شريط الأخبار
"العلوم التطبيقية" تدافع عن قرارها باغلاق مسجد الجامعة وتنسيبها بهدمه كتاب جديد: نتنياهو تلقى تحذيرًا صريحًا قبل 7 أكتوبر بنوايا حماس ولم يبلغ أجهزة الأمن التهاني والتبريكات بعيدًا عن الصحف والمجلات التربية توضح: المرحلة الثانوية أصبحت 3 سنوات وليس الامتحان العام مجالس أمناء الجامعات .. بين الحسد والعناء استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس د.ذوقان عبيدات يكتب: محافظة .. هل نجح في شرح القانون؟ الأردن يدين الهجمات الحوثية على مناطق في السعودية السعودية تعلن إصابة 73 مدنيا وتوقف مؤقت ببعض منشآت الطاقة إثر استهدافات حوثية الانتخابات الاسرائيلية (٣) تحالف "عباس-سيغالوفيتش" خطوة ذكية تقلب الموازين وتضع نتنياهو في مأزق "الوطني للأمن السيبراني" و"الإحصاءات العامة" يطلقان حملة توعوية قبل التعداد السكاني أردنية تحصد جائزة “الإيمي” التلفزيونية في انجاز عالمي وزارة العمل للعمالة الوافدة: تصويب الأوضاع أو التسفير لا نريد «تسريبات» حكومية… نريد معلومات معلنة يا سعادة العين: مكّنوا الأردنيات بقوانينكم.. لا من أبواب السفارات! مشاجرة جماعية واسلحة بيضاء وسط اربد نقابة المقاولين والضمان الاجتماعي تتفقان على حزمة إجراءات للتسهيل على المقاولين ٱفة خطيرة.. انتشار ظاهرة التسول بالمحافظات ومطالبات الجهات المختصة بمكافحتها..

خطاب الملك: صوت الحق في محنة فلسطين

خطاب الملك: صوت الحق في محنة فلسطين


 

د. محمد عبد الستار جرادات

 

في إطار التحديات المتزايدة التي تواجه القضية الفلسطينية، ألقى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تجسد فيه الموقف الأردني الشجاع والثابت إزاء معاناة الشعب الفلسطيني، هذا الخطاب لم يكن مجرد كلمات، بل كان بمثابة صرخة حق تعبر عن آمال وطموحات ملايين الفلسطينيين الذين لا يزالون يعانون من الاحتلال والظلم.

 

جاء خطاب الملك ليعبر عن موقف الأردن التاريخي والداعم للقضية الفلسطينية، والذي أكد فيه جلالته على أهمية التوصل إلى حل عادل ودائم ينهي الاحتلال ويضمن حقوق الفلسطينيين.

جلالة الملك شدد على أن السلام الشامل والعادل هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، هذه الرسالة كانت واضحة، إذ دعا إلى ضرورة تجديد الجهود الدولية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مشددًا على أن الأردن سيبقى صوتًا يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني في جميع المحافل الدولية.

 

إن الموقف الأردني الداعم لفلسطين ليس جديدًا، بل هو امتداد لتاريخ طويل من الدعم المتواصل، فالمملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة الملك عبد الله الثاني، تُعتبر واحدة من أبرز الدول التي تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وقد أثبت جلالة الملك من خلال خطاباته ومشاركته في المؤتمرات الدولية أنه لن يتردد في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، بل سيظل صوتهم في الساحات الدولية.

وقد تابعنا بالفعل مدى نجاح الخطاب في توصيل رسالة الفلسطينيين بشكل قوي وفعال، حيث استجاب له العديد من قادة الدول والمجتمعات الدولية، مما يعكس أهمية الدور الأردني في القضايا العربية والإسلامية، وإن الحضور الدائم للأردن في المحافل الدولية وتبني قضايا فلسطين يُظهر التزام الملك عبد الله الثاني بتعزيز الموقف العربي الموحد تجاه القضية.

 

فالشعب الأردني، بجميع فئاته، يقف خلف قيادته في دعم القضية الفلسطينية، فالعزيمة الوطنية والثقافة العميقة للتضامن مع فلسطين تجسدها المواقف الشعبية والفعاليات الداعمة، مما يعكس وحدة الموقف الأردني ورفضه لكل محاولات التهميش.

 

في النهاية إن خطاب الملك عبد الله الثاني أمام الأمم المتحدة يبقى صدىً للحق في زمن تتعاظم فيه التحديات، فإنه تعبير أيضا عن الإصرار الأردني على عدم التنازل عن الحقوق الفلسطينية، ويبقى الملك عبد الله الثاني رمزًا للموقف الأردني الثابت والمشرف في الدفاع عن قضية فلسطين، مذكرًا الجميع بأن العدالة لن تُنسى وأن صوت الحق سيظل يصدح، مهما كانت التحديات.