شريط الأخبار
تجارة عمان: شمول النقل السياحي المتخصص بالدعم الحكومي يعزز استدامة القطاع ضبط مركبتين تسيران بسرعات خطرة على طريقي الأزرق–الزرقاء والصحراوي التصعيد على ضفاف الخليج العربي يتدحرج وضربات عسكرية متبادلة وزير الطاقة: مشروع خط غاز الريشة ضمن أولويات تعزيز أمن الطاقة هيئة الاتصالات تدعو للتعامل مع شركات التوصيل المرخصة والمعتمدة التحضير لإطلاق جائزة خليل السالم الزراعية بدورتها التاسعة لدعم البحث العلمي والزراعي عمان تحتفي بيوم الإعلامية العربية وتكرّم شخصيات إعلامية من الأردن وفلسطين والعراق إصابة شخص بحادث تدهور مركبة على الطريق الصحراوي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم بمستشفيات المملكة السفارة الأمريكية في الأردن تصدر تنبيهاً أمنياً لرعاياها متقاعدو الضمان يطالبون الحكومة بشمولهم بزيادة الـ 30دينارا "العفو الدولية": تطهير عرقي اسرائيلي رسمي في الضفة.. ومطلوب من اوروبا تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل أكسيوس: ترامب أمر بضرب إيران لاستعادة الضغط في المفاوضات 22 تموز.. انطلاق مهرجان جرش تحت شعار “إرثٌ يمتدّ.. أجيالٌ تلتقي” ولي العهد من معسكر النشامى: الهمة عالية "الدولية للدفاع عن القدس": الاحتلال يستهدف إدارة الأقصى تمهيداً للاستحواذ على مرافقه بين حرية التعبير ومسؤولية النشر: كيف يتجنب الصحفيون الوقوع في القذف والتشهير؟ النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر صورة جديدة للأسير حسام أبو صفية خلال محاكمته تُظهر آثار التعذيب والنحول الأردنيون يحتفلون بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى

"هارتس": رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة

هارتس: رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة


يوسي فيرتر-هأرتس:

حققت عملية استعادة الأسرى المعقدة والبطولية نجاحًا باهرًا، وخيمت الفرحة على مقتل قائد اليمام أرنون زامورا، ولكن كان من الممكن أن يكون الثمن أكبر بكثير، بما في ذلك الأسرى الأربعة، إذا حدث خطأ ما، وكل هذا يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن، حتى على حساب إنهاء الحرب.

 

لا يزال 120 شخصًا آخرين في أسر حماس، غالبيتهم العظمى من الصهاينة، وأقلية منهم من العمال الأجانب، وبحسب التقديرات المحدثة لكبار القادة الأمنيين والسياسيين في الكيان، فإن حوالي نصفهم فقط على قيد الحياة.

 

وحتى يوم أمس، تمت إعادة 7 من خلال عمليات عسكرية و110 في صفقة نوفمبر، وقد تم إلغاء عدد لا بأس به من عمليات الإنقاذ التي اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة في اللحظة الأخيرة، لأن خطر قيام المسلحين الفلسطينيين بقتل الأسرى يفوق احتمال خروجهم أحياء.

 

ما جرى بالأمس لم يسبب أي تغيير استراتيجي: لا يزال الكيان غارق في وحل غزة، بلا أفق سياسي، ولا خطط لليوم التالي للحرب - ارتفاع حصيلة القتلى في مخيم النصيرات للاجئين في عملية التحرير سيزيد من تفاقم وضع الكيان الدولي، وسيطالب وزراء اليمين المتطرف بـ المزيد من الإجراءات، وسيوضحون أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنطلق بها سراح بقية المختطفين. وهم يعرفون أنها كذبة، وهو خطر كبير. ولكن ماذا يهمهم؟