شريط الأخبار
النفط والغاز يدخل الحرب: تصعيد اسرائيلي بقصف منشات الغاز.. وايران ترد بقصف شديد في قطر والسعودية المرشد الإيراني يهدد قتلة لارجياني بـ"دفع الثمن" مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بشهداء الواجب من إدارة مكافحة المخدرات 3 وفيات و4 إصابات بحادث تدهور على الصحراوي بعد استهداف منشات غاز إيرانية.. طهران تهدد باستهداف منشآت طاقة في الخليج دول الخليج واليمن وفلسطين ولبنان والعراق وتركيا تعلن الجمعة العيد الملك لأمير الكويت: أمن الخليج أساسي لاستقرار المنطقة الإحتلال يصفّي وزير الإستخبارات الإيراني بغارة على طهران مديرية الأمن العام تُشيع شهدائها المواجدة والرقب والدويكات الملك ورئيس حكومة إقليم كردستان العراق يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الأردن يطلق خطة وطنية للنظافة خلال عطلة عيد الفطر لتعزيز المواقع السياحية والطبيعية 8 شركات طيران تستأنف رحلاتها بمطار الملكة علياء الأردن يتحرى هلال شهر شوال مساء الخميس الرئيس الكوبي يتعهد بـ”مقاومة منيعة” لأي محاولات أمريكية للاستيلاء على الجزيرة هجوم صاروخي ايراني ضخم وقتلى إسرائيليون في ليلة دامية على الاحتلال حالة عدم استقرار جوي وأمطار رعدية بعد ظهر اليوم الحماية لا تُشترى.. والدرس الأكبر من لهيب المنطقة!! بلا خيبة ! استشهاد 3 من مرتب مكافحة المخدرات بمداهمة مطلوب خطير هذا ملكنا الطيب

دراسة: التفاعل بين الأم والطفل يتجاوز حدود اللغة

دراسة: التفاعل بين الأم والطفل يتجاوز حدود اللغة
كشفت دراسة علمية حديثة أن أدمغة الأمهات وأطفالهن يمكن أن تتزامن أثناء التفاعل واللعب معاً حتى عند التحدث بلغة غير اللغة الأم، ما يشير إلى أن الروابط العصبية بينهما لا تتأثر بالاختلاف اللغوي.

ويعرف العلماء هذه الظاهرة باسم "التزامن بين الأدمغة"، وهي حالة يحدث فيها نشاط متزامن في الشبكات العصبية لدى الأشخاص الذين يتفاعلون اجتماعياً.

وبحسب تقرير في موقع "ScienceAlert" العلمي، لا يقتصر هذا التزامن العصبي على العلاقة بين الأم والطفل فقط، بل يمكن أن يحدث أيضاً عندما يتحدث الناس أو يعملون أو يتعلمون أو يغنون معاً.

ويعتقد الباحثون أن هذه الظاهرة تساعد على تعزيز الروابط الاجتماعية وتحسين التواصل والتعاون بين الأشخاص.

لكن رغم الاهتمام العلمي بهذه الظاهرة، لم تُدرس كثيراً لدى الأطفال الذين ينشؤون في بيئة ثنائية اللغة.

وأجرى باحثون من جامعة نوتنغهام في المملكة المتحدة تجربة على 15 زوجاً من الأمهات وأطفالهن الذين يتحدثون لغتين، حيث لم تكن الإنجليزية لغتهم الأم.
وخلال التجربة طُلب من الأمهات والأطفال اللعب معاً في ثلاث حالات مختلفة، هي اللعب مع التحدث باللغة الأم، واللعب مع التحدث باللغة الإنجليزية فقط، واللعب بشكل منفصل دون تواصل مع وجود حاجز بينهما.

وخلال التجربة ارتدى المشاركون أجهزة لقياس نشاط الدماغ باستخدام تقنية الأشعة تحت الحمراء الوظيفية (fNIRS).

وأظهرت النتائج أن التزامن بين نشاط أدمغة الأمهات والأطفال يزداد بشكل واضح عندما يلعبون معاً، سواء تحدثوا بلغتهم الأم أو بلغة ثانية. وكان التزامن أقوى في منطقة القشرة الجبهية الأمامية من الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن اتخاذ القرارات وتنظيم السلوك والتفاعل الاجتماعي. أما المنطقة الأخرى في الدماغ المرتبطة بالإدراك الاجتماعي واللغة، فقد أظهرت درجة أقل من التزامن.

اللغة ليست عائقاً للعلاقة العاطفية
ويشير الباحثون إلى أن بعض الأشخاص يشعرون أحياناً بنوع من البعد العاطفي عند استخدام لغة غير لغتهم الأم، خصوصاً لدى الآباء الذين تعلموا اللغة الثانية في سن متأخرة. لكن نتائج الدراسة أظهرت أن هذا الشعور لا يمنع حدوث التزامن العصبي بين الأم والطفل، وهو عنصر مهم في جودة العلاقة والتفاهم بينهما.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تدعم فكرة أن النشأة في بيئة متعددة اللغات لا تعيق التواصل بين الوالدين والأطفال، بل قد تقدم فوائد معرفية واجتماعية. كما تشير أبحاث أخرى إلى أن ثنائية اللغة قد تساعد على تعزيز صحة الدماغ وتحسين مهارات التواصل وتطوير الفهم الاجتماعي والثقافي.

ويقترح الباحثون إجراء دراسات مستقبلية تشمل أنواعاً مختلفة من العلاقات الاجتماعية، مثل العلاقة بين الأطفال والمعلمين، لمعرفة مدى انتشار ظاهرة التزامن بين الأدمغة في التفاعلات اليومية