شريط الأخبار
فاروق رمضان... فارسُ تَلّ الذي هزم الإرهاب اليهودي المياه : ضبط اعتداء في الكرك وبئر مخالف في دير علا صادرات الصناعة تنمو بـ 8.2 % وقيمة 3.7 مليار دينار خلال 5 أشهر أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اليوم الخضير يشرف ميدانيا على تنظيم دخول زوار المسرح الجنوبي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع ضمن مهرجان جرش مجلة الشؤون الخارجية: إيران والقواعد الجديدة للقوة العالمية نحو اعادة بناء منظومة الحكم المحلي في الأردن وهم الهيمنة الغربية.. المحاولة الأخيرة للوكيل الاستعماري!!! اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته الضمان يستعد لشمول أصحاب المهن والحرف الحرة والعاملين على تطبيقات النقل الذكي وفاة أم وثلاثة من أطفالها وإصابة شخصين بحادث تدهور في جرف الدراويش الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي النواب يقر "تنظيم العمل المهني".. والف دينار غرامة الحرفيين المخالفين النائب الحوامدة: 2194 فرصة عمل لأبناء جرش في المهرجان بدورته الحالية مطالبة نيابية بتعزية الكونغرس الأمريكي تثير غضبا تحت القبة الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة سلطان الطرب يتربع على قلوب جماهيره بليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش أمسية غنائية أردنية تستحضر إرث الطرب في مهرجان جرش طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق اليوم

عصابات جديدة تقض مضاجع الأردنيين

عصابات جديدة تقض مضاجع الأردنيين

 ماجد توبه

عصابات جديدة باتت تقلق الاردنيين وتلاحق اطفالهم وتلحق بهم الضرر.. تدخلهم المستشفيات أو تودي بحياتهم.. كل ذلك والحكومة والمجتمع يدور حول نفسه لا يستطيع حسم مواجهة هذه المشكلة الاخذة بالتفاقم ..

نعم هي عصابات.. لكنها ليست بشرية .. بل قطعان من الكلاب الضالة وبعضها مسعور .. تسرح وتمرح في شوارعنا واحياءنا دون رادع أو حل .. بعد أن حرمت الحكومة قتلها انسجاما مع موضة حقوق الحيوان العالمية ..

 

مناظر مرعبة تسجلها الكاميرات لقطعان من الكلاب تلاحق فتاة او طفلا او رجلا .. وتنقض على طفل هنا او هناك .. تكاد تمزق أشلاءه وهي تعضه وتحاول ان تفترسه.. واين ليس في الصحاري بل في داخل احياء معمورة

 

لم تغب ماساة الطفل الذي فقد حياة بنهش الكلاب لجسده الغض في مادبا قبل سنة تقريبا.. وقبله وبعده نهشت الكلاب الضالة اجساد اطفال اخرين ارقدتهم المستشفى والعلاج .. ووادخلتهم بسلسلة عمليات تجميل .. ناهيك عن الصدمات النفسية التي واجهوها واحتاجوا لوقت للخروج منها

 

فتاة في الزرقاء في منطقة راقية .. انجاها الله من هجوم جماعي لقطيع كلاب ضالة لاحقتها وهي مصممة على نهشها .. وذلك طفل في اربد تمكنت منه الكلاب الضالة فنهشت من لحمه قبل ان ينقذه الله من بين براثنها الحادة.. وأخر .. وآخر .. والمسلسل مستمر

 

الكل يشكي.. الحكومة تشكي.. والنواب يشكون .. والبلديات ايضا .. والناس تشكي من ظاهرة الكلاب الضالة وتزايد اعدادها وشراستها.. لكن لا حل حتى الآن.. ماذا ينتظرون.. ماذا ننتظر؟ المزيد من الضحايا!

لا تقتلوا الكلاب الضالة .. حسنا .. نحن معكم.. لكن لماذا لا تصطادونها وتجمعونها في مآوي خاصة بها تديرها البلديات وتبعد شرورها عن الناس ..

يكفي تحججا بالامكانيات المالية .. فارواح الناس واعصابهم تستحق تخصيص ميزانيات لهذا الامر .. لم يعد مقبولا ان تفرض الكلاب الضالة حظرا للتجول علينا وعلى اطفالنا ونسائنا في الصباح الباكر او المساء.. وأجساد أطفالنا الغضة لا تعادلها كل ميزانيات الارض.. فرفقا بنا .. وليكن الحل اليوم قبل الغد. فهل من مجيب؟!