شريط الأخبار
عشيرة الفتاة المغدورة في عمان يصدرون بيانا توضيحيا طهران تحذر قبرص وبلغاريا من استخدام قواعدهما في هجمات أمريكية على ايران جدعون ليفي يكتب: يسرائيل كاتس كآخر عنصر في عالم الجريمة يتباهى بالجرائم التي ارتكبها هل تطوي صناديق الاقتراع الصفحة الأخيرة لكل من عباس ونتنياهو؟ (134) مليون دينار أرباح "البوتاس العربية" الموحدة في النصف الأول وفد عُماني يزور معرض وحدة تمكين المرأة في مهرجان جرش 235.119 مليون دينار صافي أرباح "الفوسفات" خلال النصف الأول من العام 2026 الأرصاد الجوية: ذروة موجة الحر السبت .. وتستمر حتى الأربعاء تفاهمات للمرحلة الثانية بغزة.. انسحاب للاحتلال من "الخط الأصفر" مقابل تخزين سلاح حماس ووقف نشاطها الملك لماكرون: ضرورة وقف التصعيد الاسرائيلي الخطير بالضفة كلُّ الشعب يعمل بالسياسة… إلا السياسيون يعملون بالتجارة! "الوطني للأمن السيبراني" يطلق حملة توعوية رقمية بالتعاون مع مهرجان جرش أمسية طربية تستحضر الأصالة ضمن فعاليات جرش بالمدرج الروماني في عمان العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين إيرانيين: استهداف الناقلة الأمريكية بدمياط "رسالة بقدرتنا على إرباك التجارة العالمية" أرباح مجموعة بنك الاتحاد تنمو لتصل إلى 70.3 مليون دينار في النصف الأول من 2026 قرار قضائي إسرائيلي بتمديد ساعات عمل معبر الكرامة السعودية تدين استمرار العدوان الإيراني على الأردن التراث الصيني والطرب الأردني يلتقيان على مسرح الهيبودروم في مهرجان جرش إيران توسّع حربها: استعراض قوة أم نظام يقاتل من أجل البقاء؟

"هارتس": رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة

هارتس: رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة


يوسي فيرتر-هأرتس:

حققت عملية استعادة الأسرى المعقدة والبطولية نجاحًا باهرًا، وخيمت الفرحة على مقتل قائد اليمام أرنون زامورا، ولكن كان من الممكن أن يكون الثمن أكبر بكثير، بما في ذلك الأسرى الأربعة، إذا حدث خطأ ما، وكل هذا يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن، حتى على حساب إنهاء الحرب.

 

لا يزال 120 شخصًا آخرين في أسر حماس، غالبيتهم العظمى من الصهاينة، وأقلية منهم من العمال الأجانب، وبحسب التقديرات المحدثة لكبار القادة الأمنيين والسياسيين في الكيان، فإن حوالي نصفهم فقط على قيد الحياة.

 

وحتى يوم أمس، تمت إعادة 7 من خلال عمليات عسكرية و110 في صفقة نوفمبر، وقد تم إلغاء عدد لا بأس به من عمليات الإنقاذ التي اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة في اللحظة الأخيرة، لأن خطر قيام المسلحين الفلسطينيين بقتل الأسرى يفوق احتمال خروجهم أحياء.

 

ما جرى بالأمس لم يسبب أي تغيير استراتيجي: لا يزال الكيان غارق في وحل غزة، بلا أفق سياسي، ولا خطط لليوم التالي للحرب - ارتفاع حصيلة القتلى في مخيم النصيرات للاجئين في عملية التحرير سيزيد من تفاقم وضع الكيان الدولي، وسيطالب وزراء اليمين المتطرف بـ المزيد من الإجراءات، وسيوضحون أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنطلق بها سراح بقية المختطفين. وهم يعرفون أنها كذبة، وهو خطر كبير. ولكن ماذا يهمهم؟