انباء عن ضغوط على طهران لعدم الرد والمضي بتوقيع الاتفاق
اسرائيل تخلط الاوراق بضرب الضاحية الجنوبية.. ايران تهدد برد وترامب ينتقد
عشية اقتراب توقيع الاتفاق
الايراني الامريكي لوقف الحرب في الشرق الاوسط ، بادر العدو الاسرائيلي اليوم الى
محاولة خلط الاوراق و"التخريب" على التوافقات الحاصلةن بشنه عدوانا جويا
على الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو خط احمر لايران، ما دفع الاخيرة الى التهديد
بانها سترد على هذا الهجوم الاسرائيلية، بينما انتقد الرئيس الامريكي اسرائيلي
لضربها الضاحية، وبدات ضغوط كبيرة على ايران لعدم الرد على الهجوم الاسرائيلي.
وفي التفاصيل، هدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بوقف
المحادثات مع الولايات المتحدة، على خلفية الغارة الإسرائيلية على الضاحية
الجنوبية لبيروت.
وقال قاليباف إن "العدوان الصهيوني على
الضاحية أن الولايات المتحدة لا تريد الوفاء بالتزاماتها أو أنها غير قادرة على
ذلك".
وأضاف أن واشنطن لن تتمكن من انتزاع تنازلات من
طهران عبر "إعطاء الضوء الأخضر للنظام الصهيوني"، معتبرًا أن "لعبة
الشرطي الجيد والشرطي السيئ أصبحت قديمة"، على حد تعبيره.
وحذّر قاليباف من أنه إذا لم تكن لدى الولايات
المتحدة "الإرادة والقدرة" على تنفيذ التزاماتها، "فلا يمكن الحديث
عن استمرار العملية التفاوضية"، في إشارة إلى مسار المحادثات بين واشنطن
وطهران.
وأعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير
الحرب يسرائيل كاتس في بيان مشترك، اليوم الأحد أن "الجيش الإسرائيلي شنّ
للتو غارات على أهداف تابعة لحزب الله في حي الضاحية ببيروت".
ومن جهته أعلن جيش الاحتلال أنه هاجم أهدافا في
الضاحية الجنوبية لبيروت بتوجيهات من رئيس الحكومة ووزير الحرب.
من جهتها ذكرت
"الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية أن إسرائيل نفذت غارة بصاروخين على
منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت "دون إنذار مسبق"، مستهدفة
شقة، قبل أن تفيد لاحقا بسقوط شهيد وأربعة جرحى جراء الغارة الإسرائيلية على
الضاحية الجنوبية لبيروت.
من جهته، انتقد ترامب، اليوم، الهجوم الإسرائيلي على بيروت،
قائلاً إنه "ما كان يجب أن يحدث"، خصوصًا في ظل اقتراب واشنطن من التوصل
إلى اتفاق مع إيران.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" أن" إسرائيل
تملك الحق في الدفاع عن نفسها"، لكنه اعتبر أن الهجوم الذي ردّت عليه كان
"صغيرًا جدًا وعديم الأهمية"، ولم يسفر عن إصابات أو قتلى، ولا ينبغي أن
يعطل المسار الدبلوماسي الجاري.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة "قريبة جدًا" من صفقة
قال إنها قد تجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان، داعيًا جميع الأطراف إلى
التراجع.
وشدد على أنه يجب ألا تنفذ إسرائيل أي هجمات أخرى في لبنان، كما
يجب ألا يشن أي طرف، بما في ذلك حزب الله، هجمات ضد إسرائيل. وأضاف: "قد تكون
هذه بداية سلام طويل وجميل، علينا عدم تفجيره".
جاء ذلك، في وقت قال مسؤولون إسرائيليون، لوسائل إعلام إسرائيلية،
إن الولايات المتحدة تمارس "ضغطًا شديدًا" على إيران، في محاولة لمنعها
من الرد على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت.
وبحسب المسؤولين، فإن واشنطن تخشى أن يؤدي أي رد إيراني إلى انهيار
الاتصالات الجارية للتوقيع على مذكرة التفاهم مع طهران.
وأضافوا أن الجهود الأميركية تجري خلف الكواليس، وتهدف أيضًا إلى
دفع إيران إلى توجيه حزب الله لوقف إطلاق النار باتجاه إسرائيل.
























