شريط الأخبار
حق المعلمين في التمثيل.. وقوة الدولة بالقانون! تصعيد في مخططات توسيع المستوطنات في الضفة والقدس المحتلتين تحليل إخباري: موقع دمشق من القضية الفلسطينية.. امتثال لمحاذير واشنطن وتماهي مع النظام الرسمي العربي دولة بحجم الذبابة تفتتح سفارتها بالقدس.. وتزعم ان"دولة خليجية" حاولت تغيير موقفها ماذا بعد تنكّر رئيس كولومبيا للجولان وفلسطين؟ الجيش يحبط محاولة تهريب كمية مخدرات كبيرة بواسطة بالونات الأردن يدين استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى الأمن القومي الأردني: معركة تبدأ قبل الحدود رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس مجموعة مينافاتف ويبحث جهود مواجهة غسل الأموال غوشة: استباق المخاطر ضرورة والاستثمار يبالسلامة استثمار يالإنسان والصناعة الحرب على "الكريستال" مستمرة: 142 قضية بينها 44 اتجارا وترويجا بأسبوع وفاة المراعية.. ارتفاع ضحايا حادث حافلة "خدمة العلم" إلى 7 وفيات الملك ورئيس الإمارات يبحثان جهود ترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات 88.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد الأردن يؤكد التزامه استعدادا لتقييم مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب العثور على طفلين فقدا في وادي راحوب بإربد الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز أكثر من 300 مستوطن يقتحمون الأقصى تزامنا مع "الأعياد اليهودية"

المومني: نعيش حالة إقليمية حرجة.. والدولة الاردنية قادرة على حماية مصالحها

المومني: نعيش حالة إقليمية حرجة.. والدولة الاردنية قادرة على حماية مصالحها


قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، إن الدولة الأردنية وظفت أدواتها الدبلوماسية والإعلامية والإغاثية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ونصرة الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه المشروعة.
حديث المومني، جاء خلال جلسة بعنوان: "الأردن: أوراق القوة، الدبلوماسية الناعمة"، في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال بنسخته الثانية، الذي اختتم أعماله، اليوم الاثنين، بتنظيم من مركز حماية وحرية الصحفيين، بحضور عربي ودولي.
وأضاف المومني، خلال حواره مع الإعلامي عامر الرجوب، أن الأردن استخدم منذ بدء العدوان الغاشم على غزة أدواته المتاحة للتصدي له، ودافع عن الشعب الفلسطيني كونه واجب إنساني وقومي وديني.
وأوضح المومني أن المعركة الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني والخطاب الدبلوماسي الذي تحدث به وزير الخارجية أيمن الصفدي هي الأشجع والأكثر تقدما وجرأة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون جراء العدوان، رافضاً التشكيك بالموقف الأردني المشرف والثابت لوقف العدوان على غزة.
وعلى صعيد الأداة الإعلامية، قال المومني إن جلالة الملك تحدث خلال لقاءاته واجتماعاته مع قادة دول العالم، بكل جرأة، عن الظلم الكبير الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، وكيف تحمل الأردن موجات من الهجوم بسبب ذلك، بالإضافة إلى مقابلات جلالة الملكة رانيا العبدالله، وجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، "وكيف حاولوا جميعهم من خلالها الوصول للإعلام الدولي وطرح السردية العربية والأردنية المناصرة للشعب الفلسطيني."
أما على صعيد الأداة العسكرية، أشار المومني إلى أن سلاح الجو الملكي قاد حملات المساعدات الإنسانية والإغاثية وأرسلها عبر طائراته إلى قطاع غزة والضفة الغربية، بالإضافة إلى إدخال المساعدات البرية إلى القطاع والضفة من خلال الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عبر الجسر البري الأردني.
وأضاف المومني أن الدبلوماسية الأردنية استخدمت لفظ الحرب عندما ارتبط الأمر بالتهجير، إذ كان موقف الأردن واضحاً حول رفضه التام للتهجير القسري للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة لأنه ضد القانون الدولي وضد القانون الدولي الإنساني، ويعد انتهاكا صارخا لحقوق الشعب الفلسطيني، واعتداء على مصالح الدول المجاورة، موضحا أن ذلك يعتبر إعلان حرب، وهذه رسالة الأردن للحكومة الإسرائيلية وللمجتمع الدولي.
وبين أننا نخوض حالة من التحدي الإقليمي الكبير، وأن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه، إذ تدرك القوى العربية والإسلامية وجوب نيل الشعب الفلسطيني حقوقه على أرضه، وأن هذا جزء أصيل من عملية الاشتباك بأدوات الدولة الأردنية كافة لتثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه وتقرير مصيره التي يعد جوهرها الأساسي إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية، مؤكدا أن لا بديل عن حل الدولتين، التي تعد مصلحة عليا للأمة العربية وللمنطقة ككل.
وأوضح المومني أننا نعيش حالة إقليمية حرجة، ونشهد نزاعات ممتدة لها تبعات تزداد لتصل للإقليم كله والدخول في صراع حذر منه الأردن دوما، حيث دانت المملكة السلوكيات الإسرائيلية المختلفة التي من شأنها توسيع دائرة نطاق الحرب، مؤكدا سعي الأردن لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي لأنه مرتبط بمصالحه العليا، ومرتبط بقدرته على مساعدة الشعب الفلسطيني وإسناده لنيل حقوقه.
وأكد المومني أن السردية الأردنية في الطرح تمتلك قوة كبيرة في الإقناع، إذ أكدت للعالم أجمع أن هذا الاعتداء على الشعب الفلسطيني وسياسة الاغتيال لن يجلب الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم أجمع، وأن الحل الوحيد هو إعطاء الشعب الفلسطيني حقه بتقرير مصيره وإقامة دولته.
كما أكد أن الأردن دولة مؤسسية تضع خياراتها المختلفة، وأدواتها قادرة على حماية مصالحها من خلال جيشها ومؤسساتها الأمنية والوطنية وخبراتها السياسية، مشددا على ضرورة الالتفاف حول القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، وعدم السماح لأحد بالمساس بالوحدة الوطنية.
إلى ذلك، تناولت جلسات الملتقى موضوعات مختلفة تحدث فيها خبراء ومختصون حول الذكاء الاصطناعي كبوابة الدخول لعالم الإعلام والتحولات والمتغيرات التي صنعها، وواقع الشباب مع الإعلام، وتخلل ذلك جلسة نقاشية حول حق الحصول على المعلومات من جهة التحديات والحلول والرؤى والتطبيقات بعد تعديل القانون.
كما تخلل الملتقى جلسات حول شركات الاتصال والتكنولوجيا ودورها في إعادة تشكيل صورة الإعلام والاتصال، والأخبار الزائفة في الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وتحديات التغطية الإعلامية في الحروب والأزمات، ومدى دعم منصات التواصل الإجتماعي للإبداع في العالم العربي.
--(
بترا)