شريط الأخبار
القوات المسلحة الأردنية تُجلي الدفعة الـ(36) من أطفال غزة المرضى سوسن الحلبي: واستدركتُ ضعفي... أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي النواب هميسات والبستنجي وبني هاني يستقيلون من كتلة مبادرة روسيا تدخل على خط الوساطة بين واشنطن وطهران وسط مساعٍ لاستئناف المفاوضات ولي العهد ينشر صورًا من خطاب العرش رفع جلسة النواب دون استكمال انتخاب باقي اعضاء المكتب الدائم الذنيبات يرعى انطلاق المؤتمر الفني الدولي للاتحاد العربي للأسمدة في عمان الثلاثاء أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر تشرين الأول فريحات نائبا أول لرئيس "النواب".. ويتعهد بالارتقاء لمستوى المسؤوليات الوطنية الطراونة بعد فوزه برئاسة النواب: لا مصلحة تسمو على مصلحة الأردن النائب الصقور يتهم الحكومة بالتدخل بانتخابات رئاسة "النواب" فوز الطراونة برئاسة مجلس النواب بـ 70 صوتا عاجل المهندس ابراهيم الطراونة رئيسا لمجلس النواب مجلس النقباء: خطاب الملك حدد أولويات وطنية تستدعي العمل والمسؤولية المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر الجيش يحبط محاولة تسلل على الحدود الشمالية زيادين يرفض طرح الغاء الاحتفالات باعياد الميلاد: سيفهم من اصحاب الفكر الارهابي بانه انتصار لهم 902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من 2026 النواب يسخنون في اللحظات الأخيرة لحسم معركة رئاسة المجلس

خطاب الملك: صوت الحق في محنة فلسطين

خطاب الملك: صوت الحق في محنة فلسطين


 

د. محمد عبد الستار جرادات

 

في إطار التحديات المتزايدة التي تواجه القضية الفلسطينية، ألقى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تجسد فيه الموقف الأردني الشجاع والثابت إزاء معاناة الشعب الفلسطيني، هذا الخطاب لم يكن مجرد كلمات، بل كان بمثابة صرخة حق تعبر عن آمال وطموحات ملايين الفلسطينيين الذين لا يزالون يعانون من الاحتلال والظلم.

 

جاء خطاب الملك ليعبر عن موقف الأردن التاريخي والداعم للقضية الفلسطينية، والذي أكد فيه جلالته على أهمية التوصل إلى حل عادل ودائم ينهي الاحتلال ويضمن حقوق الفلسطينيين.

جلالة الملك شدد على أن السلام الشامل والعادل هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، هذه الرسالة كانت واضحة، إذ دعا إلى ضرورة تجديد الجهود الدولية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مشددًا على أن الأردن سيبقى صوتًا يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني في جميع المحافل الدولية.

 

إن الموقف الأردني الداعم لفلسطين ليس جديدًا، بل هو امتداد لتاريخ طويل من الدعم المتواصل، فالمملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة الملك عبد الله الثاني، تُعتبر واحدة من أبرز الدول التي تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وقد أثبت جلالة الملك من خلال خطاباته ومشاركته في المؤتمرات الدولية أنه لن يتردد في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، بل سيظل صوتهم في الساحات الدولية.

وقد تابعنا بالفعل مدى نجاح الخطاب في توصيل رسالة الفلسطينيين بشكل قوي وفعال، حيث استجاب له العديد من قادة الدول والمجتمعات الدولية، مما يعكس أهمية الدور الأردني في القضايا العربية والإسلامية، وإن الحضور الدائم للأردن في المحافل الدولية وتبني قضايا فلسطين يُظهر التزام الملك عبد الله الثاني بتعزيز الموقف العربي الموحد تجاه القضية.

 

فالشعب الأردني، بجميع فئاته، يقف خلف قيادته في دعم القضية الفلسطينية، فالعزيمة الوطنية والثقافة العميقة للتضامن مع فلسطين تجسدها المواقف الشعبية والفعاليات الداعمة، مما يعكس وحدة الموقف الأردني ورفضه لكل محاولات التهميش.

 

في النهاية إن خطاب الملك عبد الله الثاني أمام الأمم المتحدة يبقى صدىً للحق في زمن تتعاظم فيه التحديات، فإنه تعبير أيضا عن الإصرار الأردني على عدم التنازل عن الحقوق الفلسطينية، ويبقى الملك عبد الله الثاني رمزًا للموقف الأردني الثابت والمشرف في الدفاع عن قضية فلسطين، مذكرًا الجميع بأن العدالة لن تُنسى وأن صوت الحق سيظل يصدح، مهما كانت التحديات.