شريط الأخبار
"القدس الدولية": تكريم بطريرك القدس لترامب مكافأة لشريك إبادة غزة وفلسطين ترامب يتراجع عن التصعيد ويعلن الغاء ضرب ايران الليلة.. ويتحدث عن اتفاق قريب زلزال 1957 في الأردن: ديناميكية القرار السيادي بين الحرس القديم والتحالف المعاكس سوريا ولبنان، وعودة ترامب لحديث "التلازم" و"التلزيم" المباشرة باستقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في البترا نقابة المهندسين وغرفة تجارة الأردن توقعان مذكرة تفاهم اتفاق مبدئي لتأسيس مجلس أعمال أردني–كردستاني مشترك هيئـــــــــــة تنظيــــــــــم قطــــــــــاع الاتصــــــــــالات تدشـــــــــن مشــــــــروع الطاقــــــــة الشمسيـــــة رئيس ديوان المحاسبة: الرقابة الحديثة ضرورة لتعزيز الثقة الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي البنك المركزي يحذر من روابط بث المباريات الوهمية: هدفها سرقة بيانات المستخدمين لا نقل المباريات العيسوي: الأردن دولة راسخة بهوية وطنية عريقة وقيادة هاشمية حكيمة وعزيمة شعب لا تلين سلطة إقليم البترا تبدأ استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة الأردن يعزز حضوره الاستثماري في واشنطن ويستعرض فرص الطاقة والبنية التحتية أمام كبرى المؤسسات العالمية جامعة الزرقاء تشارك في مؤتمر دولي حول المناهج الدراسية في العلوم الشرعية والذكاء الاصطناعي أكثر من 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال شهر البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بالشراكة مع مصرف بغداد إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد "المياه" تدافع عن "شفافية" اجراءات مشروع الناقل الوطني مصادر إيرانية: تكثيف الجهود للتوصل إلى اتفاق أولي بين طهران وواشنطن رغم تبادل الضربات البرغوثي: الاحتلال يسعى لتجريد الفلسطينيين من الدفاع عن أنفسهم لصالح "عصابات عميلة"

فقراء.. لكنهم يحفرون الصخر طلبا للعلم

فقراء.. لكنهم يحفرون الصخر طلبا للعلم

هناك في وادي الموجب.. بين محافظتي الكرك ومادبا، التقطت عدسات الزميل المصور الصحفي محمد القرالة، أطفالا صغارا في الابتدائية وهم يصعدون الجبال ويعبرون الوديان ويقطعون مسافات طويلة خطرة، تصل إلى عدة كيلو مترات واكثر، في وادي الموجب لطلب العلم.

ويوجد في الوادي مدرسة للذكور يصل عدد طلابها إلى 112 طالبا، ومدرسة للإناث تدرس فيها 68 طالبة، يقطنون في بيوت الشعر و"الخرابيش" على اطراف سد الموجب، فلهؤلاء الأطفال الفقراء ترفع القبعات.. وتنساب الكلمات.

كم انتم جميلون .. كم انتم مكافحون.. أطفال صغار يحفرون مستقبلهم بالصخر.. يندفعون بين الوديان والجبال يوميا.. ذهابا وجيئة.. لطلب العلم في مدرسة متواضعة تبعد عن بيوتهم.. أو قل خرابيشهم وبيوت الشعر التي يقطنونها 4 او خمسة كيلو مترات

الفقر ليس عيبا.. نعم.. لكنه كارثة ومصيبة بين ظهرانينا.. هو سبب للمعاناة اليومية لمثل هؤلاء الاطفال في وادي الموجب وهم يطلبون العلم ويشقون طريقهم بين الصخور والحفر.. هم وأهليهم يعرفون ان الفقر يصبح كارثة اكبر إن صاحبه الجهل وعدم التعليم.. لذلك يصرون على انتزاع حقهم بالتعليم من براثن الاهمال وعدم الاكتراث الرسمي بهم وبحياتهم فوق الجبال

لله دركم وانتم تكافحون يوميا ومنذ نعومة اظفاركم في هذه البيئة القاسية .. والفقر المدقع .. دفاعا عن حقكم في الحياة والمستقبل.

لا عليكم من وحشة الطريق .. ولا من صعوبته.. فالمستقبل .. كل المستقبل عله يكون لكم يا ابناء الحياة ... يكفيكم اليوم نظرة الفخر والغبطة في عيون امهاتكم وانتم تعودون من المدرسة .. وهن يحبسن دمعة حزن وقهر على مر الحياة والفقر .. وتعب الابناء المبكر..

لمثلكم يا اطفال الحياة ترفع القبعات .. وتدعو الأمهات.. وتخجل الحكومات ..