شريط الأخبار
ولي العهد يوجه لإطلاق مبادرة وطنية للبيانات الرقمية المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى الملك يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري مبيعات الفوسفات الأردنية تتجاوز 1.1 مليار دينار حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي زين كاش تدعم حملة التوعية بسرطان الثدي تحت شعار (وعيك قوة) النتيجة شبه النهائية للانتخابات الاسرائيلية: 53 مقعدا لحزب نتنياهو و48 لـ آيزنكوت و19 خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير نظام معدل للمعهد القضائي الأردني محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع قطر تقدم مسودة اتفاق جديد لوقف الحرب .. وإيران تدرس الرد د.حسن براري: انقلاب في النتائح واستعصاء إقصاء نتنياهو مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه العايدي: الاعتراف بوجود التطرف شرط لتفكيكه العمل": نحو شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية "صناعة عمان" تشارك بجناح في معرض SOFEX 2026 يضم 8 شركات صناعية أرفض تعازي الاحتلال... ودماؤنا ليست منصة لدعايتهم من سيحكم إسرائيل؟ سيناريوهات وانتخابات جديدة في الأفق برعاية شركة الفوسفات .. عمّان تستضيف المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة الأمن يجدد تحذيراته في ظل الأحوال الجوية السائدة

المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى

المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى


 

 قال المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم في بيان إنه تابع النقاشات التي أعقبت الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة حمود في محافظة الكرك، والتساؤلات بشأن دور المناهج في حماية النشء من التطرف وتعزيز التسامح والعيش المشترك.

وأكد المركز ضرورة إسناد التساؤلات إلى قراءة موضوعية للوثائق المرجعية والكتب المدرسية، بما يتيح تقييم محتواها وأهدافها بدقة.

وأوضح المركز أن الكثير من الاتهامات العامة الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتوى المناهج الفعلي، مؤكدا أن مرجعياتها وكتبها ترسّخ بجلاء المواطنة والمساواة وسيادة القانون واحترام الأديان والتنوع والاعتدال، وتنبذ العنف والتعصب، وتنمّي التفكير النقدي والحوار ومواجهة خطاب الكراهية، انسجامًا مع المرجعيات الوطنية والدينية ورسالة عمّان.

وشدد المركز على أن أي نقد يتصل بإغفال هذه القيم أو تقديم ما يناقضها يستلزم تحديد الكتاب والصف والنص محل الانتقاد، وقراءته كاملًا في سياقه، وتقديم أدلة تتيح مناقشته بموضوعية.

وأشار المركز إلى أن بعض الانتقادات يعتمد على صور مقتطعة وتعليقات ومعلومات منقولة، دون اطّلاع كافٍ على الكتب، وهو ما لا يجيز تعميم الأحكام على مناهج متعددة المباحث والمراحل.

وأكد أن الكتب متاحة عبر موقعه للاطلاع والتحقق، مرحِّبًا بالملاحظات المحددة والمستندة إلى محتواها، وأن المناهج الأردنية تستند إلى الإطار العام للمناهج الأردنية والأطر الخاصة بالمباحث، التي أُقرَّت أصوليًّا بحسب إجراءات الحوكمة المتبعة، وهذه الأطر هي التي تضبط بناء المحتوى والأهداف والنتاجات التعلمية وتكاملها بين الصفوف والمراحل، وتشمل منظومتها القيمية الانتماء الوطني والتعددية والتنوع والإدماج والمحبة والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان، بما يدعم اعتزاز المتعلمين بهويتهم وانفتاحهم على القيم الإنسانية وفهم الاختلاف ورفض التطرف.

ولفت المركز إلى أن المناهج قد طُوّرت بمشاركة خبرات وطنية متخصصة، ويقتضي تقييمها علميًّا دراسة محتواها ونتاجاتها وأساليب تدريسها وتطبيقها داخل الصفوف، ومراعاة سياق النصوص وأهدافها وكيفية تحويلها إلى ممارسات تعليمية.

وأوضح أن تحصين النشء مسؤولية وطنية مشتركة؛ فإلى جانب المنهاج والمدرسة، تسهم الأسرة والمجتمع والثقافة والإعلام والفضاء الرقمي في تشكيل وعي المتعلم وسلوكه.

كما شدد على أن مراجعة المناهج عملية علمية مستمرة تواكب المستجدات وتستفيد من الخبرات الوطنية.

وثمن المركز جهود العلماء والتربويين والمعلمين والخبراء وقادة الرأي، مرحبا بالدراسات الموثقة والمقترحات العملية والموضوعية لتحسين التعليم وتحويل القيم إلى ممارسات وبناء شخصية متوازنة تميز بين الاختلاف المشروع والكراهية والتطرف.

وجدد المركز التزامه بتطوير المناهج بما يحفظ الهوية الوطنية ويرسخ الاعتدال وسيادة القانون، مؤكدًا أن احترام دور العبادة وصون كرامة الإنسان وحماية العيش المشترك ثوابت وطنية تستوجب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والأسرة والمجتمع لحماية الأجيال من الفكر المتطرف.