شريط الأخبار
"تحضيرية الجبهة الوطنية الشعبية" تدعو النواب لتكثيف جهودهم دفاعاً عن الحقوق والحريات العامة 46 ألف شخص في شوارع باريس احتجاجا على الأسعار الحكومة تشرع بتعديلات على قوانين الارهاب.. تغلظ العقوبات وتشدد الرقابة على الارهابيين الاردن يدين استمرار اعتداءات الحوثي على السعودية ضبط محلول عدسات لاصقة مخالف في الاسواق .. وتحذير من استخدامه من الأسرة إلى الجامعة: كيف نصنع مواطناً واعياً وقادراً على المشاركة السياسية؟ البوتاس العربية" تعزز سلاسل توريدها في شمال غرب أوروبا بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع "Euroports" البلجيكية زين واتحاد الرياضات الإلكترونية يختتمان النسخة الثانية من بطولة الجامعات السيناريوهات الراهنة أمام آيزنكوت واحتمال كل منها ومخرج "العفو" الأخير الطراونة والعبابنة: ضرورة مراجعة شاملة على المستويات كافة لمحاربة الفكر المتطرف ملتقى الهيئات الثقافية الأردنية ينظم ندوة لمواجهة الإرهاب ويجدد انطلاقته اتفاق "الأطباء" وشركات التأمين على إعادة استقبال المؤمنين وإعادة اعتماد الأطباء السردية السياسية للرئيس دونالد ترمب مكافحة المخدرات: القبض على٢٨ تاجراً ومروجاً وضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة تقدير موقف: الحرب على إيران والانتخابات الإسرائيلية بين ضغط النار واحتمالات تفكك التحالفات مؤتمر مسيحي جريء الأردن ... عصي على الإرهاب ...منعة جبهته الداخلية ..اساس ؟ أمن الدولة تستمع لشهود العيان بقضية كنيسة حمود.. والمتهمون خمسة تمرين وطني الثلاثاء للوقوف على اختبار إجراءات السلامة العامة اختيار 9 الاف مكلف جديد لخدمة العلم عبر القرعة الرسمية.. وإعادة تفعيل المنصة للاستعلام عن المكلفين

يا يا لبؤس العرب

يا يا لبؤس العرب
  
 
 سمير حباشنة

‏ايران و"اسرائيل" ،قوتان  إقليميتان تعترف ضمناً كل منها بالآخرى، كل منها تمتلك قدرة مؤثره  للردع ،كل منهما تمتلك  عناصر "المكافئ الموضوعي" السياسي والميداني في مواجهة الآخر. 
لذا نجد الضربة  العسكرية من قبل اي من القوتين نحو الآخر ى،  والرد عليها و الرد على الرد.. إنما هي رسائل  سياسيه متبادلة يتم ايصالها عبر وسطاء يتحدد  مسبقاً نوع وتوقيت ومكان اية عملية عسكرية . 

و دون أن يترتب على الفعل ورد الفعل اية    خسائر  جادة .،،
 تماما عكس حالتنا العربية مع إسرائيل ،فهي تضرب  بنا بلا هواده ، تقتل وتدمر  كيفما تشاء ،وبأشد  الأسلحة الفتاكة لأنها تعلم عدم وجود أية إمكانية لردعها  أو الرد عليها.

‏وإسرائيل .. تعلم يقيناً ،بعدم وجود   مكافئ موضوعي عربي .. سواء على الصعيد العسكري أو السياسي  او ولو  بالنوايا ..!!

فتفعل بنا ماتشاء اليوم في فلسطين ولبنان  وسوريا وفي الغد تختار فرائس عربية تنقض عليها بالقتل والتدمير دون أن يردها العربي دفاعا عن شقيقه اليوم أو عن نفسه في الغد.. !!!

يا يا لبؤس العرب!!!