الفلسطيني في صناعة القرار، وعلى رأسها المرأة والشباب، مشيراً إلى أن تمكين المرأة سياسياً ومجتمعياً يمثل ضرورة وطنية، فيما يشكل الشباب ركيزة أساسية لبناء المستقبل وقيادة التحولات المقبلة.

وختم دحلان رسالته بالتأكيد على أن مسؤولية المرحلة الراهنة تتمثل في بناء نظام سياسي يجعل التعددية مصدر قوة، والاختلاف حقاً مشروعاً، والانتخابات أداة لتداول السلطة، بحيث تكون المؤسسات أقوى من الأفراد، ويظل الوطن فوق جميع الاعتبارات الحزبية والفصائلية.

 قدس برس