شريط الأخبار
إصابة شرطي ومواطن خلال فض مشاجرة بالأسلحة النارية في اربد مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان دبلوماسي أمريكي سابق: ترامب وقع في فخ الحرب ويبحث عن نصر لا يتحقق اسقاط طائرة مقاتلة امريكية بايران.. والبحث جار عن طياريها المؤرخ الاسرائيلي إيلان بابيه: الصهيونية المسيحية أقنعت ترمب بمهاجمة إيران ونتنياهو يستغلها للبقاء في الحكم حرب استنزاف امريكا في ايران: كيف يستفيد التنين الصيني استراتيجيا اصابة مباشرة من صاروخ ايراني لمصنع مسيرات في "بيتح تكفا".. واضرار كبيرة وفاة سيدة بعد ضربها من زوجها حتى الموت بصويلح إسقاط صاروخين إيرانيين استهدفا أراضي المملكة.. وشظايا تصيب شخصيين نيويورك تايمز: كيف تحولت حرب ترامب إلى عبء سياسي واستراتيجي ثقيل ترامب يدرس خطة "هوليودية" لاقتحام ايران والاستيلاء على مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم تحت الأرض ولي العهد: التدريب العملي هو مفتاح المستقبل "القدس الدولية": إغلاق كنيسة القيامة ومنع الصلاة فيها جريمة بحق حرية العبادة احالة رئيس أركان الجيش الامريكي للتقاعد الفوري.. وخلافات خلف المشهد ترامب يواصل التهديد باستهداف بنية ايران التحتية للطاقة والنفط مصادر استخبارية امريكية: ايران ما تزال قادرة على إحداث دمار هائل بمختلف أنحاء المنطقة موجة غبار واسعة تلف اجواء المملكة وتحذيرات من اثارها كبير مستشاري خامنئي: مضيق هرمز سيبقى مغلقا والحرب لن تنتهي بحماسة المعتدين بل باستراتيجية إيران وسلطتها "الداخلية" تمنع اقامة فعاليات احتجاجية ضد الانتهاكات الاسرائيلية "خدمات الأعيان" تبحث جاهزية قطاع النقل

خطاب الملك: صوت الحق في محنة فلسطين

خطاب الملك: صوت الحق في محنة فلسطين


 

د. محمد عبد الستار جرادات

 

في إطار التحديات المتزايدة التي تواجه القضية الفلسطينية، ألقى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تجسد فيه الموقف الأردني الشجاع والثابت إزاء معاناة الشعب الفلسطيني، هذا الخطاب لم يكن مجرد كلمات، بل كان بمثابة صرخة حق تعبر عن آمال وطموحات ملايين الفلسطينيين الذين لا يزالون يعانون من الاحتلال والظلم.

 

جاء خطاب الملك ليعبر عن موقف الأردن التاريخي والداعم للقضية الفلسطينية، والذي أكد فيه جلالته على أهمية التوصل إلى حل عادل ودائم ينهي الاحتلال ويضمن حقوق الفلسطينيين.

جلالة الملك شدد على أن السلام الشامل والعادل هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، هذه الرسالة كانت واضحة، إذ دعا إلى ضرورة تجديد الجهود الدولية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مشددًا على أن الأردن سيبقى صوتًا يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني في جميع المحافل الدولية.

 

إن الموقف الأردني الداعم لفلسطين ليس جديدًا، بل هو امتداد لتاريخ طويل من الدعم المتواصل، فالمملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة الملك عبد الله الثاني، تُعتبر واحدة من أبرز الدول التي تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وقد أثبت جلالة الملك من خلال خطاباته ومشاركته في المؤتمرات الدولية أنه لن يتردد في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، بل سيظل صوتهم في الساحات الدولية.

وقد تابعنا بالفعل مدى نجاح الخطاب في توصيل رسالة الفلسطينيين بشكل قوي وفعال، حيث استجاب له العديد من قادة الدول والمجتمعات الدولية، مما يعكس أهمية الدور الأردني في القضايا العربية والإسلامية، وإن الحضور الدائم للأردن في المحافل الدولية وتبني قضايا فلسطين يُظهر التزام الملك عبد الله الثاني بتعزيز الموقف العربي الموحد تجاه القضية.

 

فالشعب الأردني، بجميع فئاته، يقف خلف قيادته في دعم القضية الفلسطينية، فالعزيمة الوطنية والثقافة العميقة للتضامن مع فلسطين تجسدها المواقف الشعبية والفعاليات الداعمة، مما يعكس وحدة الموقف الأردني ورفضه لكل محاولات التهميش.

 

في النهاية إن خطاب الملك عبد الله الثاني أمام الأمم المتحدة يبقى صدىً للحق في زمن تتعاظم فيه التحديات، فإنه تعبير أيضا عن الإصرار الأردني على عدم التنازل عن الحقوق الفلسطينية، ويبقى الملك عبد الله الثاني رمزًا للموقف الأردني الثابت والمشرف في الدفاع عن قضية فلسطين، مذكرًا الجميع بأن العدالة لن تُنسى وأن صوت الحق سيظل يصدح، مهما كانت التحديات.