شريط الأخبار
زيادة رواتب المتقاعدين والعاملين المدنيين والعسكريين 30 دينارًا الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة ترامب لقناة اسرائيلية: حذرت نتنياهو من أنه قد يواجه إيران وحده إذا توسعت المواجهة التوريث السياسي وإعادة إنتاج النخبة التنفيذية: قراءة تحليلية في التركيب العائلي للحكومات الأردنية في عهد الملك الحسين بن طلال (1953-1999) رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال بعد ان دكتها ايران بالصواريخ انتقاما لبيروت.. اسرائيل تذعن لترامب وتوقف ردا اخر "الغذاء والدواء" و"صناعة عمان" تنظمان احتفالًا بمناسبة اليوم العالمي لسلامة الغذاء الذكاء الاصطناعي والمسؤولية القانونية والتحديات التشريعية في الأردن الجغبير: الاهتمام الملكي بالصناعة يسهم في تعزيز الصادرات وزيادة الاستثمارات ضبط مركبة تسير بسرعة 192 كم/ساعة على طريق الأزرق - الزرقاء العيسوي: النهج الملكي الحكيم يرسّخ منعة الأردن وصموده أمام كافة المتغيرات كابيتال بنك يواصل رعايته لبرنامج "القافلة الخضراء" وموظفوه يشاركون بزراعة 500 شجرة بمناسبة يوم البيئة العالمي زين تهنئ الملك بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وثيقة تاريخية تؤكد عمق الارتباط الهاشمي بالقدس واستمرار رسالة الوصاية على مقدساتها المستشفى الميداني الأردني "تل الهوى" يبدأ أعماله شمالي قطاع غزة بطاقة تشغيلية موسعة إصابتان بحالة حرجة إثر مشاجرة جماعية بمنطقة الطيبة في إربد اختتام حملة "رمضان شهر الخير… ومع أورنج الجوائز غير" مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي بالصور...وزير العمل يفتتح توسعة فرع إنتاجي في مغير السرحان ارتفاع احتياطيات المملكة من العملات الأجنبية إلى 27.181 مليار دولار

سينما شومان تعرض الفيلم الأسترالي "لا نزال هنا" غدا الثلاثاء

سينما شومان تعرض الفيلم الأسترالي لا نزال هنا غدا الثلاثاء


عمان 8 تموز- يعرض قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء 9 تموز، الفيلم الأسترالي "لا نزال هنا"، وذلك الساعة 6:30 مساءً في قاعة السينما ويتبعه نقاش مع الجمهور، والساعة 8:00 مساءً في الهواء الطلق في فرع جبل عمان.

الفيلم الذي أنتج في العام 2023 من إخراج تسعة مخرجين من السكّان الأصليّين لما يعرف اليوم بأستراليا ونيوزلندا وهم (بيك كول، دينا كورتيس، تريسي ريجني، دانييل ماكلين، تيم وورال، ريني مايهي، ميكي ماغاسيفا، ماريو جاوا، ريتشارد كورتيس، شانتيل بورغوين).

لا يخفى على المطّلع على فنّ السينما أنّه فنّ متشابك مع الكوليونياليّة الغربية، من عدّة جوانب، فهو أطلنطيّ النشأة، وكثيرا ما كان ناقلًا للنظرة الكوليونياليّة ومفشيًا لها، أو كان بحدّ ذاته قوّة ناعمة للغرب يوظّفها ضدّ الشعوب الأخرى، إمّا بما يحمل من أفكار، أو بما يكتسب من جمهور، أو بتخيّله الشعوب الأخرى ضمن النموذج الذهني الذي يفرضه الفكر الكوليونياليّ، أو حتّى كوسيلة للتحرّر منها.

فيلم "لا نزال هنا"، فيلم ما بعد كوليونياليّ بامتياز، فهو ضفيرة من ثمانية أفلام قصيرة اشترك في إخراجها وكتابتها تسعة مخرجين من السكّان الأصليّين "الشعب الأوّل" فيما يعرف اليوم باسم أستراليا ونيوزلندا، فهو إذًا بحدّ ذاته منصّة لهذه الأصوات الأصلانيّة لتجد المسمع والصدى الذي تستحقّ. وهو أيضًا أنثولوجي لقصص شعوب المحيط الهادئ، فالقصص الثمانية تشترك بكونها تتحدّث عن هذه الشعوب ومعاناتها ونضالها ضدّ التمييز، وضدّ الانصهار والتلاشي تحت غشامة الاحتلال الأوروبيّ لأرضها.

وفي الوقت ذاته يحمل ثيمة سرديّة غريبة على الثقافة الأطلنطيّة، فهو من جهة طريقة السرد أيضًا أصلانيّ بامتياز، إذ تتشابك القصص بصورة مفاهيميّة أكثر من كونها متشابكة بطريقة سرديّة، وتحمل رائحة حكايات الأسلاف بين طيّاتها

بعض القصص التي يرويها الفيلم تأثّرت بمحدوديّة ميزانيّة الفيلم من جهة طريقة إخراجها، لكنّ السمت العامّ للفيلم جيّد الصنعة حتّى بالمعايير الغربيّة، بكادر صورة مميّز، وتمثيل يستحقّ الإشادة.

ورغم تعدد المخرجين فإنّ الفيلم لا يفقد تجانسه، إذ إنّ التشابك المفاهيميّ واشتراك القصص بثيمة موحّدة، وبعض المشتركات الأسلوبيّة، ولا سيّما في طريقة السرد تضمن للفيلم جوًّا موحّدًا يدخلنا فيه من اللحظة الأولى حتّى الخاتمة.

يحمل الفيلم عددا من المقولات على ألسن شخصيّاته، تأتي صراحة في أحيان، أو بصورة ضمنيّة في خيارات الشخصيّات، مثل: "نحن نغنّي لكي لا ننسى من نحن"، وربّما جاء الفيلم بكامله ليقول نحن نصنع الأفلام لكي لا ننسى من نحن.

وكون القصص تنتقل من زمن إلى زمن ومن سياق إلى آخر، فهي تحمل أيضًا فكرة أنّ هذا الظلم لم ينته، وأنّ التصدّي لهذا الظلم سيتسمرّ حتّى في المستقبل البعيد، إذ تحدث إحدى قصصه في زمن مستقبليّ بعيد، وهذه القصّة بالذات قصّة فتاة صغيرة (رمز لمستقبل يأتي بعد ذلك المستقبل) تتمسّك بتراث الأجداد، أمام معضلة أنها قد تخسر أباها لقاء هذا التمسّك.

رغم أنّ الفيلم يحتفي بأغنيّات هذه الشعوب الأصلانيّة، إلّا أنّه لا يوظّف موسيقاهم أو على الأقل آلاتهم الموسيقيّة داخل الموسيقا التصويريّة للفيلم. وقد حصد الفيلم ردود فعل إيجابيّة عديدة بوصفه نسيجًا جديدًا يقدّم أسلوبًا قصصيًّا ضاربًا في القدم