شريط الأخبار
رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة 4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهراً صندوق التقاعد على مفترق طرق: قراءة في الحاضر وذاكرة الخلل ومسار المعالجة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته للأردنيين... منح دراسية في كوريا الجنوبية أزمات جسر الملك حسين سببها الجانب الآخر الأشغال تتعامل مع 46 بلاغًا رئيسًا خلال المنخفض الأشغال: عجلون لم تسجل اي ملاحظة بالمنخفض الأخير بقاء تأثير الكتلة شديدة البرودة اليوم.. تبأ التراجع منذ الغد التفاوض مع الجهات الأجنبية: لماذا لا يجب أن يكون الخلاف سببًا للتراجع عقيدة ترامب بالسياسة الخارجية مع حلفائه: دعهم يكرهوننا ما داموا يخشوننا الامم المتحدة تهدد بمقاضاة اسرائيل امام "العدل الدولية" لاستهدافها "الاونروا" أسعار الذهب ترتفع لمستوى قياسي محليًا .. وغرام 21 بـ 93.9 دينارًا الحكومة تتّعذر: هطول مطري فاق التوقعات والبنية التحتية لا تستوعب اكسيوس: ترامب سيعلن الأربعاء بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض نقابتا المخابز والمحروقات تؤكدان استقرار التزويد وعدم تسجيل شكاوى خلال المنخفض الدوريات الخارجية تؤكد انسيابية الطرق وتحذر من الضباب على طريق النقب

يا يا لبؤس العرب

يا يا لبؤس العرب
  
 
 سمير حباشنة

‏ايران و"اسرائيل" ،قوتان  إقليميتان تعترف ضمناً كل منها بالآخرى، كل منها تمتلك قدرة مؤثره  للردع ،كل منهما تمتلك  عناصر "المكافئ الموضوعي" السياسي والميداني في مواجهة الآخر. 
لذا نجد الضربة  العسكرية من قبل اي من القوتين نحو الآخر ى،  والرد عليها و الرد على الرد.. إنما هي رسائل  سياسيه متبادلة يتم ايصالها عبر وسطاء يتحدد  مسبقاً نوع وتوقيت ومكان اية عملية عسكرية . 

و دون أن يترتب على الفعل ورد الفعل اية    خسائر  جادة .،،
 تماما عكس حالتنا العربية مع إسرائيل ،فهي تضرب  بنا بلا هواده ، تقتل وتدمر  كيفما تشاء ،وبأشد  الأسلحة الفتاكة لأنها تعلم عدم وجود أية إمكانية لردعها  أو الرد عليها.

‏وإسرائيل .. تعلم يقيناً ،بعدم وجود   مكافئ موضوعي عربي .. سواء على الصعيد العسكري أو السياسي  او ولو  بالنوايا ..!!

فتفعل بنا ماتشاء اليوم في فلسطين ولبنان  وسوريا وفي الغد تختار فرائس عربية تنقض عليها بالقتل والتدمير دون أن يردها العربي دفاعا عن شقيقه اليوم أو عن نفسه في الغد.. !!!

يا يا لبؤس العرب!!!