شريط الأخبار
أكاديمية حكيم تعلن فتح باب التسجيل في النسخة 11 من مسابقتها السنوية فريق المدارس الإنجليزية بطلا لكأس الأردن للناشئين لكرة القدم زراعة العقبة تشدد على إجراءات السلامة حول البرك الزراعية وتتوعد المخالفين 9.8 آلاف جلسة محاكمة عن بُعد خلال آذار الماضي استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الاقتصاد الرقمي: “باقة زواجي” تختصر إجراءات الزواج في زيارة واحدة توجيه تهمة القتل العمد مكررة 3 مرات لقاتل اطفاله في الكرك أبناء المرحوم محمد أبو حسن ينعون الأستاذ محمد مصلح مقابلة (أبو حمزة) بنك الملابس الخيري ينهي صالته المتنقلة في لواء دير علا ويخدم 1880 فردا وزارة العمل: 61 ألف عقد تشغيل ضمن البرنامج الوطني للتشغيل منذ 2021 حكم بلجيكي يدير مباراة النصر ضد الأهلي الحاسمة في الدوري السعودي مياه اليرموك توقف الضخ من آبار محطة فيصل الأحد بنك ABC في الأردن يعقد ورشة تدريبية للموظفين بعنوان "ركائز الحياة الصحية" وزير التعليم العالي يدعو الجامعات لتسهيل إجراءات الطلبة المدعوين لخدمة العلم وضمان إنهاء امتحاناتهم النهائية رياض ومدارس جامعة الزرقاء تعلن إنهاء علاقة عدد من الموظفين بالمؤسسة ارتفاع الصادرات الأردنية إلى سورية 41.7% وفائض تجاري بـ47 مليون دينار وفيات الأردن الأحد 26-04-2026 وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في محافظة البلقاء الأمن ينعى العريف محمد أبو رمان أجواء دافئة في اغلب المناطق اليوم وامطار متفرقة بمختلف المناطق غدًا

يا يا لبؤس العرب

يا يا لبؤس العرب
  
 
 سمير حباشنة

‏ايران و"اسرائيل" ،قوتان  إقليميتان تعترف ضمناً كل منها بالآخرى، كل منها تمتلك قدرة مؤثره  للردع ،كل منهما تمتلك  عناصر "المكافئ الموضوعي" السياسي والميداني في مواجهة الآخر. 
لذا نجد الضربة  العسكرية من قبل اي من القوتين نحو الآخر ى،  والرد عليها و الرد على الرد.. إنما هي رسائل  سياسيه متبادلة يتم ايصالها عبر وسطاء يتحدد  مسبقاً نوع وتوقيت ومكان اية عملية عسكرية . 

و دون أن يترتب على الفعل ورد الفعل اية    خسائر  جادة .،،
 تماما عكس حالتنا العربية مع إسرائيل ،فهي تضرب  بنا بلا هواده ، تقتل وتدمر  كيفما تشاء ،وبأشد  الأسلحة الفتاكة لأنها تعلم عدم وجود أية إمكانية لردعها  أو الرد عليها.

‏وإسرائيل .. تعلم يقيناً ،بعدم وجود   مكافئ موضوعي عربي .. سواء على الصعيد العسكري أو السياسي  او ولو  بالنوايا ..!!

فتفعل بنا ماتشاء اليوم في فلسطين ولبنان  وسوريا وفي الغد تختار فرائس عربية تنقض عليها بالقتل والتدمير دون أن يردها العربي دفاعا عن شقيقه اليوم أو عن نفسه في الغد.. !!!

يا يا لبؤس العرب!!!