شريط الأخبار
الملك والرئيس الاندونيسي يبحثان التعاون المشترك وقضايا المنطقة الفوسفات الأردنية تحقق نموًا قياسيًا وتستحوذ على ربع أرباح بورصة عمّان لعام 2025 الهيئة المستقلة تطالب حزب جبهة العمل الإسلامي بتغيير اسمه بشكل "رسمي" الملك يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية لبحث تعزيز الشراكة الصحية وتوسيع الاستجابة للتحديات الإقليمية السعود ينفي وجود اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي القبض على شخص انتحل صفة موظف في أمانة عمان واحتال على مواطن بمبلغ مالي تفاصيل التدرّج الجديد للتقاعد المبكر: التطبيق يبدأ 2030 ويكتمل حتى 2047 للذكور و2041 للإناث حسان يلتقي كتلة العمل الإسلامي النيابية الأحد لبحث تعديل قانون الضمان نقابة مكاتب تأجير السيارات تحذّر من مسودة نظام الترخيص وتؤكد أنها تهدد استقرار الاستثمار في الأردن محافظة يوجّه رسالة للمعلمين في يومهم العربي ويؤكد استمرار حزمة دعم حكومية شاملة ولي العهد يستقبل الرئيس الإندونيسي لدى وصوله المملكة "مكافحة المخدرات" تقبض على 18 تاجراً ومروجاً في 10 قضايا نوعية الملك: الاردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب البكار يقر ضمنا ومتأخرا بتاثير تعديلات "الضمان" على انسحاب عشرات الاف المشتركين اختياريا الحكومة تنحني للعاصفة وتقر تعديلات بديلة لقانون الضمان.. بانتظار التفاصيل الكاملة واشنطن وتل أبيب: "الضفة مقابل غزة" رويترز: إيران تقترب من إبرام صفقة لشراء صواريخ مضادة للسفن من الصين القضاء يلغي انهاء خدمة معلمة بعد وصولها للتقاعد المبكر اعلام امريكي: ترامب يشعر بإحباط متزايد إزاء محدودية الخيارات العسكرية ضد إيران لغم بالضمان الجديد: خفض الراتب المبكر 4% كل سنة!

الطوفان والهجرة من اسرائيل

الطوفان والهجرة من اسرائيل


وليد عبد الحي                            

طبقا للبيانات الصادرة مؤخرا عن المكتب المركزي للإحصاء الاسرائيلي، فان عام 2024 هو الأعلى في تاريخ اسرائيل كله  في معدل الهجرة من اسرائيل ، فخلال الشهور السبعة الاولى من الحرب (من اكتوبر 2023 الى  مطلع مايو 2024) غادر اسرائيل 40 الف و 600 اسرائيلي، وهو ما يشكل زيادة تصل الى معدل شهري 2200 مقارنة بعام 2023، وعند مراجعة وتيرة الهجرة زمنيا يتبين ان الاتجاه العام هو الزيادة، فإذا افترضنا ثبات المعدل لبقية عام 2024 ،فهذا يعني ان مجموع المغادرين لفلسطين المحتلة من الاسرائيليين هو حوالي 58 الف فرد(حتى نهاية 2024)، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 156.3%(مائة و56.3%) عن المعدل العام للفترة من 2010 الى 2020.

وتشير بيانات الاحصاء الاسرائيلي الرسمي الى ان المهاجرين يتوزعون طبقا لمعدلات الثروة، إذ أن ما يساوي 39% من المهاجرين هم من الاثرياء( يتركزون في تل ابيب والوسط)، بينما كانت نسبة الهجرة في المنطقة الممتدة من حيفا الى الحدود اللبنانية هو 28%، اما المناطق المحيطة بغلاف غزة ،فكانت النسبة 15%، وفي القدس 13%، اما المستوطنين في الضفة الغربية فكانت نسبتهم من اجمالي المهاجرين 5%(اي حوالي 2900 مستوطن).

الملاحظة الهامة ان المقارنة بين عام 2023 (مع حساب الشهرين بعد الطوفان) بعام 2024، يشير الى غلبة الاعمار الشابة من المهاجرين، إذ ان من هم في معدل عمر 32.5-33، يشكلون 40% من المهاجرين،رغم ان نسبتهم السكانية هي 27%، اي ان نسبة الهجرة بينهم تفوق نسبتهم العامة ب 13%، رغم الحاجة الماسة لمجتمعهم للايدي العاملة والجنود.

الملاحظة الاخرى التي لها دلالة هامة هي ان 41% من المغادرين هم "أُسر" وليسوا افرادا( يعني الاب والام والأبناء)،.وهو ما يعني ان احتمالات العودة هي الاقل.

جانب آخر له دلالته ،هو انه رغم الرهان على الارتباط  بالارض من اليهود الذين ولدوا في اسرائيل بعد قيامها، والذين يطلق عليهم "الصابرا" وينتمي لهم نيتنياهو وشارون واسحق رابين ويهود اولمرت ..الخ ، فإن نسبة الهجرة بينهم هي 41%( رغم ان نسبتهم العامة من المجتمع الاسرائيلي هي  24%)، اي ان استراتيجية الارتباط بالارض التي ولدوا فيها تدل على فشل واضح.

كذلك تكشف البيانات ان أعلى نسبة للهجرة هي بين اليهود الروس بخاصة من الذين لم يتم الاعتراف بيهوديتهم لان الام ليست يهودية (طبقا للقانون الاسرائيلي) او لم يحصل على اعتراف مجلس الحاخامات بيهوديته.

من جانب آخر، تشير بيانات مكتب الاحصاء الاسرائيلي الى أن نسبة المهاجرين اليهود الذي قدموا لاسرائيل تراجعت بشكل واضح، فبالمقارنة بين عدد المهاجرين الى اسرائيل عام 2023 مع عددهم عام 2024 يتبين ان التراجع وصل الى 41.8%( كان العدد عام 2023 هو 39857 وتناقص الى 23183 عام 2024). 

ذلك يعني أن الهجرة من اسرائيل تزداد ، والهجرة اليها تتناقص، والارقام تشمل عشرات الآلاف من الافراد في السنة الاولى من الحرب، ناهيك عن اكثر من 180 الف نازح داخل اسرائيل هربا من الصواريخ والمسيرات في الشمال والجنوب.

وهنا لا بد ان نسأل اصحاب نظرية ان ما يجري هو " مسرحية" ...هل هذا جزء من المسرحية المزعومة؟