شريط الأخبار
مهرجان تضامني مع الأسرى الفلسطينيين في عمان المومني: جلسات الخبراء للمخطط الشمولي لمشروع عمرة تمهد لمراحل التنفيذ التفصيلية لاحقا استقالة ريالات من رئاسة تحرير "الدستور".. وتوقع البرماوي خلفا البدور: تطبيق بروتوكول علاج الجلطات الحادة بالقسطرة في 7 مراكز رئيسية الحوار الأمريكي الصهيوني حول غزة “تلغراف”: بيل غيتس بطل اتجار جنسي بوثائق ابستين..و أخفى عن زوجته إصابته بمرض منقول جنسيا انفجار مريب في بندر عباس .. 4 قتلى والحرس الثوري ينفي اغتيال قائد البحرية تسليم الدعم الملكي السنوي لـ 438 جمعية ومؤسسة ومركزا رغم تشاؤمه من التفاوض.. عراقجي: ايران مستعدة للتخلي عن السلاح النووي مقابل رفع العقوبات "تجارة عمان": 222 ألف معاملة بمركز خدمة المكان الواحد العام الماضي تخفيض أسعار البنزين قرشين للتر .. والكاز 4 قروش وتثبيت السولار بعد لقاء حاسم مع السفير الامريكي.. المالكي يعلن الانسحاب من سباق رئاسة الوزراء العراقية هبوط الذهب في السوق المحلية السبت: سعر غرام عيار 21 يصل إلى 100 دينار منخفض جوي من الدرجة الثانية يضرب المملكة الثلاثاء ويعيد الأجواء الشتوية الماطرة تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر الحكومة تجمع 150 خبيرا لبحث مشروع مدينة "عمرة" نظام جديد للفحص الطبي قبل الزواج وفيات اليوم السبت 31-1-2026 السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس دافئ نسبيًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة الرقص على حافة الهاوية: ترامب يعلن ان إيران تريد إبرام اتفاق.. ولكن

"هارتس": رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة

هارتس: رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة


يوسي فيرتر-هأرتس:

حققت عملية استعادة الأسرى المعقدة والبطولية نجاحًا باهرًا، وخيمت الفرحة على مقتل قائد اليمام أرنون زامورا، ولكن كان من الممكن أن يكون الثمن أكبر بكثير، بما في ذلك الأسرى الأربعة، إذا حدث خطأ ما، وكل هذا يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن، حتى على حساب إنهاء الحرب.

 

لا يزال 120 شخصًا آخرين في أسر حماس، غالبيتهم العظمى من الصهاينة، وأقلية منهم من العمال الأجانب، وبحسب التقديرات المحدثة لكبار القادة الأمنيين والسياسيين في الكيان، فإن حوالي نصفهم فقط على قيد الحياة.

 

وحتى يوم أمس، تمت إعادة 7 من خلال عمليات عسكرية و110 في صفقة نوفمبر، وقد تم إلغاء عدد لا بأس به من عمليات الإنقاذ التي اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة في اللحظة الأخيرة، لأن خطر قيام المسلحين الفلسطينيين بقتل الأسرى يفوق احتمال خروجهم أحياء.

 

ما جرى بالأمس لم يسبب أي تغيير استراتيجي: لا يزال الكيان غارق في وحل غزة، بلا أفق سياسي، ولا خطط لليوم التالي للحرب - ارتفاع حصيلة القتلى في مخيم النصيرات للاجئين في عملية التحرير سيزيد من تفاقم وضع الكيان الدولي، وسيطالب وزراء اليمين المتطرف بـ المزيد من الإجراءات، وسيوضحون أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنطلق بها سراح بقية المختطفين. وهم يعرفون أنها كذبة، وهو خطر كبير. ولكن ماذا يهمهم؟