شريط الأخبار
اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة أركان الدفاع الإسباني ساعات حاسمة قبل انتهاء مهلة ترامب غدا.. ايران لم تقرر المشاركة بالمفاوضات فهل تعود الحرب؟! هكذا ردت الناطقة باسم الخارجية الروسية على اتهامات النازي نتنياهو ضد ايران ترامب يعبر عن مفاجأته من الصين.. وقرصنة سفينة ايرانية تتهم بحمل مواد كيماوية للصواريخ ادارات الضمان .. وقرارات الحكومات عودة الحياة الديمقراطية 1989: حِكمة الحسين، ثنائية "بدران - بن شاكر"، والدور الريادي لمروان المعشر الملكة رانيا تلتقي مجموعة من رواد الأعمال وتزور مبادرة "عزوتي" في الطريق إلى "بكين 2"...لبنان ساحة تعاون بدل الصراع بين الرياض وطهران ولي العهد يؤكد دعمه وثقته بالمنتخب الوطني لكرة القدم تناقضات واشنطن: ترامب يهدد ايران بعودة الحرب وان لا تمديد للهدنة.. والناطقة باسمه: بتنا قريبين من التوصل لاتفاق مع طهران العيسوي يرعى احتفالات جامعة إربد الأهلية باليوم الوطني للعلم الأردني توقيع الاتفاقية الفنية القانونية النهائية للناقل الوطني .. وبدء التفيذ الصيف المقبل الأمن العام ومؤسسة شومان يوقعان اتفاقية لتطوير مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل "الأشغال" ونقابة المهندسين توقعان اتفاقيتين للتعاون وتدريب المهندسين حديثي التخرج وول ستريت: 20 سفينة إيرانية كسرت "الحصار الأمريكي" مسؤولون باكستانيون: فانس وقاليباف يصلان غدا لاسلام اباد أيهما أفضل للقلب جوز البيكان أو الفول السوداني؟ إعلام جامعة البترا يحصد المركز الأول في مهرجان الشروق لإبداعات الطلاب بالقاهرة آيلة تحصل على شهادة أمن المعلومات ISO 27001 العالمية الجولة الأولى من بطولة الأردن للراليات الجمعة في البحر الميت بمشاركة 18 طاقما

سينما شومان تعرض الفيلم الأسترالي "لا نزال هنا" غدا الثلاثاء

سينما شومان تعرض الفيلم الأسترالي لا نزال هنا غدا الثلاثاء


عمان 8 تموز- يعرض قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء 9 تموز، الفيلم الأسترالي "لا نزال هنا"، وذلك الساعة 6:30 مساءً في قاعة السينما ويتبعه نقاش مع الجمهور، والساعة 8:00 مساءً في الهواء الطلق في فرع جبل عمان.

الفيلم الذي أنتج في العام 2023 من إخراج تسعة مخرجين من السكّان الأصليّين لما يعرف اليوم بأستراليا ونيوزلندا وهم (بيك كول، دينا كورتيس، تريسي ريجني، دانييل ماكلين، تيم وورال، ريني مايهي، ميكي ماغاسيفا، ماريو جاوا، ريتشارد كورتيس، شانتيل بورغوين).

لا يخفى على المطّلع على فنّ السينما أنّه فنّ متشابك مع الكوليونياليّة الغربية، من عدّة جوانب، فهو أطلنطيّ النشأة، وكثيرا ما كان ناقلًا للنظرة الكوليونياليّة ومفشيًا لها، أو كان بحدّ ذاته قوّة ناعمة للغرب يوظّفها ضدّ الشعوب الأخرى، إمّا بما يحمل من أفكار، أو بما يكتسب من جمهور، أو بتخيّله الشعوب الأخرى ضمن النموذج الذهني الذي يفرضه الفكر الكوليونياليّ، أو حتّى كوسيلة للتحرّر منها.

فيلم "لا نزال هنا"، فيلم ما بعد كوليونياليّ بامتياز، فهو ضفيرة من ثمانية أفلام قصيرة اشترك في إخراجها وكتابتها تسعة مخرجين من السكّان الأصليّين "الشعب الأوّل" فيما يعرف اليوم باسم أستراليا ونيوزلندا، فهو إذًا بحدّ ذاته منصّة لهذه الأصوات الأصلانيّة لتجد المسمع والصدى الذي تستحقّ. وهو أيضًا أنثولوجي لقصص شعوب المحيط الهادئ، فالقصص الثمانية تشترك بكونها تتحدّث عن هذه الشعوب ومعاناتها ونضالها ضدّ التمييز، وضدّ الانصهار والتلاشي تحت غشامة الاحتلال الأوروبيّ لأرضها.

وفي الوقت ذاته يحمل ثيمة سرديّة غريبة على الثقافة الأطلنطيّة، فهو من جهة طريقة السرد أيضًا أصلانيّ بامتياز، إذ تتشابك القصص بصورة مفاهيميّة أكثر من كونها متشابكة بطريقة سرديّة، وتحمل رائحة حكايات الأسلاف بين طيّاتها

بعض القصص التي يرويها الفيلم تأثّرت بمحدوديّة ميزانيّة الفيلم من جهة طريقة إخراجها، لكنّ السمت العامّ للفيلم جيّد الصنعة حتّى بالمعايير الغربيّة، بكادر صورة مميّز، وتمثيل يستحقّ الإشادة.

ورغم تعدد المخرجين فإنّ الفيلم لا يفقد تجانسه، إذ إنّ التشابك المفاهيميّ واشتراك القصص بثيمة موحّدة، وبعض المشتركات الأسلوبيّة، ولا سيّما في طريقة السرد تضمن للفيلم جوًّا موحّدًا يدخلنا فيه من اللحظة الأولى حتّى الخاتمة.

يحمل الفيلم عددا من المقولات على ألسن شخصيّاته، تأتي صراحة في أحيان، أو بصورة ضمنيّة في خيارات الشخصيّات، مثل: "نحن نغنّي لكي لا ننسى من نحن"، وربّما جاء الفيلم بكامله ليقول نحن نصنع الأفلام لكي لا ننسى من نحن.

وكون القصص تنتقل من زمن إلى زمن ومن سياق إلى آخر، فهي تحمل أيضًا فكرة أنّ هذا الظلم لم ينته، وأنّ التصدّي لهذا الظلم سيتسمرّ حتّى في المستقبل البعيد، إذ تحدث إحدى قصصه في زمن مستقبليّ بعيد، وهذه القصّة بالذات قصّة فتاة صغيرة (رمز لمستقبل يأتي بعد ذلك المستقبل) تتمسّك بتراث الأجداد، أمام معضلة أنها قد تخسر أباها لقاء هذا التمسّك.

رغم أنّ الفيلم يحتفي بأغنيّات هذه الشعوب الأصلانيّة، إلّا أنّه لا يوظّف موسيقاهم أو على الأقل آلاتهم الموسيقيّة داخل الموسيقا التصويريّة للفيلم. وقد حصد الفيلم ردود فعل إيجابيّة عديدة بوصفه نسيجًا جديدًا يقدّم أسلوبًا قصصيًّا ضاربًا في القدم