شريط الأخبار
الاحتلال يهدد بتوسيع عدوانه على الخليل إصابة مسؤول أممي أردني في سوريا الأشغال عن تجمعات المياه في طريق حديث الإنشاء: جهات معنية تأخرت "السوشيال ميديا".. السلطة الإعلامية الجديدة في صناعة الرأي العام رونالد لاودر وسحب الغطاء عن نتنياهو واليمين المتطرف إمام مسجد الجديدة عن منفذي "مجزرة الكنيسة": كنا نخشى أن يقتلونا في المسجد غولان: نعم لحكومة مع العرب… ولن نسمح لنتنياهو بتحديد معايير الشرعية الإنتخابات الإسرائيلية... دلالات ورسائل ؟ خطاب الكراهية.. التربية؛ الشباب؛ الثقافة والأوقاف! الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الاثنين 79.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد في منتدى العصرية، د. وليد سالم: القدس تقاوم بصمت! كثافة مرورية على مداخل عمّان ومحاورها الرئيسية واشنطن تلوح بالحرب وتمد يد المفاوضات بشروطها لايران.. هل اقترب الحسم؟! الأحد .. اجواء خريفية لطيفة الحرارة الدوحة تختبر فرصة التسوية تحت تهديد الحرب تقدير موقف: المستعمرة بعد الانتخابات بين أزمة الحكم وخطر التصعيد العين أبو فارس يؤكد أهمية تعزيز الوعي السياسي والحزبي لدى الشباب تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ الملقي: مصر والسعودية والأردن ككتلة حرجة قادرة على قيادة مسار جديد للعمل العربي المشترك

حزب الله يقر رسميا باستشهاد الرجل الثاني شكر بالعملية الاسرائيلية

حزب الله يقر رسميا باستشهاد الرجل الثاني شكر بالعملية الاسرائيلية

 

نعى حزب الله، مساء اليوم الأربعاء، القائد العسكري، فؤاد شكر (السيد محسن)، بعد نحو 24 ساعة على استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي مبنى في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.

وكان قد أعلن حزب الله أن شُكر كان القائد العسكري لجبهة الإسناد اللبنانية منذ بدء طوفان الأقصى.

وجاء ذلك في بيان رسمي، أنه "بعد مسيرة حافلة كلها إيمان بالله وعهد مع الله وصدق في هذا الإيمان والعهد ‏وجهاد دؤوب بلا‎ ‎كلل ولا ملل وانتظار طويل للقاء الله تعالى والأحبة الذين سبقوا من ‏إخوانه القادة والشهداء‎ ‎والاستشهاديين وفي ذروة الشوق لهذا اللقاء، مَنَّ الله تعالى ‏على عبده المجاهد والصادق‎ ‎والمخلص والعاشق بوسام الشهادة الرفيع وأذِنَ له ‏بهذا اللقاء الأبدي في رضوان الله وجواره‎ ‎هو القائد الجهادي الكبير الأخ العزيز ‏والحبيب السيد فؤاد شكر (السيد محسن) الذي نزفه‎ ‎شهيدا كبيرا على طريق القدس، ‏تُقَدِّمُهُ مقاومتنا عنوانا لالتزامها الحاسم وعزمها الراسخ‎ ‎بمواصلة الجهاد حتى تحرير ‏الأرض والمقدسات والإنسان من ظلم ووحشية هذا الكيان الغاصب والمجرم ‏والقاتل، ورمزا من رموزها الكبار من صانعي انتصاراتها وقوتها واقتدارها ومن قادة ‏ميادينها الذين ما تركوا الجهاد حتى النَّفْسِ الأخير".‏

وأضاف حزب الله أنه "كما وكان حضوره المباشر في الحياة معنا قوةً مميزة للمقاومة ستكون شهادته ‏العظيمة دفعا قويا لإخوانه المجاهدين من أجل المُضِي قُدما بثباتِ وشجاعة لحفظ ‏الإنجازات والانتصارات والمقدرات وتحقيق الأهداف والآمال التي كان يتطلع إليها ‏هذا القائد الكبير".‏

وجاء في خاتمة البيان أنه "بيان تعزيتنا وتبريكنا وأما موقفنا السياسي من هذا الاعتداء الآثِم والجريمة ‏الكُبرى سَيُعَبِّرُ، عنه الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ‘حفظه الله‘ غدا في ‏مسيرة تشييع الشهيد القائدِ إن شاء الله".‏