شريط الأخبار
الكشف عن نتائج الفرز الاولى لشغل منصب مدير الهيئة البحرية قفزة نوعية في التعليم العالي الاردني جامعة اليرموك تبتكر اول دكتوراه في الاعلام شراكة استراتيجية جديدة بين الاردن والعراق لتعزيز التعاون الاقتصادي والبرلماني أجواء صيفية معتدلة في معظم المناطق حتى السبت نقلة نوعية في مراكز الاصلاح عبر برامج العلاج السلوكي المعرفي وزيرة التنمية تبحث ورئيس التحالف الدولي للإعاقة سبل التعاون المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا السلطات الأردنية ترحل صانعة محتوى إباحي عربية الفصائل الفلسطينية تتوافق بالقاهرة على حصر السلاح بيد سلطة وطنية.. وتوقع رفض "مجلس السلام" واسرائيل نتنياهو ما يزال يلوح بالخيار العسكري ضد ايران.. ويحذر حكومته من ان اسرائيل قد تقود الحرب وحيدة ترامب: إيران أسقطت مروحية أميركية فوق هرمز وسنرد على الهجوم بين الإثارة الإعلامية والدقة العلمية: لماذا لا يجوز وصف الدجاج بـ"خنزير الطيور"؟ الخضير : ​دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من دورة خلال العام متى سيُعلن الرئيس وفاة وزارة السياحة؟ ولي العهد: ثقة واصرار النشامى بالملعب فخر واعتزاز للاردنيين برعاية وزير الثقافة.. احتفال وطني في سحاب بمناسبة عيد الاستقلال القدس بعد 59 عامًا على النكسة: بين تهويد الأقصى وإعادة تشكيل الديموغرافيا اللواء الركن الحنيطي يزور منصة زين للإبداع ومركز زين الإقليمي للبيانات الصبيحي: نتمنى شمول متقاعدي الضمان بزيادة الـ 30 دينارا الحكومة: زيادة الرواتب ستشمل موظفي البلديات .. لكن من موازناتها

"هارتس": رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة

هارتس: رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة


يوسي فيرتر-هأرتس:

حققت عملية استعادة الأسرى المعقدة والبطولية نجاحًا باهرًا، وخيمت الفرحة على مقتل قائد اليمام أرنون زامورا، ولكن كان من الممكن أن يكون الثمن أكبر بكثير، بما في ذلك الأسرى الأربعة، إذا حدث خطأ ما، وكل هذا يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن، حتى على حساب إنهاء الحرب.

 

لا يزال 120 شخصًا آخرين في أسر حماس، غالبيتهم العظمى من الصهاينة، وأقلية منهم من العمال الأجانب، وبحسب التقديرات المحدثة لكبار القادة الأمنيين والسياسيين في الكيان، فإن حوالي نصفهم فقط على قيد الحياة.

 

وحتى يوم أمس، تمت إعادة 7 من خلال عمليات عسكرية و110 في صفقة نوفمبر، وقد تم إلغاء عدد لا بأس به من عمليات الإنقاذ التي اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة في اللحظة الأخيرة، لأن خطر قيام المسلحين الفلسطينيين بقتل الأسرى يفوق احتمال خروجهم أحياء.

 

ما جرى بالأمس لم يسبب أي تغيير استراتيجي: لا يزال الكيان غارق في وحل غزة، بلا أفق سياسي، ولا خطط لليوم التالي للحرب - ارتفاع حصيلة القتلى في مخيم النصيرات للاجئين في عملية التحرير سيزيد من تفاقم وضع الكيان الدولي، وسيطالب وزراء اليمين المتطرف بـ المزيد من الإجراءات، وسيوضحون أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنطلق بها سراح بقية المختطفين. وهم يعرفون أنها كذبة، وهو خطر كبير. ولكن ماذا يهمهم؟