شريط الأخبار
بين تسمم المؤسسات ووهم البناء.. هل الدولة مشروع مؤقت؟ "فتح" تعقد مؤتمرها العام بعد انقطاع.. وجدد انتخاب عباس رئيسا للحركة بعملية أمنيّة مشتركة.. مكافحة المخدرات تقبض على عضو عصابة إقليمية "فايننشال تايمز": السعودية تبحث اتفاق "عدم اعتداء" مع إيران ودول المنطقة تقرير عبري: تصاعد المقاطعة الأكاديمية ضد "إسرائيل" بنسبة 150% مفخخة لحزب الله تصيب 3 اسرائيليين بجروح بعضها خطيرة اختفاء فتاة في الرصيفة منذ 8 أيام.. وذووها يناشدون البحث عنها الفوسفات.. أُنقِذت ومستقبل زاهر آت "الملكية لشؤون القدس" بذكرى النكبة: حقوق الشعب الفلسطيني لن تسقط بالتقادم القدس في يوم "الأعلام": سيادة الحديد والدم.. وتيه الغرف المغلقة 130 مهندساً ومهندسة يؤدون القسم القانوني.. وغوشة: أنتم أمام ميدان المسؤولية والامانة الأردن يرحب باتفاق الأطراف اليمنية للإفراج عن أكثر من 1600 محتجز وزير النقل: الأردن مركز لوجستي آمن في ظل التحديات الإقليمية "عمل الأعيان" تبحث تقرير أعمال الضمان الاجتماعي لعام 2025 مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك بتشييع جثمان الساكت المياه : ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في ام الرصاص تزود برك البدور بعد زيارة مستشفى حمزة.. اجراءات عاجلة لتخفيف ضغط المراجعين الملكة تشيد بإنجاز طبيبة أردنية لزراعة قرنية صناعية لمعمّرة غرفتا تجارة عمّان والتجارة الأوروبية تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة مع القطاع الخاص اجتماع تنسيقي في العقبة لتعزيز التحول الرقمي في حركة الشاحنات والموانئ

يا يا لبؤس العرب

يا يا لبؤس العرب
  
 
 سمير حباشنة

‏ايران و"اسرائيل" ،قوتان  إقليميتان تعترف ضمناً كل منها بالآخرى، كل منها تمتلك قدرة مؤثره  للردع ،كل منهما تمتلك  عناصر "المكافئ الموضوعي" السياسي والميداني في مواجهة الآخر. 
لذا نجد الضربة  العسكرية من قبل اي من القوتين نحو الآخر ى،  والرد عليها و الرد على الرد.. إنما هي رسائل  سياسيه متبادلة يتم ايصالها عبر وسطاء يتحدد  مسبقاً نوع وتوقيت ومكان اية عملية عسكرية . 

و دون أن يترتب على الفعل ورد الفعل اية    خسائر  جادة .،،
 تماما عكس حالتنا العربية مع إسرائيل ،فهي تضرب  بنا بلا هواده ، تقتل وتدمر  كيفما تشاء ،وبأشد  الأسلحة الفتاكة لأنها تعلم عدم وجود أية إمكانية لردعها  أو الرد عليها.

‏وإسرائيل .. تعلم يقيناً ،بعدم وجود   مكافئ موضوعي عربي .. سواء على الصعيد العسكري أو السياسي  او ولو  بالنوايا ..!!

فتفعل بنا ماتشاء اليوم في فلسطين ولبنان  وسوريا وفي الغد تختار فرائس عربية تنقض عليها بالقتل والتدمير دون أن يردها العربي دفاعا عن شقيقه اليوم أو عن نفسه في الغد.. !!!

يا يا لبؤس العرب!!!