شريط الأخبار
الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات 88.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد الناطقة الرقمية باسم الحكومة: لست مكان احد الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز أكثر من 300 مستوطن يقتحمون الأقصى تزامنا مع "الأعياد اليهودية" ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين المحامية الديري: المسؤولية القانونية للناطقة الرقمية (فرح) مشاجرة جماعية واصابات بجروح في فقوع الكرك حين تصبح الكنية وطنًا الزراعة الحضرية في عمان: فرصة بيئية وتنموية قابلة للتمويل الأخضر الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي فرصة لبناء شراكات اقتصادية أعمق الأردن والسعودية يؤكدان دعم الجهود المُستهدِفة إنهاء التصعيد بالمنطقة رفع الأسعار يصل إلى دخولية غابات دبين.. من دينارين إلى 5 ! العراق يغلق ثلاثة معابر حدودية مع إيران بعد هجوم على السعودية العربية لحماية الطبيعة تدعم مزارعي غور الصافي كاتب إسرائيلي: حمير يقودون الإسرائيليين إلى الهلاك قمة "بريكس" في نيودلهي.. دول ترسم ملامح نظام عالمي جديد خبير اقتصادي يحذر من أزمة أشد خطورة من 2008 في الولايات المتحدة

"هارتس": لا صورة نصر دون إعادة “المخطوفين”

هارتس: لا صورة نصر دون إعادة “المخطوفين”


 هآرتس

لا توجد ولن توجد صورة نصر بدون إعادة المخطوفين. فالتخلي عن الصفقة، مهما كانت أليمة – وترك إضافي لأولئك منهم ممن لا يزالون على قيد الحياة لمصيرهم، لن يسمحا للمجتمع الإسرائيلي أن يشفى من جراح 7 أكتوبر.

إن تصريحات نتنياهو وشركائه في اليمين في الآونة الأخيرة تكشف أمانيهم: أن تقوم حماس عنهم بالعمل القذر، فتشدد مواقفها وتفجر الصفقة. وهكذا يكون بوسعهم توجيه نظرة متساذجة لعائلات المخطوفين وللجمهور كله متهمين منظمة الإرهاب بفشل الاتصالات، ليواصلوا الحرب ويكسبوا مزيداً من الوقت لبقاء الحكومة.

إن التنازلات التي ستكون إسرائيل مطالبة بها جسيمة بالفعل: تحرير آلاف السجناء وتوقف طويل للقتال في قطاع غزة مقابل تحرير دفعة أولى من نحو 35 مخطوفاً. تحدث الوزير بن غفير ضد مثل هذه الصفقة ونثر تهديدات بتفكيك الحكومة، فيما يسير الوزير سموتريتش في أعقابه.

في ضوء معارضتهما، يبدو نتنياهو غير مستعد للتعهد أيضاً؛ ففي زيارة إلى مستوطنة "عيليه” هذا الأسبوع، قال إن الحكومة "تعمل على تحقيق مخطط – لكن ليس بكل ثمن… لن ننهي الحرب. لن نخرج الجيش من القطاع ولن نحرر آلاف المخربين”.

نتنياهو يعلن عن التزامه بهدفيه اللذين بات واضحاً أنهما غير منسجمين معاً: تحرير المخطوفين وتصفية حماس. والتخلي عن صفقة الآن مثلها مثل حكم الإعدام للمخطوفين. المعنى العميق لمثل هذا التخلي هو خرق صريح للعقد الأساس الذي بين الدولة ومواطنيها.

ينبغي السؤال: إذا كانت إسرائيل ستتجرأ على ترك المخطوفين لحتفهم وعائلات المخطوفين لعذابات انعدام اليقين والثكل – فأي نوع من الدولة ستبقى هنا؟

هذا الأسبوع وقفت عدينا موشيه، التي تحررت من أسر حماس، أمام الكاميرات وتوجهت لنتنياهو. روت عن وضع صعب يمر به المخطوفون العجائز الذين يذوون في أنفاق حماس، واستجدته العمل على إعادتهم قبل قوات الأوان.

على رئيس الوزراء ووزراء اليمين الإنصات لهذا الاستجداء الذين يشارك فيه كثير من الجمهور والاستجابة له.