شريط الأخبار
بنك الاتحاد يقدّم رعايته لأربعة أيام مفتوحة مجانية ضمن مبادرة "متحفنا للكل" وفاة طفل غرقا بقناة الملك عبد الله الملكية لشؤون القدس: الأعياد اليهودية تتحول إلى موسم للتضييق والتهويد 112 قضية والقبض على 193 بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال جنوب سوريا والأردن: هل يجري إعداد الجغرافيا لما بعد التهجير؟ تدحرج التطبيع مع الكيان يقوده الشيباني: تحركات مقلقة تتسبب بـ"انسلاخ" سوريا عن عمقها القومي القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب الإقراض الزراعي: من إدارة القروض إلى إدارة الاستثمار الزراعي الانتخابات الاسرائيلية (٢): الصورة الكبيرة واستطلاع معاريف الأخير من الخاسر..؟ البحث الجنائي يحذر من مخاطر الاتجار بالبشر ايران ترد على استهداف سفنها بضرب ناقلات نفط.. وسفن امريكية مأساة عائلية بالزرقاء: وفاة 3 أطفال أشقاء بحريق منزلهم بالزرقاء أبو رمان يقترح استحداث "حجة الإيصاء بالتبرع بالأعضاء" في المحاكم الشرعية ضبط اعتداءات جديدة على مصادر المياه وشبكاتها في عدة مناطق بالمملكة استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي غزة .. وداع حزين لرفات 100 شهيد فلسطيني من ضحايا الإبادة بدء التسجيل الأولي للحج .. ويستمر حتى 27 أيلول أكثر من 8 آلاف جثمان لشهيد لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة بغزة

نعم الأردن يستطيع: "الاستفادة من الثورة الرقمية"

نعم الأردن يستطيع: الاستفادة من الثورة الرقمية


وائل المنسي

 

على الحكومة الأردنية الإسراع في تبني الحلول الرقمية وهذا قد يساعد على تحقيق زيادة هائلة في إمكانية النمو والتنمية وإتاحة فرص اقتصادية جديدة.

إن الحلول الرقمية يمكن أن تؤدي إلى زيادة المنافسة في أسواق المنتجات وتمكين الناس من بيع الخدمات عبر شبكة الإنترنت، وربطهم بالأسواق الوطنية والعالمية.

ويتطلب مساندة هذا التحول إجراءات كثيرة واسعة النطاق منها الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وإزالة الاحتكارات في قطاع الاتصالات، وخلق بيئة تنظيمية داعمة.

ويمكن للثورة الرقمية أن تؤدي أيضاً إلى تحوُّل جوهري في القطاع العام، من حيث الشفافية والنزاهة، وتقليل هدر الوقت والجهد، وبالمثل في القطاعات الرسمية وغير الرسمية على السواء، تُسهِّل أنظمة الدفع الجديدة والخدمات المختلفة من خلال الهواتف باستخدام رموز الاستجابة السريعة والتقنيات الأخرى.

 ويساهم هذا بنمو القطاع الخاص بحيث يصبح هو المشغل الأكبر للأيدي العاملة وبالتالي تعود الطبقة الوسطى إلى دورها الريادي.

وممكن الإستفادة من تجارب دول أخرى لها خبرة واسعة في هذا المجال، ومنها دول عربية وغربية رائدة في هذا المجال.

 

"الاستثمار في المواطن الأردني وهو محور التنمية"

هناك توجهات لدى عدة مستويات وخبراء في الأردن لإعادة الإستثمار في البشر في مجال الصحة والتعليم النوعي في المدى الطويل - أجندة رأس المال البشري

ويتطلب تقوية أنظمة التعليم والرعاية الصحية وتحسين جودتها، أكثر من مجرد توفير الموارد المالية على نحو يتسم بالكفاءة ويحظى بالأولوية. على سبيل المثال، من الأهمية بمكان تهيئة حوافز  لمقدمي الرعاية الصحية من المؤسسات العامة أو الخاصة أو للمتميزين في قطاع التعليم أو تقديم الدعم لقطاع النقل، فالاستثمار في المواطن يعود بعوائد وفوائد على المجتمع والتنمية

ومن الأهمية بمكان أيضا إيجاد حلول رقمية قابلة للتطبيق على نطاق واسع لتيسير الرعاية الصحية، وتحسين جودة خدمات التعليم، ومنها من خلال التعلّم من بُعد.

 

ما من مكان لتراكم مكونات رأس المال البشري أكثر أهمية من البلدان المتأثرة بالصراعات  ومنها الأردن، التي نعيش فيها اليوم وما يتبعها من زيادة نسبة الفقر

ومن الأولويات الرئيسية مساعدة المجتمعات المحلية في الأطراف والمناطق حيث تمتلك طاقات شبابية هائلة تواقة إلى التعلم والمعرفة لكنها تحتاج إلى الرعاية والإهتمام ببرامج نوعية.

فالتغيير يأتي على الأرجح من الإنجازات الصغيرة والتراكمية.

 فهل  يتستطيع الأردن بدء عملية نمو وتحول اقتصادي اجتماعي؟

يتطلب هذا النجاح في مشاركة فعالة من القطاعين العام والخاص، وبرامج الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية والبلديات، وسيتطلب تضافر جهود المجتمع ومؤسساته.