الصقور والزبن يصران على منافسة الطراونة
النواب يسخنون في اللحظات الأخيرة لحسم معركة رئاسة المجلس
يجهز النواب لحسم
معركة رئاسة النواب بعد قليل وسط ضبابية بمواقف البعض، واصرار النائبين مجحم
الصقور و سليمان حويلة عيد الزبن على خوض المنافسة على الرئاسة رغم توافق
اغلبية نيابية على ترشيح النائب ابراهيم الطراونة لهدا المنصب.
ولم
تعلن كتلة حزب الامة (الاسلاميين) عن موقفها في دعم اي من المرشحين حتى اللحظة،
فيما اكدت النائب عن الحزب ديما طهبوب عدم ترشحها للرئاسة.
وترأس
النائب موسى الوحش جلسة النواب الأولى في الدورة العادية الثالثة، التي بدأت ،
بدلا من النائب مجحم الصقور الأقدم في النيابة.
وجاء ترؤس الوحش للجلسة نظرا لنية النائب الصقور الترشح لموقع
رئيس المجلس، الأمر الذي يمنعه من تولي رئاسة الجلسة الأولى.
وتنص الفقرة (أ) من المادة الثالثة من النظام الداخلي لمجلس
النواب على أن يتولى رئاسة الجلسة الأولى النائب الأقدم في النيابة، وفي حال تساوي
أكثر من نائب في الأقدمية، تكون الرئاسة للنائب الأكثر نيابة بعدد الدورات، وإذا
استمر التساوي يتولاها الأكبر سنا.
ويساعد رئيس الجلسة أصغر عضوين حاضرين سنا، وإذا تعذر قيام أي
منهما بمهمته، يجوز استخلافه بمن يليه سنا، وتنتهي مهمة رئيس الجلسة ومساعديه فور
انتخاب رئيس المجلس.
وبموجب الفقرة (ب) من المادة الثالثة، يمتنع على النائب الذي
تولى رئاسة الجلسة الافتتاحية وفقا لهذه الأحكام الترشح لموقع رئيس مجلس النواب في
الدورة ذاتها.





















