شريط الأخبار
جماعة عمان لحوارات المستقبل تعلن خارطة طريق لحماية الاردن العيسوي: الأردن بقيادة الملك أنموذج في الاعتدال وصلابة في الدفاع عن مصالحه وقضايا أمته الحوثيون يعلنونا استشهاد رئيس الوزراء وعدد من الوزراء في غارة إسرائيلية الاحتلال بعد كمائن حي الزيتون: تبين عدم وجود جنود مفقودين! البدور : "شفتات مسائية ودوام سبت " حلاً لتأخر مواعيد صور الأشعة تجارة الأردن: خارطة طريق اقتصادية لتعزيز علاقات المملكة مع كازاخستان الأمم المتحدة تحذر من كارثة تجويع غزة وماكرون يدعو لتدفق المساعدات كمائن صادمة لجيش الاحتلال بغزة: مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 وفقدان 4 تركيا تقطع علاقاتها التجارية بشكل كامل مع إسرائيل الصفدي: نتنياهو "يزدهر في أجواء الصراع" ويشعل المنطقة لإنقاذ مسيرته الولايات المتحدة تعلن منع دخول عباس والقيادة الفلسطينية للمشاركة باجتماع الأمم المتحدة اسرائيل تلوح بفصل الخليل عن الضفة ومنحها صفة إمارة تمهيدا لتقسيم الضفة توغل اسرائيلي كبير في ريف القنيطرة السورية جيش الاحتلال يصعد ويعتبر مدينة غزة مستباحة دون انذارات اسدال الستار على فعاليات "مهرجان الفحيص 32".. الموعد عام 2026 فروع "المهندسين" ترفض اتهامات موجهة لمجلس النقابة هآرتس تصف قائدا عسكريا إسرائيليا بـ”مجرم حرب”.. ونتنياهو وحكومته يتهمان الصحيفة بـ"معاداة السامية" عبور قافلة مساعدات أردنية تضم 25 شاحنة إلى غزة احباط محاولة تهريب 750 الف حبّة مخدرة بقضيتين منفصلتين والقبض على تاجر كبير للمخدرات الروابدة: علينا أن نعتمد على انفسنا بمختلف المجالات بظل نظام عربي منهار

مشروع خفي لإسرائيل يثير مخاوف مصر والأردن".. ماذا تخبئ تل أبيب بالاتفاق مع أمريكا بعد ضرب إيران؟

مشروع خفي لإسرائيل يثير مخاوف مصر والأردن.. ماذا تخبئ تل أبيب بالاتفاق مع أمريكا بعد ضرب إيران؟

 

 


كشفت دراسة إسرائيلية أعدها باحثان في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي عن تخوفات حادة لدى مصر والأردن من شرق أوسط جديد تسيطر عليه إسرائيل بعد حربها الأخيرة مع إيران.

 

وأوضحت الدراسة التي نشرتها صحيفة "هاآرتس" العبرية، وأعدتها أميرة أورون السفيرة الإسرائيلية السابقة في مصر، وأوفير وينتر الباحث المهم في الشؤون المصرية بالمعهد البحثي الإسرائيلي، تحت عنوان "بعد الحرب مع إيران.. إسرائيل تخطط لشرق أوسط جديد"، أن لدى كل من القاهرة وعمان مخاوف حادة من هيمنة إسرائيلية على المنطقة.

 

وأشارت الدراسة إلى أنه بالرغم من أن مصر والأردن استقبلتا وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران بارتياح لتجنب سيناريوهين حذرت منهما القاهرة وعمان وهما حرب شاملة متعددة الجبهات أو انخفاض مطول في الاستنزاف، مصحوبا بتباطؤ اقتصادي وأزمة طاقة ، إلا أن كلا البلدين لا يشعران بالقلق إزاء الضرر الذي قد يلحق بالبرنامج النووي الإيراني، الذي يمثل تهديدا استراتيجيا لهما أيضا لكن ما يشعرهما بالقلق هو سيطرة إسرئيلية على مجريات الأمور بالشرق الأوسط.

 

خبير مصري يتحدث لـRT عن خفايا كبرى وراء التقرير

 

وفي هذا السياق، قال الدكتور محمد عبود، أستاذ اللغة العبرية والشؤون الإسرائيلية في جامعة عين شمس المصرية، في تصريحات لـRTتعليقا على هذه الدراسة، إن هذه الدراسة ظاهرها "ودود" جدا، حيث تستعرض مخاوف مصر والأردن من انفلات القوة الإسرائيلية بعد الحرب مع إيران، حيث تنصح الدراسة العبرية حكومة بنيامين نتنياهو أن "تراعي" هذه المخاوف لو كانت جادة في الانخراط في "سلام إقليمي".

 

وأضاف عبود: "لكن بين السطور فيه كلام أخطر بكثير يتلخص في التالي":

 

تنطلق الدراسة من فرضية أن ميزان القوى تم تغيره لصالح إسـرائيل بعد تدمير جزء من قوة إيران في المنطقة

 

تلمّح الدراسة إلى إنه على مصر والأردن التعايش مع "النظام الإقليمي الجديد" بدلا من مـقاومته.

 

وتابع عبود أن الدراسة العبرية تعرض فكرة "التنسيق" مع إسـرائيل كحل وحيد، بدون أي ضمانات حقيقية بوقف الاستيطان بالضفة الغربية أو الضم أو التهجير أو تغيير وضع القدس المحتلة.

 

كما تتناول الدراسة القضية الفلسطينية باعتبارها تفصيلة عابرة، وكأنها مجرد ملف يجب "إدارته" حتى لا يسبب فوضى تهدد استقرار مصر والأردن، حسب الدراسة

وقال عبود :"تحمل الدراسة مصر والأردن مسؤولية احتواء أي رد فعل فلسطيني غاضب،

 

ويطلب منهما أن يتولوا مهمة تهدئة الأوضاع، وكأن المشكلة في الفلسطينيين أنفسهم، مش في سياسات الاحتلال!".

 

وعن أسوأ ما في الدراسة قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية المصري لـRT: "في تقديري، إنه يعرض الرؤية الإسرائيلية للمرحلة التالية للحرب مع إيران، ويدعو العرب للدخول في شراكة أمنية أوسع مع إسرائيل، من غير أي التزام أو تغيير حقيقي في سياساتها".

 

وأوضح عبود أن الدراسة تتجاهل تماما الثوابت المصرية والأردنية، مثل: الالتزام بحل الدولتين، ورفض أي تهديد بتوطين الفلسطينيين في دول الجوار، ورفض مصر الدائم لأي حل يأتي على حساب أمنها القومي أو هويتها الإقليمية.

 

وختم عبود حديثه قائلا: "ربما يكون الهدف الخفي من الدراسة هو الدعاية لمشروع إسرائيلي–أمريكي جديد، يشرعن هيمنة إسرائيل كقوة إقليمية، ويسعى لإشراك الدول العربية كشركاء صغار في مشروع تديره إسرائيل بدعم أمريكي، وبدون ضمانات حقيقية".

 

المصدر: هاآرتس + RT