شريط الأخبار
من هو مجتبى خامنئي المرشد الثالث لإيران ؟ إيران تعين مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا إيران تهدّد باستهداف منشآت النفط وتضع رؤوس الأموال الأمريكية في “قائمة أهدافها” "حماية المستهلك": ارتفاع جنوني على اسعار الخضار واللحوم الملك: الأردن آمن وسيبقى بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية كاتب إسرائيلي: نحن نشهد لحظة تاريخية.. إيران تفاجئ العالم بتدمير واسع وحاسم للقواعد الأمريكية انتخاب مرشد أعلى جديد لايران دون اعلان اسمه بعد انتخاب مرشد أعلى جديد لايران دون اعلان اسمه بعد الصبيحي: تعديلات الضمان قد تدفع المغتربينمن مشتركي الاختياري للانسحاب جامعة الزرقاء تنظم محاضرة بمناسبة ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي صافرات الإنذار تدوي مجددًا في الأردن المرأة العجلونية.. شريك أساسي في التنمية وصون التراث ومبادرات المجتمع نقل خدمات محطة ترخيص أبو نصير المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل شمال عمان الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الجيش يقبض على 4 أشخاص حاولوا التسلل في المنطقة العسكرية الشمالية المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤكد حماية حقوق المرأة الدستورية ويحتفي باليوم العالمي للمرأة وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة نمو صادرات "صناعة اربد" 18.4% خلال أول شهرين للعام الحالي جائزة الحسن ودار الحنان توقعان اتفاقية تعاون لتطبيق مشروع "سراج" وفيات الأحد 8-3-2026

يا يا لبؤس العرب

يا يا لبؤس العرب
  
 
 سمير حباشنة

‏ايران و"اسرائيل" ،قوتان  إقليميتان تعترف ضمناً كل منها بالآخرى، كل منها تمتلك قدرة مؤثره  للردع ،كل منهما تمتلك  عناصر "المكافئ الموضوعي" السياسي والميداني في مواجهة الآخر. 
لذا نجد الضربة  العسكرية من قبل اي من القوتين نحو الآخر ى،  والرد عليها و الرد على الرد.. إنما هي رسائل  سياسيه متبادلة يتم ايصالها عبر وسطاء يتحدد  مسبقاً نوع وتوقيت ومكان اية عملية عسكرية . 

و دون أن يترتب على الفعل ورد الفعل اية    خسائر  جادة .،،
 تماما عكس حالتنا العربية مع إسرائيل ،فهي تضرب  بنا بلا هواده ، تقتل وتدمر  كيفما تشاء ،وبأشد  الأسلحة الفتاكة لأنها تعلم عدم وجود أية إمكانية لردعها  أو الرد عليها.

‏وإسرائيل .. تعلم يقيناً ،بعدم وجود   مكافئ موضوعي عربي .. سواء على الصعيد العسكري أو السياسي  او ولو  بالنوايا ..!!

فتفعل بنا ماتشاء اليوم في فلسطين ولبنان  وسوريا وفي الغد تختار فرائس عربية تنقض عليها بالقتل والتدمير دون أن يردها العربي دفاعا عن شقيقه اليوم أو عن نفسه في الغد.. !!!

يا يا لبؤس العرب!!!