شريط الأخبار
شركة تطوير العقبة تبدأ إعداد الدراسات التفصيلية لمشروع رصيف نفطي جديد خطة عاجلة لتعزيز التزويد المائي في عجلون وضمان استقرار الادوار خطوة تعليمية جديدة لطلاب المسار الاكاديمي في الاردن 13 فريقا يشارك في دوري الناشئات تحت سن 14 مركز زها الثقافي وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز العمل الشبابي والبيئي الأردني الجعفري يتوج بذهبية الدوري العالمي الممتاز للكاراتيه المركز الوطني للامن السيبراني يعلن عن حاجته لتعبئة وظائف شاغرة المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى الأربعاء الخضير: استحدات مسرح ثالث في مهرجان جرش.. وماركة فاعلة للمجتمع المحلي العمل: 5 الاف دينار بدل الغاء قرار تسفير العامل الوافد المخالف إيفانكا وغوينيث... قُبح الجمال اسرائيل تخلط الاوراق بضرب الضاحية الجنوبية.. ايران تهدد برد وترامب ينتقد مندوبا عن الملك.. الحنيطي يرعى حفل تخريج دورة القيادة والأركان المشتركة تجارة عمّان تعزز تميزها المؤسسي بثلاث شهادات دولية اربد الكبرى تباشر أعمال توسعة شارع أمام مدينة الحسن الرياضية الأمانة تضع خطة لاستيعاب أكبر عدد من مشاركي النّادي الرياضي الإدارية النيابية: منصة إلكترونية لتلقي الملاحظات حول مشروع قانون الإدارة المحلية الخرابشة: خطة لتقليل خسائر شركة الكهرباء الوطنية وتخفيض الفاقد الكهربائي البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا

نتنياهو بين نارين.. مطلوب منه الحسم تجاه الهدنة وصفقة التبادل ستُطيح بحكومته

نتنياهو بين نارين.. مطلوب منه الحسم تجاه الهدنة وصفقة التبادل ستُطيح بحكومته


أكّدت أوساط إسرائيليّة، وُصِفَت بأنّها رفيعة المُستوى، أنّ حكومة بنيامين نتنياهو تتأرجح بسبب صفقة التبادل، وأنّه في حال خروجها إلى حيّز التنفيذ فإنّ الأحزاب اليمينيّة المتطرّفة ستنسحب من الائتلاف الحاكم، الأمر الذي سيدفع الكيان لإجراء انتخاباتٍ جديدةٍ بسبب سقوط حكومة بنيامين نتنياهو السادسة، علمًا أنّ الاستطلاع الذي نشرته ليلة أمس الثلاثاء القناة الـ 12 بالتلفزيون العبريّ أكّد أنّ 41 بالمائة من الإسرائيليين يُفضّلون الوزير في مجلس الحرب، بيني غانتس، فيما أكّد 21 بالمائة منهم أنّ نتنياهو هو الأنسب لرئاسة الحكومة، علاوةً على ذلك، أظهر الاستطلاع أنّ حزب (ليكود) بقيادة نتنياهو سيحصل فقط على 18 نائبًا في الكنيست، بينما سيحصل غانتس على 37 مقعدًا، الأمر الذي سيؤهله لتشكيل حكومةٍ بعد الانتخابات.

في السياق، أكّد المُحلِّل العسكريّ في صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيل، أنّ إبرام صفقة التبادل مع حركة (حماس) ستؤدي حتمًا إلى سقوط حكومة نتنياهو، لأنّ الوزيريْن إيتمار بن غفير وبتسليئيل سموتريتش، سينسحبان من الائتلاف، لرفضهما إبرام أيّ صفقة تبادلٍ مع (حماس).

 وتابع قائلاً إنّ الجهات في المفاوضات حول الصفقة تنتظر ردّ حركة حماس عليها، بعدما أعلن رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، أمس أنّه تجري دراسة الصفقة. وقد يقدم وفد حماس الذي يزور القاهرة، اليوم، ردّ الحركة على الصفقة المقترحة.

وبحسب المعلومات المُسربّة عن الصفقة فإنّها تقضي بإفراج دولة الاحتلال عن آلاف الأسرى وهدنة في الحرب لمدة شهر ونصف الشهر أوْ حتى الشهريْن، مقابل إفراج حماس عن دفعةٍ أولى من الرهائن الإسرائيليين وعددهم 35.

وشدّدّ المُحلِّل العسكريّ على أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ يرفض التعهد بالالتزام بهذه الصفقة بسبب المعارضة داخل حكومته، والتي يدعو فيها الوزير بن غفير إلى إعدام من يُسّميهم بالمخربين وتشجيع الترانسفير من غزّة.

وأشار المُحلِّل أيضًا إلى أنّ الواقع أكثر تركيبًا وتعقيدًا، فحركة (حماس) لم تتّم دعوتها إلى محادثات باريس، والتفاؤل الذي برز في اليوميْن الماضييْن مع انتهاء المباحثات في العاصمة الفرنسيّة، عبّرت عن الأجواء في المباحثات بين المندوبين الإسرائيليين والوسطاء العرب والأمريكيين، وهذا يشبه إلى حدٍّ كبيرٍ اتفاق زواج بين حاخام وبين العريس، قبل أنْ يتّم سؤال العروس عن رأيها في الموضوع، على حدّ وصفه.

عُلاوة على ذلك، قال المُحلِّل أنّ القلق بات عارمًا في أوساط اليمين الإسرائيليّ بسبب تخوفه من وقف الحرب على غزّة، بمعنى أنّ الهدنة طويلة الأمد ستؤكِّد انتهاء الحرب وبقاء حماس في السلطة، على الأقّل في جنوب قطاع غزّة، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ نتنياهو أيضًا يعرف أنّ إعادةٍ جزئيّة لقسمٍ من المخطوفين مقابل آلاف الأسرى الفلسطينيين ستفسّر لدى الجمهور الإسرائيليّ كاعتراف بالفشل، على حدّ تعبيره.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل وافقت خلال اجتماع المفاوضين في باريس على أن ينقل الوسطاء اقتراحهم إلى حماس. "وبذلك ربطت إسرائيل نفسها بقدر كبير بمقترح الوسطاء، حتى لو أنها لم تصادق على الصفقة بكاملها رسميا”.

المُحلِّل أوضح أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ بات قريبًا من نقطة سيضطر فيها إلى الحسم بين موقف اليمين المتطرف، الذي يمثله بن غفير وسموتريتش ويرفض أيّ صفقةٍ، وبين القبول بالصفقة، مُشدّدًا على أنّه في حال وافق نتنياهو على مقترح الوسطاء، فإنّه لا أمل ببقاء الحكومة بتركيبتها الحالية، على حدّ تعبيره.

وبالنسبة لليوم التالي، أوضحت الصحيفة العبريّة أنّ المعادلة الأمريكيّة لليوم التالي تشمل تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينيّة، ومنح السلطة الفلسطينيّة قسمًا من المسؤولية، وإدخال حماس من وراء الكواليس، ولكن على وقع موقف نتنياهو الرافض كليًّا لفكرة الدولة الفلسطينيّة فإنّ واشنطن ستتفاوض مع الحكومة الإسرائيليّة على أنْ الاقتراح للمستقبل وليس حلاً فوريًا، كما نقلت عن المصادر في واشنطن وتل أبيب.