شريط الأخبار
مجتمع "البحّيشة"! ارتفاع جديد على أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء آخر مسمار بنعش اوسلو: فلسطينيون يحذرون من ضياع أراضيهم بعد قرارات "الكابنيت" الإسرائيلي الأمن العام: القبض على حدث من جنسية عربية قتل صديقه وأصاب والده الامن يبدأ بتفكيك عصابة سارقي السيارات الفارهة.. والقبض على 3 متهمين نقابة المهندسين تطلق حلقات نقاشية متخصصة.. وتبحث مستقبل البنية التحتية في الأردن الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها الملك يستقبل عباس: نرفض أية قرارات تنتهك حقوق الأشقاء الفلسطينيين وقيام دولتهم هارتس: مشروع ضمّ الضفة الذي يقوده سموتريتش يتقدّم مع تفكيك آليات الحماية من التهجير مسؤول إسرائيلي: ساعة الصفر لضرب ايران اقتربت كثيرًا الأردن ودول عربية وإسلامية: إجراء اسرائيلي يسرع محاولات ضم الضفة الغربية الحكومة تحرم 17 الف طالب جامعة من دعم صندوق الطالب حملة أمنية كبيرة في الشونة الجنوبية تضبط بئرا مخالفا ومحطة لتحلية وبيع المياه إجراءات إسرائيلية جديدة تنهي اوسلو وتمنح الإدارة المدنية للاحتلال صلاحيات واسعة بالخليل ارتفاع أسعار الذهب محليًا 90 قرشًا .. والغرام يصل 102 دينار هيئة الطاقة تضبط معدات استخدمها مخالفون في مواقع غير مرخصة بالعاصمة المومني: الحكومة تدرس تمديد العطلة الرسمية الاسبوعية لثلاثة ايام معاريف: إسرائيل قد تهاجم بشكل مستقل برنامج إيران الصاروخي الأزمة الامريكية : بنية ام فرد ؟ عندما يتحوّل تأمين السرطان إلى فخّ مالي

يا يا لبؤس العرب

يا يا لبؤس العرب
  
 
 سمير حباشنة

‏ايران و"اسرائيل" ،قوتان  إقليميتان تعترف ضمناً كل منها بالآخرى، كل منها تمتلك قدرة مؤثره  للردع ،كل منهما تمتلك  عناصر "المكافئ الموضوعي" السياسي والميداني في مواجهة الآخر. 
لذا نجد الضربة  العسكرية من قبل اي من القوتين نحو الآخر ى،  والرد عليها و الرد على الرد.. إنما هي رسائل  سياسيه متبادلة يتم ايصالها عبر وسطاء يتحدد  مسبقاً نوع وتوقيت ومكان اية عملية عسكرية . 

و دون أن يترتب على الفعل ورد الفعل اية    خسائر  جادة .،،
 تماما عكس حالتنا العربية مع إسرائيل ،فهي تضرب  بنا بلا هواده ، تقتل وتدمر  كيفما تشاء ،وبأشد  الأسلحة الفتاكة لأنها تعلم عدم وجود أية إمكانية لردعها  أو الرد عليها.

‏وإسرائيل .. تعلم يقيناً ،بعدم وجود   مكافئ موضوعي عربي .. سواء على الصعيد العسكري أو السياسي  او ولو  بالنوايا ..!!

فتفعل بنا ماتشاء اليوم في فلسطين ولبنان  وسوريا وفي الغد تختار فرائس عربية تنقض عليها بالقتل والتدمير دون أن يردها العربي دفاعا عن شقيقه اليوم أو عن نفسه في الغد.. !!!

يا يا لبؤس العرب!!!