شريط الأخبار
زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدمر فرص السلام.. ويجب ردعها قطعة بريدية نادرة توثق تاريخ معان وإمارة شرق الأردن عام 1926 إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية "نقل مليون مصري إلى سيناء لمواجهة خطة إسرائيل".. سفير مصر السابق في إسرائيل يفتح ملفات خطيرة حماس" تعلن جاهزيتها لتنفيذ خارطة طريق السلام في غزة اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية ارادتان ملكيتان.. تعيين محافظين ومستشارا بـ"الثقافة" مسؤول اقتصادي: رفع الفائدة الأميركية مجددا هذا العام احتمال منطقي لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض شطب حزب بن غفير مشروع نظام جديد لتنظيم تراخيص أنشطة الغاز في الأردن جدعون ليفي يعري فاشية الاحتلال: إسرائيل للعالم “بيوم الغفران”: اعتذروا لليهود.. كان عليكم ألا تنتقدوا إجرامنا الزلازل الأردني يرصد زلزالا في تركيا بقوة 5.8 درجة إجراء أول عملية استئصال للرحم والمبيضين بالروبوت الجراحي متعدد الأذرع في "التخصصي" "الامن العام": مداهمات تضبط 14 تاجرًا ومروجاً للمخدرات إبن سفير الاحتلال بواشنطن بحالة خطيرة جراء عملية دهس في الضفة الاحتلال يزعم: اكتشاف نفق بعمق 25 مترا بالضفة رغم اجتماع نيويورك مع امريكا.. إيران تهدد بتوسيع النزاع "حتى المحيط الهندي" الظلم ظلمات… ومرتعه وخيم

نعم الأردن يستطيع: "الاستفادة من الثورة الرقمية"

نعم الأردن يستطيع: الاستفادة من الثورة الرقمية


وائل المنسي

 

على الحكومة الأردنية الإسراع في تبني الحلول الرقمية وهذا قد يساعد على تحقيق زيادة هائلة في إمكانية النمو والتنمية وإتاحة فرص اقتصادية جديدة.

إن الحلول الرقمية يمكن أن تؤدي إلى زيادة المنافسة في أسواق المنتجات وتمكين الناس من بيع الخدمات عبر شبكة الإنترنت، وربطهم بالأسواق الوطنية والعالمية.

ويتطلب مساندة هذا التحول إجراءات كثيرة واسعة النطاق منها الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وإزالة الاحتكارات في قطاع الاتصالات، وخلق بيئة تنظيمية داعمة.

ويمكن للثورة الرقمية أن تؤدي أيضاً إلى تحوُّل جوهري في القطاع العام، من حيث الشفافية والنزاهة، وتقليل هدر الوقت والجهد، وبالمثل في القطاعات الرسمية وغير الرسمية على السواء، تُسهِّل أنظمة الدفع الجديدة والخدمات المختلفة من خلال الهواتف باستخدام رموز الاستجابة السريعة والتقنيات الأخرى.

 ويساهم هذا بنمو القطاع الخاص بحيث يصبح هو المشغل الأكبر للأيدي العاملة وبالتالي تعود الطبقة الوسطى إلى دورها الريادي.

وممكن الإستفادة من تجارب دول أخرى لها خبرة واسعة في هذا المجال، ومنها دول عربية وغربية رائدة في هذا المجال.

 

"الاستثمار في المواطن الأردني وهو محور التنمية"

هناك توجهات لدى عدة مستويات وخبراء في الأردن لإعادة الإستثمار في البشر في مجال الصحة والتعليم النوعي في المدى الطويل - أجندة رأس المال البشري

ويتطلب تقوية أنظمة التعليم والرعاية الصحية وتحسين جودتها، أكثر من مجرد توفير الموارد المالية على نحو يتسم بالكفاءة ويحظى بالأولوية. على سبيل المثال، من الأهمية بمكان تهيئة حوافز  لمقدمي الرعاية الصحية من المؤسسات العامة أو الخاصة أو للمتميزين في قطاع التعليم أو تقديم الدعم لقطاع النقل، فالاستثمار في المواطن يعود بعوائد وفوائد على المجتمع والتنمية

ومن الأهمية بمكان أيضا إيجاد حلول رقمية قابلة للتطبيق على نطاق واسع لتيسير الرعاية الصحية، وتحسين جودة خدمات التعليم، ومنها من خلال التعلّم من بُعد.

 

ما من مكان لتراكم مكونات رأس المال البشري أكثر أهمية من البلدان المتأثرة بالصراعات  ومنها الأردن، التي نعيش فيها اليوم وما يتبعها من زيادة نسبة الفقر

ومن الأولويات الرئيسية مساعدة المجتمعات المحلية في الأطراف والمناطق حيث تمتلك طاقات شبابية هائلة تواقة إلى التعلم والمعرفة لكنها تحتاج إلى الرعاية والإهتمام ببرامج نوعية.

فالتغيير يأتي على الأرجح من الإنجازات الصغيرة والتراكمية.

 فهل  يتستطيع الأردن بدء عملية نمو وتحول اقتصادي اجتماعي؟

يتطلب هذا النجاح في مشاركة فعالة من القطاعين العام والخاص، وبرامج الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية والبلديات، وسيتطلب تضافر جهود المجتمع ومؤسساته.