شريط الأخبار
الخضير: استحدات مسرح ثالث في مهرجان جرش.. وماركة فاعلة للمجتمع المحلي العمل: 5 الاف دينار بدل الغاء قرار تسفير العامل الوافد المخالف إيفانكا وغوينيث... قُبح الجمال اسرائيل تخلط الاوراق بضرب الضاحية الجنوبية.. ايران تهدد برد وترامب ينتقد مندوبا عن الملك.. الحنيطي يرعى حفل تخريج دورة القيادة والأركان المشتركة تجارة عمّان تعزز تميزها المؤسسي بثلاث شهادات دولية اربد الكبرى تباشر أعمال توسعة شارع أمام مدينة الحسن الرياضية الأمانة تضع خطة لاستيعاب أكبر عدد من مشاركي النّادي الرياضي الإدارية النيابية: منصة إلكترونية لتلقي الملاحظات حول مشروع قانون الإدارة المحلية الخرابشة: خطة لتقليل خسائر شركة الكهرباء الوطنية وتخفيض الفاقد الكهربائي البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا من دروس الحرب على إيران: "التحالفات المرنة" ليست بديلاً عن "منظومة إقليمية للأمن والتعاون" "نيويورك تايمز": تحول كبير في تعامل الحزب الديمقراطي مع اللوبي المؤيد لإسرائيل "إيباك" تقارير إيرانية: مذكرة التفاهم مع واشنطن لا زالت "قيد الدراسة" ووفد قطري يصل لطهران العيسوي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر إيران: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مخدرات رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية 2026 كوادر من الاقتصاد الرقمي ضمن الفريق الفائز بالمركز الأول بمسابقة للأمن السيبراني

العمل: 5 الاف دينار بدل الغاء قرار تسفير العامل الوافد المخالف

العمل: 5 الاف دينار بدل الغاء قرار تسفير العامل الوافد المخالف


قال الأمين العام لوزارة العمل عبد الحليم دوجان، الأحد، إن قرار مجلس الوزراء بشأن تصويب أوضاع العمالة الوافدة في المملكة سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاثنين، ويستمر حتى 30 أيلول المقبل، وذلك بناء على تنسيب من وزيري العمل والداخلية.

وأوضح دوجان في تصريحات تلفزيونية أن القرار يهدف إلى تنظيم سوق العمل الأردني ومعالجة الاختلالات القائمة فيه، وتشجيع انتقال العمالة غير المنظمة إلى القطاع المنظم، إضافة إلى تخفيف الأعباء المالية على أصحاب العمل ومعالجة أوضاع العمالة المخالفة.

وأشار إلى أن القرار يتضمن إعفاء بنسبة 50% من رسوم تصاريح العمل المترتبة على العمالة المخالفة عن الفترات السابقة، إضافة إلى إعفاء كامل من غرامات التأخير وغرامات الإقامة والأجانب، مبينا أن العامل الراغب بتصويب أوضاعه يلتزم بدفع نصف رسوم تصريح العمل المستحقة وتسوية وضعه القانوني.

وأضاف أن القرار يتيح للعمالة الوافدة المخالفة المغادرة النهائية من المملكة مع إعفاء كامل من جميع الرسوم والغرامات المترتبة عليها، شريطة الخروج النهائي من البلاد بلا عودة، لافتا إلى أن العامل يحق له في هذه الحالة الحصول على مستحقاته من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.

وبيّن أن العامل الراغب بالمغادرة النهائية يتوجب عليه مراجعة مديرية الإقامة والحدود لتسوية ملفه، ثم مراجعة مؤسسة الضمان الاجتماعي لاستلام مستحقاته، والحصول على إذن خروج بلا عودة من وزارة العمل مقابل رسم مقداره 10 دنانير، مؤكدا أن مكاتب الوزارة في مختلف أنحاء المملكة ستبدأ الاثنين باستقبال الطلبات من خلال إجراءات مبسطة وسهلة دون أي تعقيدات.

وفيما يتعلق بالعاملين الذين لا يستفيدون من قرار التصويب خلال المهلة المحددة، أوضح دوجان أنه سيتم وضع إشارة "تسفير" بحقهم، ولن يسمح لهم بالعمل في المملكة إلا بعد إلغاء قرار التسفير من خلال دفع غرامة مقدارها 5 آلاف دينار، وتسديد جميع الرسوم والالتزامات المترتبة عليهم عن الفترات السابقة.

وأكد أن القرار الحالي يختلف عن قرارات التصويب السابقة، إذ يسمح بانتقال العمالة بين عدد من القطاعات بهدف تسهيل تصويب الأوضاع، مع استثناء المهن والمهارات المتخصصة من الانتقال بين القطاعات.

وأضاف دوجان أن القرار لا يشمل العمال الذين تم استقدامهم بعد 25 شباط 2025، كما لا يجيز للعامل الحاصل على تصريح عمل كحارس عمارة أو عامل عمارة الانتقال إلى تصريح العمل الحر، إضافة إلى عدم السماح للعاملين في مشاريع المناطق التنموية الخاصة بالانتقال في بعض الحالات المرتبطة بمدة التصريح.

وأشار إلى أن القرار يتضمن تسهيلات لأصحاب العمل من خلال تخفيض الرسوم بنسبة 50% واعتماد رخص المهن الصادرة لعام 2025، إضافة إلى السماح بتجديد تصاريح العمل للعمال المستقدمين لأول مرة، بما يسهم في توفير العمالة اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة وتقليل الحاجة إلى الاستقدام الجديد.

ولفت إلى أن القرار يطبق كذلك ضمن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ويتيح في بعض القطاعات تشغيل عمالة إضافية بنسبة تصل إلى 50% فوق الاستحقاق المقرر، في حين استثنيت بعض القطاعات من الانتقال أو الاستخدام الإضافي، وعلى رأسها القطاع الزراعي، حيث يقتصر استخدام العمالة على الحصة المخصصة لكل حيازة زراعية مع إمكانية التجديد والتصويب ضمن الحيازة نفسها.