شريط الأخبار
الأمم المتحدة: عدم يقين ومعاناة هائلة بقطاع غزة ووضع مستمر بالتدهور في الضفة وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر للأطفال في لواء الشوبك العراق.. حملة مكافحة الفساد تتدحرج وتقطف مزيدا من الرؤوس الكبيرة المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات الأمريكان يتخلّون عن الكيان نائب الملك يستقبل منتخب النشامى لدى عودتهم للمملكة بعد المشاركة في المونديال الأمن الغذائي... من الثورة الزراعية إلى تحديات التغير المناخي. طارق خوري الى مروان جمعة: مراجعة ىداء النشامى تبدأ بالاعراف بالمسؤولية طلبات الأردن تعلن عن توفير تغطية تأمينية لسائقيها في المستشفيات الخاصة عند التعرض للحوادث تراجع أسعار الذهب 60 قرشاً للغرام في السوق المحلي الأسواق الحرة الأردنية تطلق حملة للتعريف بميزة “14 يوم”… فرصة استثنائية للتسوق لزوار المملكة فريق البحث والإنقاذ الأردني ينقذ طفلا من زلزال فنزويلا بعد 6 ايام أسرة جامعة البترا تتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى معالي الدكتور غازي منور الزبن النادي الفيصلي يعلن تعرض اللاعب حسام أبو الذهب لإصابة بتمزق في الفخذ البريد الأردني: إصدار نحو 650 مجموعة طوابع منذ عام 1920 أجواء حارة نسبيًا حتى الأربعاء وانخفاض طفيف على الحرارة الخميس تحضيرات واسعة لاستقبال المنتخب الوطني عقب مشاركته التاريخية في كأس العالم بلدية إربد تبدأ أعمال إزالة ميدان الثقافة لتركيب إشارة ذكية "الإدارية النيابية" تستمع لملاحظات القطاع التجاري والصناعي حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 بين "فزعة" الجماهير وتخبط الإدارة: هل يغرق القطاع السياحي الأردني في مستنقع سوء التخطيط؟

سينما شومان تعرض الفيلم الأسترالي "لا نزال هنا" غدا الثلاثاء

سينما شومان تعرض الفيلم الأسترالي لا نزال هنا غدا الثلاثاء


عمان 8 تموز- يعرض قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء 9 تموز، الفيلم الأسترالي "لا نزال هنا"، وذلك الساعة 6:30 مساءً في قاعة السينما ويتبعه نقاش مع الجمهور، والساعة 8:00 مساءً في الهواء الطلق في فرع جبل عمان.

الفيلم الذي أنتج في العام 2023 من إخراج تسعة مخرجين من السكّان الأصليّين لما يعرف اليوم بأستراليا ونيوزلندا وهم (بيك كول، دينا كورتيس، تريسي ريجني، دانييل ماكلين، تيم وورال، ريني مايهي، ميكي ماغاسيفا، ماريو جاوا، ريتشارد كورتيس، شانتيل بورغوين).

لا يخفى على المطّلع على فنّ السينما أنّه فنّ متشابك مع الكوليونياليّة الغربية، من عدّة جوانب، فهو أطلنطيّ النشأة، وكثيرا ما كان ناقلًا للنظرة الكوليونياليّة ومفشيًا لها، أو كان بحدّ ذاته قوّة ناعمة للغرب يوظّفها ضدّ الشعوب الأخرى، إمّا بما يحمل من أفكار، أو بما يكتسب من جمهور، أو بتخيّله الشعوب الأخرى ضمن النموذج الذهني الذي يفرضه الفكر الكوليونياليّ، أو حتّى كوسيلة للتحرّر منها.

فيلم "لا نزال هنا"، فيلم ما بعد كوليونياليّ بامتياز، فهو ضفيرة من ثمانية أفلام قصيرة اشترك في إخراجها وكتابتها تسعة مخرجين من السكّان الأصليّين "الشعب الأوّل" فيما يعرف اليوم باسم أستراليا ونيوزلندا، فهو إذًا بحدّ ذاته منصّة لهذه الأصوات الأصلانيّة لتجد المسمع والصدى الذي تستحقّ. وهو أيضًا أنثولوجي لقصص شعوب المحيط الهادئ، فالقصص الثمانية تشترك بكونها تتحدّث عن هذه الشعوب ومعاناتها ونضالها ضدّ التمييز، وضدّ الانصهار والتلاشي تحت غشامة الاحتلال الأوروبيّ لأرضها.

وفي الوقت ذاته يحمل ثيمة سرديّة غريبة على الثقافة الأطلنطيّة، فهو من جهة طريقة السرد أيضًا أصلانيّ بامتياز، إذ تتشابك القصص بصورة مفاهيميّة أكثر من كونها متشابكة بطريقة سرديّة، وتحمل رائحة حكايات الأسلاف بين طيّاتها

بعض القصص التي يرويها الفيلم تأثّرت بمحدوديّة ميزانيّة الفيلم من جهة طريقة إخراجها، لكنّ السمت العامّ للفيلم جيّد الصنعة حتّى بالمعايير الغربيّة، بكادر صورة مميّز، وتمثيل يستحقّ الإشادة.

ورغم تعدد المخرجين فإنّ الفيلم لا يفقد تجانسه، إذ إنّ التشابك المفاهيميّ واشتراك القصص بثيمة موحّدة، وبعض المشتركات الأسلوبيّة، ولا سيّما في طريقة السرد تضمن للفيلم جوًّا موحّدًا يدخلنا فيه من اللحظة الأولى حتّى الخاتمة.

يحمل الفيلم عددا من المقولات على ألسن شخصيّاته، تأتي صراحة في أحيان، أو بصورة ضمنيّة في خيارات الشخصيّات، مثل: "نحن نغنّي لكي لا ننسى من نحن"، وربّما جاء الفيلم بكامله ليقول نحن نصنع الأفلام لكي لا ننسى من نحن.

وكون القصص تنتقل من زمن إلى زمن ومن سياق إلى آخر، فهي تحمل أيضًا فكرة أنّ هذا الظلم لم ينته، وأنّ التصدّي لهذا الظلم سيتسمرّ حتّى في المستقبل البعيد، إذ تحدث إحدى قصصه في زمن مستقبليّ بعيد، وهذه القصّة بالذات قصّة فتاة صغيرة (رمز لمستقبل يأتي بعد ذلك المستقبل) تتمسّك بتراث الأجداد، أمام معضلة أنها قد تخسر أباها لقاء هذا التمسّك.

رغم أنّ الفيلم يحتفي بأغنيّات هذه الشعوب الأصلانيّة، إلّا أنّه لا يوظّف موسيقاهم أو على الأقل آلاتهم الموسيقيّة داخل الموسيقا التصويريّة للفيلم. وقد حصد الفيلم ردود فعل إيجابيّة عديدة بوصفه نسيجًا جديدًا يقدّم أسلوبًا قصصيًّا ضاربًا في القدم