شريط الأخبار
الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا الأجهزة الأمنية تحقق بوفاة شابة عشرينية داخل منزل ذويها في الزرقاء بلومبيرغ : طحنون بن زايد يُكلف بإصلاح العلاقة مع إيران بعد تهديد ايران باغلاق هرمز.. الاحتلال الاسرائيلي يقرر وقف اطلاق النار بلبنان "المستشفيات الخاصة" تشارك بمؤتمر "دور مؤسسات المجتمع المدني بالاستجابة للحد من انتشار المخدرات العيسوي يرعى احتفالات عيد الاستقلال لمنتدى ابو نصير الثقافي وجمغية المودة والرحمة أكسيوس: عراقجي وويتكوف يتوجهان إلى سويسرا لمحادثات حول اتفاق نووي محتمل جمعية المستشفيات الخاصة تشارك في زيارة سوريا ضمن الوفد الرسمي الاردني العيسوي: الجلوس الملكي تجسيد لنهج راسخ في مسيرة التحديث والبناء الوطني عليمات تحرز فضية بطولة أوسترافا البارالمبية الجغبير: 21 مليار دولار حجم الإنتاج القائم بالصناعات التحويلية المحلية حقوق ذوي الاعاقة في متابعة الرياضة: نحو تجربة شاملة عبر لغة الاشارة والتعليق الوصفي اطلاق المرحلة الثانية من مشروع "قوة النقابات" البريد الأردني يحذر من رسائل احتيالية تنتحل صفته وتستهدف سرقة البيانات الشخصية وزير التربية: اللغة العربية ركيزة أساسية في بناء الشخصية الوطنية وتعزيز الانتماء البنك العربي الإسلامي الدولي يوقع اتفاقية لإدارة النفقات والخدمات الطبية لموظفيه مع الشركة الوطنية لادارة التأمينات الصحية "نات هيلث" المؤسسة الاستهلاكية المدنية تطلق تخفيضات واسعة على أكثر من 250 سلعة حتى 4 تموز اتفاقية لإطلاق خدمة نقل الركاب بين الزرقاء ومدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد الأمانة تباشر أعمال تعبيد ليلية لعدد من الشوارع الرئيسية مساء الاثنين

الطوفان والهجرة من اسرائيل

الطوفان والهجرة من اسرائيل


وليد عبد الحي                            

طبقا للبيانات الصادرة مؤخرا عن المكتب المركزي للإحصاء الاسرائيلي، فان عام 2024 هو الأعلى في تاريخ اسرائيل كله  في معدل الهجرة من اسرائيل ، فخلال الشهور السبعة الاولى من الحرب (من اكتوبر 2023 الى  مطلع مايو 2024) غادر اسرائيل 40 الف و 600 اسرائيلي، وهو ما يشكل زيادة تصل الى معدل شهري 2200 مقارنة بعام 2023، وعند مراجعة وتيرة الهجرة زمنيا يتبين ان الاتجاه العام هو الزيادة، فإذا افترضنا ثبات المعدل لبقية عام 2024 ،فهذا يعني ان مجموع المغادرين لفلسطين المحتلة من الاسرائيليين هو حوالي 58 الف فرد(حتى نهاية 2024)، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 156.3%(مائة و56.3%) عن المعدل العام للفترة من 2010 الى 2020.

وتشير بيانات الاحصاء الاسرائيلي الرسمي الى ان المهاجرين يتوزعون طبقا لمعدلات الثروة، إذ أن ما يساوي 39% من المهاجرين هم من الاثرياء( يتركزون في تل ابيب والوسط)، بينما كانت نسبة الهجرة في المنطقة الممتدة من حيفا الى الحدود اللبنانية هو 28%، اما المناطق المحيطة بغلاف غزة ،فكانت النسبة 15%، وفي القدس 13%، اما المستوطنين في الضفة الغربية فكانت نسبتهم من اجمالي المهاجرين 5%(اي حوالي 2900 مستوطن).

الملاحظة الهامة ان المقارنة بين عام 2023 (مع حساب الشهرين بعد الطوفان) بعام 2024، يشير الى غلبة الاعمار الشابة من المهاجرين، إذ ان من هم في معدل عمر 32.5-33، يشكلون 40% من المهاجرين،رغم ان نسبتهم السكانية هي 27%، اي ان نسبة الهجرة بينهم تفوق نسبتهم العامة ب 13%، رغم الحاجة الماسة لمجتمعهم للايدي العاملة والجنود.

الملاحظة الاخرى التي لها دلالة هامة هي ان 41% من المغادرين هم "أُسر" وليسوا افرادا( يعني الاب والام والأبناء)،.وهو ما يعني ان احتمالات العودة هي الاقل.

جانب آخر له دلالته ،هو انه رغم الرهان على الارتباط  بالارض من اليهود الذين ولدوا في اسرائيل بعد قيامها، والذين يطلق عليهم "الصابرا" وينتمي لهم نيتنياهو وشارون واسحق رابين ويهود اولمرت ..الخ ، فإن نسبة الهجرة بينهم هي 41%( رغم ان نسبتهم العامة من المجتمع الاسرائيلي هي  24%)، اي ان استراتيجية الارتباط بالارض التي ولدوا فيها تدل على فشل واضح.

كذلك تكشف البيانات ان أعلى نسبة للهجرة هي بين اليهود الروس بخاصة من الذين لم يتم الاعتراف بيهوديتهم لان الام ليست يهودية (طبقا للقانون الاسرائيلي) او لم يحصل على اعتراف مجلس الحاخامات بيهوديته.

من جانب آخر، تشير بيانات مكتب الاحصاء الاسرائيلي الى أن نسبة المهاجرين اليهود الذي قدموا لاسرائيل تراجعت بشكل واضح، فبالمقارنة بين عدد المهاجرين الى اسرائيل عام 2023 مع عددهم عام 2024 يتبين ان التراجع وصل الى 41.8%( كان العدد عام 2023 هو 39857 وتناقص الى 23183 عام 2024). 

ذلك يعني أن الهجرة من اسرائيل تزداد ، والهجرة اليها تتناقص، والارقام تشمل عشرات الآلاف من الافراد في السنة الاولى من الحرب، ناهيك عن اكثر من 180 الف نازح داخل اسرائيل هربا من الصواريخ والمسيرات في الشمال والجنوب.

وهنا لا بد ان نسأل اصحاب نظرية ان ما يجري هو " مسرحية" ...هل هذا جزء من المسرحية المزعومة؟