زيادين يرفض طرح الغاء الاحتفالات باعياد الميلاد: سيفهم من اصحاب الفكر الارهابي بانه انتصار لهم
رفض النائب السابق قيس زيادين طروحات البعض
المطالبة بالغاء الاحتفالات باعياد الميلاد المجيد، على خلفية الجريمة الارهابية
التي استهدفت مصلي كنيسة قرية حمود بالكرك. معتبرا ان عدم الاحتفال بارض المسيح سيفهم
من اصحاب الفكر الارهابي بانه انتصار لهم.
جاء ذلك في منشور
لزيادين على موقع فيسبوك، وفيما يلي نصه:
"اسمحو لي و بعد
الاطلاع على مطالبات تطالب بالغاء الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد ان اقول الاتي و
من منحى سياسي:
- اولا: الارهاب اعمى و الاردن عانى من عدة هجمات
ارهابية لم تميز بين مسلم او مسيحي، و بالتالي تقنين الموضوع "مسيحيا"
غير مستحب و يعطي انطباعا ان الارهاب هو فكر ضد المسيحي و هذا غير صحيح. فالارهاب
يضرب الكل و النفايات البشرية صاحبة هذا الفكر لا تميز على اسس دينية او اقليمية
او غيره.
-ثانيا: عدم الاحتفال قد يعطي انطباعا خارجيا
للعالم ان الاردن "قلق" و لا يستطيع حماية مواطنيه لذلك الغيت
الاحتفالات. و هذه رواية نعلم نحن الاردنيين انها ليست صحيحة لكن اعداءنا بالخارج
سيستغلونها سلبيا ضد الاردن.
-ثالثا: عدم الاحتفال "بميلاد المسيح"
بارض المسيح سيفهم من اصحاب الفكر الارهابي بانه "انتصار ".
-رابعا: انا لست رجل دين و لكن الاحتفال بالعيد
المجيد هو عبارة عن صلاة بالكنائس. لا يتخلله اغاني و احتفالات.
-خامسا: بدلا من الالغاء، اقترح ان نحتفل و نضع
شجرة الميلاد في كل ربوع الوطن و نزينها بصور كل الشهداء مسلميين ومسييحيين الذين
استشهدوا جراء عمليات ارهابية و تحويل الميلاد المجيد الى احتفال وطني ضد الارهاب
و الفكر الظلامي و توحيد الاردنيين و التذكير بمأساه قرية حمود الوادعة.
- سادسا: بالنسبة لي، اي حلول تحيد عن البوصلة الاساسية
و هي محاربة الحواضن و تغيير الفكر هي حلول ليست جذرية و بنج موقت. فاعدام
الارهابيين ليس انتصارا ، و عدم الاحتفال بالعيد المجيد ليس انتصارا، و الجلوات و
العطوات ليس انتصارا!
انتصارنا الوحيد
كاردنيين هو الحزم و اجتثاث هذا الفكر و تدمير حواضنه الفكرية .
دمتم بود،،،
قيس خليل يعقوب زيادين".





















