شريط الأخبار
نائب الملك يلتقي الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص بتعرضه للضرب من مجهولين ولي العهد: التوسع في ربط المستشفيات والمراكز الصحية بمركز الصحة الرقمية العيسوي: رؤية الملك الاستشرافية تمضي بالأردن نحو دولة أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات معارضة نيابية واسعة لاستملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض الجيش يُسقط 95 صاروخاً ومسيَّرة إيرانية في 16 يومًا كيف نجحت الضغوط الإسرائيلية والدولية في إنهاء ولاية كريم خان بالمحكمة الجنائية الدولية؟ جبهة برلمانية بريطانية عريضة تطالب حكومتها بفرض عقوبات على اسرائيل بعد اقتحام "خراب الهيكل".. تحذيرات من فرض واقع تهويدي جديد وتقويض الوضع القائم في الأقصى البيطار يكتب :الجهود الملكية .. والتنفيذ الحكومي فرصة لتحويل التوجيهات إلى إنجازات مسرحية "أمّ كلثوم " تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40 لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة... زلزال ضخم بقوة 7.1 درجة يضرب جنوب اليابان وتخوف من تسونامي الترخيص: توجه للتخلي عن الفحص العملي واعتماد تقييم آلي وذكي أجواء صيفية حتى الخميس وحارة الجمعة الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني الأردن يدين اقتحام شرطة الاحتلال مركز تدريب للأمم المتحدة في القدس الفساد بين الشعب والحكومة..حسابات السرايا والقرايا! الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبدروم) القاضي: التصعيد في الضفة يجسد ارهاب دولة الاحتلال

اسرائيل تستنفر لمنع وصول اسطول الحرية لغزة كسرا للحصار

اسرائيل تستنفر لمنع وصول اسطول الحرية لغزة كسرا للحصار


تجري الاستعدادات في إسرائيل لدراسة كيفية التعامل مع "أسطول مرمرة 2" التركي، الذي من المتوقع أن يغادر تركيا الأسبوع المقبل حاملاً مساعدات إلى قطاع غزة وعلى متنه حوالي 1200 من المتضامنين مع القطاع الذي يتعرض لعدوان متواصل منذ أكثر من 6 أشهر.

القناة 13 الإسرائيلية قالت في تقرير لها، الثلاثاء 16 أبريل/نيسان 2024، إنه تجري الاستعدادات بشكل مكثف لمنع القافلة، وأعلن للمرة الأولى أن مسؤولين كباراً في الجهاز الأمني ​​على اتصال بمسؤولين في أنقرة في محاولة لمنع القافلة من مغادرة تركيا.

كما أوضحت القناة أنه في الوقت الحالي، تستعد "إسرائيل" لوصول 3 سفن مساعدات إلى غزة: سفينتيْ ركاب وسفينة شحن، ويجري النظر في عدد من الحلول، منها وصول الأسطول للتفتيش إلى مصر ومن هناك إلى شواطئ غزة.

بحسب المعلومات المتوفرة لدى "إسرائيل"، فمن المتوقع أن يكون على متن "السفن "أسطول مرمرة 2" نحو 1200 مشارك، بينهم صحفيون وأعضاء في البرلمان وشخصيات معروفة من تركيا.

بينما أوضحت القناة أنه لا يمكن لـ"إسرائيل" أن تسمح بإدخال المساعدات دون رقابة، "لذلك تجري مناقشات في الجيش الإسرائيلي ووزارة الخارجية حول كيفية منع وقوع الحادث في المقام الأول".

كما أشارت إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية ناشدت مؤخراً الولايات المتحدة وبريطانيا التدخل في الأمر ومنع توجه "أسطول مرمرة 2″، وقالت إنهما تحدثا فعلاً مع الأتراك بشأن الموضوع، وأكدت أن "الحوار مستمر مع الأتراك".

 

من "مافي مرمرة" إلى أسطول مرمرة 2

القناة أشارت في تقريرها إلى حادث سفينة "مافي مرمرة" الذي يعود إلى عام 2010، عندما شاركت السفينة التركية في "أسطول الحرية"، الذي ضم عدداً من السفن حملت على متنها مساعدات، و750 ناشطاً من 36 دولة عربية وأجنبية، بهدف كسر الحصار على قطاع غزة.

حيث تعرضت أثناء إبحارها في المياه الدولية قبالة سواحل فلسطين للاعتداء من قبل جيش الاحتلال، الذي قتل 10 مواطنين أتراك وأصاب 56 آخرين، وتعرض الناشطون للحبس والتعذيب والاستجواب ومصادرة ممتلكاتهم الخاصة، كما تمت مصادرة السفينة.

بينما من المقرر أن ينقل الأسطول الحالي مساعدات من 12 دولة إلى سكان غزة، إذ أعلنت تركيا أن هدفها ذو شقين وهو مساعدة سكان القطاع، وكسر الحصار الإسرائيلي.

حيث يقود بولنت يلدريم، رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية إن قافلة المساعدات، من المتوقع أن تنطلق بالتنسيق الكامل مع السلطات التركية، لتشجيع هذه الخطوة، ويشارك أيضاً رئيس المخابرات التركية في ترتيبات إبحار أسطول المساعدات بهدف منع إصابة الركاب

قبل انطلاق الأسطول، دعا يلدريم إلى مؤتمر صحفي أوضح خلاله، أن أسطول المساعدات سيضم سفينة ليبية ستغادر ميناء مصراتة، وسفينة لبنانية ستغادر صيدا، وسفينة تركية أخرى من أحد الموانئ التركية، وستبحر السفن إلى ميناء العريش المصري وتستمر إلى مدينة رفح.

كما قال يلدريم: "لن يجلس أحد مكتوف الأيدي ويصمت عما تفعله إسرائيل في غزة من إبادة جماعية، فيجب أن ننقذ غزة وسكانها من قسوة الحرب الرهيبة".

بينما ستحمل السفن مساعدات إنسانية للقطاع، فضلاً عن عدد من الصحفيين ونشطاء السلام، من تركيا، وكندا، وجنوب أفريقيا، وإسبانيا، والولايات المتحدة، وماليزيا، والسويد.