شريط الأخبار
الملك يعود إلى أرض الوطن "رافعات الموت الإسرائيلية" تقض مضاجع الغزيين في خيامهم رغم وقف إطلاق النار الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لأرامكو ومطار في السعودية بالصواريخ والمسيرات هل الواقع … "واقع"؟!! الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس حسان يلتقي حزب الميثاق ويناقش التحديث السياسي وحدة الجرائم الإلكترونية تُلقي القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية عشيرة التل تصدر بيانا يكشف ملابسات اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الأردن وأستراليا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك ورئيس الوزراء الأسترالي الملك يشهد "مراسم الدخان" التقليدية في أستراليا الملك يلتقي زعيم المعارضة في البرلمان الأسترالي ولي العهد يزور وزارة العدل ويؤكد أهمية تسهيل الإجراءات القضائية وخدمة المواطنين العيسوي: جهود الملك وولي العهد تفتح أمام الشباب آفاقا أوسع للإبداع والمشاركة في البناء "يديعوت احرونوت" تقر: عصابات المستوطنين بالضفة هم أشبه بوحوش ضارية أطباء القطاع الخاص يقاطعون شركات تأمين غير ملتزمة "ما كان" لنرمين الخنسا: أدبٌ يرمّم الذاكرة وينبش أسئلة النجاة الروابدة .. في قرى الأطفال الأردنية SOS حوادث السير... حين تتحول السرعة إلى مأساة، هل تكفي العقوبات لحماية الأرواح؟ قناة الجزيرة في الدراسات الاكاديمية هل يواجه الأردن مخاطر العقيدة "الإسرائيلية" الجديدة أم يدير تداعياتها؟

يا يا لبؤس العرب

يا يا لبؤس العرب
  
 
 سمير حباشنة

‏ايران و"اسرائيل" ،قوتان  إقليميتان تعترف ضمناً كل منها بالآخرى، كل منها تمتلك قدرة مؤثره  للردع ،كل منهما تمتلك  عناصر "المكافئ الموضوعي" السياسي والميداني في مواجهة الآخر. 
لذا نجد الضربة  العسكرية من قبل اي من القوتين نحو الآخر ى،  والرد عليها و الرد على الرد.. إنما هي رسائل  سياسيه متبادلة يتم ايصالها عبر وسطاء يتحدد  مسبقاً نوع وتوقيت ومكان اية عملية عسكرية . 

و دون أن يترتب على الفعل ورد الفعل اية    خسائر  جادة .،،
 تماما عكس حالتنا العربية مع إسرائيل ،فهي تضرب  بنا بلا هواده ، تقتل وتدمر  كيفما تشاء ،وبأشد  الأسلحة الفتاكة لأنها تعلم عدم وجود أية إمكانية لردعها  أو الرد عليها.

‏وإسرائيل .. تعلم يقيناً ،بعدم وجود   مكافئ موضوعي عربي .. سواء على الصعيد العسكري أو السياسي  او ولو  بالنوايا ..!!

فتفعل بنا ماتشاء اليوم في فلسطين ولبنان  وسوريا وفي الغد تختار فرائس عربية تنقض عليها بالقتل والتدمير دون أن يردها العربي دفاعا عن شقيقه اليوم أو عن نفسه في الغد.. !!!

يا يا لبؤس العرب!!!