شريط الأخبار
ولي العهد يزور مقر شركة "بلاي غراوند غلوبال" بولاية كاليفورنيا الأميركية الفوسفات الأردنية.. رؤية استثمارية تعزز الحضور العالمي هآرتس: الاستعمار في شمال الضفة يتسارع ويغيّر الواقع على الأرض الاستخبارات الأمريكية تقدّر: إيران باتت تمتلك سلاحا أقوى من قنبلة نووية ويمكنها استخدامه وقتما تشاء توقيع بروتوكول تعاون بين نقابة المهندسين ونظيرتها المصرية لتعزيز التكامل الهندسي العربي النشامى في المحفل العالمي.. كبارٌ وإن جارت الأرقام رئيس تجارة الأردن يؤكد أهمية توسيع التعاون الاقتصادي مع المكسيك الأردن والاتحاد الأوروبي يعلنان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني On Kingdom’s Army Day Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership ولي العهد يلتقي مع نائب المستشار النمساوي على هامش مباراة النشامى المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا تعديلات قانونية وتنظيمية واسعة لتعزيز العدالة وتطوير قطاع الطاقة في الاردن وفيات الأربعاء 17-6-2026 السعودية تنفي منع الشاحنات الأردنية من العبور إلى الإمارات انخفاض طفيف على أسعار الذهب محلياً ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون مجالس الطَّوائف المسيحيَّة لسنة 2026 بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 الحارس أبو ليلى: أضعنا فرصا كثيرة أمام النمسا ونتطلع للفوز على الجزائر

دراسة: التفاعل بين الأم والطفل يتجاوز حدود اللغة

دراسة: التفاعل بين الأم والطفل يتجاوز حدود اللغة
كشفت دراسة علمية حديثة أن أدمغة الأمهات وأطفالهن يمكن أن تتزامن أثناء التفاعل واللعب معاً حتى عند التحدث بلغة غير اللغة الأم، ما يشير إلى أن الروابط العصبية بينهما لا تتأثر بالاختلاف اللغوي.

ويعرف العلماء هذه الظاهرة باسم "التزامن بين الأدمغة"، وهي حالة يحدث فيها نشاط متزامن في الشبكات العصبية لدى الأشخاص الذين يتفاعلون اجتماعياً.

وبحسب تقرير في موقع "ScienceAlert" العلمي، لا يقتصر هذا التزامن العصبي على العلاقة بين الأم والطفل فقط، بل يمكن أن يحدث أيضاً عندما يتحدث الناس أو يعملون أو يتعلمون أو يغنون معاً.

ويعتقد الباحثون أن هذه الظاهرة تساعد على تعزيز الروابط الاجتماعية وتحسين التواصل والتعاون بين الأشخاص.

لكن رغم الاهتمام العلمي بهذه الظاهرة، لم تُدرس كثيراً لدى الأطفال الذين ينشؤون في بيئة ثنائية اللغة.

وأجرى باحثون من جامعة نوتنغهام في المملكة المتحدة تجربة على 15 زوجاً من الأمهات وأطفالهن الذين يتحدثون لغتين، حيث لم تكن الإنجليزية لغتهم الأم.
وخلال التجربة طُلب من الأمهات والأطفال اللعب معاً في ثلاث حالات مختلفة، هي اللعب مع التحدث باللغة الأم، واللعب مع التحدث باللغة الإنجليزية فقط، واللعب بشكل منفصل دون تواصل مع وجود حاجز بينهما.

وخلال التجربة ارتدى المشاركون أجهزة لقياس نشاط الدماغ باستخدام تقنية الأشعة تحت الحمراء الوظيفية (fNIRS).

وأظهرت النتائج أن التزامن بين نشاط أدمغة الأمهات والأطفال يزداد بشكل واضح عندما يلعبون معاً، سواء تحدثوا بلغتهم الأم أو بلغة ثانية. وكان التزامن أقوى في منطقة القشرة الجبهية الأمامية من الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن اتخاذ القرارات وتنظيم السلوك والتفاعل الاجتماعي. أما المنطقة الأخرى في الدماغ المرتبطة بالإدراك الاجتماعي واللغة، فقد أظهرت درجة أقل من التزامن.

اللغة ليست عائقاً للعلاقة العاطفية
ويشير الباحثون إلى أن بعض الأشخاص يشعرون أحياناً بنوع من البعد العاطفي عند استخدام لغة غير لغتهم الأم، خصوصاً لدى الآباء الذين تعلموا اللغة الثانية في سن متأخرة. لكن نتائج الدراسة أظهرت أن هذا الشعور لا يمنع حدوث التزامن العصبي بين الأم والطفل، وهو عنصر مهم في جودة العلاقة والتفاهم بينهما.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تدعم فكرة أن النشأة في بيئة متعددة اللغات لا تعيق التواصل بين الوالدين والأطفال، بل قد تقدم فوائد معرفية واجتماعية. كما تشير أبحاث أخرى إلى أن ثنائية اللغة قد تساعد على تعزيز صحة الدماغ وتحسين مهارات التواصل وتطوير الفهم الاجتماعي والثقافي.

ويقترح الباحثون إجراء دراسات مستقبلية تشمل أنواعاً مختلفة من العلاقات الاجتماعية، مثل العلاقة بين الأطفال والمعلمين، لمعرفة مدى انتشار ظاهرة التزامن بين الأدمغة في التفاعلات اليومية