شريط الأخبار
القوات المسلحة الأردنية تُجلي الدفعة الـ(36) من أطفال غزة المرضى سوسن الحلبي: واستدركتُ ضعفي... أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي النواب هميسات والبستنجي وبني هاني يستقيلون من كتلة مبادرة روسيا تدخل على خط الوساطة بين واشنطن وطهران وسط مساعٍ لاستئناف المفاوضات ولي العهد ينشر صورًا من خطاب العرش رفع جلسة النواب دون استكمال انتخاب باقي اعضاء المكتب الدائم الذنيبات يرعى انطلاق المؤتمر الفني الدولي للاتحاد العربي للأسمدة في عمان الثلاثاء أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر تشرين الأول فريحات نائبا أول لرئيس "النواب".. ويتعهد بالارتقاء لمستوى المسؤوليات الوطنية الطراونة بعد فوزه برئاسة النواب: لا مصلحة تسمو على مصلحة الأردن النائب الصقور يتهم الحكومة بالتدخل بانتخابات رئاسة "النواب" فوز الطراونة برئاسة مجلس النواب بـ 70 صوتا عاجل المهندس ابراهيم الطراونة رئيسا لمجلس النواب مجلس النقباء: خطاب الملك حدد أولويات وطنية تستدعي العمل والمسؤولية المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر الجيش يحبط محاولة تسلل على الحدود الشمالية زيادين يرفض طرح الغاء الاحتفالات باعياد الميلاد: سيفهم من اصحاب الفكر الارهابي بانه انتصار لهم 902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من 2026 النواب يسخنون في اللحظات الأخيرة لحسم معركة رئاسة المجلس

البيان الختامي لمنتدى "كايسيد" للحوار العالمي

تجديد جهود الحوار وإنشاء منصات مستدامة وشاملة ضرورة عالمية

تجديد جهود الحوار وإنشاء منصات مستدامة وشاملة ضرورة عالمية


 

أكد البيان الختامي لمنتدى كايسيد للحوار العالمي، الذي نظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات "كايسيد" في لشبونة أخيراً، على ضرورة العمل على تجديد جهود الحوار وإنشاء منصات حوار مستدامة وشاملة للجميع وآمنة وحيوية من أجل تعزيز الحوار بين أتباع الأديان وبين القيادات الدينية وصانعي السياسات والقرارات

 

وشدد البيان الختامي للمنتدى التاريخي، الذي استمر على مدار يومين (14-16مايو 2024م) وسط حضور نخبوي عالمي من سائر الأديان والمؤثرين وصانعي السياسات وغيرهم، على العناصر الرئيسية لجلسة حتمية الحوار المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمهمة مركز كايسيد. تم التركيز على الإسهام الحاسم الذي يمكن للتقاليد الدينية والروحية أن تقدمه في معالجة الأزمات العالمية اليوم، وأهمية بناء قدرات واسعة للشركاء في استخدام أساليب الحوار بين أتباع الأديان والثقافات لتحقيق تحولات طويلة الأمد في العلاقات والسياقات المؤسسية.

وأوضح البيان الختامي أن جلسات المنتدى قدمت تفاصيلَ أكثر عن العلاقة بين الكرامة الإنسانية والحوار في سياق متحول والحاجة إلى بناء الثقة ودور الفاعلين العلمانيين والدينيين في معالجة قضية التجريد من الإنسانية. ولفتت إلى أن المنتدى أضاء على أمثلة ملموسة لجعل المدن أكثر شمولًا وتنوعًا والمضي قدمًا في عمليات بناء السلام واستدامتها والتصدي للتحديات المناخية.

استمع المنتدى إلى الأصوات المنادية بضرورة ضمان المشاركة الهادفة -على المستويين المؤسسي والشعبي- للقيادات الدينية والنساء والشباب وغيرهم ممن قد لا يكون لهم دائمًا مقعد على الطاولة.

كما دعا البيان إلى ضرورة التحلي بالشجاعة للخروج من عزلتنا والتخلي عن حالة المواقف المريحة، وأن نكون متواضعين وذوي ضمائرَ حيَّة وعقول منفتحة ومستعدين حقًّا للانخراط في حوار هادف وتحويلي يمكن أن يقودنا إلى عمل جماعي.

وأشار البيان الختامي إلى أن "كايسيد" سيضمن زيادة فهم هذه الرسائل وغيرها من الرسائل الرئيسية من المنتدى وإدراجها في جلسة حتمية الحوار وإبلاغها لجميع الحاضرين وخارجهم. إن حتمية الحوار هي التزام أخلاقي واسع القاعدة ودعوة إلى العمل موجهة لجميع الشركاء وأصحاب المصلحة.

ومتابعة للمنتدى، أكد البيان أن "كايسيد" سينشر دليلًا عن المسار التعاوني للمضي قدمًا في الحوار، متوقعًا أن يكون هذا الدليل عملية جماعية مع المتحدثين في المنتدى والشركاء للنهوض بالمعرفة وإلهام العمل المستقبلي.

وأفاد البيان الختامي أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوارالعالمي (كايسيد)، وبتوجيه من سعادة الدكتور زهير الحارثي، الأمين العام لكايسيد، ومجالس الإدارة وبالتعاون الوثيق مع شبكة الشركاء، سيدخل إطار تعاون نشط، بإدخال مبدأ حتمية الحوار في مناقشاتنا وتخطيطنا للعمل البرنامجي في المستقبل.

وأوضح البيان أن "كايسيد"، بتمثيله في مختلف الشبكات والمنصات، سينقل الحكمة والرسائل من هذا التجمع إلى محافلَ أخرى، مثل الشراكة العالمية بشأن الدين والتنمية المستدامة والمجلس الاستشاري المتعدد الأديان التابع لفرقة عمل الأمم المتحدة.

وكشف البيان الختامي أن "كايسيد" ملتزم ببناء التحالفات لتعزيز الحوار وتعميقه في جميع أنحاء العالم، مع الاعتزاز بالإرادة الواضحة من مختلف الشركاء الذين يمثلون جزءًا من رحلة المركز خلال 12 عامًا من المنجزات والمساعي المشتركة والتطلع إلى المستقبل.

أشار البيان إلى أن المنتدى مثل فرصة حقيقية للجميع لتعزيز الحوار التحويلي وتحسين الفهم حول الاتجاهات والأولويات التي تلهم عملنا.

وفي تصريح إعلامي، أكد الدكتور زهير الحارثي، الأمين العام لكايسيد، أن المنتدى هو أول منتدى عالمي يقيمه كايسيد في لشبونة منذ انتقال المركز إليها، مشيرًا إلى أن هذا التجمع ضم قادة سياسيين ودينيين وإعلاميين ومفكرين وممثلين للمجتمع المدني على طاولة واحدة لتعزيز السلام من خلال الحوار.

وأضاف الحارثي: "نحن نتحدث عن تجربة 10 سنوات للمركز، حيث نشعر بتفاعل كبير يُظهر أن المركز منظمة دولية متميزة تحقق نتائج فاعلة ليس فقط في دولة أو دولتين، بل عبر قارات متعددة. نشهد برامج الزمالة والتدريب ومشاركات فاعلة لتحقيق السلام في نيجيريا وجمهورية إفريقيا الوسطى وموزمبيق وغيرها".

ختامًا، أكد الحارثي على أن كايسيد مستمر في نشر رسائل الحوار والتفاهم والعمل على تحقيق السلام العالمي من خلال الجهود المشتركة والتعاون البناء.