شريط الأخبار
هكذا تحدث الشهيد وصفي التل في تشخيصه لفساد الحكومة!! العثور على جثة عليها آثار إطلاق نار في اربد.. والشرطة تحقق العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية بمجمع النقابات المهنية مع بدء العام الدراسي.. بعض الأُسر تشعر بغصة لضيق الحال الديوان الملكي يهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة المفوضية السامية: 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن للعودة إلى سوريا "معاريف": دول خليجية تتجه نحو شراء أسلحة “إسرائيلية” "عار تاريخي".. معارضة فنلندية تهاجم تمديد التعاون الدفاعي مع "إسرائيل" قطاع النخيل في الأردن.. من نجاح إلى ريادة عالمية مستدامة الملكة: أحلى عيد ميلاد مع حبيباتي هكذا تقدموا (1) حوار بين الشهيدين ناجي العلي وغسان كنفاني: بين الخيمة والهرم أكبر صفقة في تاريخ الاحتلال.. اليونان توقّع صفقة عسكرية مع "إسرائيل" بـ3.6 مليارات دولار الإعلامي كارلسون: يجب عزل ترامب فورا.. وليس من حقه تدمير العالم ولي العهد يهنيء الملكة رانيا بعيد ميلادها من يمسك بـ "الريموت كنترول" في تعيينات مجالس أمناء الجامعات؟! ترامب يهدد بـ"ضربة قوية" لايران ردا على هجومها الحكومة تثبت أسعار المحروقات لشهر أيلول لماذا لا يثق المواطن بالقرار الرسمي؟

والعالم صامت.. اسير فلسطيني: تعذيب واعتداءات جنسية بالمعتقلات الإسرائيلية

والعالم صامت.. اسير فلسطيني: تعذيب واعتداءات جنسية بالمعتقلات الإسرائيلية


 

كشف أسير فلسطيني تفاصيل مروعة عن أساليب التعذيب والاعتداءات الجنسية التي تعرض لها هو وغيره من الأسرى في السجون الإسرائيلية.

 

أسير فلسطيني يتحدث عن أشكال التعذيب والاعتداءات الجنسية في السجون الإسرائيلية

 

كشف أسير فلسطيني تفاصيل مروعة عن أساليب التعذيب والاعتداءات الجنسية التي تعرض لها هو وغيره من الأسرى في السجون الإسرائيلية

 

وتحدث الأسير الفلسطيني عن "تعرضه لممارسات تعذيبية واعتداءات جنسية متكررة من قبل السجانين الإسرائيليين، بما في ذلك استخدام أدوات لإلحاق الأذى الجسدي والنفسي به" بحسب ما يروي في شهادة خاصة من داخل الأسر نقلها محامي يدعى وئام بلعوم لموقع "عرب 48".

 

ونقل المحامي عن الأسير الذي لم يكشف الموقع عن اسمه، أنه "جلس في زنزانة مظلمة تملأها الحشرات، وهو رجل في الأربعينات من عمره من سكان شمال الضفة الغربية، واعتقل في بداية عام 2023 ووضع رهن الاعتقال الإداري".

 

وأضاف "لم يكن الأسير يتوقع أن يكون اليوم المشؤوم في نوفمبر 2023 نقطة تحول مروعة في حياته، بعد سنوات من السجن في ظروف قاسية مر بها سابقا، ولم يتخيل أن يجد نفسه ضحية لموجة جديدة من التعذيب والاعتداءات الجنسية على يد السجانين الذين لم يفوتوا فرصة للاعتداء عليه وعلى زملائه الأسرى".

 

وأكمل بلعوم "بدأت المأساة عندما نقل الأسير مع مجموعة من الأسرى إلى منطقة تعرف بـ"المخلول" هناك طلب منهم خلع ملابسهم والانحناء أمام أعين السجانين، ولم يكتف السجانون بمراقبتهم بل قاموا بإدخال أيديهم بالقوة في مؤخرة الأسير، وأحيانا استخدموا عصا لإلحاق المزيد من الألم والإهانة".

 

وأردف "لكن الاعتداءات لم تتوقف عند هذا الحد، في وقت لاحق من نفس اليوم نقل الأسير إلى غرفة أخرى تعرف بـ"الزنانة" حيث أجبر مرة أخرى على الاستلقاء على بطنه وتعرض للضرب المبرح، في الليلة التالية" كما يدلي بشهادته التي وصلت إلى "عرب 48" "دخلت مجموعة أخرى من السجانين إلى الغرفة وبدأوا في ضرب الأسرى بوحشية، مما أدى إلى تعرض الأسير وغيره إلى إصابات خطيرة".

 

وذكر المحامي "في الرابع من نوفمبر 2023، اقتحم السجانون مجددا غرفة الأسير وجروه إلى الحمام حيث استمرت حلقات التعذيب، هذه المرة استخدموا جزرة وخيارة كأسلحة جديدة للعذيب لإلحاق أقصى درجات الألم والإهانة به، حيث تم إدخالها في المنطقة الحساسة من جسده".

 

وقال "بعد هذه الليالي المروعة أدرك الأسير أن ما مر به لم يكن حادثة فردية، بل كان جزءا من نمط متكرر من الوحشية التي يعاني منها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، زملاؤه في الزنزانة تعرضوا لنفس التعذيب والاعتداءات بحسب شهادته، وكانوا جميعهم عاجزين عن الدفاع عن أنفسهم أو طلب المساعدة".

 

وحاول الأسير مرارا طلب المساعدة الطبية، لكن جميع طلباته رفضت، كما أوضح في شهادته التي نقلها بلعوم.

 

وإزاء كل هذا التعذيب والانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأسير بادر المحامي، الذي يتولى الدفاع عنه، بتقديم طلب لفتح تحقيق فوري ونقل الأسير إلى سجن آخر بعيدا عن السجانين المعتدين لضمان سلامته والسماح له بالإدلاء بشهادته دون خوف".

 

ووفق المحامي، ردت الشرطة الإسرائيلية بأنها أحالت القضية إلى وحدة التحقيق مع السجانين، وأنه بعد تلقي الشكوى تم فتح تحقيق، ومع ذلك، رفضت الشرطة التعليق على ما إذا كان قد تم التحقيق مع السجانين الضالعين بممارسات التعذيب بحق الأسير المعني.

 

المصدر: "عرب 48"