شريط الأخبار
القاضي: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية خطر الانكماش الاقتصادي في الصين: لماذا يهم قطاع العقارات والاستراتيجية الخارجية وتايوان؟ الأردن يدين الاعتداءات الايرانية على الامارات بعد تصعيد عسكري محدود.. روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب فيديوهات فتنة ضد ناديين رياضيين.. والأمن يتحرك اختتام أعمال المؤتمر الدولي الرابع لجمعية أطباء الصدر الأردنية في البحر الميت د. الطراونة: فيروس هانتا يتنقل بالتنفس ومعروف منذ عقود و لا خطر من جائحة عالمية انعقاد الملتقى الرابع لمتقاعدي كتيبة عمرو بن العاص الآلية/38 أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين اشتباك وتصعيد بين القوات الامريكية والايرانية في الخليج.. وامتداده لقصف الامارات واشنطن تطالب تركيا منع انطلاق سفن لكسر الحصار على غزة العالم قلق من تجربة شبيهة بـ"كورونا": تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في تل أبيب “هآرتس”: ترامب يدفع الثمن كاملاً على قرار سيئ لأول مرة في حياته الحكومة وكتلة "الأمة" النيابية تبحثان تعديلات قانون الادارة المحلية الجيش يحبط 536 محاولة تسلل وتهريب .. ويضبط 18 مليون حبة مخدرة في 2025 الوحدة ( 8200) الصهيونية .. وأمتنا العربية ست حقائق تحجبها الأحاديث المختزلة عن "الوكلاء" والأذرع" ضبط اعتداءت على المياه في مناطق جنوب عمان العالم يحبس انفاسه بانتظار الرد الايراني على مقترح "سلام" ترامب.. تفاؤل امريكي وباكستاني وايراني ما تزال تدرس العيسوي يرعى تكريم الفائزين بجائزة النشامى الرياديين من الوظائف القيادية

"هذا لن يحدث ابدا" خطاب ملكي عظيم ورسالة مدوية للعالم.

هذا لن يحدث ابدا خطاب ملكي عظيم ورسالة مدوية للعالم.


الدكتور هيثم احمد المعابرة

 

حمل خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني  في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها التاسعة والسبعين إشارات ومسلمات دقيقه وحازمة وضمن مضامين مباشرة ورسائل دقيقة على المستوى السياسي والانساني والاخلاقي وشرحت طبيعة الذهنية الصهيونية التي لاتعرف الا القتل والتنكيل والتدمير  تجاة الأطفال والنساء والشيوخ في عدوان  سافر تخطى كل حدود الإنسانية والأعراف والمواثيق الدولية في ظل صمت مؤسسات المجتمع الدولي والتي أكد جلالته أنها الآن على المحك بسبب صمتها وسياسية الكيل بمكيالين .

 

لقد وضع خطاب جلالة الملك الذي كان عميقا ودقيقا جوهرا ومضمونا وبصوت الحقيقة المطلقة  والمستند لتأييد شعبي كامل ومن منطلق المسؤولية الدينية والتاريخية والقانونية المجتمع الدولى ومنظماته أمام مسؤولياتها القانونية  والإنسانية  التي تدعي الحفاظ على حقوق الإنسان والإنسانية وهي تقف هزيلة ضعيفة أمام المجازر الصهيونية ومحاولات التهجير القسري للفلسطينيين والوطن البديل والتي رفضها الأردن رسميا وشعبيا واكدها جلالة الملك بحد السيف "  هذا لن يحدث أبدا " وإن كانت القضية حربا فنحن سنخوضها بشتى الوسائل والطرق سواء أكانت حربا سياسية ام إغاثية دبلوماسية أم إعلامية نصرة للقضية الفلسطينية ولوقف العدوان الإسرائيلي على غزة او المساس بأمن واستقرار الأردن

 

خطاب الملك  رسالة مدوية وعظمية  للعالم اجمع بضرورة الوقوف الكامل للعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية هناك ووقف المجازر من قتل للأطفال والنساء والشيوخ والتدمير الممنهج التي تترتكبها ألة القتل الإسرائيلية وضروره فتح الممرات الآمنة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية وانهاء الاعتداءات الصهيونية على لبنان   

 

  

بالنهاية لقد كان الخطاب الملكي حاسما وشفافا ودقيقا وعميقا ومحيطا لكل المعطيات على الأرض وكانت الحكمه  والقوة والمكانة والخبرة الملكية  حاضرة بقوة من خلال الخطاب الذي كان حديث العالم   لأنه استند إلى شرعية دينية وتاريخية وقانونية وانسانية وفتح الباب للعالم بأن يقوم بواجبة دون تسويف وتردد تلافيا لقادم سيكون ذو عواقب خطيرة على الاقليم والعالم قد تقود لحرب شاملة لايمكن معرفة نتائجها.  

 

ومن الطفيلة الهاشمية نؤكد بكل عزم وثبات وولاء وانتماء وطني خالص  أننا نقف خلف المواقف الأردنية التاريخية والراسخة  بقيادة جلالة الملك عبدالله تجاة القضية الفلسطينية والقدس وتجاة كافة القضايا العربية والإسلامية  وأننا الجند الأوفياء المخلصين للعرش الهاشمي وتراب الأردن الطهور  والرصاصة في بندقية الوطن  سر يامولاي على بركة الله  انا معك وبك ماضون  .