شريط الأخبار
حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية 70 قرشًا للغرام المعهد المروري يحذر: اصطفافك الخاطئ عند حظائر الأضاحي يسبب أزمات مرورية السياحة تطلق برنامج فعاليات عيد الأضحى في مختلف محافظات المملكة المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، إن عيد الأضحى المبارك يحل هذا العام في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في القدس وقطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة من جرائم إبادة وتطهير عرقي ودمار واسع، واقتحامات متواصلة للمستوطنين بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية. وأضاف كنعان أن عيد الأضحى، الذي يأتي فرحا بأداء فريضة الحج وفي شهر حرم الله فيه الاقتتال وسفك الدماء، بات عند أهلنا في فلسطين عنوانا للصمود والرباط في مواجهة القتل والأسر والتهجير والاستيطان، إلى جانب الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة. وأشار إلى أن ما يتعرض له الفلسطينيون يطرح تساؤلات أمام المجتمع الدولي ووسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية والإنسانية حول كيفية استقبال العيد من قبل شعب فقد أبناءه ومنازله ومدنه جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل. وأكد أن اللجنة الملكية لشؤون القدس، ومع حلول عيد الأضحى المبارك، تجدد دعوتها للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على وقف العدوان الإسرائيلي وإنهاء الاحتلال، وإلزام إسرائيل بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بما يضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967. وبين كنعان أن للقدس والحج وعيد الأضحى ارتباطا تاريخيا وحضاريا عريقا، حيث درج الحجاج بعد أداء مناسك الحج على شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك طلبا للأجر والثواب، لافتا إلى أن هذه الزيارات شهدت ازديادا بعد تحرير القدس على يد القائد صلاح الدين الأيوبي، وما رافق ذلك من توسع في إنشاء الزوايا والخوانق لاستقبال الحجاج والزائرين. وأشار إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تواصل دورها في حماية المقدسات وتعزيز صمود المقدسيين والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة، من خلال العديد من المبادرات والمشاريع الهاشمية، ومنها الكرسي المكتمل لدراسة فكر الإمام الغزالي عام 2012، ووقفية المصطفى لختم القرآن الكريم عام 2022، إضافة إلى مبادرة الوقف الهاشمي للقدس التي أطلقها سمو الأمير الحسن بن طلال بمباركة ملكية. الأوقاف : وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات وفيات الثلاثاء 26-5-2026 اتحاد كرة القدم يطلق شعار "جماهير النشامى" مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك النائب الخشمان: كلمة الملك في عيد الاستقلال خطاب ثقة ووعي وطني الأمن العام يحقق في حادثتي وفاة منفصلتين بسحاب والعقبة الأرصاد : أجواء لطيفة في معظم المناطق وتحذيرات من الضباب والغبار الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية عمّان تحتضن الأرشيف الفلسطيني.. تفاصيل عملية معقدة لنقل ملايين وثائق "أونروا" وحمايتها من الاستهداف زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني الملك يكرم شخصيات ومؤسسات في حفل الاستقلال الملك للأردنيين: ما ولد من رحم هذه البلاد الأصيلة لا يهزم ولا يكسر الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية

النهضة الوطنية والريادة

النهضة الوطنية والريادة


 

د. جهاد يونس القديمات

أستاذ جامعي

 

غالبا ما تكون مشاريع النهضة جزءاً من رؤية وطنية تسعى إلى إعادة بناء المجتمع بشكل شامل ومستدام، من خلال تحقيق نهضة  على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي.

يتضمن الجانب الاقتصادي تطوير البنية التحتية، ودعم الصناعات المحلية، وتشجيع الابتكار والتكنولوجيا، وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وتحسين جودة الحياة من خلال تقديم خدمات صحية وتعليمية متطورة، وتعزيز العدالة الاجتماعية على الجانب الاجتماعي.

اما على الجانب الثقافي فيشمل المحافظة على التراث الثقافي، ودعم الإبداع الفني والأدبي، وتعزيز الهوية الوطنية، واصلاح الأنظمة السياسية والقانونية لتكون أكثر شفافية وعدالة، ودعم المشاركة السياسية والديمقراطية على الجانب السياسي.

تتمحور مشاريع النهضة حول تحقيق تحول جذري في مختلف جوانب الحياة لتحقيق تنمية متكاملة ومستدامة، وتعتمد نجاح هذه المشاريع على العديد من العوامل والمكونات، منها الى سبيل المثال: التعليم والبحث العلمي، والابتكار والتكنولوجيا، و المشاركة المجتمعية والتمكين.

يعد التعليم المحور الأساسي لأي مشروع نهضوي؛ وهو الذي يبني جيلًا قادرًا على قيادة التغيير، فمن خلال تطوير المناهج ورفع جودة التعليم في جميع مراحله، وتعزيز البحث العلمي وربط الجامعات والمؤسسات البحثية بالقطاع الصناعي والاقتصادي لتطوير حلول إبداعية وتكنولوجية؛ يمكن بناء كوادر بشرية مؤهلة قادرة على الاستجابة لتحديات العصر، والمساهمة في انجاح المشاريع الوطنية.

وفي مجال الابتكار والتكنولوجيا، فتشجيع ريادة الاعمال ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتحفيز الابتكار يساهم في تعزيز مختلف القطاعات، كما ان تبني التكنولوجيا المتقدم، عبر إدخال تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي AI، البلوك تشين Block Chain ، والطاقة المتجددة Renewable Energy في مختلف المجالات يساهم أيضا في زيادة الإنتاجية وتعزيز الاستدامة، مع مراعاة التوجه نحو الاقتصاد الرقمي، أي تحويل النظم التقليدية إلى نظم رقمية متطورة تُعزز من التنافسية والابتكار.

وعلى صعيد الريادة فان ريادة الأعمال ترتكز على الابتكار، والمخاطرة، وخلق منتجات أو خدمات جديدة بهدف الاستجابة للاحتياجات أو التحديات في السوق أو المجتمع، لكن هناك تشابكا بين مشاريع النهضة والريادة في عدة جوانب، حيث يمكن أن تكون مشاريع النهضة الوطنية ريادية إذا تضمنت الابتكار، وتحفيز ريادة الأعمال، من خلال دعم وتشجيع إطلاق المشاريع الريادية، سواء من خلال تقديم التمويل، او التدريب، أو تسهيل الإجراءات القانونية لرواد الأعمال، إضافة خلق فرص جديدة، عبر فتح مجالات جديدة للنمو الاقتصادي، وتشجيع الشركات الناشئة في قطاعات التكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والاقتصاد الرقمي.

إنشاء منصات رقمية وتطوير تقنيات حديثة يُعتبر رياديًا إذا كان الابتكار والتكنولوجيا جزءًا من الاستراتيجية. كذلك، تحسين الخدمات العامة من خلال الابتكار، مثل تطوير مشاريع لتحسين التعليم، الصحة، والنقل باستخدام حلول مبتكرة وريادية، يُعتبر جزءًا من النهج الريادي.

ورغم التداخل بين مشاريع النهضة وريادة الأعمال، هناك اختلاف جوهري بينهما؛ فمشاريع النهضة تركز على أهداف شاملة ومجتمعية بقيادة الدولة، مثل تحسين التعليم والبنية التحتية، في حين تعتمد المشاريع الريادية على الابتكار والمخاطرة الفردية أو الجماعية لخلق حلول جديدة بدافع الربح أو إحداث تأثير مجتمعي معين.

في المحصلة يمكن اعتبار مشاريع النهضة الوطنية ريادية إذا كانت تعتمد على الابتكار، وتقديم حلولاً جديدة للتحديات الوطنية، ورغم أن مشاريع النهضة تسعى لتحقيق التنمية الشاملة، فإن العناصر الريادية فيها تساهم في تسريع وتيرة التغيير بطرق أكثر إبداعًا وفعالية.