شريط الأخبار
ولي العهد وبارزاني يبحثان تعزيز التعاون بين الأردن وإقليم كردستان الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز مذكرة قانونية الى مجلس الوزراء تطالب بعدم اقرار نظام تنظيم الإعلام الرقمي العيسوي: مسارات التحديث، بقيادة الملك، ركيزة بناء الدولة والنموذج الأردني عصيٌ على الاستهداف "العناية بالسكري" تطلق مشروعًا وطنيًا نوعيًا لمعالجة التداخل بين أمراض القلب والكلى والسكري وفد اقتصادي أردني يزور وزارة الاستثمار السعودية لبحث تعزيز الشراكة وجذب الاستثمارات المشتركة مستوطنون متطرفون يقتحمون باحات المسجد الأقصى الأردن في المرتبة 29 عالميًا على مؤشر انتشار الذكاء الاصطناعي شعث: فتح معبر رفح بالاتجاهين الاسبوع المقبل "الأونروا" بين مطرقة الضغط "الإسرائيلي" والأميركي وسنديان الحصار المالي انباء عن صفقة بين ترمب والناتو حول جرينلاد: واشنطن تعزز نفوذها بتكلفة زهيدة ودون نقل السيادة تصدّع أمريكي ـ أوروبي… ورئيس وزراء كندا: «واقع وحشي» يحلّ مكان النظام القديم بمشاركة الأردن .. بدء مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام في دافوس مشوقة يسأل الحكومة عن مصير المستشفيات الميدانية بعد كورونا الصفدي يمثل الأردن في مراسم إطلاق ترامب لمجلس السلام اعتصام نسوي في المفرق بعد فصل جماعي من احد المصانع في منطقة "صبحا وصبيحة" الأردن يستضيف مؤتمرًا رفيع المستوى للعمل الإنساني في الحروب السعيدات: الأمانة ترفض تجديد ترخيص مستودعات غاز وادي السير وتهدد الامداد الجيش الاسرائيلي يزعم إحباط تهريب 10 مسدسات عبر الحدود مع الأردن استقرار أسعار الذهب محليًا الخميس

خطاب الملك: صوت الحق في محنة فلسطين

خطاب الملك: صوت الحق في محنة فلسطين


 

د. محمد عبد الستار جرادات

 

في إطار التحديات المتزايدة التي تواجه القضية الفلسطينية، ألقى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تجسد فيه الموقف الأردني الشجاع والثابت إزاء معاناة الشعب الفلسطيني، هذا الخطاب لم يكن مجرد كلمات، بل كان بمثابة صرخة حق تعبر عن آمال وطموحات ملايين الفلسطينيين الذين لا يزالون يعانون من الاحتلال والظلم.

 

جاء خطاب الملك ليعبر عن موقف الأردن التاريخي والداعم للقضية الفلسطينية، والذي أكد فيه جلالته على أهمية التوصل إلى حل عادل ودائم ينهي الاحتلال ويضمن حقوق الفلسطينيين.

جلالة الملك شدد على أن السلام الشامل والعادل هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، هذه الرسالة كانت واضحة، إذ دعا إلى ضرورة تجديد الجهود الدولية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مشددًا على أن الأردن سيبقى صوتًا يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني في جميع المحافل الدولية.

 

إن الموقف الأردني الداعم لفلسطين ليس جديدًا، بل هو امتداد لتاريخ طويل من الدعم المتواصل، فالمملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة الملك عبد الله الثاني، تُعتبر واحدة من أبرز الدول التي تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وقد أثبت جلالة الملك من خلال خطاباته ومشاركته في المؤتمرات الدولية أنه لن يتردد في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، بل سيظل صوتهم في الساحات الدولية.

وقد تابعنا بالفعل مدى نجاح الخطاب في توصيل رسالة الفلسطينيين بشكل قوي وفعال، حيث استجاب له العديد من قادة الدول والمجتمعات الدولية، مما يعكس أهمية الدور الأردني في القضايا العربية والإسلامية، وإن الحضور الدائم للأردن في المحافل الدولية وتبني قضايا فلسطين يُظهر التزام الملك عبد الله الثاني بتعزيز الموقف العربي الموحد تجاه القضية.

 

فالشعب الأردني، بجميع فئاته، يقف خلف قيادته في دعم القضية الفلسطينية، فالعزيمة الوطنية والثقافة العميقة للتضامن مع فلسطين تجسدها المواقف الشعبية والفعاليات الداعمة، مما يعكس وحدة الموقف الأردني ورفضه لكل محاولات التهميش.

 

في النهاية إن خطاب الملك عبد الله الثاني أمام الأمم المتحدة يبقى صدىً للحق في زمن تتعاظم فيه التحديات، فإنه تعبير أيضا عن الإصرار الأردني على عدم التنازل عن الحقوق الفلسطينية، ويبقى الملك عبد الله الثاني رمزًا للموقف الأردني الثابت والمشرف في الدفاع عن قضية فلسطين، مذكرًا الجميع بأن العدالة لن تُنسى وأن صوت الحق سيظل يصدح، مهما كانت التحديات.