أبو عاقولة: نبارك للطراونة ثقة النواب.. ونتطلع لمجلس نيابي يترجم الرؤى والتوجيهات الملكية إلى إنجازات
تقدّم نقيب أصحاب شركات
التخليص ونقل البضائع، الدكتور ضيف الله أبو عاقولة، بأسمى آيات التهنئة والتبريك
إلى سعادة الدكتور إبراهيم الطراونة، بمناسبة فوزه برئاسة مجلس النواب، ونيله ثقة
زملائه النواب، مؤكداً أن هذه الثقة تمثل محطة مهمة في مسيرة العمل البرلماني،
وتحمل في طياتها مسؤولية وطنية كبيرة تتطلب الحكمة والرؤية والقدرة على قيادة
المرحلة المقبلة.
وأكد أبو عاقولة أن
المرحلة الراهنة تستدعي تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة، والعمل بروح المسؤولية
الوطنية لترجمة الرؤى والتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن
الحسين، حفظه الله ورعاه، إلى برامج وإنجازات ملموسة، لا سيما في مسارات التحديث
السياسي والاقتصادي والإداري، التي تشكل خارطة طريق لمستقبل الأردن وتعزيز مكانته
وقدرته على مواجهة التحديات.
وأشار إلى أن التوجيهات
الملكية السامية تؤكد ضرورة تطوير الحياة السياسية، وتعزيز دور المؤسسات
الدستورية، وترسيخ نهج العمل المؤسسي، إلى جانب تمكين الاقتصاد الوطني وتحفيز
الاستثمار وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في عملية التنمية، وهي مسؤوليات تتطلب دوراً
تشريعياً ورقابياً فاعلاً لمجلس النواب، يواكب طموحات القيادة الهاشمية وتطلعات
الأردنيين.
وأضاف أن مجلس النواب
يشكل ركيزة أساسية في منظومة الإصلاح الوطني، وأن نجاح المرحلة المقبلة يتطلب
تشريعات عصرية، ورقابة مسؤولة، وحواراً وطنياً بناءً، وشراكة حقيقية مع مختلف
القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في إزالة المعيقات أمام الاستثمار، وتحسين بيئة
الأعمال، وخلق فرص العمل، وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
وشدد أبو عاقولة على أن
قطاع التخليص ونقل البضائع والخدمات اللوجستية، باعتباره شرياناً أساسياً للتجارة
والاقتصاد الوطني، يتطلع إلى أن تحظى القطاعات الاقتصادية بمزيد من الاهتمام التشريعي
والمؤسسي، وأن تكون هناك شراكة فاعلة مع مجلس النواب لمعالجة التحديات التي تواجه
القطاع، وتطوير التشريعات الناظمة له، وتعزيز تنافسية الأردن كمركز إقليمي للتجارة
والنقل والخدمات اللوجستية.
وختم أبو عاقولة
بالقول: إننا اليوم أمام مرحلة عنوانها العمل والإنجاز، ونتطلع إلى أن تكون رئاسة
سعادة الدكتور إبراهيم الطراونة محطة فارقة في تعزيز أداء المؤسسة التشريعية،
وترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، والمضي قدماً في تنفيذ الرؤى الملكية
السامية، بما يحقق المصلحة الوطنية العليا ويخدم الأردن والأردنيين.
وأكد أن الالتفاف حول
الرؤية الملكية والعمل بروح الفريق الواحد بين السلطات ومؤسسات القطاعين العام
والخاص هو السبيل الأمثل لبناء أردن قوي، واقتصاد أكثر متانة، ومستقبل يليق
بطموحات قيادته وشعبه





















