شريط الأخبار
مختصون يدعون لتكثيف التوعية والجاهزية للحد من حرائق غابات عجلون مدير الشؤون الفلسطينية: الأونروا ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي وخدمة اللاجئين الأمير علي يلتقي رئيسي الاتحادين الآسيوي والنمساوي لكرة القدم 60 % نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى من مشروع متنزه عجلون الوطني وفيات الخميس 18-6-2026 تكية أم علي تطلق حملة للتوعية بأثر الفقر الغذائي على صحة الأطفال ونموهم تراجع جديد على أسعار الذهب في السوق المحلي وزارة التخطيط وقّعت 6 اتفاقيات ومنح بقيمة 159 مليون يورو خلال أيار خلل فني يقطع المياه عن مناطق واسعة في الرمثا وفرق الصيانة تتحرك نيويورك تايمز تشيد بأداء "النشامى" بظهورهم المونديالي الأول مادبا: إنجاز 40 % من مشروع الطريق الملوكي وفتح المسرب الأيسر خلال أسبوعين خبراء: ريادة الأعمال محرك للنمو الاقتصادي وتوليد فرص العمل أسعار الخضار والفواكة في السوق المركزي اليوم الأمن ينعى النقيب مي الهوده مليون و 185 ألف دينار الدفعة الثالثة لقروض اسكان موظفي الأمانة صندوق النقد: نمو الاقتصاد الأردني قد يرتفع إلى 3.1% في 2027 مدفوعاً بمشاريع استثمارية صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 الصناعة والتجارة تطرح عطاءً لشراء حتى 120 ألف طن قمح الأردن يسيّر قافلة مساعدات من 19 شاحنة إلى لبنان بالأسماء .. وقف ضخ المياه عن مناطق في المملكة اليوم

"هارتس": رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة

هارتس: رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة


يوسي فيرتر-هأرتس:

حققت عملية استعادة الأسرى المعقدة والبطولية نجاحًا باهرًا، وخيمت الفرحة على مقتل قائد اليمام أرنون زامورا، ولكن كان من الممكن أن يكون الثمن أكبر بكثير، بما في ذلك الأسرى الأربعة، إذا حدث خطأ ما، وكل هذا يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن، حتى على حساب إنهاء الحرب.

 

لا يزال 120 شخصًا آخرين في أسر حماس، غالبيتهم العظمى من الصهاينة، وأقلية منهم من العمال الأجانب، وبحسب التقديرات المحدثة لكبار القادة الأمنيين والسياسيين في الكيان، فإن حوالي نصفهم فقط على قيد الحياة.

 

وحتى يوم أمس، تمت إعادة 7 من خلال عمليات عسكرية و110 في صفقة نوفمبر، وقد تم إلغاء عدد لا بأس به من عمليات الإنقاذ التي اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة في اللحظة الأخيرة، لأن خطر قيام المسلحين الفلسطينيين بقتل الأسرى يفوق احتمال خروجهم أحياء.

 

ما جرى بالأمس لم يسبب أي تغيير استراتيجي: لا يزال الكيان غارق في وحل غزة، بلا أفق سياسي، ولا خطط لليوم التالي للحرب - ارتفاع حصيلة القتلى في مخيم النصيرات للاجئين في عملية التحرير سيزيد من تفاقم وضع الكيان الدولي، وسيطالب وزراء اليمين المتطرف بـ المزيد من الإجراءات، وسيوضحون أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنطلق بها سراح بقية المختطفين. وهم يعرفون أنها كذبة، وهو خطر كبير. ولكن ماذا يهمهم؟