شريط الأخبار
حجازين: معظم أراضي المملكة ما تزال غير مستكشفة نفطيا العيسوي يلتقي وفدا من رابطة الأكاديميات الأردنيات "الدولية للدفاع عن القدس" تدعو لإقامة نصب تذكارية تخليدا لضحايا الشعب الفلسطيني القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة وزير التربية يبحث مع نقابة الفنانين تعزيز التعليم الفني وتطوير المناهج تلفريك عجلون يسجل رقمًا قياسيًا بـ 5728 زائرًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي بعد 188 عاماً من الغموض .. حل لغز أخطر أفعى في العالم هآرتس: نتنياهو سيرحل.. لكن إسرائيل ستزول معه ترامب يرفض... إيران تقترح فتح هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي وتأجيل المحادثات النووية المفوضية السامية: 1.6 مليون لاجيء سوري منهم 284 ألفا من الأردن عادوا لبلدهم "الوطنية الشعبية الاردنية" تدعو لاستراتيجية عربية جديدة لمواجهة التحالف الامريكي الصهيوني حرية الصحافة في الأردن: الرقم ليس موسميّاً بل إنذار وطني "مكاتب وشركات السياحة" تحمل على وزارة الاوقاف وترفض التشكيك في تمثيلها إطلاق البرنامج الوطني للعمل اللائق في الأردن بمناسبة يوم العمال 400 لاعبة يشاركن ببطولة الإناث للرياضات الإلكترونية 2026 اختتام مؤتمر "أطباء الأورام" بتوصيات لتعزيز الكشف المبكر والبحث العلمي الدفاع المدني ينقذ طفلة من الغرق في سد الشونة الجنوبية فوائد الكرز للجسم.. مناعة أقوى وقلب صحي وفيات السبت 2-5-2026

دراسة: التفاعل بين الأم والطفل يتجاوز حدود اللغة

دراسة: التفاعل بين الأم والطفل يتجاوز حدود اللغة
كشفت دراسة علمية حديثة أن أدمغة الأمهات وأطفالهن يمكن أن تتزامن أثناء التفاعل واللعب معاً حتى عند التحدث بلغة غير اللغة الأم، ما يشير إلى أن الروابط العصبية بينهما لا تتأثر بالاختلاف اللغوي.

ويعرف العلماء هذه الظاهرة باسم "التزامن بين الأدمغة"، وهي حالة يحدث فيها نشاط متزامن في الشبكات العصبية لدى الأشخاص الذين يتفاعلون اجتماعياً.

وبحسب تقرير في موقع "ScienceAlert" العلمي، لا يقتصر هذا التزامن العصبي على العلاقة بين الأم والطفل فقط، بل يمكن أن يحدث أيضاً عندما يتحدث الناس أو يعملون أو يتعلمون أو يغنون معاً.

ويعتقد الباحثون أن هذه الظاهرة تساعد على تعزيز الروابط الاجتماعية وتحسين التواصل والتعاون بين الأشخاص.

لكن رغم الاهتمام العلمي بهذه الظاهرة، لم تُدرس كثيراً لدى الأطفال الذين ينشؤون في بيئة ثنائية اللغة.

وأجرى باحثون من جامعة نوتنغهام في المملكة المتحدة تجربة على 15 زوجاً من الأمهات وأطفالهن الذين يتحدثون لغتين، حيث لم تكن الإنجليزية لغتهم الأم.
وخلال التجربة طُلب من الأمهات والأطفال اللعب معاً في ثلاث حالات مختلفة، هي اللعب مع التحدث باللغة الأم، واللعب مع التحدث باللغة الإنجليزية فقط، واللعب بشكل منفصل دون تواصل مع وجود حاجز بينهما.

وخلال التجربة ارتدى المشاركون أجهزة لقياس نشاط الدماغ باستخدام تقنية الأشعة تحت الحمراء الوظيفية (fNIRS).

وأظهرت النتائج أن التزامن بين نشاط أدمغة الأمهات والأطفال يزداد بشكل واضح عندما يلعبون معاً، سواء تحدثوا بلغتهم الأم أو بلغة ثانية. وكان التزامن أقوى في منطقة القشرة الجبهية الأمامية من الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن اتخاذ القرارات وتنظيم السلوك والتفاعل الاجتماعي. أما المنطقة الأخرى في الدماغ المرتبطة بالإدراك الاجتماعي واللغة، فقد أظهرت درجة أقل من التزامن.

اللغة ليست عائقاً للعلاقة العاطفية
ويشير الباحثون إلى أن بعض الأشخاص يشعرون أحياناً بنوع من البعد العاطفي عند استخدام لغة غير لغتهم الأم، خصوصاً لدى الآباء الذين تعلموا اللغة الثانية في سن متأخرة. لكن نتائج الدراسة أظهرت أن هذا الشعور لا يمنع حدوث التزامن العصبي بين الأم والطفل، وهو عنصر مهم في جودة العلاقة والتفاهم بينهما.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تدعم فكرة أن النشأة في بيئة متعددة اللغات لا تعيق التواصل بين الوالدين والأطفال، بل قد تقدم فوائد معرفية واجتماعية. كما تشير أبحاث أخرى إلى أن ثنائية اللغة قد تساعد على تعزيز صحة الدماغ وتحسين مهارات التواصل وتطوير الفهم الاجتماعي والثقافي.

ويقترح الباحثون إجراء دراسات مستقبلية تشمل أنواعاً مختلفة من العلاقات الاجتماعية، مثل العلاقة بين الأطفال والمعلمين، لمعرفة مدى انتشار ظاهرة التزامن بين الأدمغة في التفاعلات اليومية