شريط الأخبار
تمديد الخصم على المخالفات المرورية المستحقة قبل 27 آذار الملك باتصال مع العاهل البحريني: وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين بالضفة ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصع إيران تتحدى ترامب: لم نطلب التفاوض ولا إعادة فتح مضيق هرمز لميس أندوني تكتب: غزّة الكاشفة د. ذوقان عبيدات يكتب: كوسا!!! العيسوي: الاستثمار بالإنسان أساس الرؤية الملكية والأردن يواصل بناء مستقبله بثقة إيران تعلن استمرار ضرباتها العسكرية وتتهم واشنطن بنقض التعهدات الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر الرقص الروسي و الدبكة الأردنية يلونان ليالي الهيبودروم في يومه العاشر 33 قيداً جرمياً بسجل قاتل الطالبة نور برغل.. وعطوة عشائرية لحقن الدم د.ناصر: قصص نجاح أردنية تؤكد أن توطين التشخيص الوراثي ضرورة صحية واقتصادية رغم إعلان "اتفاق ترامب": الاحتلال الإسرائيلي يقتل الليلة ثمانية فلسطينيين في غزة تسمم غذائي من مطعم في "هاشمية الزرقاء".. وارتفاع الاصابات الى 31 الحرب على الداعمين لفلسطين… سبتة نموذجاً الخضير يتفقد أروقة مهرجان جرش إعتبارا من اليوم.. اعتماد الرخصة الإلكترونية بدلا من البلاستيكية دحلان: نواصل اتصالاتنا مع الأمريكان لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق غزة "إستعادة الأمل" و "قطر الخيرية" تستمران في تأهيل وتركيب الأطراف الإصطناعية لأطفال غزة تجارة عمّان تطلق المرحلة الثانية من خدماتها الإلكترونية

"هارتس": رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة

هارتس: رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة


يوسي فيرتر-هأرتس:

حققت عملية استعادة الأسرى المعقدة والبطولية نجاحًا باهرًا، وخيمت الفرحة على مقتل قائد اليمام أرنون زامورا، ولكن كان من الممكن أن يكون الثمن أكبر بكثير، بما في ذلك الأسرى الأربعة، إذا حدث خطأ ما، وكل هذا يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن، حتى على حساب إنهاء الحرب.

 

لا يزال 120 شخصًا آخرين في أسر حماس، غالبيتهم العظمى من الصهاينة، وأقلية منهم من العمال الأجانب، وبحسب التقديرات المحدثة لكبار القادة الأمنيين والسياسيين في الكيان، فإن حوالي نصفهم فقط على قيد الحياة.

 

وحتى يوم أمس، تمت إعادة 7 من خلال عمليات عسكرية و110 في صفقة نوفمبر، وقد تم إلغاء عدد لا بأس به من عمليات الإنقاذ التي اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة في اللحظة الأخيرة، لأن خطر قيام المسلحين الفلسطينيين بقتل الأسرى يفوق احتمال خروجهم أحياء.

 

ما جرى بالأمس لم يسبب أي تغيير استراتيجي: لا يزال الكيان غارق في وحل غزة، بلا أفق سياسي، ولا خطط لليوم التالي للحرب - ارتفاع حصيلة القتلى في مخيم النصيرات للاجئين في عملية التحرير سيزيد من تفاقم وضع الكيان الدولي، وسيطالب وزراء اليمين المتطرف بـ المزيد من الإجراءات، وسيوضحون أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنطلق بها سراح بقية المختطفين. وهم يعرفون أنها كذبة، وهو خطر كبير. ولكن ماذا يهمهم؟