شريط الأخبار
"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي بسوريا قبل غارات إدلب نتنياهو: لن نتسامح مع وجود عسكري تركي في سوريا يهدد إسرائيل عارف العارف ومعاهدة 1928: بين الشهادة الشخصية وحق الأردنيين في تاريخهم ايران وأمريكا تتبادلان الاتهامات بوقف المفاوضات.. وطهران: نريد التفاوض لا الاستسلام ضمان للقرض ورهن عقاري وكمبيالة وشيكات وبوليصة تأمين… فأين التسهيلات؟ عندما تستباح سوريا اسرائيليا.. على مطار “أبو الظهور” امتحان لتركيا ضمن حملة "مكافحة المخدرات".. ازدياد ملحوظ بمراجعة مدمني الكريستال لمركز العلاج ضبط 32 خط مياه مخالفة تستخدم لتزويد مزارع وشاليهات ومنازل بالقويرة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من لواء وادي السير ووفدا من أبناء عشيرة أبو دية البدوي الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس قصف "أبو الظهور".. رسائل إسرائيلية لأنقرة ومحاولة لكبح إعادة بناء القوة الجوية السورية د.النسور: الأمن الاقتصادي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني وحماية المصالح العليا للدولة إعلان نتائج توجيهي الصف الحادي عشر الجمعة وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في عمّان الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين مجلس النواب يقر قانون الإدارة المحلية.. ويلغي انتخابات مجالس المحافظات حسني يستقيل من "حريات الكتاب" : لست حراً فكيف سادافع عن حرية الآخرين؟ سندويتشات في التغيير الأردني وزير الخارجية يجري اتِّصالًا هاتفيًّا مع نظيره السوري منطقة الغدير الأخضر بالمفرق بلا خدمات.. فإلى متى؟!

استقالة امين عام حزب ارادة نضال البطاينة

استقالة امين عام حزب ارادة نضال البطاينة
استقالة امين عام حزب ارادة نضال البطاينة  اليوم من منصبه كأمين عام لحزب إرادة لأسباب عائلية وصحية مع البقاء كجندي في الحزب على حد وصفه . 

وجاءت الاستقالة إيمانا منه بحزب إرادة والرؤى الملكية في التوجه لحياة حزبية حقيقية، وعهد البطاينة بمهامه لنائبه الأول النائب السابق زيد العتوم 
CVخلال الفترة الانتقالية ريثما يتم انتخاب أمين عام جديد للحزب من قبل المجلس المركزي على ضوء النظام الأساسي للحزب.

 ووجه البطاينة الذي يعتبر من أقوى الأمناء العامين للأحزاب والذي أسس حزب قوي عرف خلال فترة قياسية رسالة للهيئة العامة للحزب على صفحاته.

 تاليا نصها : 

"الزميلات  والزملاء في عائلة إرادة، أعضاء الهيئة العامة      المحترمين.

الزميلات والزملاء أعضاء المجلس المركزي     المحترمين 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،،

لقد بدأنا هذا المشروع الوطني سوياً، ووفقاً للرؤى الملكية وما يتطلبه الأردن والأردنيين، وانتهجنا طريقاً شاق ولم نبغي من ذلك إلا رفعة الأردن والأردنيين وأن نكون عند حسن ظن قيادتنا المظفرة ومواطننا الصابر المعطاء. 

ها هو حزبنا قد أرسى قواعد مؤسسيته ووضع برنامجه وخاض العرس الديمقراطي وخرج ب ١٩ نائب محترم شرواكم ثلاثة منهم على القائمة الحزبية وستة عشر على الدوائر المحلية لتقوم الكتلة بواجبها التشريعي والرقابي وفقاً لبرنامج الحزب الذي يتفق مع الثوابت الوطنية وأولويات أردننا الحبيب. وجاء ذلك بعد نجاحات حققها الحزب في مجالس الطلبة والإدارة المحلية. 

هذا وبعد أن منحتني الهيئة العامة ثقتها من خلال إنتخابات حرة وشفافة ونزيهة، وهذه أمانة سوف تبقى تطوّق عُنقي ما حييت، إضطلعت بمهامي متفرغاً للحزب وليس شيءٍ إلا الحزب، ولم ولن أستحصل على أي مغانم معنوية أو مادية ويشهد الله أنني قمت بواجباتي خير قيام، وهُنا إسمحوا لي زميلاتي وزملائي وأحبتي أن أطلب منكم الإستراحة لكي ألتفت خلالها لصحتي وعائلتي حيث كنت أنوي أن أتخذ قراري هذا في بدء الدورة القادمة لمجلس النواب ولكن ما سرّع ذلك ظروف عائلية ملحة.

واسمحوا لي أن أنحني أمامكم وأتقدم لكم وللجهات المعنية وفقاً للنظام الأساسي بإستقالتي كأمين عام، وأن أعود عضوا في الحزب مؤمن به وبمسيرة الإصلاح التي وجّهت بها قيادتنا الحكيمة، مُعاهدكم على خدمة الحزب كعضو بكل ما أملك من طاقة وجهد وقد عرفتموني زميلاً لكم لم يبغِ يوماً أي مكتسب شخصي قد يشغله عن خدمتكُم والإضطلاع بمهامي، فاسحاً بذلك المجال أمام غيري من كفاءات الحزب، حيث سيقوم بمهام الأمين العام في فترة إنتقالية النائب الأول للأمين العام سعادة النائب السابق والمحامي زيد العتوم والذي لطالما قدم للحزب منذ بداياته حتى يجتمع المجلس المركزي وينتخب أميناً عاماً وفقاً للنظام الأساسي. 

إن إستقالتي هذه سببها شخصي ليس إلا، وترتبط بوضعي الصحي وعائلتي وأولادي الذين يكبرون بعيداً عني - وأنا بين البوادي والمحافظات معكم، أخدم الحزب مع غيري من الزملاء وقد جاء ذلك مباشرة بعد فترة وزارتي وصعوبتها خلال كورونا - وقد آن الأوان أن أعتني بالعائلة التي هي اهم شيء، فالأمانة العامة تتطلب التفرّغ لها بضمير، بشكل يتعذّر معه الجمع مع أي أولوية أخرى. 

وأعاهدكم أن أبقى إبناً باراً بالوطن، وفيّاً لقيادته، أؤكد لكم أنكم في حزب إرادة في المكان الصحيح نحو مملكة أردنية هاشمية ديمقراطية تعددية معتمدة على الذات قوية سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً ومؤسسياً. 

حفظ الله الأردن أرضاً ومواطن وقيادة وقوات مسلحة، وأدام الله مشروعنا الوطني إرادة الذي بُني بإرادتكم. 

ملاحظة : إسمحوا لي خلال هذين اليومين بأن أكون مُقلّ بإجابة أي إتصالات لإنشغالي بصحة الوالدين واللذين أدخلا اليوم المستشفى سوياً مصادفة لعارض صحي بسيط. 

وتفضلوا بقبول فائق الإحترام والتقدير