شريط الأخبار
الملك يتلقى اتصالين من ماكرون وبن سلمان: الدعوة للحوار ووقف التصعيد بالمنطقة عواصم الخليج ومدنه تهتزّ تحت وقع العدوان على إيران وتبادل الضربات الصاروخية "أنصار الله" اليمنيين: جاهزون للرد.. وما يجري "حماقة سيدفع ثمنها العدو الأردن: سندافع عن مصالحنا بكل قوة.. ولن نكون طرفا في أي تصعيد إقليمي الدفاع المدني يحذر من تداول الشائعات ويشرح إجراءات السلامة عند سماع صفارات الإنذار الجيش الأردني: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة بنجاح ايران تستهدف قواعد امريكية بدول خليجية.. وسماع انفجارات بقطر والكويت والبحرين السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها ايران تطلق دفعة صواريخ على اسرائيل وصفارات الانذار تدوي بالكيان صفارات الانذار تدوي بالاردن.. والجش يسير طلعات جوية استطلاعية ترامب يعلن الحرب على ايران ويحدد اهدافها: تدمير الصواريخ والبحرية الايرانية ومنعها من النووي ايران: نستعد للرد وسيكون ساحقا واشتعلت الحرب ضد ايران: قصف مشترك صهيوني امريكي بضربية استباقية وفاة و10 اصابات بمشاجرة جماعية بالمفرق تقديرات في إسرائيل بأقتراب اتخاذ قرار شن الهجوم على إيران سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب أطفال ابتيمال أدفانس 2 كسر الثقة وحديث “الدفعة الواحدة” ارتفاع مستوى القلق من تدهور الازمة بين امريكا وايران.. ودول تقلص وجودها الدبلوماسي وتحذر رعاياها تصاعد التوتر والازمة بين باكستان وافغانستان.. وايران تعرض الوساطة الاعدام لمدان قتل شخصا انتقاما لصدمه مركبته

"هذا لن يحدث ابدا" خطاب ملكي عظيم ورسالة مدوية للعالم.

هذا لن يحدث ابدا خطاب ملكي عظيم ورسالة مدوية للعالم.


الدكتور هيثم احمد المعابرة

 

حمل خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني  في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها التاسعة والسبعين إشارات ومسلمات دقيقه وحازمة وضمن مضامين مباشرة ورسائل دقيقة على المستوى السياسي والانساني والاخلاقي وشرحت طبيعة الذهنية الصهيونية التي لاتعرف الا القتل والتنكيل والتدمير  تجاة الأطفال والنساء والشيوخ في عدوان  سافر تخطى كل حدود الإنسانية والأعراف والمواثيق الدولية في ظل صمت مؤسسات المجتمع الدولي والتي أكد جلالته أنها الآن على المحك بسبب صمتها وسياسية الكيل بمكيالين .

 

لقد وضع خطاب جلالة الملك الذي كان عميقا ودقيقا جوهرا ومضمونا وبصوت الحقيقة المطلقة  والمستند لتأييد شعبي كامل ومن منطلق المسؤولية الدينية والتاريخية والقانونية المجتمع الدولى ومنظماته أمام مسؤولياتها القانونية  والإنسانية  التي تدعي الحفاظ على حقوق الإنسان والإنسانية وهي تقف هزيلة ضعيفة أمام المجازر الصهيونية ومحاولات التهجير القسري للفلسطينيين والوطن البديل والتي رفضها الأردن رسميا وشعبيا واكدها جلالة الملك بحد السيف "  هذا لن يحدث أبدا " وإن كانت القضية حربا فنحن سنخوضها بشتى الوسائل والطرق سواء أكانت حربا سياسية ام إغاثية دبلوماسية أم إعلامية نصرة للقضية الفلسطينية ولوقف العدوان الإسرائيلي على غزة او المساس بأمن واستقرار الأردن

 

خطاب الملك  رسالة مدوية وعظمية  للعالم اجمع بضرورة الوقوف الكامل للعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية هناك ووقف المجازر من قتل للأطفال والنساء والشيوخ والتدمير الممنهج التي تترتكبها ألة القتل الإسرائيلية وضروره فتح الممرات الآمنة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية وانهاء الاعتداءات الصهيونية على لبنان   

 

  

بالنهاية لقد كان الخطاب الملكي حاسما وشفافا ودقيقا وعميقا ومحيطا لكل المعطيات على الأرض وكانت الحكمه  والقوة والمكانة والخبرة الملكية  حاضرة بقوة من خلال الخطاب الذي كان حديث العالم   لأنه استند إلى شرعية دينية وتاريخية وقانونية وانسانية وفتح الباب للعالم بأن يقوم بواجبة دون تسويف وتردد تلافيا لقادم سيكون ذو عواقب خطيرة على الاقليم والعالم قد تقود لحرب شاملة لايمكن معرفة نتائجها.  

 

ومن الطفيلة الهاشمية نؤكد بكل عزم وثبات وولاء وانتماء وطني خالص  أننا نقف خلف المواقف الأردنية التاريخية والراسخة  بقيادة جلالة الملك عبدالله تجاة القضية الفلسطينية والقدس وتجاة كافة القضايا العربية والإسلامية  وأننا الجند الأوفياء المخلصين للعرش الهاشمي وتراب الأردن الطهور  والرصاصة في بندقية الوطن  سر يامولاي على بركة الله  انا معك وبك ماضون  .