شريط الأخبار
الذنيبات ووزير الاستثمار الاوزبكي يتفقان على إقامة مصنع مشترك لإنتاج مضافات الأعلاف الفوسفاتية تقدير موقف: انتخابات الكنيست الإسرائيلي مشاركة مرتفعة ومنافسة مفتوحة د. ذوقان عبيدات يكتب: التطرف: معالجة النتائج، أم الجذور؟ من الكلمةِ إلى الدمِ.. شهداءُ الكَرَكِ مُخلَّدون القاضي: الأردن خرج من جريمة حمود أكثر تماسكاً وثباتاً مفتي القدس ووفد فلسطيني يقدمون واجب العزاء بضحايا الاعتداء على كنيسة الكرك ضبط اعتداءت واسعة على المياه تزود مزارع ومجمعا وبرك وشاليهات الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين توضيح أردني: المدنيون الذين قضوا إثر الغارة الأردنية كانوا يقيمون بخيمة قريبة المومني: عملية سوريا جاءت بعد نفاد صبر الأردن وخسائر كبيرة بصفوف داعش الطاقة: الصخر الزيتي أحد المصادر الأساسية للطاقة وندعو للاستفادة منه الأمن: لن نتهاون مع ناشري أي محتوى يحض على الكراهية والإساءة للآخرين الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو إلى البيت تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة السعودية: اعتراض وتدمير 4 مسيرات في المنطقة الجنوبية بصمة الإشارة: شبكات الاتصال تثبت تورط اطراف بدرعا في تفجير الكرك تكدس مئات الشاحنات والمركبات في حدود جابر إثر إغلاق معبر نصيب الأرصاد تحذر من السيول في البحر الميت والعقبة ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 81.70 دينارا للغرام التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي

الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين

الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين


 

عبّر الفنان موسى حجازين عن امتنانه لجلالة الملك عبدالله الثاني، لتوجيهه مدير مكتبه للاطمئنان على حالته الصحية.

ووجه حجازين رسالة مؤثرة إلى جلالة الملك، تفيد بانه وفي خضم كل المسؤوليات الوطنية والإنسانية الجسام على عاتق جلالة الملك، يصله منه اهتمام شخصي بصحته، إذ اوعز جلالته إلى مدير مكتبه، للاطمئنان على صحة الفنان حجازين.

وتاليا نص رسالة حجازين:

معقول يا جلالة الملك؟؟؟

يا سيدي، يا صاحب الجلالة...

في الوقت الذي كان فيه الأردن كله ينزف وجعا، وكانت قلوب الأردنيين تعتصر حزنا على شهداء الصلاة، كانت ملامح الحزن والألم واضحة على محياكم فور سماع الخبر. ورأيناكم، يا سيدي، إلى جانب ولي عهدكم المحبوب، والأسرة الهاشمية الكريمة، تقفون مع أهلنا وذوي شهداء الصلاة، في مشهد يجسّد معنى الأسرة الواحدة، التي تتقاسم الوجع، وتحتضن أبناءها في أحلك الظروف.

معقول يا صاحب الجلالة..

في الوقت الذي يواجه فيه وطننا الغالي أحداثا مؤلمة، وغدرا يستهدف أمنه واستقراره، وفي خضم كل هذه المسؤوليات الوطنية والإنسانية الجسام، يصلني من جلالتكم اهتمام شخصي بصحتي، وتوعزون إلى مدير مكتبكم، معالي علاء البطاينة، للاطمئنان على صحتي.

ألهذه الدرجة تصل رعايتكم لأبناء شعبكم؟!

أإلى هذا الحد يشعر المواطن الأردني أنه ليس مجرد رقم في وطنه، بل إنسان له مكانته في قلب قائده، حتى في أصعب الظروف وأشدها ألما؟

يا سيدي، لقد عجزت أمام هذا الموقف عن الكلام، وغلبتني مشاعر الامتنان، وشعرت أن كل كلمات الشكر لا تفيكم حقكم، وأن ما فعلتموه أكبر من أن تعبر عنه الحروف.

سيدي أبا الحسين، لا أملك أمام هذا الكرم الهاشمي النبيل إلا أن أرفع صلاتي إلى رب العزّة والجلال، شكرا على نعمة الأردن، وعلى هذه القيادة التي نعتزّ بها، وأسأله تعالى أن يحفظكم بعنايته، وأن يمنحكم الصحة والقوة وطول العمر، وأن يجزيكم عنا وعن كل الأردنيين خير الجزاء.

حفظ الله ولي عهدكم المحبوب، والأسرة الهاشمية.

رحم الله شهداء الصلاة وحفظ الأردن وأبناءه من كل شر.

ابنكم المخلص
موسى حجازين