شريط الأخبار
12 ألف حالة سرطان جديدة سنوياً في المملكة زين تطلق "الأكاديمية التنظيمية" بالشراكة مع GSMA Advance تعمق الأزمة المالية للسلطة بسبب احتجاز أموال "المقاصة" وتراجع الدعم الأوروبي الحاج توفيق : نسعى لبناء علاقات اقتصادية تكاملية بين الأردن وسوريا وزير العمل: الاستثمار في السلامة والصحة المهنية هو استثمار في الإنسان والإنتاج معاً الأمن العام: تعميم للقبض على شخص أساء للرسول عبر مواقع التواصل تراجع أسعار الذهب في الأردن بمقدار 1.70 دينار للغرام بنك ABC في الأردن يقيم إفطاراً للأطفال الأيتام ضمن مبادراته الرمضانية الخيرية العزايزة يفوز بجائزة أجمل هدف في الجولة 29 من دوري روشن السعودي مديرية شباب العقبة تنفذ "برنامج الرسم" في الديسة والقويرة رئيس الوزراء يهنئ الزّيدي بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة البندورة بين 10 و 20 قرش في السوق المركزي اليوم الدوريات الخارجية تكشف تفاصيل حادث تصادم واشتعال 4 مركبات على الطريق الصحراوي الأشغال: الطريق الخلفي بالعقبة شريان حيوي يخدم حركة الشاحنات وفيات اليوم الثلاثاء 28-4-2026 الدوريات الخارجية: وفاة وإصابات وحوادث حريق على الطرق الخارجية خلال 24 ساعة نقابة الفنانين الأردنيين: شخص ينتحل صفة فنان ولا علاقة له بالنقابة وزير الزراعة يرفع سقف تصدير البندورة إلى 16 طبلية لكل شاحنة مبردة الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان » بالأسماء .. الإفتاء تدعو مرشحين لإجراء المقابلات الشخصية

يا يا لبؤس العرب

يا يا لبؤس العرب
  
 
 سمير حباشنة

‏ايران و"اسرائيل" ،قوتان  إقليميتان تعترف ضمناً كل منها بالآخرى، كل منها تمتلك قدرة مؤثره  للردع ،كل منهما تمتلك  عناصر "المكافئ الموضوعي" السياسي والميداني في مواجهة الآخر. 
لذا نجد الضربة  العسكرية من قبل اي من القوتين نحو الآخر ى،  والرد عليها و الرد على الرد.. إنما هي رسائل  سياسيه متبادلة يتم ايصالها عبر وسطاء يتحدد  مسبقاً نوع وتوقيت ومكان اية عملية عسكرية . 

و دون أن يترتب على الفعل ورد الفعل اية    خسائر  جادة .،،
 تماما عكس حالتنا العربية مع إسرائيل ،فهي تضرب  بنا بلا هواده ، تقتل وتدمر  كيفما تشاء ،وبأشد  الأسلحة الفتاكة لأنها تعلم عدم وجود أية إمكانية لردعها  أو الرد عليها.

‏وإسرائيل .. تعلم يقيناً ،بعدم وجود   مكافئ موضوعي عربي .. سواء على الصعيد العسكري أو السياسي  او ولو  بالنوايا ..!!

فتفعل بنا ماتشاء اليوم في فلسطين ولبنان  وسوريا وفي الغد تختار فرائس عربية تنقض عليها بالقتل والتدمير دون أن يردها العربي دفاعا عن شقيقه اليوم أو عن نفسه في الغد.. !!!

يا يا لبؤس العرب!!!