إعلام عبري: إيران تعرضت لضربات لكنها تحرك العالم بإصبعها بمجال الطاقة
أكدت
وسائل إعلام إسرائيلية أن الحرب على إيران باتت أعقد مما توقعت إسرائيل، وأن
النظام الإيراني لا زال قادراً على التحكم في قطاع الطاقة في العالم مطلقاً تسمية
"قوة الضعف" على الحرب.
وقالت
صحيفة "يديعوت احرونوت" : "ربما تعرضت إيران لضربات ولكنها وصلت
جاهزة لهذه المعركة وتحرك العالم بأسره بأصبعها الصغيرة في مجال الطاقة ،
التصريحات الاستعلائية في العالم ولدينا تضر بالمعركة وتخلق توقعاً مبالغاً فيه
لنهاية الحرب".
وأضافت
أن "الشرق الأوسط عبارة عن رمال متحركة، وأن روسيا حاولت القضاء على
المجاهدين في أفغانستان لعشر سنين وتبعتها الولايات المتحدة بعشر سنين أيضاً وقتلا
معاً أكثر من مليون أفغاني ومع ذلك فلم يتمكنوا من حسم معركة مع عدو أضعف من العدو
الإيراني كما تم الفشل في القضاء على حماس وحزب الله واجتثاثهما على مدار عقود
".
وأشارت
الى صعوبة استبدال نظام حكم عبر ضربات جوية، وأنه وعلى الرغم من اسبوعين ونصف من
الحرب والادعاء بالقضاء على غالبية الترسانة الصاروخية الإيرانية فلا زالت إيران
قادرة على استهداف جميع دول الشرق الأوسط بالصواريخ والقنابل.
وتابعت:
" بإمكان إيران مضاعفة الضربات لحقول النفط والغاز لأي دولة في المنطقة وتنجح
يومياً في مهاجمة دول الخليج وعلى رأسها الإمارات العربية، أكبر المعانين من
الحرب، صحيح أن إيران جريحة ومأزومة ولكنها وصلت جاهزة للحرب، اضطرت القوة الأكبر
في العالم لطلب المساعدة من دول أخرى لفتح مضيق هرمز الذي يتحكم في الممر المائي
لخمس إمدادات النفط والطاقة العالمية، ولكن هذه الدول ترفض الدخول إلى المستنقع.
واختتمت
قائلة: "من الصعب تحقيق النصر في ايران، والتي ستنتقل من إغلاق مضيق هرمز إلى
استهداف محطات تحلية المياه في الخليج، كما أنه من الصعب تحقيق النصر على حزب الله
لأن ما فشلت إسرائيل في تحقيقه على مدار عامين في القطاع فلن تنجح فيه في لبنان،
هنالك ما يمكن القيام به ولكن يجب وقف التصريحات الرنانة فهي تضر بالمعركة وتضر
بنا".
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن دولة
الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص،
على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون آخرون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ
ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها
مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق
أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
























