شريط الأخبار
من الكلمةِ إلى الدمِ.. شهداءُ الكَرَكِ مُخلَّدون رئيس النواب يبحث مع السفيرة اليونانية تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك مفتي القدس ووفد فلسطيني يقدمون واجب العزاء بضحايا الاعتداء على كنيسة الكرك ضبط اعتداءت واسعة على المياه تزود مزارع ومجمعا وبرك وشاليهات الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين توضيح أردني: المدنيون الذين قضوا إثر الغارة الأردنية كانوا يقيمون بخيمة قريبة المومني: عملية سوريا جاءت بعد نفاد صبر الأردن وخسائر كبيرة بصفوف داعش الطاقة: الصخر الزيتي أحد المصادر الأساسية للطاقة وندعو للاستفادة منه الأمن: لن نتهاون مع ناشري أي محتوى يحض على الكراهية والإساءة للآخرين الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو إلى البيت تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة السعودية: اعتراض وتدمير 4 مسيرات في المنطقة الجنوبية بصمة الإشارة: شبكات الاتصال تثبت تورط اطراف بدرعا في تفجير الكرك تكدس مئات الشاحنات والمركبات في حدود جابر إثر إغلاق معبر نصيب الأرصاد تحذر من السيول في البحر الميت والعقبة ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 81.70 دينارا للغرام التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي الجيش العربي: استهداف إرهابيين بجنوب سوريا بالتنسيق مع الحكومة السورية فتح صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية الإسرائيلية الثلاثاء .. أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول

يا يا لبؤس العرب

يا يا لبؤس العرب
  
 
 سمير حباشنة

‏ايران و"اسرائيل" ،قوتان  إقليميتان تعترف ضمناً كل منها بالآخرى، كل منها تمتلك قدرة مؤثره  للردع ،كل منهما تمتلك  عناصر "المكافئ الموضوعي" السياسي والميداني في مواجهة الآخر. 
لذا نجد الضربة  العسكرية من قبل اي من القوتين نحو الآخر ى،  والرد عليها و الرد على الرد.. إنما هي رسائل  سياسيه متبادلة يتم ايصالها عبر وسطاء يتحدد  مسبقاً نوع وتوقيت ومكان اية عملية عسكرية . 

و دون أن يترتب على الفعل ورد الفعل اية    خسائر  جادة .،،
 تماما عكس حالتنا العربية مع إسرائيل ،فهي تضرب  بنا بلا هواده ، تقتل وتدمر  كيفما تشاء ،وبأشد  الأسلحة الفتاكة لأنها تعلم عدم وجود أية إمكانية لردعها  أو الرد عليها.

‏وإسرائيل .. تعلم يقيناً ،بعدم وجود   مكافئ موضوعي عربي .. سواء على الصعيد العسكري أو السياسي  او ولو  بالنوايا ..!!

فتفعل بنا ماتشاء اليوم في فلسطين ولبنان  وسوريا وفي الغد تختار فرائس عربية تنقض عليها بالقتل والتدمير دون أن يردها العربي دفاعا عن شقيقه اليوم أو عن نفسه في الغد.. !!!

يا يا لبؤس العرب!!!