شريط الأخبار
حالة استنفار في الاردن بعد تفعيل صفارات الانذار تزامنا مع التوترات الاقليمية خطة امنية شاملة لتامين امتحانات التوجيهي وضمان سير الاختبارات دماء جديدة في قيادة اويسس500 لتعزيز الاستثمار التقني وزارة الصناعة: لا يوجد ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية بشكل غير مبرر تشييع جثمان الشرطي أنس إبراهيم أحمد الخوالدة الاتحاد الأردني يعلن عن تشكيلة النشامى لمواجهة كولومبيا "أيلة" و"الملكية لحماية الطبيعة" تجددان شراكتهما لتعزيز التنوع الحيوي في العقبة "الإدارية النيابية" تناقش مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية الأمير الحسن يزور مخابز جواد الحديثة ويشيد بدور الصناعة الوطنية في دعم الاقتصاد الانتقال إلى أجهزة سامسونج جالاكسي أصبح أسهل من أي وقت مضى مع المزايا الجديدة رئيس مجلس الأعيان يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب للعام الثالث على التوالي ... البنك الأردني الكويتي الراعي الرسمي لجائزة التراث 2026 عطلة رسمية في 16 حزيران بمناسبة رأس السنة الهجرية تسريع الحصول على رخصة القيادة مقابل رسوم اضافية جديدة بلدية الرصيفة توضح حول المحطة التحويلية القديمة كابيتال بنك يجدد شراكته مع جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية دعماً للأطفال فاقدي السند الأسري فريق كفرنجة بطلا لدوري تحت سن 16 لكرة اليد جامعة الزرقاء تكرّم الطلبة المتميزين في الأنشطة والمسابقات المحلية والعربية والدولية وفيَّات الأحد 7-6-2026 حملة امنية تضبط حفارة مياه سرية في معان

"هارتس": رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة

هارتس: رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة


يوسي فيرتر-هأرتس:

حققت عملية استعادة الأسرى المعقدة والبطولية نجاحًا باهرًا، وخيمت الفرحة على مقتل قائد اليمام أرنون زامورا، ولكن كان من الممكن أن يكون الثمن أكبر بكثير، بما في ذلك الأسرى الأربعة، إذا حدث خطأ ما، وكل هذا يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن، حتى على حساب إنهاء الحرب.

 

لا يزال 120 شخصًا آخرين في أسر حماس، غالبيتهم العظمى من الصهاينة، وأقلية منهم من العمال الأجانب، وبحسب التقديرات المحدثة لكبار القادة الأمنيين والسياسيين في الكيان، فإن حوالي نصفهم فقط على قيد الحياة.

 

وحتى يوم أمس، تمت إعادة 7 من خلال عمليات عسكرية و110 في صفقة نوفمبر، وقد تم إلغاء عدد لا بأس به من عمليات الإنقاذ التي اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة في اللحظة الأخيرة، لأن خطر قيام المسلحين الفلسطينيين بقتل الأسرى يفوق احتمال خروجهم أحياء.

 

ما جرى بالأمس لم يسبب أي تغيير استراتيجي: لا يزال الكيان غارق في وحل غزة، بلا أفق سياسي، ولا خطط لليوم التالي للحرب - ارتفاع حصيلة القتلى في مخيم النصيرات للاجئين في عملية التحرير سيزيد من تفاقم وضع الكيان الدولي، وسيطالب وزراء اليمين المتطرف بـ المزيد من الإجراءات، وسيوضحون أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنطلق بها سراح بقية المختطفين. وهم يعرفون أنها كذبة، وهو خطر كبير. ولكن ماذا يهمهم؟