شريط الأخبار
رواتب الموظفين الحكوميين الاثنين.. والضمان الخميس الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة لتنفيذ الناقل الوطني الوفود المفاوضة تصل باكستان غدًا وتوقعات بتمديد وقف النار..وايران تصر على رفع الحصار البحري الأمن يكشف غموض اختفاء شخص بالطفيلة: قتل واحرق جثته وتم القبض على القاتل العبوات الناسفة في لبنان… كابوس الماضي يعود ويتحول إلى فخ مميت لقوات الاحتلال زين تطلق منصّة "منّا وفينا" لتعكس قيم العالم الجميل (فيديو) "عمارة ذات هوية" تفتح أبواب المستقبل أمام جيل معماري جديد في الأردن حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي هل ينبغي أن يذهب المال العام وأموال الضمان إلى مشروع سكة حديد العقبة؟ التونة الطازجة أم المعلبة .. أيهما الأفضل لصحتك؟ تحذير من الاحتيال في شراء الذهب بأسعار أعلى من التسعيرة الرسمية "رجال الأعمال": تقرير "موديز" يعد مؤشرا إيجابيا على استقرار الاقتصاد الوطني بعد جدل نيابي..."النواب يحذف وصف “الوزير المراهق” من محضر الجلسة لافروف يحذر من اهداف اسرائيل بالتوسع وضم اراض مجاورة خاصة في سورية المنتخب الوطني للجوجيتسو يشارك بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية انضمام 15 منشأة صحية لنظام "حكيم" منذ بداية 2026 سفير الاتحاد الأوروبي يؤكد متانة الشراكة مع الأردن ودوره المحوري إقليميا الأردن وسوريا تطلقان مشروعًا استراتيجيًا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك

"هارتس": رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة

هارتس: رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة


يوسي فيرتر-هأرتس:

حققت عملية استعادة الأسرى المعقدة والبطولية نجاحًا باهرًا، وخيمت الفرحة على مقتل قائد اليمام أرنون زامورا، ولكن كان من الممكن أن يكون الثمن أكبر بكثير، بما في ذلك الأسرى الأربعة، إذا حدث خطأ ما، وكل هذا يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن، حتى على حساب إنهاء الحرب.

 

لا يزال 120 شخصًا آخرين في أسر حماس، غالبيتهم العظمى من الصهاينة، وأقلية منهم من العمال الأجانب، وبحسب التقديرات المحدثة لكبار القادة الأمنيين والسياسيين في الكيان، فإن حوالي نصفهم فقط على قيد الحياة.

 

وحتى يوم أمس، تمت إعادة 7 من خلال عمليات عسكرية و110 في صفقة نوفمبر، وقد تم إلغاء عدد لا بأس به من عمليات الإنقاذ التي اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة في اللحظة الأخيرة، لأن خطر قيام المسلحين الفلسطينيين بقتل الأسرى يفوق احتمال خروجهم أحياء.

 

ما جرى بالأمس لم يسبب أي تغيير استراتيجي: لا يزال الكيان غارق في وحل غزة، بلا أفق سياسي، ولا خطط لليوم التالي للحرب - ارتفاع حصيلة القتلى في مخيم النصيرات للاجئين في عملية التحرير سيزيد من تفاقم وضع الكيان الدولي، وسيطالب وزراء اليمين المتطرف بـ المزيد من الإجراءات، وسيوضحون أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنطلق بها سراح بقية المختطفين. وهم يعرفون أنها كذبة، وهو خطر كبير. ولكن ماذا يهمهم؟