شريط الأخبار
المومني: الحكومة تدرس تمديد العطلة الرسمية الاسبوعية لثلاثة ايام معاريف: إسرائيل قد تهاجم بشكل مستقل برنامج إيران الصاروخي الأزمة الامريكية : بنية ام فرد ؟ عندما يتحوّل تأمين السرطان إلى فخّ مالي المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة البرغوثي: الامة مطالبة بتحرك جمعي للانتصار للأسرى بسجون الاحتلال انتقادات واسعة لـ"تغول" الحكومة.. "الوطنية الشعبية" تكشل ائتلافا سياسيا للدفاع عن الحريات نحو حركة وطنية فلسطينية...جديدة ومتجددة "المهندسين" تطلق 29 خدمة الكترونية جديدة من خلال تطبيق JEA وموقعها الإلكتروني المحدّث (فيديو) مستهتر يدهس حدثا وشرطيا خلال "التشحيط" بسيارته بجرش الصحة”: الفيروس المخلوي سبب حالات الإختناق بمركز الرعاية بالطفيلة مجلس السلام يعقد أول اجتماعاته في 19 شباط طقس لطيف الحرارة حتى صباح الأربعاء اسرائيل تريدها حربا: نتنياهو يزور واشنطن ويبحث مع ترامب ملف إيران عقدة سلاح المقاومة 6635 طالبًا وطالبة يتقدمون اليوم لامتحان «الشامل» في جامعة البلقاء التطبيقية الارصاد : درجات حرارة اعلى من معدلاتها الاعتيادية واستقرار نسبي. رسالة إلى الحكومة لتوضيح تفاصيل اتفاقية ميناء العقبة مع هيئة موانئ أبوظبي! ارتفاع حصيلة تفجير ارهابي لمسجد في باكستان إلى 44 شهيدا و157 جريحًا بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي منتصف الأسبوع

المحاجنة :- الجيش الإسرائيلي يعذب الأسرى والمعتقلين الفلسطينين بوحشية لا يتخيلها بشر .

المحاجنة : الجيش الإسرائيلي يعذب الأسرى والمعتقلين الفلسطينين بوحشية لا يتخيلها بشر .
استضافت الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة ظهر السبت الفائت المحامي الفلسطيني خالد محاجنة محامي هيئة شؤون الأسرى والمعتقلين الفلسطينين وسط حضور أعضاء وأصدقاء الجمعية والمهتمين حيث قدمه المهندس خالد المعايطة عضو الهيئة الإدارية للجمعية. 

بدأ المحاجنة محاضرته التي كان عنوانها الألم والقهر مما وصله حال الأسرى والمعتقلين الفلسطينين أن هناك حوالي ٤٠٠ معتقل فلسطيني مدني مجهولي مكان الإعتقال ولا يعلم عنهم أحد أي معلومات ويمنع مقابلتهم من المحامين ومنظمات حقوق الإنسان واسرائيل تخفي  أي معلومة عنهم. 
وأضاف المحاجنة أن إسرائيل بعد حرب غزة استحدثت مجموعة من المعسكرات لإعتقال النساء والأطفال وتمارس بحقهم أبشع أنواع التعذيب  الجسدي والنفسي دون محاكمة أو حتى سبب للإعتقال حيث أن الشعب الفلسطيني المعتقل لدى الجهات الإسرائيلية يرى أشكال وممارسات للتعذيب والتنكيل لا يتخيلها بشر عاقل فكل أسير أو معتقل فلسطيني يشكو من مكان أو اسلوب اعتقاله يتم إغتصابهم من قبل جنود الإحتلال خاصة المعتقلين من أبناء قطاع غزة.
وأشار المحاجنة إلى أن الإهمال الطبي الذي تمارسه إسرائيل بحق المعتقلين الفلسطينين من اسوء ما يواجهون حيث أن الأسرى والمعتقلين الفلسطينين يعالجون ودون تحذير فالمحاكم الإسرائيلية لم تنصف بتاريخها أي معتقل أو أسير مدني وقد وصل الحال بهؤلاء 
الأسرى والمعتقلين أن يتمنوا الموت بدل ما يعيشونه يوميا من الظلم والتعذيب من دولة إسرائيل التي منعت أي زيارة لأسير أو معتقل بعدما تحدثت للأعلام عن زيارتي للأسير محمد حرب وانتزاعي قرار بهذه الزيارة التي كشفت أن الأسير حرب والعديد من زملاءه الأسرى الفلسطينين يرون أشكالا وحشية من العذاب فمنهم لم يغير جلسته من  ١٠٠يوم وآخر لم يعالج ووضعه الصحي بتدهور وآخر لم يدخل الحمام من ٦٠ يوم. 
وقال المحاجنة أن إسرائيل وبعد حرب اكتوبر ازدادت وحشية وسوء حيث أصبحت تعتقل كل من يؤيد حماس أو يطالب بإنهاء الحرب والتفاوض مع حماس  كذلك تعامل النساء في المعتقلات بشكل وحشي وانتهاك لخصوصياتهن الطبيعية والأطفال أيضا لم تسلم من إجرام هذا الإحتلال حيث يتم اعتقال الطفل لمجرد كلمة أو إشارة على الفيس بوك لها علاقة بتأييد المقاومة ويتم سحبه من وسط زملاءه بالمدرسة وذلك خاصة بعد إقرار قانون بالكنيست يفضي الى القدرة على محاكمة الأطفال بعد سن١٢ لأي تصرف أو كلمة أومنشور يسيء إلى إسرائيل .
واختتم المحاجنة محاضرته أن قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينين في سجون الإحتلال قضية خطيرة لم يعهدها البشر كافة ببشاعتها واجرامها وما زالت مستمرة وسط صمت عالمي مريب وغير معهود وهذا مصدر تساؤل عند الأسرى والمعتقلين الفلسطينين رغم مشاهدة العالم لمعاناتهم اليومية والمستمرة.

وفي نهاية الندوة دار حوار بين المحاجنة والحضور .