شريط الأخبار
بنك صفوة الإسلامي يعقد اجتماعي الهيئة العامة العادي وغير العادي ويستعرض نتائجه المالية لعام 2025 17.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ندوة بعنوان "البلقا تلقى ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل جامعة البترا تحصد المركز الأول الذهبي بين الجامعات الأردنية في المسابقة الوطنية للعلوم النووية 2026 لجنة في الأعيان تبحث تمكين الشباب وتعزيز الحرف اليدوية لحماية التراث الوطني الامانة: تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبدالله الثاني مساء اليوم الأمن العام يدعو للحفاظ على نظافة المواقع العامة ويضبط مخالفات بيئية البنك الأوروبي: قرض بـ475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن استمرار دوام أسواق المؤسسة المدنية غدا اختتام منافسات الجولة الثانية من الدوري النسوي تحت سن 17 سامر جودة رئيسا لغرفة التجارة الأميركية لدورة ثانية الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان إصدار جدول مباريات الدور نصف النهائي من كأس الأردن تحت سن 17 سامسونج تعلن عن تعاون عالمي مع فيلم The Devil Wears Prada 2 تزامناً مع إطلاق هاتفها الرائد Galaxy S26 Ultra اجتماع في وزارة النقل يبحث تحسين ترتيب الأردن في المؤشرات اللوجستية الدولية تعديل ساعات العمل على جسر الملك حسين رئيس الوزراء يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت ويوجه باتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنجاز أعمال تطويرها تمهيداً لافتتاحها بمناسبة عيد الاستقلال "بنك القاهرة عمان" و" جامعة الطفيلة التقنية " يجددان اتفاقية تحويل الهوية الجامعية إلى بطاقة ذكية مستشفى المقاصد يعالج 331 مريضا بالمجان في الطفيلة وزارة الأشغال تباشر تأهيل طريق "الزعتري" في البلقاء

الطوفان والهجرة من اسرائيل

الطوفان والهجرة من اسرائيل


وليد عبد الحي                            

طبقا للبيانات الصادرة مؤخرا عن المكتب المركزي للإحصاء الاسرائيلي، فان عام 2024 هو الأعلى في تاريخ اسرائيل كله  في معدل الهجرة من اسرائيل ، فخلال الشهور السبعة الاولى من الحرب (من اكتوبر 2023 الى  مطلع مايو 2024) غادر اسرائيل 40 الف و 600 اسرائيلي، وهو ما يشكل زيادة تصل الى معدل شهري 2200 مقارنة بعام 2023، وعند مراجعة وتيرة الهجرة زمنيا يتبين ان الاتجاه العام هو الزيادة، فإذا افترضنا ثبات المعدل لبقية عام 2024 ،فهذا يعني ان مجموع المغادرين لفلسطين المحتلة من الاسرائيليين هو حوالي 58 الف فرد(حتى نهاية 2024)، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 156.3%(مائة و56.3%) عن المعدل العام للفترة من 2010 الى 2020.

وتشير بيانات الاحصاء الاسرائيلي الرسمي الى ان المهاجرين يتوزعون طبقا لمعدلات الثروة، إذ أن ما يساوي 39% من المهاجرين هم من الاثرياء( يتركزون في تل ابيب والوسط)، بينما كانت نسبة الهجرة في المنطقة الممتدة من حيفا الى الحدود اللبنانية هو 28%، اما المناطق المحيطة بغلاف غزة ،فكانت النسبة 15%، وفي القدس 13%، اما المستوطنين في الضفة الغربية فكانت نسبتهم من اجمالي المهاجرين 5%(اي حوالي 2900 مستوطن).

الملاحظة الهامة ان المقارنة بين عام 2023 (مع حساب الشهرين بعد الطوفان) بعام 2024، يشير الى غلبة الاعمار الشابة من المهاجرين، إذ ان من هم في معدل عمر 32.5-33، يشكلون 40% من المهاجرين،رغم ان نسبتهم السكانية هي 27%، اي ان نسبة الهجرة بينهم تفوق نسبتهم العامة ب 13%، رغم الحاجة الماسة لمجتمعهم للايدي العاملة والجنود.

الملاحظة الاخرى التي لها دلالة هامة هي ان 41% من المغادرين هم "أُسر" وليسوا افرادا( يعني الاب والام والأبناء)،.وهو ما يعني ان احتمالات العودة هي الاقل.

جانب آخر له دلالته ،هو انه رغم الرهان على الارتباط  بالارض من اليهود الذين ولدوا في اسرائيل بعد قيامها، والذين يطلق عليهم "الصابرا" وينتمي لهم نيتنياهو وشارون واسحق رابين ويهود اولمرت ..الخ ، فإن نسبة الهجرة بينهم هي 41%( رغم ان نسبتهم العامة من المجتمع الاسرائيلي هي  24%)، اي ان استراتيجية الارتباط بالارض التي ولدوا فيها تدل على فشل واضح.

كذلك تكشف البيانات ان أعلى نسبة للهجرة هي بين اليهود الروس بخاصة من الذين لم يتم الاعتراف بيهوديتهم لان الام ليست يهودية (طبقا للقانون الاسرائيلي) او لم يحصل على اعتراف مجلس الحاخامات بيهوديته.

من جانب آخر، تشير بيانات مكتب الاحصاء الاسرائيلي الى أن نسبة المهاجرين اليهود الذي قدموا لاسرائيل تراجعت بشكل واضح، فبالمقارنة بين عدد المهاجرين الى اسرائيل عام 2023 مع عددهم عام 2024 يتبين ان التراجع وصل الى 41.8%( كان العدد عام 2023 هو 39857 وتناقص الى 23183 عام 2024). 

ذلك يعني أن الهجرة من اسرائيل تزداد ، والهجرة اليها تتناقص، والارقام تشمل عشرات الآلاف من الافراد في السنة الاولى من الحرب، ناهيك عن اكثر من 180 الف نازح داخل اسرائيل هربا من الصواريخ والمسيرات في الشمال والجنوب.

وهنا لا بد ان نسأل اصحاب نظرية ان ما يجري هو " مسرحية" ...هل هذا جزء من المسرحية المزعومة؟