شريط الأخبار
حريق مركبة يتسبب بأزمة مرورية خانقة على شارع الأردن باتجاه مستشفى الملكة علياء العسكري أجواء باردة نسبياً مع زخات مطر شمالاً وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى الجمعة وزارة الأوقاف تدعو مرشحين لإجراء المقابلات الشخصية اصابة 3 اشقاء بالرصاص في الرصيفة الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيرة على الواجهة الغربية القوات المسلحة تجلي 42 طفلا و75 مرافقا من غزة للعلاج بالمملكة الاردن يدين الاعتداءات الايرانية على الامارات تصعيد بقصف "الفجيرة" الاماراتي.. وتوقعات باستئناف امريكا واسرائيل الهجوم على ايران تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة "طاقة الأعيان" تطّلع على دور ومهام هيئة تنظيم الطاقة والمعادن 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الدينار الأردني: محطات رئيسية منذ عام 1950 وحتى اليوم المواصفات والمقاييس الأردنية تعتمد تقنية XRF المحمولة لضمان نقاء الذهب والفضة وتعزيز الثقة في السوق امريكا تنفي وايران تؤكد استهداف سفينة امريكية حربية بصاروخين من الحرس الثوري المتديّن لا يحكم… والسياسي لا يتطهّر: حين يبتلع الكرسي الإيمان! وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB- وزارة العمل: مسار البرنامج الوطني للعمل اللائق بدأ في الأردن منذ 20 عاماً وليس وليد اللحظة سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings وزير التربية يشيد بمبادرة البنوك لبناء 100 مدرسة خلال عامين في الأردن

"هارتس": رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة

هارتس: رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة


يوسي فيرتر-هأرتس:

حققت عملية استعادة الأسرى المعقدة والبطولية نجاحًا باهرًا، وخيمت الفرحة على مقتل قائد اليمام أرنون زامورا، ولكن كان من الممكن أن يكون الثمن أكبر بكثير، بما في ذلك الأسرى الأربعة، إذا حدث خطأ ما، وكل هذا يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن، حتى على حساب إنهاء الحرب.

 

لا يزال 120 شخصًا آخرين في أسر حماس، غالبيتهم العظمى من الصهاينة، وأقلية منهم من العمال الأجانب، وبحسب التقديرات المحدثة لكبار القادة الأمنيين والسياسيين في الكيان، فإن حوالي نصفهم فقط على قيد الحياة.

 

وحتى يوم أمس، تمت إعادة 7 من خلال عمليات عسكرية و110 في صفقة نوفمبر، وقد تم إلغاء عدد لا بأس به من عمليات الإنقاذ التي اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة في اللحظة الأخيرة، لأن خطر قيام المسلحين الفلسطينيين بقتل الأسرى يفوق احتمال خروجهم أحياء.

 

ما جرى بالأمس لم يسبب أي تغيير استراتيجي: لا يزال الكيان غارق في وحل غزة، بلا أفق سياسي، ولا خطط لليوم التالي للحرب - ارتفاع حصيلة القتلى في مخيم النصيرات للاجئين في عملية التحرير سيزيد من تفاقم وضع الكيان الدولي، وسيطالب وزراء اليمين المتطرف بـ المزيد من الإجراءات، وسيوضحون أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنطلق بها سراح بقية المختطفين. وهم يعرفون أنها كذبة، وهو خطر كبير. ولكن ماذا يهمهم؟