شريط الأخبار
ولي العهد يوجه لإطلاق مبادرة وطنية للبيانات الرقمية المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى الملك يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري مبيعات الفوسفات الأردنية تتجاوز 1.1 مليار دينار حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي زين كاش تدعم حملة التوعية بسرطان الثدي تحت شعار (وعيك قوة) النتيجة شبه النهائية للانتخابات الاسرائيلية: 53 مقعدا لحزب نتنياهو و48 لـ آيزنكوت و19 خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير نظام معدل للمعهد القضائي الأردني محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع قطر تقدم مسودة اتفاق جديد لوقف الحرب .. وإيران تدرس الرد د.حسن براري: انقلاب في النتائح واستعصاء إقصاء نتنياهو مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه العايدي: الاعتراف بوجود التطرف شرط لتفكيكه العمل": نحو شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية "صناعة عمان" تشارك بجناح في معرض SOFEX 2026 يضم 8 شركات صناعية أرفض تعازي الاحتلال... ودماؤنا ليست منصة لدعايتهم من سيحكم إسرائيل؟ سيناريوهات وانتخابات جديدة في الأفق برعاية شركة الفوسفات .. عمّان تستضيف المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة الأمن يجدد تحذيراته في ظل الأحوال الجوية السائدة

هآرتس: نتنياهو أسوأ مسؤول بتاريخ إسرائيل

هآرتس: نتنياهو أسوأ مسؤول بتاريخ إسرائيل

أكدت صحيفة "هآرتس” الإسرائيلية أن حديث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن "النصر التام” يتزامن مع حملة دعاية يقودها ضد عائلات الأسرى، واصفة إياه بأنه أسوأ مسؤول في تاريخ إسرائيل.

وأضافت الصحيفة في مقال تحليلي للكاتب يوسي فيرتر أنه في الوقت الذي يعمل فيه المسؤولون "بجدية” في موضوع صفقة إطلاق سراح الأسرى، يقوض رئيس الوزراء العملية لإرضاء قاعدته اليمينية المتشددة، لدرجة أنك عندما تسأل مقربين من نتنياهو عما يريده من المفاوضات يجيبون "لا نعلم ما الذي يريده”.

ووصف المقال بنيامين نتنياهو بأنه "أسوأ زعيم” في تاريخ إسرائيل وواحد من أسوإ القادة في تاريخ كل الأمم، موضحا أن قضية المفاوضات لإطلاق سراح الأسرى أبرزت خبرته في توجيه مواقف المؤيدين.

وذكر الكاتب أنه سأل هذا الأسبوع بعض الأشخاص المشاركين في الاتصالات بشأن صفقة الأسرى عما يريده نتنياهو، فكان جوابهم جميعا "ليس لدينا أي فكرة”.

كما سألهم هل الصورة الصارمة التي يظهر بها رئيس الوزراء ويعرض بها مواقفه تهدف إلى المساعدة في المضي قدما نحو الاتفاق أم التأكد من عدم التوصل إلى اتفاق؟ فكرروا الجواب نفسه "ليس لدينا أي فكرة”.

وأوضح الكاتب أن هذا الخداع لو كان يمارس ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لكان "أمرا معقولا”، لكن الواضح أن نتنياهو يخفي نيته عن كبار شركائه، وبينهم الوزيران في مجلس الحرب بيني غانتس وغادي آيزنكوت، اللذان أنقذاه من خلال التحالف معه، وهو الآن يعمل من وراء ظهورهم.

وأضاف أن المقربين من غانتس وآيزنكوت ينتقدون -في اللقاءات الخاصة- نتنياهو بشدة، ونقل عن أحدهم قوله إنه بدلا من الحفاظ على السرية بخصوص محادثات إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، يفتح الحديث عن ذلك خلال المؤتمرات الصحفية، بل حتى إن المصريين الذين يلعبون دورا مهما في المحادثات، يتعرضون للإهانات من سموترتيش، حليف نتنياهو.

وقال يوسي إن رئيس الوزراء "يتصرف كسياسي يقوم بحملات انتخابية، وليس كرجل دولة يسعى إلى الصالح العام”، فما يهمه هو الحفاظ على كتلته المكونة من 64 مقعدا، في حين يخاطر المئات من الجنود بحياتهم من أجل إطلاق سراح رهينة أو اثنتين، على حد تعبير الكاتب.

وكشف أنه سأل أحد أعضاء حزب الوحدة الوطنية عن سبب بقاء غانتس مع نتنياهو فأجاب بأن المغادرة الآن تعني تركه يقود السفينة كيفما أراد، علما أن قضايا رئيسية لم تحسم بعد، من بينها صفقة الأسرى وموضوع رفح وشمال قطاع غزة.

وأكد غانتس وآيزنكوت أنهما سيخرجان من الحكومة إذا ما رفض نتنياهو -لأسباب سياسية- صفقة الأسرى التي ينصح القادة الأمنيون البارزون بقبولها إذا ما وافقت الخطوط العريضة التي أوصوا بها.

ونقل يوسي فيرتر عن مصدر مطلع على المحادثات قوله إن "الأمور تسير بشكل سليم”، وأضاف أن نتنياهو خائف جدا من شركائه لدرجة أنه لم يصدر بيانا عن التقدم الذي أحرز في المحادثات، حسب "الجزيرة نت”.