الخوالدة امينا عام لحزب الامة.. وهذه اسماء الفائزين بالمقاعد التكميلية لمجلس الشورى
فاز القيادي الاسلامي معاذ
الخوالدة بمنصب الأمين العام لحزب الأمة في الانتخابات التي جرت خلال أعمال
المؤتمر العام السابع للحزب، اليوم السبت، وذلك بعد انسحاب المرشح المنافس النائب
احمد القطاونة.
ويتسلم
الخوالدة المنصب خلفا للمهندس وائل السقا.
كما أعلن
حزب الأمة قبلها، أسماء الفائزين بالمقاعد
التكميلية لمجلس الشورى العاشر، بعد اجراء الانتخابات عقب عقد مؤتمره العام السابع.
ووفق إعلان الحزب فاز بالمقاعد التكميلية كل من:
- بيان فخري
- أميمة الأخرس
- ينال فريحات
- عبادة الظاهر
- حمزة منصور
- إبراهيم المنسي
- جميل أبو بكر
- علي أبو السكر
- مصطفى صقر
- سناء أبو فارس
- حسن الرياطي
- وسام ربيحات
- دعاء جبر
- خالد الجهني
- مالك الطهراوي
- بادي الرفايعة
- عبد الحميد ذنيبات
- راكين أبو هنية
- عارف حمدان
- محمد أبو رمان
- رويدة أبو راضي
وكانت
انطلقت صباح اليوم السبت، أعمال المؤتمر العام السابع لحزب الأمة، بحضور قيادات
الحزب وأعضاء كتلته النيابية وممثلي القطاعات الشبابية والنسائية.
وتضمنت
الجلسة الافتتاحية كلمات لرئيس المؤتمر والأمين العام ورئيس الكتلة النيابية
وممثلي القطاعات التنظيمية، فيما أعلن الحزب رسمياً إطلاق «منصة نبض المواطن»
بوصفها إحدى أبرز مبادرات المؤتمر.
وافتتح الأمين
العام لحزب الأمة، المهندس وائل السقا، المؤتمر بكلمة اكد فيها أن انعقاد المؤتمر " يأتي في ظروف
استثنائية عصيبة تمر بها الأمة، جراء حرب الإبادة والتهجير القسري التي يشنها
الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة والضفة الغربية، والتهديدات الوجودية المتصاعدة
للمقدسات والدول المجاورة، في ظل تخاذل رسمي وصمت دولي وسقوط أخلاقي لمنظومة
المجتمع الدولي".
ودعا السقا إلى ضرورة إعادة ترتيب الحسابات السياسية على المستويين
الوطني والإقليمي، عبر اعتبار الكيان الصهيوني العدو الأول، والتوجه نحو بناء
تحالفات عربية إسلامية تحفظ الهيبة وتوفر الردع الحقيقي بدلاً من الارتهان لوهم
"الحلفاء”، مؤكداً أن مواجهة هذه التحديات الوجودية تقتضي تمتين الجبهة الداخلية
الأردنية وتصفير الخلافات الوطنية، ووقف سياسات الإقصاء والتحريض الإعلامي للوقوف
صفاً واحداً أمام الأخطار.
وانتقد الأمين العام التراجع وما اسماه "التفريغ الميداني"
الذي طال مسار التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مشيراً إلى التوسع في التضييق
على الحريات العامة والتنفيذ الانتقائي لقانون الجرائم الإلكترونية، إلى جانب
استهداف هوية الأمة عبر التعديلات المتكررة للمناهج الدراسية والاستجابة لأجندات
خارجية، معيداً الإشادة بالجهود الوطنية التي بذلتها الدكتورة هدى العتوم في هذا
الصدد.
كما نبه السقا إلى ما قال انه "استمرار المحاصرة المبرمجة بحق
كتلة الحزب النيابية بتضييق حضورها الإعلامي الرسمي وحرمانها من موقع رئاسة
اللجان، بالتوازي مع التباطؤ في الإصلاحات الاقتصادية التي أدت لتفاقم المديونية
وتوسع رقعة الفقر وتراجع التعليم وانعدام العدالة الاجتماعية وتزايد العنف
والمخدرات، ينضاف إلى ذلك غياب الحوار الرسمي مع الأحزاب، وإغلاق أبواب الجامعات
أمام التمكين الحزبي للشباب، واللوح بتعديل قوانين الانتخاب والأحزاب للتراجع عن
التحديث."

























