شريط الأخبار
يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين السعودية تحبط محاولة تهريب مليوني حبة "إمفيتامتين" قادمة من الأردن وفاة شخص بمشاجرة جماعية في اربد الفيصلي بطلًا لكأس السوبر بعد فوزه على الحسين إربد استشهاد ثلاثة مقاومين بقصف شنّته طائرات الاحتلال على جنين الملك يعزي العاهل النرويجي بوفاة الملك هارالد الخامس أمريكا تقترب من السطو عبر صفقة ضخمة على حصص كبيرة بحقول النفط الفنزويلية رئيس أركان جيش الاحتلال يحذر من انفجار الضفة بسبب ارهاب المستوطنين.. لكن نتنياهو يختلق رواية مختلفة من كراهية الأسد إلى التطبيع… هل هذه هي سوريا التي أردتموها؟ بعد اغلاق حمامات عفرا..الحكام الإداريون يأخذون دور وزير السياحة بعد أيام قاسية تمنى اللحاق فيها بابنته.. العمري يرحل ويدفن إلى جوارها الرئيس الفخري لـ"الوحدات" الدميسي لجماهير النادي: لم ولن أنسحب التضخم في الولايات المتحدة يثير قلق الاحتياطي الفيدرالي انخفاض بسيط على حرارة السبت يليه ملموس الأحد وتوقع زخات مطرية مشهد رائع لخسوف القمر من العاصمة عمان فجر الجمعة الجيش: احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه ترامب: مضيق هرمز مفتوح وإيران فقدت أوراق قوتها ولي العهد يصطحب الأميرة إيمان إلى مسجد الملك الحسين تحذير إيراني لواشنطن: سنفعل بكم سابقة تاريخية إذا ارتكبتم شرا

كواليس الساعات الأولى لإغلاق هرمز والألغام الإيرانية

كواليس الساعات الأولى لإغلاق هرمز والألغام الإيرانية
كشفت معلومات جديدة عن كواليس إغلاق إيران مضيق هرمز في بداية الحرب الأميركية الإيرانية، إذ قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن القائد السابق للقوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، اللواء علي رضا تنكسيري، أصدر أمراً بنشر ألغام بحرية داخل الممر الدولي الرئيسي للسفن، في خطوة رفعت مستوى المواجهة وهددت حركة الطاقة العالمية.

وبحسب تقرير لموقع "أكسيوس" نشره مراسل الموقع باراك رافيد، قال مسؤولان إسرائيليان إن تنكسيري كان وراء التحرك لإغلاق المضيق خلال الأيام الأولى من الحرب.

وخلال الساعات الـ72 الأولى، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز وحذرت من أنها ستهاجم ناقلات تحاول عبوره. لكن خلف الكواليس، تقول مصادر أميركية وإسرائيلية إن تنكسيري أصدر أمراً أكثر خطورة تمثل في زرع ألغام داخل "نظام فصل حركة المرور"، وهو المسار الدولي الرئيسي الذي تستخدمه السفن لعبور المضيق.

ولم يعرض التقرير رداً إيرانياً على هذه الرواية، كما لم يقدم دليلاً مستقلاً يثبت أن تنكسيري أصدر الأمر شخصياً.

قتل بعد 3 أسابيع

وبحسب "أكسيوس"، قتل تنكسيري بعد نحو ثلاثة أسابيع من بدء الحرب في غارة جوية إسرائيلية استهدفت بندر عباس الإيرانية.

وأدت الهجمات الإيرانية على السفن، إلى جانب مخاطر الألغام، إلى شلل كبير في حركة الملاحة التجارية عبر المضيق، فيما قفز سعر خام برنت من نحو 72 دولاراً للبرميل عند بداية الحرب إلى مستويات وصلت إلى 126 دولاراً خلال الشهرين التاليين.

وتحول هرمز منذ ذلك الحين إلى إحدى أهم ساحات المواجهة بين واشنطن وطهران، قبل أن تبدأ القوات الأميركية حملة لإعادة فتح الممر أمام السفن.

وشملت الجهود الأميركية مرافقة السفن عبر القناة الجنوبية، وتوفير غطاء جوي، وتنفيذ عمليات لاعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ، إضافة إلى حملة لإزالة الألغام شارك فيها غواصون من البحرية وقوات "نافي سيلز" ووسائل بحرية غير مأهولة.

11 لغماً فعلياً

وتقول واشنطن إن أكثر من 200 جسم يشبه الألغام أزيل من الممر الرئيسي، لكن الفحص أظهر أن 11 منها فقط كانت ألغاماً فعلية، فيما كان عدد محدود منها موضوعاً بطريقة صحيحة، وفق مسؤولين أميركيين تحدثوا إلى "أكسيوس".

وأعلن قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الأدميرال براد كوبر، أن ممرات الشحن المعترف بها دولياً باتت خالية من الألغام البحرية الإيرانية، بحسب الرواية الأميركية.

وتؤكد واشنطن أن الوضع في المضيق تغير لمصلحتها خلال الشهرين الماضيين، رغم بقاء حركة السفن وتدفقات النفط دون مستويات ما قبل الحرب. ويقول مسؤولون أميركيون إن 20 إلى 30 ناقلة باتت تعبر القناة الجنوبية كل ليلة، محملة في المتوسط بما بين 9 و10 ملايين برميل، أي نحو نصف مستويات ما قبل الحرب.

غير أن خبراء وجهات متخصصة في تتبع الناقلات شككوا في بعض تقديرات حركة الشحن التي تقدمها واشنطن، فيما لا تزال تقارير عن تعرض سفن لمقذوفات تثير تساؤلات بشأن مستوى الأمان الفعلي في المضيق.

وتنظر إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى التحول في هرمز باعتباره ورقة ضغط جديدة على إيران، وسط اعتقاد مسؤولين أميركيين بأن تراجع قدرة طهران على التحكم بالممر الاستراتيجي قد يمنح واشنطن شروطاً أفضل إذا عادت المفاوضات بين الجانبين