شريط الأخبار
المواجهة مع إيران وحدود الحماية الأمريكية انقلاب في واشنطن.. الديمقراطيون ينتزعون الأغلبية التشريعية وترامب غاضب وسط تفاقم الضغوط الاقتصادية انخفاض سياحة الأردنيين في تركيا 7.75% منذ بداية العام الحالي وزارة العمل: ضبط 20 عاملة منزل هاربة الديمقراطيون يقلبون الطاولة على الجمهوريين.. ويسيطرون على مجلسي النواب والشيوخ طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق الأربعاء وأمطار متوقعة الجمعة صفقة امريكية محتملة لبيع الأردن منظومة أسلحة بـ 100 مليون دولار الأردن و "النقد الدولي" يصلان إلى اتفاق بشان مراجعة الاصلاح الاقتصادي حين تنطق الجينات بما حاولت الخرائط إخفاءه تحريض اسرائيلي لواشنطن: ايران تدرس استخدام أسلحة كيميائية تسعة شهداء... فهل يليق بنا أن نحتفل وكأن شيئاً لم يحدث؟ الطراونة: "النواب" سيكثف الجلسات الرقابية.. ونهدف لتعزيز ثقة الشارع بالمجلس ترامب: سنوقف المساعدات لإسرائيل بنهاية العام الجاري! جمعية أدلاء السياح تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية الجنوب السوري وسيناريو "الفوضى غير الخلّاقة" مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية مشاجرة طلابية في جامعة البلقاء التطبيقية إيران على حافة الانفجار بين مفاوضات الفرصة الأخيرة وحسابات الضربة إيران تصر على استجابة واشنطن لشروطها السبعة قبل فتح هرمز ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا الأربعاء

استقالة امين عام حزب ارادة نضال البطاينة

استقالة امين عام حزب ارادة نضال البطاينة
استقالة امين عام حزب ارادة نضال البطاينة  اليوم من منصبه كأمين عام لحزب إرادة لأسباب عائلية وصحية مع البقاء كجندي في الحزب على حد وصفه . 

وجاءت الاستقالة إيمانا منه بحزب إرادة والرؤى الملكية في التوجه لحياة حزبية حقيقية، وعهد البطاينة بمهامه لنائبه الأول النائب السابق زيد العتوم 
CVخلال الفترة الانتقالية ريثما يتم انتخاب أمين عام جديد للحزب من قبل المجلس المركزي على ضوء النظام الأساسي للحزب.

 ووجه البطاينة الذي يعتبر من أقوى الأمناء العامين للأحزاب والذي أسس حزب قوي عرف خلال فترة قياسية رسالة للهيئة العامة للحزب على صفحاته.

 تاليا نصها : 

"الزميلات  والزملاء في عائلة إرادة، أعضاء الهيئة العامة      المحترمين.

الزميلات والزملاء أعضاء المجلس المركزي     المحترمين 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،،

لقد بدأنا هذا المشروع الوطني سوياً، ووفقاً للرؤى الملكية وما يتطلبه الأردن والأردنيين، وانتهجنا طريقاً شاق ولم نبغي من ذلك إلا رفعة الأردن والأردنيين وأن نكون عند حسن ظن قيادتنا المظفرة ومواطننا الصابر المعطاء. 

ها هو حزبنا قد أرسى قواعد مؤسسيته ووضع برنامجه وخاض العرس الديمقراطي وخرج ب ١٩ نائب محترم شرواكم ثلاثة منهم على القائمة الحزبية وستة عشر على الدوائر المحلية لتقوم الكتلة بواجبها التشريعي والرقابي وفقاً لبرنامج الحزب الذي يتفق مع الثوابت الوطنية وأولويات أردننا الحبيب. وجاء ذلك بعد نجاحات حققها الحزب في مجالس الطلبة والإدارة المحلية. 

هذا وبعد أن منحتني الهيئة العامة ثقتها من خلال إنتخابات حرة وشفافة ونزيهة، وهذه أمانة سوف تبقى تطوّق عُنقي ما حييت، إضطلعت بمهامي متفرغاً للحزب وليس شيءٍ إلا الحزب، ولم ولن أستحصل على أي مغانم معنوية أو مادية ويشهد الله أنني قمت بواجباتي خير قيام، وهُنا إسمحوا لي زميلاتي وزملائي وأحبتي أن أطلب منكم الإستراحة لكي ألتفت خلالها لصحتي وعائلتي حيث كنت أنوي أن أتخذ قراري هذا في بدء الدورة القادمة لمجلس النواب ولكن ما سرّع ذلك ظروف عائلية ملحة.

واسمحوا لي أن أنحني أمامكم وأتقدم لكم وللجهات المعنية وفقاً للنظام الأساسي بإستقالتي كأمين عام، وأن أعود عضوا في الحزب مؤمن به وبمسيرة الإصلاح التي وجّهت بها قيادتنا الحكيمة، مُعاهدكم على خدمة الحزب كعضو بكل ما أملك من طاقة وجهد وقد عرفتموني زميلاً لكم لم يبغِ يوماً أي مكتسب شخصي قد يشغله عن خدمتكُم والإضطلاع بمهامي، فاسحاً بذلك المجال أمام غيري من كفاءات الحزب، حيث سيقوم بمهام الأمين العام في فترة إنتقالية النائب الأول للأمين العام سعادة النائب السابق والمحامي زيد العتوم والذي لطالما قدم للحزب منذ بداياته حتى يجتمع المجلس المركزي وينتخب أميناً عاماً وفقاً للنظام الأساسي. 

إن إستقالتي هذه سببها شخصي ليس إلا، وترتبط بوضعي الصحي وعائلتي وأولادي الذين يكبرون بعيداً عني - وأنا بين البوادي والمحافظات معكم، أخدم الحزب مع غيري من الزملاء وقد جاء ذلك مباشرة بعد فترة وزارتي وصعوبتها خلال كورونا - وقد آن الأوان أن أعتني بالعائلة التي هي اهم شيء، فالأمانة العامة تتطلب التفرّغ لها بضمير، بشكل يتعذّر معه الجمع مع أي أولوية أخرى. 

وأعاهدكم أن أبقى إبناً باراً بالوطن، وفيّاً لقيادته، أؤكد لكم أنكم في حزب إرادة في المكان الصحيح نحو مملكة أردنية هاشمية ديمقراطية تعددية معتمدة على الذات قوية سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً ومؤسسياً. 

حفظ الله الأردن أرضاً ومواطن وقيادة وقوات مسلحة، وأدام الله مشروعنا الوطني إرادة الذي بُني بإرادتكم. 

ملاحظة : إسمحوا لي خلال هذين اليومين بأن أكون مُقلّ بإجابة أي إتصالات لإنشغالي بصحة الوالدين واللذين أدخلا اليوم المستشفى سوياً مصادفة لعارض صحي بسيط. 

وتفضلوا بقبول فائق الإحترام والتقدير