شريط الأخبار
بحضور نقيب المهندسين.. مهندسون يؤدون القسم القانوني بفرع معان "إدارة الازمات": رسائل تحذيرية تجريبة على هواتف الأردنيين الصحافة العالمية: هل تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران؟ العيسوي: تمكين الإنسان نهج ملكي ثابت يقود مسيرة التحديث والتنمية قوات المسلحة: سلاح الجو الملكي يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام لا نبحث عن «هوية جامعة»… لدينا هوية وطنية أردنية نيويورك تايمز: ترامب عالق في حرب إيران ويبحث عن مخرج يحفظ ماء الوجه أحمد سعد ..يحقق حلمه في الوقوف على خشبة مسرح جرش في دورته الـ40 فاروق رمضان... فارسُ تَلّ الذي هزم الإرهاب اليهودي المياه : ضبط اعتداء في الكرك وبئر مخالف في دير علا صادرات الصناعة تنمو بـ 8.2 % وقيمة 3.7 مليار دينار خلال 5 أشهر أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اليوم الخضير يشرف ميدانيا على تنظيم دخول زوار المسرح الجنوبي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع ضمن مهرجان جرش مجلة الشؤون الخارجية: إيران والقواعد الجديدة للقوة العالمية نحو اعادة بناء منظومة الحكم المحلي في الأردن وهم الهيمنة الغربية.. المحاولة الأخيرة للوكيل الاستعماري!!! اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته الضمان يستعد لشمول أصحاب المهن والحرف الحرة والعاملين على تطبيقات النقل الذكي

فقراء.. لكنهم يحفرون الصخر طلبا للعلم

فقراء.. لكنهم يحفرون الصخر طلبا للعلم

هناك في وادي الموجب.. بين محافظتي الكرك ومادبا، التقطت عدسات الزميل المصور الصحفي محمد القرالة، أطفالا صغارا في الابتدائية وهم يصعدون الجبال ويعبرون الوديان ويقطعون مسافات طويلة خطرة، تصل إلى عدة كيلو مترات واكثر، في وادي الموجب لطلب العلم.

ويوجد في الوادي مدرسة للذكور يصل عدد طلابها إلى 112 طالبا، ومدرسة للإناث تدرس فيها 68 طالبة، يقطنون في بيوت الشعر و"الخرابيش" على اطراف سد الموجب، فلهؤلاء الأطفال الفقراء ترفع القبعات.. وتنساب الكلمات.

كم انتم جميلون .. كم انتم مكافحون.. أطفال صغار يحفرون مستقبلهم بالصخر.. يندفعون بين الوديان والجبال يوميا.. ذهابا وجيئة.. لطلب العلم في مدرسة متواضعة تبعد عن بيوتهم.. أو قل خرابيشهم وبيوت الشعر التي يقطنونها 4 او خمسة كيلو مترات

الفقر ليس عيبا.. نعم.. لكنه كارثة ومصيبة بين ظهرانينا.. هو سبب للمعاناة اليومية لمثل هؤلاء الاطفال في وادي الموجب وهم يطلبون العلم ويشقون طريقهم بين الصخور والحفر.. هم وأهليهم يعرفون ان الفقر يصبح كارثة اكبر إن صاحبه الجهل وعدم التعليم.. لذلك يصرون على انتزاع حقهم بالتعليم من براثن الاهمال وعدم الاكتراث الرسمي بهم وبحياتهم فوق الجبال

لله دركم وانتم تكافحون يوميا ومنذ نعومة اظفاركم في هذه البيئة القاسية .. والفقر المدقع .. دفاعا عن حقكم في الحياة والمستقبل.

لا عليكم من وحشة الطريق .. ولا من صعوبته.. فالمستقبل .. كل المستقبل عله يكون لكم يا ابناء الحياة ... يكفيكم اليوم نظرة الفخر والغبطة في عيون امهاتكم وانتم تعودون من المدرسة .. وهن يحبسن دمعة حزن وقهر على مر الحياة والفقر .. وتعب الابناء المبكر..

لمثلكم يا اطفال الحياة ترفع القبعات .. وتدعو الأمهات.. وتخجل الحكومات ..