شريط الأخبار
العيسوي: رؤى الملك واهتمام ولي العهد بالشباب يمثلان مصدر عزم وإرادة لبناء المستقبل الزرقاء: وفاة طفل اختناقاً داخل باص لنقل الطلاب بعد نسيانه دراسة تكشف آثارا غير متوقعة لموجات الحر .. بينها الحوادث والعنف تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني الملك يُهدي نادي البقعة حافلة نقل حديثة.. وتثمين للمكرمة الملكية لا نواجه مشروع التهجير بإسقاط الجنسية الحكومة تطلق الناطق الرقمي "فرح" لتزويد المواطنين بالمعلومات (فيديو) حسان يعزي.. ويوجه بنقل مصابي وجثامين حافلة نويبع للأردن الاحتلال يقتحم سبسطية وعصيرة القبلية ودوما وسط مداهمات واعتقالات "الطاقة" ونقابة المهندسين توقعان المرحلة الثانية من اتفاقية مبادرة فزعة أهل بعد موجة استنكار واسعة.. مدير الإحصاءات يعود ويعتذر العمل: عقود العمل الموحدة للمدارس الخاصة سارية ولا صحة لإلغائها الجيش الإيراني يعلن استهداف مواقع أمريكية في الإمارات والكويت تقرير دولي: 20 مليون طفل تعرضوا للإساءة الجنسية عبر الإنترنت خلال عام واحد بدء تقديم طلبات المنح الخارجية للدراسة الجامعية هآرتس: اشتعال الضفة الغربية.. تحذير أم أمنية لحكومة نتنياهو المشروع الوطني الفلسطيني بين العجز والمساءلة الخطأ إن أُصلح الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: الوضع الإنساني يتدهور في غزة والضفة البدور: نقل 8 عيادات تخصصية إلى الموقع السابق لطوارئ مستشفى حمزة

جرش .. المبادرات الملكية تعزز مسيرة التنمية

جرش .. المبادرات الملكية تعزز مسيرة التنمية
 أكد ممثلو فعاليات رسمية وشعبية في محافظة جرش، أن المبادرات والمشاريع الملكية التي افتتحها وتفقدها رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية، تشكل ترجمة عملية لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتلبية احتياجاتهم وأولوياتهم في مختلف مناطق المملكة.

وأشاروا إلى أن هذه المبادرات تعكس نهجا ملكيا قائما على التواصل المباشر مع المواطنين، والوقوف على احتياجاتهم ومطالبهم ومتابعة تنفيذ المشاريع التي تستجيب للأولويات التنموية والخدمية بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين نوعية الحياة وتعزيز مستوى الخدمات في القطاعات المختلفة.

وأكد محافظ جرش بالإنابة الدكتور محمد العوامرة، أن جلالة الملك يوجه باستمرار بضرورة المتابعة الحثيثة للمشاريع والمبادرات التي تنفذ في مختلف مناطق المملكة، بهدف ضمان استدامتها وتحقيق الأهداف المرجوة منها، مبينا أن المشاريع الملكية في محافظة جرش تشكل إضافة نوعية للواقع الخدمي والتنموي في المحافظة.

وقال إن المتابعة الميدانية لهذه المشاريع تؤكد أهمية الوقوف على مراحل الإنجاز ومعالجة أي تحديات قد تواجه عملية التنفيذ، بما يضمن تقديم خدمات نوعية للمواطنين، مشيدا بالدور الذي تقوم به المبادرات الملكية في دعم القطاعات الحيوية وتعزيز البنية التحتية والخدمات العامة.

بدوره، بين الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات، أن المبادرات الملكية نموذج متقدم في الاستجابة لاحتياجات المواطنين، وتحويل المطالب والأولويات التي يتم طرحها خلال لقاءات جلالة الملك مع المواطنين إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.

وأشار إلى أن ما تشهده محافظة جرش من مشاريع ومبادرات في قطاعات التعليم والصحة والخدمات العامة يعكس اهتمام جلالة الملك بمحافظات المملكة وأبنائها، مؤكدا أن التنمية الحقيقية تبدأ من تحديد احتياجات المجتمعات المحلية والعمل على تلبيتها وفق أولويات واضحة.

من جانبه، قال رئيس لجنة مجلس محافظة جرش الدكتور زياد الربيع، إن المبادرات الملكية تشكل رافعة مهمة للجهود التنموية في المحافظة، خصوصا أنها تستهدف قطاعات تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، مشيرا إلى أن هذه المشاريع تسهم في دعم خطط التنمية المحلية وتخفيف الضغط عن بعض المرافق والخدمات وتحسين البيئة الخدمية للمواطنين، واستدامة المشاريع ومتابعة تشغيلها بالشكل الأمثل بعد إنجازها.

بدوره، أشار رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، إلى أن المبادرات الملكية تعكس حرص جلالة الملك على الوصول إلى مختلف المناطق والاطلاع عن قرب على واقع الخدمات والاحتياجات، مؤكدا أن المشاريع المنفذة في المحافظة سيكون لها أثر إيجابي على المواطنين والمجتمعات المحلية.

فيما، ثمن مدير تربية جرش وائل أبو عزام افتتاح المبنى الجديد لمدرسة نحلة الثانوية للبنين في لواء المعراض، والذي نفذ ضمن المبادرات الملكية السامية، مؤكدا أن المشروع يشكل إضافة مهمة للقطاع التعليمي في المحافظة، ويوفر بيئة مدرسية أكثر ملاءمة للطلبة والهيئة التدريسية.

وقال إن توفير الأبنية المدرسية الحديثة يحسن البيئة التعليمية، ويعزز قدرة المدارس على تقديم خدمات تعليمية وتربوية أفضل، مشيرا إلى أن الاهتمام الملكي بقطاع التعليم يؤكد أن الاستثمار في الإنسان والشباب يشكل أولوية أساسية في مسيرة التنمية الوطنية.

من جهته، أشار مدير صحة جرش الدكتور صائب أبو عبود، إلى أن جولة رئيس الديوان الملكي شملت تفقد سير العمل في مشروع إنشاء مركز صحي مقبلة الأولي، الذي وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى نحو 70 بالمئة، مبينا أن المشروع سيشكل إضافة مهمة للخدمات الصحية المقدمة لأبناء المنطقة والمناطق المجاورة.

وأوضح أن إنشاء المركز سيسهم في تعزيز منظومة الرعاية الصحية الأولية، وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات الصحية، وتقليل الحاجة إلى مراجعة المراكز والمستشفيات البعيدة، مشيدا بالاهتمام الملكي المستمر بتطوير القطاع الصحي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

إلى ذلك، أكد رئيس جامعة جدارا الدكتور حابس الزبون أن متابعة تنفيذ المبادرات والمشاريع الملكية على أرض الواقع تعكس حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على أن تصل آثار التنمية إلى المواطنين في مختلف مناطق المملكة، وأن تكون المشاريع المنفذة ذات أثر مباشر ومستدام على حياتهم، مشيرا إلى أن محافظة جرش بما تمتلكه من مقومات سياحية وزراعية وبيئية وبشرية تحتاج إلى استمرار دعم المشاريع التنموية والخدمية التي تعزز قدراتها وتفتح المجال أمام المزيد من فرص العمل وتحسين مستوى الخدمات خصوصا أن المبادرات الملكية تشكل سندا مهما للجهود الحكومية والمحلية في هذا المجال.

وثمن رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش زيد زبون، المبادرات الملكية التي تستهدف تحسين الظروف المعيشية والخدمية للمواطنين، مؤكدا أن هذه المبادرات تلامس احتياجات المجتمعات المحلية، وتسهم في دعم الفئات المستفيدة وتعزيز دور المؤسسات والجمعيات في خدمة المجتمع.

وقال إن المبادرات الملكية لا تقتصر أهميتها على تنفيذ المشاريع وإنما تمتد آثارها إلى تعزيز روح التكافل والشراكة المجتمعية ودعم الجهود المحلية الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات والارتقاء بواقع المجتمعات المحلية.

وأكدت الأكاديمية الدكتورة منيره جرادات، أن هذه المشاريع تحمل رسالة واضحة مفادها أن المواطن يقع في صلب الاهتمام الملكي، وأن متابعة احتياجاته والعمل على تلبيتها ليست إجراءات مرحلية، وإنما نهج مستمر يهدف إلى تحقيق التنمية المتوازنة وتعزيز جودة الخدمات. بدوره، أشارت عضو الهيئة الإدارية لجمعية البيئة فريال نظامي، إلى أهمية المبادرات الملكية في دعم المشاريع التي ترتبط بالبيئة والتنمية المستدامة وتحسين الواقع الخدمي، مؤكدة أن الاهتمام بالمجال البيئي أصبح جزءا أساسيا من عملية التنمية الشاملة.

وقالت إن المبادرات والمشاريع التي تراعي الجوانب البيئية وتدعم المجتمعات المحلية تسهم في إيجاد بيئة أكثر استدامة وتعزز الوعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية، داعية إلى استمرار دعم المشاريع والمبادرات التي تجمع بين البعد التنموي والبيئي