شريط الأخبار
خدعة تضليلية جديدة ام حقيقة.. أكسيوس: تقدم ملموس بالمفاوضات قبل انتهاء مهلة ترامب إيران تحذر من إغراق المنطقة في "ظلام دامس" ردا على تهديدات ترامب تقرير: عملية أصفهان استهدفت منشأة نووية وليس إنقاذ "الطيار المزعوم" نقابة الصحفيين: اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة بالصحف الثلاث الكبرى مسيرة في عمان الجمعة رفضا لاعدام الاسرى واغلاق الاقصى فيتو روسيا والصين يسقط مشروع قرار بشأن الملاحة في هرمز عمومية "تقاعد المهندسين" توصي بالفصل بين صناديق النقابة وتصادق على التقرير السنوي للعام 2025 وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية بالكرك غرف الصناعة: ارتفاع محدود على اسعار الأثاث والدهانات محليا رغم الارتفاع الحاد بكلف المواد الأولية أمانة عمّان: إزالة دوّار "التطبيقية" واستبداله بإشارة ضوئية فجر الجمعة الرنتاوي: بحال انتصرت إسرائيل بالحرب على ايران سيكون اول ضحاياها الجدد فلسطين والأردن النازي ترامب بتهديد منفلت لإيران: "حضارة كاملة ستموت الليلة" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ابونصير ووادي السير المملكة تتأثر بكتلة هوائية باردة وزخات الثلاثاء والأربعاء %40 مساهمة الصناعة بالنمو الاقتصادي العام الماضي اليمين الامريكي يواصل بث الكراهية: حظر الشريعة الإسلامية وتصنيف منظمات إرهابية عبر قانون في فلوريدا يثير المخاوف ميتافيزيقا القمع جنون القوة يتضخم لدى ترامب.. و"وول ستريت جورنال": الآمال تتراجع في التوصل إلى اتفاق قبل "مهلة" اليوم مقتل ثلاثة اشخاص بهجوم على القنصلية الاسرائيلية باسطنبول هكذا أصبحت الصين أكبر الرابحين من أزمة النفط والغاز

خطاب الملك: صوت الحق في محنة فلسطين

خطاب الملك: صوت الحق في محنة فلسطين


 

د. محمد عبد الستار جرادات

 

في إطار التحديات المتزايدة التي تواجه القضية الفلسطينية، ألقى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تجسد فيه الموقف الأردني الشجاع والثابت إزاء معاناة الشعب الفلسطيني، هذا الخطاب لم يكن مجرد كلمات، بل كان بمثابة صرخة حق تعبر عن آمال وطموحات ملايين الفلسطينيين الذين لا يزالون يعانون من الاحتلال والظلم.

 

جاء خطاب الملك ليعبر عن موقف الأردن التاريخي والداعم للقضية الفلسطينية، والذي أكد فيه جلالته على أهمية التوصل إلى حل عادل ودائم ينهي الاحتلال ويضمن حقوق الفلسطينيين.

جلالة الملك شدد على أن السلام الشامل والعادل هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، هذه الرسالة كانت واضحة، إذ دعا إلى ضرورة تجديد الجهود الدولية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مشددًا على أن الأردن سيبقى صوتًا يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني في جميع المحافل الدولية.

 

إن الموقف الأردني الداعم لفلسطين ليس جديدًا، بل هو امتداد لتاريخ طويل من الدعم المتواصل، فالمملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة الملك عبد الله الثاني، تُعتبر واحدة من أبرز الدول التي تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وقد أثبت جلالة الملك من خلال خطاباته ومشاركته في المؤتمرات الدولية أنه لن يتردد في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، بل سيظل صوتهم في الساحات الدولية.

وقد تابعنا بالفعل مدى نجاح الخطاب في توصيل رسالة الفلسطينيين بشكل قوي وفعال، حيث استجاب له العديد من قادة الدول والمجتمعات الدولية، مما يعكس أهمية الدور الأردني في القضايا العربية والإسلامية، وإن الحضور الدائم للأردن في المحافل الدولية وتبني قضايا فلسطين يُظهر التزام الملك عبد الله الثاني بتعزيز الموقف العربي الموحد تجاه القضية.

 

فالشعب الأردني، بجميع فئاته، يقف خلف قيادته في دعم القضية الفلسطينية، فالعزيمة الوطنية والثقافة العميقة للتضامن مع فلسطين تجسدها المواقف الشعبية والفعاليات الداعمة، مما يعكس وحدة الموقف الأردني ورفضه لكل محاولات التهميش.

 

في النهاية إن خطاب الملك عبد الله الثاني أمام الأمم المتحدة يبقى صدىً للحق في زمن تتعاظم فيه التحديات، فإنه تعبير أيضا عن الإصرار الأردني على عدم التنازل عن الحقوق الفلسطينية، ويبقى الملك عبد الله الثاني رمزًا للموقف الأردني الثابت والمشرف في الدفاع عن قضية فلسطين، مذكرًا الجميع بأن العدالة لن تُنسى وأن صوت الحق سيظل يصدح، مهما كانت التحديات.