هل حان وقت التنفيذ في تطوير قطاع السياحة… أم سنبقى أسرى التنظير؟
امجد المسلماني *
لم يعد قطاع السياحة
بحاجة إلى مزيد من الخطب واللجان والدراسات، بل إلى قرارات واضحة، وخطط قابلة
للتنفيذ، وجداول زمنية محددة، ومحاسبة حقيقية على النتائج.
وتأمين متطلبات السائح
لا يعني توفير تذكرة سفر وغرفة فندقية فقط، بل تقديم تجربة متكاملة تبدأ منذ دخوله
إلى المملكة وحتى مغادرته؛ من استقبال ونقل منظم، وفنادق ومرافق مناسبة، ومطاعم
تلبي احتياجاته، وأماكن ترفيهية وأسواق وفعاليات متنوعة.
كما يجب إعداد برامج
يومية ومسارات سياحية واضحة تشمل المدن والقرى والأرياف والمواقع التاريخية
والطبيعية؛ فلا يجوز أن يصل السائح إلى الأردن ثم يبقى في الفندق لأنه لا يعرف إلى
أين يذهب أو ماذا يفعل.
نحن نملك المقومات، لكن
النجاح لا يُقاس بعدد الخطط التي نعلنها، بل بعدد السياح الذين نستقطبهم، ومدى
رضاهم، وفرص العمل والعوائد التي نحققها.
لا يكفي أن نجذب السائح
إلى الأردن؛ بل يجب أن نوفر له تجربة تجعله يستمتع، ويطيل إقامته، ويغادر راضيًا،
ويعود مرة أخرى.
كفى تنظيرًا… فقد حان
وقت التنفيذ

























