"عزم النيابية" تدين الاعتداء على رجال الأمن العام
دان رئيس كتلة حزب عزم
النيابية، الدكتور مؤيد العلاونة، وأعضاء الكتلة، بأشد العبارات حادثة
الاعتداء على رجال الأمن العام، التي أسفرت عن استشهاد أحد مرتبات الأمن العام
وإصابة آخر، مؤكدين أن هذا الاعتداء يشكل تجاوزا خطيرا على هيبة الدولة
وسيادة القانون، واعتداءً مرفوضا على من نذروا أنفسهم لحماية الوطن وصون أمنه
واستقراره.
وقال العلاونة، أن
استهداف رجال الأمن أثناء أدائهم واجبهم الوطني جريمة مدانة لا يمكن القبول بها أو
تبريرها تحت أي ظرف، مشددا على أن كرامة رجال الأمن وسلامتهم خط أحمر، وأن هيبة
الدولة وسيادة القانون ليستا موضع مساومة أو تساهل.
وأكد وقوف الكتلة
الكامل إلى جانب مديرية الأمن العام وكافة منتسبيها، ودعمها للإجراءات القانونية
اللازمة لملاحقة المتورطين ومحاسبتهم، وإنزال العقوبات بحقهم وفقا لأحكام القانون،
بما يضمن حماية رجال الأمن وعدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وأضاف أن الاعتداء على
رجال الأمن لا يستهدف أفرادا فحسب، بل يمس أمن المجتمع واستقراره ومؤسسات الدولة،
مؤكدا أن احترام القانون والأجهزة الأمنية واجب وطني ومسؤولية مشتركة، وأن حماية
هيبة الدولة تتطلب موقفا حازما تجاه كل من يحاول المساس بها.
وأعرب العلاونة عن بالغ
الحزن والأسى لاستشهاد رجل الأمن، متقدما بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى ذويه
وزملائه في مديرية الأمن العام، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصاب، ومثمنا التضحيات
الكبيرة التي يقدمها نشامى الأمن العام في سبيل أمن الأردن وسلامة أبنائه.



















