شريط الأخبار
حملة شتاء للمواصفات تضبط 53 ألف مدفأة غير مطابقة للمواصفات القبض على مطلوب خطير متورط بقضايا خطف ومخدرات ابو مرجوب: قطاع العمالة المنزلية يشهد اختلالات وبحاجة إلى تنظيم الأمن العام يطلق الحملة الوطنية للتدقيق على صلاحية المركبات استعداداً لفصل الشتاء في يوم المعلم هل سيحل الذكاء الاصطناعي بديلاً عنه "التعليم النيابية" تطالب بمراجعة رسوم الجامعات.. والزيادات كبيرة وغير مبررة الضمان: أكثر من 619 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه السير تحذر السائقين من المشتتات وتغيير المسرب المفاجئ طقس معتدل الأحد وانخفاض ملموس الثلاثاء 12 ألف باحث يبدؤون العد الميداني للسكان إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار وطلبات الانتقال لتخصص او جامعة "المهندسين" تناقش أثر نظام التخطيط والتنظيم الجديد في البيئة الحضرية لمدينة عمان "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة كتلة غرفة صناعة عمّان برئاسة الجغبير تفوز بجميع مقاعد مجلس الادارة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط تسلل 4 أشخاص تحت مظلة «ابشر سيدنا».. 3000 من أبناء وبنات الوطن يؤمون مضارب بني هاشم العراق إذ يحتفي بـ “استقلاله الثاني"...تحديات استرداد "السيادة" وحفظ الاستقرار الأردن.. ماذا فعلنا بالاستقرار؟ تجربتي .. في حلّ مشكلات العمل الكبير (التجربة الأولى) حوادث السير: عندما يتحول الاستهتار إلى مأساة والقضاء والقدر إلى شماعة

عطية: استهداف السعودية اعتداء على أمن الأمة العربية

عطية: استهداف السعودية اعتداء على أمن الأمة العربية
 أعرب النائب السابق خليل حسين عطية، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للهجمات العدائية والغادرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وطالت الأعيان المدنية والمدنيين الأبرياء في مكة المكرمة والمدينة المنورة والعاصمة الرياض وعدد من المدن والمحافظات السعودية، ومنها بيشة والطائف وفرسان وينبع.

وأكد عطية، أن استهداف المملكة العربية السعودية، بما تمثله من مكانة محورية في العالمين العربي والإسلامي، لا يمكن النظر إليه باعتباره اعتداءً على دولة عربية شقيقة فحسب، بل هو اعتداء على أمن الأمة العربية والإسلامية واستقرارها، وعلى منظومة الأمن الإقليمي برمتها.

وقال، إن هذه الاعتداءات، بما فيها إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وتهديداً مباشراً للمدنيين والأعيان المدنية، وتصعيداً خطيراً من شأنه تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة وتعطيل الجهود الرامية إلى إحلال السلام.

وأضاف: أمام هذه التطورات، أطرح تساؤلاً مشروعاً على من يرفعون شعارات مواجهة الاحتلال: إذا كان الهدف المعلن هو مواجهة إسرائيل والدفاع عن فلسطين، فهل من يستهدف مكة والمدينة يريد تحرير فلسطين؟ وهل من يسمح للبواخر الإسرائيلية بالعبور، بينما يستهدف البواخر السعودية، صادق فعلاً في حديثه عن تحرير فلسطين؟ أم أن حقيقة المواقف أصبحت واضحة دون مواربة؟

وأشار إلى أن هذه المفارقة تستوجب التوقف والمراجعة، وتؤكد أن الشعارات المرفوعة لا ينبغي أن تكون بديلاً عن الأفعال والمواقف الحقيقية على أرض الواقع. فالموقف من فلسطين لا يُقاس بالشعارات، وإنما بما يحمي مقدسات الأمة، ويصون دماء المدنيين، ويحفظ أمن الدول العربية، ويواجه الاحتلال بصورة واضحة ومسؤولة.

وأكد عطية، أن استهداف المقدسات الإسلامية، أو تهديد أمن المملكة العربية السعودية، أو الاعتداء على أي دولة عربية، لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال طريقاً لتحرير فلسطين أو نصرة الأمة، بل يؤدي إلى مزيد من الانقسام والاقتتال وإضعاف الموقف العربي والإسلامي.

وجدد تضامنه الكامل ووقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، مؤكدا حقها المشروع في حماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين عليها، واتخاذ الإجراءات المشروعة التي تكفل أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

ودعا عطية المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ موقف واضح تجاه استهداف المدنيين والأعيان المدنية، والعمل على وقف التصعيد والاعتداءات، وحماية أمن الملاحة الدولية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

كما أكد أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء أصيل من أمن الأردن والأمة العربية والإسلامية، وأن أي اعتداء يستهدف المملكة هو أمر أرفضه وأدينه، كما أرفض تحويل قضايا الأمة ومقدساتها إلى ذريعة لاستهداف دولها وشعوبها.

وختم عطية بيانه قائلا: حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأمنها واستقرارها، وحفظ مقدسات الأمة العربية والإسلامية، وحقن دماء شعوبها، ونصر الله أهلنا في فلسطين