شريط الأخبار
"الفوسفات" تمول تاهيل وتجهيز عيادات للاورام والسرطان بمستشفى الكرك الحكومي الملك يستقبل رئيس اركان خرب القوات المصرية الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار أخطر قانون بات على طاولة الحكومة.. لا تفاصيل شافية! أكسيوس : مسار المفاوضات بين إيران وأمريكا "ينهار" مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الاسبق أحمد عبيدات جولي براون.. الصحافية البطلة فاضحة قضية الشيطان ابستين أسعار الذهب تواصل الارتفاع .. والأونصة تتخطى حاجز الـ 5 آلاف دولار إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس"رابط" هيئة النقل تتعهد بانهاء عمل التطبيقات غير المرخصة نهج ملكي متواصل لتعزيز منظومة الرعاية الصحية الوطني للأمن السيبراني يحذر من مشاركة المعلومات الشخصية على منصات الذكاء الاصطناعي إغلاق الطريق الخلفي احترازيًا بعد تصادم صهريج وشاحنتين واندلاع حريق ثقب إبستين الأسود: كيف حوّل ترامب الوثائق إلى سلاح نجاة ؟ الازمة الامريكية الايرانية: الانظار تتجه للجمعة وايران تطلب نقل المفاوضات لعُمان وبصورة ثنائية انباء عن مقتل سيف الاسلام القذافي باشتباكات بالزنتان دعما للأصفر.. تفعيل قرار زيادة اجرة التطبيقات 20 قرشا عن التكسيات النقابة تحيل 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان للمدعي العام الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان مكافحة الجرائم الإلكترونية تُحذّر من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل

يا يا لبؤس العرب

يا يا لبؤس العرب
  
 
 سمير حباشنة

‏ايران و"اسرائيل" ،قوتان  إقليميتان تعترف ضمناً كل منها بالآخرى، كل منها تمتلك قدرة مؤثره  للردع ،كل منهما تمتلك  عناصر "المكافئ الموضوعي" السياسي والميداني في مواجهة الآخر. 
لذا نجد الضربة  العسكرية من قبل اي من القوتين نحو الآخر ى،  والرد عليها و الرد على الرد.. إنما هي رسائل  سياسيه متبادلة يتم ايصالها عبر وسطاء يتحدد  مسبقاً نوع وتوقيت ومكان اية عملية عسكرية . 

و دون أن يترتب على الفعل ورد الفعل اية    خسائر  جادة .،،
 تماما عكس حالتنا العربية مع إسرائيل ،فهي تضرب  بنا بلا هواده ، تقتل وتدمر  كيفما تشاء ،وبأشد  الأسلحة الفتاكة لأنها تعلم عدم وجود أية إمكانية لردعها  أو الرد عليها.

‏وإسرائيل .. تعلم يقيناً ،بعدم وجود   مكافئ موضوعي عربي .. سواء على الصعيد العسكري أو السياسي  او ولو  بالنوايا ..!!

فتفعل بنا ماتشاء اليوم في فلسطين ولبنان  وسوريا وفي الغد تختار فرائس عربية تنقض عليها بالقتل والتدمير دون أن يردها العربي دفاعا عن شقيقه اليوم أو عن نفسه في الغد.. !!!

يا يا لبؤس العرب!!!