شريط الأخبار
رئيس الوزراء: سنصل للمجرمين الخوارج اينما كانوا في حضرة الحُزن والألم.. الأردنيون يظهرون أجمل ما فيهم ليعلو الوطن.. إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات ولي العهد من بيت عزاء الشهداء: الهجوم الإرهابي هو اعتداء على الأردن والأردنيين الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى وزارة البيئة تنفذ وقفة تضامنية مع أسر شهداء ومصابي حادثة الكرك الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني مجزرة ارهابية تتكرر جنوبا يتكرر معها غضبنا غرفتا صناعة الأردن وعمان ينظمان وقفة تضامنية مع أسر شهداء الوطن ومصابي الكرك زمجرنا!! وماذا بعد؟ ترامب إذ يصفع أكثرية الإسرائيليين: نتنياهو أو لا أحد واشنطن بوست: لماذا تفشل استراتيجية الضغط الأمريكية في إجبار إيران على التراجع؟ طارق سامي خوري: دم الشهيد هو حبر التاريخ الاف الأردنيين يشيعون شهداء الكنيسة بمراسم عسكرية في حمود الكرك رئيس الوزراء يؤكد ان محاربة التطرُّف والفكر التكفيري معركة وعي وفكر الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة روسيا تعلن استهداف سفينة شحن ومراكز لوجستية أوكرانية خلال الليل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي .. رسالة ثقة بالمملكة والاقتصاد الوطني سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن

فقراء.. لكنهم يحفرون الصخر طلبا للعلم

فقراء.. لكنهم يحفرون الصخر طلبا للعلم

هناك في وادي الموجب.. بين محافظتي الكرك ومادبا، التقطت عدسات الزميل المصور الصحفي محمد القرالة، أطفالا صغارا في الابتدائية وهم يصعدون الجبال ويعبرون الوديان ويقطعون مسافات طويلة خطرة، تصل إلى عدة كيلو مترات واكثر، في وادي الموجب لطلب العلم.

ويوجد في الوادي مدرسة للذكور يصل عدد طلابها إلى 112 طالبا، ومدرسة للإناث تدرس فيها 68 طالبة، يقطنون في بيوت الشعر و"الخرابيش" على اطراف سد الموجب، فلهؤلاء الأطفال الفقراء ترفع القبعات.. وتنساب الكلمات.

كم انتم جميلون .. كم انتم مكافحون.. أطفال صغار يحفرون مستقبلهم بالصخر.. يندفعون بين الوديان والجبال يوميا.. ذهابا وجيئة.. لطلب العلم في مدرسة متواضعة تبعد عن بيوتهم.. أو قل خرابيشهم وبيوت الشعر التي يقطنونها 4 او خمسة كيلو مترات

الفقر ليس عيبا.. نعم.. لكنه كارثة ومصيبة بين ظهرانينا.. هو سبب للمعاناة اليومية لمثل هؤلاء الاطفال في وادي الموجب وهم يطلبون العلم ويشقون طريقهم بين الصخور والحفر.. هم وأهليهم يعرفون ان الفقر يصبح كارثة اكبر إن صاحبه الجهل وعدم التعليم.. لذلك يصرون على انتزاع حقهم بالتعليم من براثن الاهمال وعدم الاكتراث الرسمي بهم وبحياتهم فوق الجبال

لله دركم وانتم تكافحون يوميا ومنذ نعومة اظفاركم في هذه البيئة القاسية .. والفقر المدقع .. دفاعا عن حقكم في الحياة والمستقبل.

لا عليكم من وحشة الطريق .. ولا من صعوبته.. فالمستقبل .. كل المستقبل عله يكون لكم يا ابناء الحياة ... يكفيكم اليوم نظرة الفخر والغبطة في عيون امهاتكم وانتم تعودون من المدرسة .. وهن يحبسن دمعة حزن وقهر على مر الحياة والفقر .. وتعب الابناء المبكر..

لمثلكم يا اطفال الحياة ترفع القبعات .. وتدعو الأمهات.. وتخجل الحكومات ..