شريط الأخبار
عصام سلفيتي إلى رحمة الله.. مواعيد الصلاة والدفن والعزاء الأردن يرفع صوته: لا تتركوا المنطقة لتُرسم بالنار طواقم المستشفى الميداني الأردني 12 تصل نابلس بالضفة المحتلة حزب العمال: خطاب الملك أمام الجمعية العامة منهاج عمل يتطلب خططا للتنفيذ من يسائل المسؤولين؟ هل حقا نمتلك أهل الخبرة والاختصاص أصحاب الصيدليات ينتفضون ضد اعتماد توصيل الأدوية الكترونيا الأمن العام: هذه تفاصيل المشاجرة والاعتداء في القويسمة الصفدي: إسرائيل تقوض فرص السلام.. ونحتاج إجراءات دولية رادعة رئيس هيئة الأركان يفتتح المبنى الجديد لقيادة الشرطة العسكرية الملكية لشؤون القدس: الخطاب الهاشمي يجسد خارطة استراتيجية للأمن العالمي وزير الداخلية يتفقد جسر الملك حسين مناجم الفوسفات الأردنية تدعم متحف الأطفال المتنقل الخطاب واضح… فلماذا كل هذا البحث عن الأسرار؟ نيويورك تايمز ترصد عنجهية القوة لترامب والفخر باعتداءاته من على منبر الامم المتحدة الجغبير: خطاب الملك في الأمم المتحدة يجسد موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية النقل تبحث تعزيز النقل البري والترانزيت مع تركيا كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم بمواجهة تهديدات معادلة منتصف الشهر: كيف بات الأردني يدير اقتصاده المنزلي للعبور إلى الراتب القادم؟ محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الاستثمار عن بُعد: نافذة الأردن الذكية نحو الاقتصاد العالمي والتنافسية الرقمية

نعم الأردن يستطيع: "الاستفادة من الثورة الرقمية"

نعم الأردن يستطيع: الاستفادة من الثورة الرقمية


وائل المنسي

 

على الحكومة الأردنية الإسراع في تبني الحلول الرقمية وهذا قد يساعد على تحقيق زيادة هائلة في إمكانية النمو والتنمية وإتاحة فرص اقتصادية جديدة.

إن الحلول الرقمية يمكن أن تؤدي إلى زيادة المنافسة في أسواق المنتجات وتمكين الناس من بيع الخدمات عبر شبكة الإنترنت، وربطهم بالأسواق الوطنية والعالمية.

ويتطلب مساندة هذا التحول إجراءات كثيرة واسعة النطاق منها الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وإزالة الاحتكارات في قطاع الاتصالات، وخلق بيئة تنظيمية داعمة.

ويمكن للثورة الرقمية أن تؤدي أيضاً إلى تحوُّل جوهري في القطاع العام، من حيث الشفافية والنزاهة، وتقليل هدر الوقت والجهد، وبالمثل في القطاعات الرسمية وغير الرسمية على السواء، تُسهِّل أنظمة الدفع الجديدة والخدمات المختلفة من خلال الهواتف باستخدام رموز الاستجابة السريعة والتقنيات الأخرى.

 ويساهم هذا بنمو القطاع الخاص بحيث يصبح هو المشغل الأكبر للأيدي العاملة وبالتالي تعود الطبقة الوسطى إلى دورها الريادي.

وممكن الإستفادة من تجارب دول أخرى لها خبرة واسعة في هذا المجال، ومنها دول عربية وغربية رائدة في هذا المجال.

 

"الاستثمار في المواطن الأردني وهو محور التنمية"

هناك توجهات لدى عدة مستويات وخبراء في الأردن لإعادة الإستثمار في البشر في مجال الصحة والتعليم النوعي في المدى الطويل - أجندة رأس المال البشري

ويتطلب تقوية أنظمة التعليم والرعاية الصحية وتحسين جودتها، أكثر من مجرد توفير الموارد المالية على نحو يتسم بالكفاءة ويحظى بالأولوية. على سبيل المثال، من الأهمية بمكان تهيئة حوافز  لمقدمي الرعاية الصحية من المؤسسات العامة أو الخاصة أو للمتميزين في قطاع التعليم أو تقديم الدعم لقطاع النقل، فالاستثمار في المواطن يعود بعوائد وفوائد على المجتمع والتنمية

ومن الأهمية بمكان أيضا إيجاد حلول رقمية قابلة للتطبيق على نطاق واسع لتيسير الرعاية الصحية، وتحسين جودة خدمات التعليم، ومنها من خلال التعلّم من بُعد.

 

ما من مكان لتراكم مكونات رأس المال البشري أكثر أهمية من البلدان المتأثرة بالصراعات  ومنها الأردن، التي نعيش فيها اليوم وما يتبعها من زيادة نسبة الفقر

ومن الأولويات الرئيسية مساعدة المجتمعات المحلية في الأطراف والمناطق حيث تمتلك طاقات شبابية هائلة تواقة إلى التعلم والمعرفة لكنها تحتاج إلى الرعاية والإهتمام ببرامج نوعية.

فالتغيير يأتي على الأرجح من الإنجازات الصغيرة والتراكمية.

 فهل  يتستطيع الأردن بدء عملية نمو وتحول اقتصادي اجتماعي؟

يتطلب هذا النجاح في مشاركة فعالة من القطاعين العام والخاص، وبرامج الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية والبلديات، وسيتطلب تضافر جهود المجتمع ومؤسساته.