شريط الأخبار
ارتفاع طفيف على الحرارة وطقس معتدل اليوم وفاة 3 اشخاص بحادث تصادم في اربد "الدولية للدفاع عن القدس" تدعو للتصدي لمخطط امريكي اسرائيلي لسحب ولاية الاردن عن الأقصى ميدل ايست آي البريطاني: أمريكا وإسرائيل تعملان على تجريد الأردن من الوصاية على المسجد الأقصى أين هي مشاهد “الخلاعة” التي يتحدثون عنها في حفل البتراء؟ في الذكرى الـ 25 لرحيل المناضل فيصل الحسيني .. الخالد فينا أبداً البتراء بين الاحتفال والجدل ترامب المتقلب يتجاوز الاتفاق الاولي مع ايران ويضع شروطا جديدة.. فهل تقبل طهران؟! رئيس الوزراء يفتتح 6 مصانع لشركة "جينشينج" الدوليَّة في القطرانة عشيرة المعابرة تستنكر اعتداءً على أحد أبنائها داخل مطعم في إربد مؤسسة الحسين للسرطان تطلق حملة توعوية ضد التدخين خطة مرورية مكثفة تنهي عطلة عيد الاضحى بسلام في الاردن تفاصيل حادثة الشونة الشمالية: اصابات اثر حريق شاليه في اربد بلدية الطيبة تدعو أصحاب حظائر الأضاحي لإزالة المخلفات وتنظيف المواقع وفيات الأحد 31-05-2026 3905 أطنان من الخضار ترد السوق المركزي اليوم فريق الاتحاد بصدارة دوري الشابات لكرة القدم عقل يرجح رفع سعر البنزين 90 بمقدار 6 قروش والديزل 7 عيار 21 عند 92.3 ديناراً.. أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية أجواء معتدلة في معظم المناطق وارتفاع الحرارة بالأغوار والعقبة

“صول” تشارك في “جرش” 2024 وتغني لـ”غزة”

“صول” تشارك في “جرش” 2024 وتغني لـ”غزة”
قدمت أغنية لافتة في خضمّ الحرب على غزة هي أغنية "اولادي عصافير الجنة”، وهي الأغنية الأولى من مجموعة أغنيات تمّ إنجازها بالكامل في قطاع غزة أثناء الحرب.
موسيقى حزينة وإنسانية صارخة تبعث على الأمل والشجن من ركام الأحزان في غزة المجروحة، قدّمتها فرقة تدين الموت والقتل والدمار وفقدان الأبناء بأصوات صارخة بالألم والإحساس بظلم الكون، والإيمان في الوقت ذاته بمفردة الجنة التي تنتظر المزيد من الشهداء.
إنها فرقة "صول” التي صوّرت الأحاسيس الرائعة وبيت العائلة الفلسطينية الجامعة للأحلام والأحزان والفرح بالحياة وبقاء العزيمة، حتى في الحالات الحرجة إنسانيًّا في شهر رمضان والأعياد.
هذه الفرقة التي تألّقت في الظرف القاسي وبرعت في ابتكار الحياة أمام الجرح، فكانت بنت اللحظة القاتمة المؤلمة، ما تزال تواصل دورها وتحتفي بالجرح الفلسطيني ونداء النكبات الذي يصل صداه إلى أبعد مدى عن طريق الكلمة واللحن والأشجان والصوت الحنون، والذي يغدو أقوى من أيّ صوت ويتخلل إحساسنا بكل هذه الآلام.
"الصولجية”، كما يسمّون أنفسهم، باتوا ينقلون هذه الأحاسيس الصادقة إلى مهرجانات تتسمى باسم فلسطين والتراث الحاضر حضور الجرح والألم الفلسطيني في كل دول العالم، حيث بدأت الرحلة فعلًا من ركام الأحزان.
أصواتٌ وأنغامٌ تحمل الأحزان حتى حين يهلّ هلال رمضان أمام مدينة الخوف وغياب الأحباب الذين يدقّون الباب، حين يبرز تساؤل الفرقة الإنساني: (هل يهلّ هلال "غزتنا”؟!).
أعضاء الفرقة يحملون على عاتقهم توصيل الهدف الذي نشأوا له وصنعهم بما فيه من تحديات.
من قلب غزة نهضت الآمال التي تحملها فرقه "صول”، آمال خرجت من الرماد لإعادة بناء الأحلام من خلال سحر الموسيقى نحو سيمفونية الأمل والتضامن مع الناس في القطاع.
في مهرجان جرش الثامن والثلاثين للثقافة والفنون، نحن على موعدٍ يوم الأربعاء 31/7/2024 في الساحة الرئيسية للمدينة الأثرية بجرش، حيث الاستماع والاستمتاع بالغناء لفلسطين وغزة، بكلّ ما في الغناء من أحاسيس ومقاومة للجرح والألم والنكبات.
"صول” فرقة تعتمد على التأثير الإنساني العالمي، كمزيجٍ آسر من الموسيقى الشعبية والبوب، في 30 أغنية من الموسيقى الفلسطينية والعربية، بما لها من حضور على السوشال ميديا، واليوتيوب، لبراعتها الفنية وتأثيرها في المتابعين.
غنّت الفرقة في جرش 2023 ، وقبلها بعمَّان، وفي فرنسا وبلجيكا قبل سنوات.
تقول الفرقة في تقديم نفسها إنها ليست مجرّد صوت، بل هي جسرٌ ثقافي يحتفل بالتراث الفلسطيني، نحو تعزيز الروابط العالمية، إذ تمثل رحلتها الفنيّة شهادة قوية على القوة الدائمة للموسيقى والإنشاد الجميل الباعث على كلّ هذا الشجون والاحتفاء بالحياة.