شريط الأخبار
قراءة تفكيكية لـ "طبقات الحرب" في اليمن واصطلاحاتها شهداء الكرك صوت العلم في وجه الغدر.. الزيتونة الأردنية تقف للوطن "المحامين" تنفذ توقفا عن الترافع تضامنا مع أسر شهداء وجرحى حادثة الكرك ماذا بعد جريمة الكنيسة في الكرك؟ من يستهدف استقرار الأردن ومن المستفيد من الفتنة؟ الدين لا يصنع أمة، ولا يحدد من يمثلني الفراية: أحد منفذي الهجوم بالكرك كان يرفض إرسال بناته للمدارس طهران تستضيف ممثلي اتفاق مكة بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان لبحث الأمن الإقليمي الخليل: 619 عائلة متضررة و4 آلاف نازح واعتقالات جراء عدوان الاحتلال المتواصل لليوم الرابع الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان الملك يعزي أهالي الشهداء في بلدة حمود الكرك صور الأردن يدين اقتحام بن غفير للأقصى ويحذر من مخططات الاحتلال صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة البرلمان المصري يوافق على إرسال قوات دفاعية إلى السعودية الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون بين البلدين رئيس مجلس الأعيان يشيد باحترافية الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الاحتلال الإسرائيلي يراقب بحذر تحركات الجيش المصري الشمالي الملك في بيت عزاء الشهداء ببلدة حمود الكرك هؤلاء هم الإرهابيون الثلاثة.. ويد العدالة بالمرصاد المومني: علينا ألا نسمح للإرهاب بأن يحقق بالكلمة ما عجز عن تحقيقه بالجريمة

ذكرى الثورة العربية الكبرى تستنهض هممنا لنصرة فلسطين والقدس

ذكرى الثورة العربية الكبرى تستنهض هممنا لنصرة فلسطين والقدس

قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، إن ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش تشكل على الدوام في مضامينها حقيقة راسخة في تاريخنا الأردني والعربي الحديث، وهي انطلاقة مشروع نهضة عربية يعيد للأمة مجدها وتاريخها التليد، وبالرغم من التحديات فهي تبعث في نفوس الأجيال أمل الوحدة، باعتبارها من روافع النصر والإنجاز.

وأضاف في بيان، اليوم السبت، أن مبادئ الثورة العربية الكبرى التي نادى بها وقاد جهود تحقيقها المغفور له الشريف الحسين بن علي، ومن حوله رجالات وزعامات وشعوب المنطقة كلها، مدنها وقراها وبواديها، شكلت ثلاثية ساطعة تتجسد في الحرية والاستقلال والوحدة.


وقال إن فلسطين وجوهرتها القدس، كانت وما تزال المحور المركزي لجهود الهاشميين وعيونهم وضمائرهم وأفعالهم تتبلور حولها في كل لحظة، دفاعاً عنها وحماية ورعاية لها، وبمراجعة سريعة لأحداث الثورة العربية الكبرى نستشعر هذا الحرص الهاشمي، ففي رسائل الحسين _ مكماهون، كان التأكيد من المغفور له الشريف الحسين بن علي على عدم التنازل عن أي شبر من أرض فلسطين، فهي جزء أصيل من المنطقة العربية التي طالب الحلفاء باستقلالها كاملة، بل يعلم القاصي والداني أن الشريف الحسين وبكل عزيمة وثبات رفض المُلك وتعرض للنفي بسبب رفضه قبول وعد بلفور المشؤوم.


وتابع أنه على منبر المسجد الأقصى كانت بيعته بالملك من أهالي فلسطين والأمة وإعلانهم للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، حيث تبرع جلالته بمبلغ يزيد على 38 ألف ليرة ذهبية لإعمار المسجد الأقصى، إضافة إلى تبرعات متلاحقة من ملوك بني هاشم، لرعاية المقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس، حيث حملوا وما زالوا أمانة الوصاية عليها وعلى ثراها المقدس، وبطلب من أهالي فلسطين والقدس دفن جثمان المغفور له الشريف الحسين بن علي في القدس، ليوثق ذلك الرباط القوي بينهما.


وقال إن اللجنة الملكية لشؤون القدس وبمناسبة ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، تتقدم من جلالة الملك عبد الله الثاني وريث الثورة العربية وقائد نهضتنا وصاحب الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ومن الأسرة الهاشمية وأبناء شعبنا الأردني العزيز وجميع منتسبي جيشنا العربي الأردني وريث راية جيش الثورة العربية الكبرى وجميع أجهزتنا الأمنية بالتهنئة والمباركة بهذه المناسبة الوطنية والقومية المجيدة، التي نستذكر معها دروس الثورة العربية الكبرى في الالتفاف حول القيادة الهاشمية والثبات على المبدأ والنضال لأجل الحقوق والإرادة والعزيمة لاسترداد أرضنا ومقدساتنا في فلسطين المحتلة، والعمل الدؤوب على استكمال مسيرة النهضة والنماء لبلدنا الأردن الحبيب، ليكون قوياً قادراً على خدمة الأمة بما فيها فلسطين والقدس والدفاع عنها.


وتؤكد اللجنة أن وطن الثورة العربية الكبرى وجيشه ورجالاته في جميع المؤسسات، سيبقون على العهد خلف القيادة الهاشمية يساندون الأشقاء في فلسطين والقدس مهما كان الثمن وبلغت التضحيات، فشهداء وجرحى الجيش العربي الأردني وتضحيات قادة وجيل الثورة العربية الكبرى ما زلنا نستمد منهم عزيمة الكفاح لأجل فلسطين والقدس، ونحمل على خطاهم الراية والمبادئ الخالدة.