شريط الأخبار
إيران تعين مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا إيران تهدّد باستهداف منشآت النفط وتضع رؤوس الأموال الأمريكية في “قائمة أهدافها” "حماية المستهلك": ارتفاع جنوني على اسعار الخضار واللحوم الملك: الأردن آمن وسيبقى بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية كاتب إسرائيلي: نحن نشهد لحظة تاريخية.. إيران تفاجئ العالم بتدمير واسع وحاسم للقواعد الأمريكية انتخاب مرشد أعلى جديد لايران دون اعلان اسمه بعد انتخاب مرشد أعلى جديد لايران دون اعلان اسمه بعد الصبيحي: تعديلات الضمان قد تدفع المغتربينمن مشتركي الاختياري للانسحاب جامعة الزرقاء تنظم محاضرة بمناسبة ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي صافرات الإنذار تدوي مجددًا في الأردن المرأة العجلونية.. شريك أساسي في التنمية وصون التراث ومبادرات المجتمع نقل خدمات محطة ترخيص أبو نصير المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل شمال عمان الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الجيش يقبض على 4 أشخاص حاولوا التسلل في المنطقة العسكرية الشمالية المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤكد حماية حقوق المرأة الدستورية ويحتفي باليوم العالمي للمرأة وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة نمو صادرات "صناعة اربد" 18.4% خلال أول شهرين للعام الحالي جائزة الحسن ودار الحنان توقعان اتفاقية تعاون لتطبيق مشروع "سراج" وفيات الأحد 8-3-2026 اتحاد العمال: توفير بيئة عمل آمنة ولائقة للمرأة يعزز مشاركتها الاقتصادية

"هارتس": رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة

هارتس: رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة


يوسي فيرتر-هأرتس:

حققت عملية استعادة الأسرى المعقدة والبطولية نجاحًا باهرًا، وخيمت الفرحة على مقتل قائد اليمام أرنون زامورا، ولكن كان من الممكن أن يكون الثمن أكبر بكثير، بما في ذلك الأسرى الأربعة، إذا حدث خطأ ما، وكل هذا يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن، حتى على حساب إنهاء الحرب.

 

لا يزال 120 شخصًا آخرين في أسر حماس، غالبيتهم العظمى من الصهاينة، وأقلية منهم من العمال الأجانب، وبحسب التقديرات المحدثة لكبار القادة الأمنيين والسياسيين في الكيان، فإن حوالي نصفهم فقط على قيد الحياة.

 

وحتى يوم أمس، تمت إعادة 7 من خلال عمليات عسكرية و110 في صفقة نوفمبر، وقد تم إلغاء عدد لا بأس به من عمليات الإنقاذ التي اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة في اللحظة الأخيرة، لأن خطر قيام المسلحين الفلسطينيين بقتل الأسرى يفوق احتمال خروجهم أحياء.

 

ما جرى بالأمس لم يسبب أي تغيير استراتيجي: لا يزال الكيان غارق في وحل غزة، بلا أفق سياسي، ولا خطط لليوم التالي للحرب - ارتفاع حصيلة القتلى في مخيم النصيرات للاجئين في عملية التحرير سيزيد من تفاقم وضع الكيان الدولي، وسيطالب وزراء اليمين المتطرف بـ المزيد من الإجراءات، وسيوضحون أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنطلق بها سراح بقية المختطفين. وهم يعرفون أنها كذبة، وهو خطر كبير. ولكن ماذا يهمهم؟