شريط الأخبار
قصة حقيقية أمام القضاء الأردني: إنسان يبحث عن نفسه الملكة رانيا تهنئ الأميرة إيمان بقدوم مولودتيها السعودية وتركيا وباكستان.. تحالف «مكة» يختبر مظلة واشنطن الأمنية.. وهو اقرب لإعلان نوايا واشنطن ترصد 5 دول شرق أوسطية بينها الأردن في مسارات البضائع الصينية في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل تنظيم المهنة الطبية بين سلطة الدولة واستقلال النقابات مجلس رؤساء الكنائس: 2030 محطة مفصلية لتعزيز مكانة الأردن على خارطة الحج المسيحي الدروس السياسية والعسكرية من سقوط بغداد عام 2003 غدا الأحد.. إغلاق باب استقبال المشاركات بجائزة خليل السالم الزراعية البدور :لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير و حمزة الملك يبدأ الاثنين زيارة دولة للصين الشعبية خصوصية السياحة الأردنية.. بين تقلبات المحيط وفرصة إعادة التموضع الحاج توفيق: مجلس الأعمال الأردني–السعودي يلتئم في عمّان نهاية الشهر الحالي موقع يانيت الاسرائيلي: هل الشرع هو السادات الجديد الجيش يضبط 3 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود المجالس الوطنية الاستشارية (1978-1984).. المأسسة الرسمية لـ "نخبة التعيين" القرصان ترامب: سأعلن قريبا جدا أن مضيق هرمز بات تابعا للأراضي الأميركية قبل أن يسقط السيف على عنق السلطة الفلسطينية الأمم المتحدة: 900 حاجز للاحتلال يعرقل المساعدات في الضفة تجارة الأردن: طلب متوسط على الأجهزة الكهربائية محليا

"هارتس": رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة

هارتس: رغم تحرير الرهائن.. اسرائيل لا تزال غارقة بوحل غزة


يوسي فيرتر-هأرتس:

حققت عملية استعادة الأسرى المعقدة والبطولية نجاحًا باهرًا، وخيمت الفرحة على مقتل قائد اليمام أرنون زامورا، ولكن كان من الممكن أن يكون الثمن أكبر بكثير، بما في ذلك الأسرى الأربعة، إذا حدث خطأ ما، وكل هذا يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن، حتى على حساب إنهاء الحرب.

 

لا يزال 120 شخصًا آخرين في أسر حماس، غالبيتهم العظمى من الصهاينة، وأقلية منهم من العمال الأجانب، وبحسب التقديرات المحدثة لكبار القادة الأمنيين والسياسيين في الكيان، فإن حوالي نصفهم فقط على قيد الحياة.

 

وحتى يوم أمس، تمت إعادة 7 من خلال عمليات عسكرية و110 في صفقة نوفمبر، وقد تم إلغاء عدد لا بأس به من عمليات الإنقاذ التي اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة في اللحظة الأخيرة، لأن خطر قيام المسلحين الفلسطينيين بقتل الأسرى يفوق احتمال خروجهم أحياء.

 

ما جرى بالأمس لم يسبب أي تغيير استراتيجي: لا يزال الكيان غارق في وحل غزة، بلا أفق سياسي، ولا خطط لليوم التالي للحرب - ارتفاع حصيلة القتلى في مخيم النصيرات للاجئين في عملية التحرير سيزيد من تفاقم وضع الكيان الدولي، وسيطالب وزراء اليمين المتطرف بـ المزيد من الإجراءات، وسيوضحون أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنطلق بها سراح بقية المختطفين. وهم يعرفون أنها كذبة، وهو خطر كبير. ولكن ماذا يهمهم؟