شريط الأخبار
قراءة تحليلية لانجازات مجلس النواب في العادية الثانية مركز مؤشّر الأداء – كفاءة يطلق دراسة بعنوان: تقييم بيئة الإعلام الرقمي في الأردن عشيرة المتهم بقتل اطفاله تتبرأ من جريمته وتطالب باشد التدابير القانونية بحقه المصفاة : أرباح 75.5 مليون دينار .. وتوزيع 50 بالمئة نقداً على المساهمين الملك يستقبل وزير خارجية الكويت: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الهيئة العامة لهيئة المكاتب والشركات الهندسية تناقش تقريرها الاداري وخطة عملها للعام 2026 ارتفاع عدد حالات انتحار جنود جيش الاحتلال خلال الشهر الأخير رئيس الكيان الاسرائيلي يرفض منح نتنياهو عفوا من جرائم الفساد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من "أكاديمية شباب الكرك بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصمادي رئيسا للغرفة الأوروبية للتجارة في الأردن ترامب ينجو من محاولة اغتيال.. وهذه خلفية المشتبه به إطلاق "حصّن" لتعزيز حماية الأطفال رقمياً وفكرياً زراعة العقبة تدعو المزارعين لتأمين البرك الزراعية وتلوح بإجراءات قانونية الجراح: يغلب على النواب الطابع الفردي .. والنظام لا يخدم الكتلوية لجنة التربية النيابية تستطلع آلية عمل هيئة اعتماد التعليم وضمان الجودة حدائق الملكة رانيا تعقد ورشة "احتراف البيع عبر eBay" وزير الثقافة: مشروع "السردية الأردنية" يعكس مكانة الأردن التاريخية والإنسانية هيئة شباب كلنا الأردن والتربية يطلقان حملة التوعية بمسار BTEC المهني ورشة عمل لمناقشة قطاع التنمية والتطوير الحضري في مشروع مدينة عمرة

اسرائيل تستنفر لمنع وصول اسطول الحرية لغزة كسرا للحصار

اسرائيل تستنفر لمنع وصول اسطول الحرية لغزة كسرا للحصار


تجري الاستعدادات في إسرائيل لدراسة كيفية التعامل مع "أسطول مرمرة 2" التركي، الذي من المتوقع أن يغادر تركيا الأسبوع المقبل حاملاً مساعدات إلى قطاع غزة وعلى متنه حوالي 1200 من المتضامنين مع القطاع الذي يتعرض لعدوان متواصل منذ أكثر من 6 أشهر.

القناة 13 الإسرائيلية قالت في تقرير لها، الثلاثاء 16 أبريل/نيسان 2024، إنه تجري الاستعدادات بشكل مكثف لمنع القافلة، وأعلن للمرة الأولى أن مسؤولين كباراً في الجهاز الأمني ​​على اتصال بمسؤولين في أنقرة في محاولة لمنع القافلة من مغادرة تركيا.

كما أوضحت القناة أنه في الوقت الحالي، تستعد "إسرائيل" لوصول 3 سفن مساعدات إلى غزة: سفينتيْ ركاب وسفينة شحن، ويجري النظر في عدد من الحلول، منها وصول الأسطول للتفتيش إلى مصر ومن هناك إلى شواطئ غزة.

بحسب المعلومات المتوفرة لدى "إسرائيل"، فمن المتوقع أن يكون على متن "السفن "أسطول مرمرة 2" نحو 1200 مشارك، بينهم صحفيون وأعضاء في البرلمان وشخصيات معروفة من تركيا.

بينما أوضحت القناة أنه لا يمكن لـ"إسرائيل" أن تسمح بإدخال المساعدات دون رقابة، "لذلك تجري مناقشات في الجيش الإسرائيلي ووزارة الخارجية حول كيفية منع وقوع الحادث في المقام الأول".

كما أشارت إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية ناشدت مؤخراً الولايات المتحدة وبريطانيا التدخل في الأمر ومنع توجه "أسطول مرمرة 2″، وقالت إنهما تحدثا فعلاً مع الأتراك بشأن الموضوع، وأكدت أن "الحوار مستمر مع الأتراك".

 

من "مافي مرمرة" إلى أسطول مرمرة 2

القناة أشارت في تقريرها إلى حادث سفينة "مافي مرمرة" الذي يعود إلى عام 2010، عندما شاركت السفينة التركية في "أسطول الحرية"، الذي ضم عدداً من السفن حملت على متنها مساعدات، و750 ناشطاً من 36 دولة عربية وأجنبية، بهدف كسر الحصار على قطاع غزة.

حيث تعرضت أثناء إبحارها في المياه الدولية قبالة سواحل فلسطين للاعتداء من قبل جيش الاحتلال، الذي قتل 10 مواطنين أتراك وأصاب 56 آخرين، وتعرض الناشطون للحبس والتعذيب والاستجواب ومصادرة ممتلكاتهم الخاصة، كما تمت مصادرة السفينة.

بينما من المقرر أن ينقل الأسطول الحالي مساعدات من 12 دولة إلى سكان غزة، إذ أعلنت تركيا أن هدفها ذو شقين وهو مساعدة سكان القطاع، وكسر الحصار الإسرائيلي.

حيث يقود بولنت يلدريم، رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية إن قافلة المساعدات، من المتوقع أن تنطلق بالتنسيق الكامل مع السلطات التركية، لتشجيع هذه الخطوة، ويشارك أيضاً رئيس المخابرات التركية في ترتيبات إبحار أسطول المساعدات بهدف منع إصابة الركاب

قبل انطلاق الأسطول، دعا يلدريم إلى مؤتمر صحفي أوضح خلاله، أن أسطول المساعدات سيضم سفينة ليبية ستغادر ميناء مصراتة، وسفينة لبنانية ستغادر صيدا، وسفينة تركية أخرى من أحد الموانئ التركية، وستبحر السفن إلى ميناء العريش المصري وتستمر إلى مدينة رفح.

كما قال يلدريم: "لن يجلس أحد مكتوف الأيدي ويصمت عما تفعله إسرائيل في غزة من إبادة جماعية، فيجب أن ننقذ غزة وسكانها من قسوة الحرب الرهيبة".

بينما ستحمل السفن مساعدات إنسانية للقطاع، فضلاً عن عدد من الصحفيين ونشطاء السلام، من تركيا، وكندا، وجنوب أفريقيا، وإسبانيا، والولايات المتحدة، وماليزيا، والسويد.