شريط الأخبار
لوحات معهد مادبا للفسيفساء...فن أردني يزين مدن العالم ويعزز هوية المدينة توقف محطة سميا في محافظة المفرق بسبب عطل فني الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12 المياه: تركيب 500 خزان في قرى الجنوب لتعزيز الأمن المائي ودعم المجتمعات اضاءة جديدة في القرى الاردنية عبر فلس الريف بملايين الدنانير اللجنة الأولمبية تنظم ورشة "السيرة الذاتية" فيفا يعلن طاقم حكام مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً جديداً في البلقاء التطبيقية تراجع حجم التداول العقاري في الأردن 5% خلال أول 5 أشهر من 2026 بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة تنويه صادر عن الدوريات الخارجية أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم الأحد ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة اعتباراً من الثلاثاء منتخب النشامى يصعّد تحضيراته لمواجهة النمسا في كأس العالم الأمن العام: خلل فني أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار تلقائيا صباح الأحد فلس الريف يموّل إيصال الكهرباء لـ199 منزلاً وموقعاً بكلفة تتجاوز مليون دينار تعميم موازنة 2027 : توجه لتعزيز ضبط الإنفاق وربط المشاريع بالأولويات الوطنية ضبط مركبات قادها سائقوها بشكل استعراضي ومتهور مستقبل السياحة الأردنية… بين أخطاء الماضي وفرصة التصحيح ترامب: الاتفاق مع إيران سيُوقّع غدًا ومضيق هرمز سيُفتح فورًا

"هارتس": رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة

هارتس: رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة


يوسي فيرتر-هأرتس:

حققت عملية استعادة الأسرى المعقدة والبطولية نجاحًا باهرًا، وخيمت الفرحة على مقتل قائد اليمام أرنون زامورا، ولكن كان من الممكن أن يكون الثمن أكبر بكثير، بما في ذلك الأسرى الأربعة، إذا حدث خطأ ما، وكل هذا يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن، حتى على حساب إنهاء الحرب.

 

لا يزال 120 شخصًا آخرين في أسر حماس، غالبيتهم العظمى من الصهاينة، وأقلية منهم من العمال الأجانب، وبحسب التقديرات المحدثة لكبار القادة الأمنيين والسياسيين في الكيان، فإن حوالي نصفهم فقط على قيد الحياة.

 

وحتى يوم أمس، تمت إعادة 7 من خلال عمليات عسكرية و110 في صفقة نوفمبر، وقد تم إلغاء عدد لا بأس به من عمليات الإنقاذ التي اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة في اللحظة الأخيرة، لأن خطر قيام المسلحين الفلسطينيين بقتل الأسرى يفوق احتمال خروجهم أحياء.

 

ما جرى بالأمس لم يسبب أي تغيير استراتيجي: لا يزال الكيان غارق في وحل غزة، بلا أفق سياسي، ولا خطط لليوم التالي للحرب - ارتفاع حصيلة القتلى في مخيم النصيرات للاجئين في عملية التحرير سيزيد من تفاقم وضع الكيان الدولي، وسيطالب وزراء اليمين المتطرف بـ المزيد من الإجراءات، وسيوضحون أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنطلق بها سراح بقية المختطفين. وهم يعرفون أنها كذبة، وهو خطر كبير. ولكن ماذا يهمهم؟