شريط الأخبار
ولي العهد يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته تحليل التأخير في الضربة الأميركية ضد إيران بين تكهنات الاستعداد او التراجع المسلماني يطالب بإعادة الضرائب على تذاكر السفر غير المُستَغَلّة المُطران د. ذمَسكينوس في مَجلس الحَسن ابو سيف مديراً لشركة تفوق للاستثمارات المالية عشيرة الضمور: طرد السفير الامريكي لمواقف بلاده بالقتل والتدمير لأهلنا في غزة أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي الخميس ما الذي يحتاجه الأردن من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؟ شراكة حقيقية لا إدارة أزمة انخفاض أسعار الدجاج وارتفاع البيض في 2025 حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان ملثمون ينفذون سطوا مسلحا على بنك بالمفرق ويسرقون 15 ألف دينار 1103 إشاعات في 2025 .. والأردن يواجه زيف الأخبار بالوعي وتدفق المعلومات الأردنيون يحتفلون بذكرى الإسراء والمعراج 178 ألف سوري عادوا إلى بلادهم من الأردن الجيش يفتح باب التجنيد لدورة الضباط الجامعيين زالزال يضرب البحر الميت بقوة 4 درجات على مقياس ريختر حزمة مشاريع حكومية في قطاع النقل والخدمات بـ 3.4 مليار دينار ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وطقس بارد في أغلب المناطق مجلس الأمن يجتمع بخصوص إيران مساء الخميس 178 ألف سوري عادوا إلى بلادهم من الأردن

قطيشات: احتمالات وجود البترول في الاردن متوسطة على أحسن الاحوال

قطيشات: احتمالات وجود البترول في الاردن متوسطة على أحسن الاحوال

  

الاستكشافي البترولي العميق تركز في 12% من مساحة المملكة

 

قال الخبير النفطي، مدير عام شركة البترول الاسبق، الدكتور عبد الرحمن قطيشات أن الدراسات التكاملية والتقييمية التي تمت حول امكانية تواجد البترول في المملكة خلصت الى ان احتمالات وجود البترول في الاردن متوسطة على أحسن الاحوال.

 

واضاف في محاضرة عقدتها لجنة الطاقة في نقابة المهندسين بعنوان "مسيرة التنقيب عن البترول في الأردن"، ان الاستثمار في مجال التنقيب عن البترول في المملكة ضرورة ملحة.

 

ودعا الى اتباع سياسة الباب المفتوح لاجتذاب شركات البترول العالمية وذلك لتخفيف عامل المخاطرة، موضحا ان مشاريع التنقيب عن البترول مكلفة جدا" وذات عنصر مخاطرة عالي

 

واكد ان اكتشاف كميات من البترول في المملكة يحتاج الى جهود استثنائية وتوظيف تقنيات متقدمة جدا واستثمارات كبيرة اضافة الى عامل الوقت والنفس الطويل.

 

وأشار إلى انه نتج عن كل جهود التنقيب عن النفط في المملكة نجاحات متواضعة في اكتشاف النفط في حقل حمزة والغاز الطبيعي في حقل الريشة والنفط في السرحان

 

ودعا الى اشراك القطاع الخاص وتنفيذ العمليات البترولية من خلال الاسس والاساليب التي تتبعها شركات البترول العالمية.

 

ولفت د. قطيشات إلى عدة حقائق ومبررات تستدعى الاستمرار في التنقيب عن البترول في المملكة، منها أن الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية المختلفة تقسم اراضي المملكة الى عدة مناطق، وجميع هذه المناطق تتوفر فيها الظروف الملائمة لتكوين وتخزين البترول ما عدا منطقة العقبة.

 

واضاف ان نشاطات الحفر الاستكشافي البترولي العميق تركزت في مساحات لا تتجاوز 12% من مساحة المملكة الكلية وبشكل رئيسي في ثلاثة مناطق هي الازرق والسرحان والريشة وعدد محدود من الابار حفرت في بقية المناطق وعددها يزيد عن 100 بئرا والتي تعتبر قليلة جدا ضمن المعايير والمقاييس العالمية بالنسبة لمساحة كمساحة الاردن

 

كما أشار الى ان المناطق التي تم اكتشاف النفط والغاز فيها لا تزال بحاجة الى تكثيف عمليات الاستكشاف من اجل تحديد كميات الاحتياطي، بالإضافة للمناطق الاخرى والتي هي جديرة بالاهتمام من اجل التعرف على امكاناتها البترولية حتى لو كلف ذلك الانفاق من خزينة الدولة.

 

وبين ان كل النتائج كانت ولا تزال تشكل قوة جذب لشركات البترول العالمية التي قدمت الى الاردن ووقعت اتفاقيات للمشاركة بالإنتاج انفقت بموجبها اموالا طائلة للبحث والتنقيب عن البترول في مناطق امتيازها بما في ذلك اعمال المسوحات الجيولوجية والجيوفيزيائية وحفر عدد من الابار الامر الذي خفف من عبء الانفاق على حساب خزينة الدولة والذي ساعد في توفير معلومات استكشافية هي في غاية الاهمية في مجال اعمال الاستكشاف اللاحقة.

 

وأوضح ان الانفاق في هذا المجال لا يعتبر كبيرا وخاصة إذا ما اخذت بعين الاعتبار توفر المعدات واجهزت الحفر والخبرة العلمية والعملية التي اكتسبتها الكوادر الفنية المؤهلة والمعلومات الجيولوجية والجيوفيزيائية الهائلة المتوفرة.

 

وأشار إلى انه من الناحية التجارية، ان ما تم انفاقه على مشروع التنقيب عن البترول قد تم استعادته من خلال الاستكشافات النفطية والغازية وامتلاك الاجهزة والمعدات.

وكان رئيس اللجنة د. محمد طارق البركات قد أشار إلى أن موضوع النفط والغاز موضوع مؤرق لنا ولأصحاب القرار، وان تنويع مصادر الوقود يعتبر قضية أساسية لضمان استمرارية التزود بالحد الادنى من حاجة المملكة في الظروف الحرجة.

 

وقال إنه يتم توليد أكثر من 70% من الطاقة الكهربائية المستهلكة من محطات حرق الغاز الطبيعي، واكثر من 25% من محطات الطاقة المتجددة.

 

ولفت إلى اختلاف التقديرات لمعدل إنتاج النفط من حقل حمزة، وان المملكة تعتمد على النفط الخام المستورد من السعودية والعراق، إضافة إلى مستوردات ثلاث شركات.

 

وبين أن قطاع النقل من أكثر القطاعات استهلاكاً للطاقة، حيث يقدر بأكثر من 40% من النفط المستورد، مقابل 16% لكل من القطاع الصناعي والتجاري، بينما يلاحظ أن قطاع النقل في الدول الصناعية المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأميركية، يستهلك 37% للنقل و35% للقطاع الصناعي و16% للقطاع المنزلي، ويتوزع ما تبقى على باقي القطاعات.

 

وتخلل المحاضرة نقاش اداره عضو مجلس شعبة المناجم والتعدين المهندس سامح مساعده.

 

وفي نهاية الحوار كرم نائب رئيس هيئة المكاتب الهندسية م. عيسى حمدان ورئيس اللجنة د. محمد البركات، المحاضر قطيشات.