شريط الأخبار
تواصل جهود البحث عن 129 مفقودا بعد انقلاب سفينة بإندونيسيا القطامين يلتقي نظيره القطري في القاهرة القضاة: ممرات بديلة ونقل بري في حال إغلاق باب المندب والوضع مطمئن حق المعلمين في التمثيل.. وقوة الدولة بالقانون! تصعيد في مخططات توسيع المستوطنات في الضفة والقدس المحتلتين تحليل إخباري: موقع دمشق من القضية الفلسطينية.. امتثال لمحاذير واشنطن وتماهي مع النظام الرسمي العربي دولة بحجم الذبابة تفتتح سفارتها بالقدس.. وتزعم ان"دولة خليجية" حاولت تغيير موقفها ماذا بعد تنكّر رئيس كولومبيا للجولان وفلسطين؟ الجيش يحبط محاولة تهريب كمية مخدرات كبيرة بواسطة بالونات الأردن يدين استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى الأمن القومي الأردني: معركة تبدأ قبل الحدود رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس مجموعة مينافاتف ويبحث جهود مواجهة غسل الأموال غوشة: استباق المخاطر ضرورة والاستثمار يبالسلامة استثمار يالإنسان والصناعة الحرب على "الكريستال" مستمرة: 142 قضية بينها 44 اتجارا وترويجا بأسبوع وفاة المراعية.. ارتفاع ضحايا حادث حافلة "خدمة العلم" إلى 7 وفيات الملك ورئيس الإمارات يبحثان جهود ترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات 88.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد الأردن يؤكد التزامه استعدادا لتقييم مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

يا يا لبؤس العرب

يا يا لبؤس العرب
  
 
 سمير حباشنة

‏ايران و"اسرائيل" ،قوتان  إقليميتان تعترف ضمناً كل منها بالآخرى، كل منها تمتلك قدرة مؤثره  للردع ،كل منهما تمتلك  عناصر "المكافئ الموضوعي" السياسي والميداني في مواجهة الآخر. 
لذا نجد الضربة  العسكرية من قبل اي من القوتين نحو الآخر ى،  والرد عليها و الرد على الرد.. إنما هي رسائل  سياسيه متبادلة يتم ايصالها عبر وسطاء يتحدد  مسبقاً نوع وتوقيت ومكان اية عملية عسكرية . 

و دون أن يترتب على الفعل ورد الفعل اية    خسائر  جادة .،،
 تماما عكس حالتنا العربية مع إسرائيل ،فهي تضرب  بنا بلا هواده ، تقتل وتدمر  كيفما تشاء ،وبأشد  الأسلحة الفتاكة لأنها تعلم عدم وجود أية إمكانية لردعها  أو الرد عليها.

‏وإسرائيل .. تعلم يقيناً ،بعدم وجود   مكافئ موضوعي عربي .. سواء على الصعيد العسكري أو السياسي  او ولو  بالنوايا ..!!

فتفعل بنا ماتشاء اليوم في فلسطين ولبنان  وسوريا وفي الغد تختار فرائس عربية تنقض عليها بالقتل والتدمير دون أن يردها العربي دفاعا عن شقيقه اليوم أو عن نفسه في الغد.. !!!

يا يا لبؤس العرب!!!