شريط الأخبار
البرغوثي: الاحتلال يسعى لتجريد الفلسطينيين من الدفاع عن أنفسهم لصالح "عصابات عميلة" النائب الطراونة: متقاعدو الضمان.. ألا يستحق من خدم الوطن أن ينال نصيبه من الإنصاف؟ نادي اتحاد الرمثا يعين القططي مديرا فنيا لفريق كرة القدم الخيار والباذنجان والبطاطا بأسعار تبدأ من 10 قروش كاتبة إسرائيلية: استراتيجية نتنياهو القائمة على القوة انهارت الحقيقة والصدى(٢): كيف يتبرع الفرد بعقله؟ "جمال" ما عاد مضطراً للانتظار! غرفة صناعة اربد تبحث حلولا مستدامة لإعادة تدوير قصاصات الأقمشة فانس ينتقد: نتنياهو “أخطأ في بعض الأمور” ارتفاع أسعار الذهب محلياً وعيار 21 يسجل 83.8 دينار الأمانة : أعمال قشط وتعبيد في منطقة طارق اليوم شراكة استراتيجية لتمكين المراة وتعزيز الحماية الاجتماعية بين الاردن والامم المتحدة تجارة عمان: شمول النقل السياحي المتخصص بالدعم الحكومي يعزز استدامة القطاع ضبط مركبتين تسيران بسرعات خطرة على طريقي الأزرق–الزرقاء والصحراوي التصعيد على ضفاف الخليج العربي يتدحرج وضربات عسكرية متبادلة وزير الطاقة: مشروع خط غاز الريشة ضمن أولويات تعزيز أمن الطاقة هيئة الاتصالات تدعو للتعامل مع شركات التوصيل المرخصة والمعتمدة التحضير لإطلاق جائزة خليل السالم الزراعية بدورتها التاسعة لدعم البحث العلمي والزراعي عمان تحتفي بيوم الإعلامية العربية وتكرّم شخصيات إعلامية من الأردن وفلسطين والعراق إصابة شخص بحادث تدهور مركبة على الطريق الصحراوي

“صول” تشارك في “جرش” 2024 وتغني لـ”غزة”

“صول” تشارك في “جرش” 2024 وتغني لـ”غزة”
قدمت أغنية لافتة في خضمّ الحرب على غزة هي أغنية "اولادي عصافير الجنة”، وهي الأغنية الأولى من مجموعة أغنيات تمّ إنجازها بالكامل في قطاع غزة أثناء الحرب.
موسيقى حزينة وإنسانية صارخة تبعث على الأمل والشجن من ركام الأحزان في غزة المجروحة، قدّمتها فرقة تدين الموت والقتل والدمار وفقدان الأبناء بأصوات صارخة بالألم والإحساس بظلم الكون، والإيمان في الوقت ذاته بمفردة الجنة التي تنتظر المزيد من الشهداء.
إنها فرقة "صول” التي صوّرت الأحاسيس الرائعة وبيت العائلة الفلسطينية الجامعة للأحلام والأحزان والفرح بالحياة وبقاء العزيمة، حتى في الحالات الحرجة إنسانيًّا في شهر رمضان والأعياد.
هذه الفرقة التي تألّقت في الظرف القاسي وبرعت في ابتكار الحياة أمام الجرح، فكانت بنت اللحظة القاتمة المؤلمة، ما تزال تواصل دورها وتحتفي بالجرح الفلسطيني ونداء النكبات الذي يصل صداه إلى أبعد مدى عن طريق الكلمة واللحن والأشجان والصوت الحنون، والذي يغدو أقوى من أيّ صوت ويتخلل إحساسنا بكل هذه الآلام.
"الصولجية”، كما يسمّون أنفسهم، باتوا ينقلون هذه الأحاسيس الصادقة إلى مهرجانات تتسمى باسم فلسطين والتراث الحاضر حضور الجرح والألم الفلسطيني في كل دول العالم، حيث بدأت الرحلة فعلًا من ركام الأحزان.
أصواتٌ وأنغامٌ تحمل الأحزان حتى حين يهلّ هلال رمضان أمام مدينة الخوف وغياب الأحباب الذين يدقّون الباب، حين يبرز تساؤل الفرقة الإنساني: (هل يهلّ هلال "غزتنا”؟!).
أعضاء الفرقة يحملون على عاتقهم توصيل الهدف الذي نشأوا له وصنعهم بما فيه من تحديات.
من قلب غزة نهضت الآمال التي تحملها فرقه "صول”، آمال خرجت من الرماد لإعادة بناء الأحلام من خلال سحر الموسيقى نحو سيمفونية الأمل والتضامن مع الناس في القطاع.
في مهرجان جرش الثامن والثلاثين للثقافة والفنون، نحن على موعدٍ يوم الأربعاء 31/7/2024 في الساحة الرئيسية للمدينة الأثرية بجرش، حيث الاستماع والاستمتاع بالغناء لفلسطين وغزة، بكلّ ما في الغناء من أحاسيس ومقاومة للجرح والألم والنكبات.
"صول” فرقة تعتمد على التأثير الإنساني العالمي، كمزيجٍ آسر من الموسيقى الشعبية والبوب، في 30 أغنية من الموسيقى الفلسطينية والعربية، بما لها من حضور على السوشال ميديا، واليوتيوب، لبراعتها الفنية وتأثيرها في المتابعين.
غنّت الفرقة في جرش 2023 ، وقبلها بعمَّان، وفي فرنسا وبلجيكا قبل سنوات.
تقول الفرقة في تقديم نفسها إنها ليست مجرّد صوت، بل هي جسرٌ ثقافي يحتفل بالتراث الفلسطيني، نحو تعزيز الروابط العالمية، إذ تمثل رحلتها الفنيّة شهادة قوية على القوة الدائمة للموسيقى والإنشاد الجميل الباعث على كلّ هذا الشجون والاحتفاء بالحياة.