شريط الأخبار
ثقب إبستين الأسود: كيف حوّل ترامب الوثائق إلى سلاح نجاة ؟ الازمة الامريكية الايرانية: الانظار تتجه للجمعة وايران تطلب نقل المفاوضات لعُمان وبصورة ثنائية انباء عن مقتل سيف الاسلام القذافي باشتباكات بالزنتان دعما للأصفر.. تفعيل قرار زيادة اجرة التطبيقات 20 قرشا عن التكسيات النقابة تحيل 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان للمدعي العام الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان مكافحة الجرائم الإلكترونية تُحذّر من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل توقيع اتفاقية تعاون بين شركة الكهرباء الأردنية ونقابة المهندسين الأردنيين الجغبير: العراق شريك اقتصادي أساسي للأردن الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين العثور على غريق سيل الزرقاء متوفيا سوريا تحبط تهريب كميات كبيرة من المخدرات كانت معدة لنقلها للاردن . رويترز: نشر مسيّرات تركية بمطارين على الحدود الجنوبية لمصر وفاة رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات.. وحسان ينعاه الأمانة تطرح عطاء لتشغيل 3 آلاف كاميرا ذكية لرصد المرور والمخالفات الأمن يدعو السائقين إلى تفقد الجاهزية الفنية للمركبات الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي الذي يؤثر على المملكة اليوم 3 شهداء جراء قصف الاحتلال لمناطق بغزة أمطار غزيرة ورعدية وزخات بَرَد صباح الثلاثاء "المهندسين" تطلق دراسة وطنية لتطوير الطيران وتحويله إلى صناعة اقتصادية استراتيجية

يا يا لبؤس العرب

يا يا لبؤس العرب
  
 
 سمير حباشنة

‏ايران و"اسرائيل" ،قوتان  إقليميتان تعترف ضمناً كل منها بالآخرى، كل منها تمتلك قدرة مؤثره  للردع ،كل منهما تمتلك  عناصر "المكافئ الموضوعي" السياسي والميداني في مواجهة الآخر. 
لذا نجد الضربة  العسكرية من قبل اي من القوتين نحو الآخر ى،  والرد عليها و الرد على الرد.. إنما هي رسائل  سياسيه متبادلة يتم ايصالها عبر وسطاء يتحدد  مسبقاً نوع وتوقيت ومكان اية عملية عسكرية . 

و دون أن يترتب على الفعل ورد الفعل اية    خسائر  جادة .،،
 تماما عكس حالتنا العربية مع إسرائيل ،فهي تضرب  بنا بلا هواده ، تقتل وتدمر  كيفما تشاء ،وبأشد  الأسلحة الفتاكة لأنها تعلم عدم وجود أية إمكانية لردعها  أو الرد عليها.

‏وإسرائيل .. تعلم يقيناً ،بعدم وجود   مكافئ موضوعي عربي .. سواء على الصعيد العسكري أو السياسي  او ولو  بالنوايا ..!!

فتفعل بنا ماتشاء اليوم في فلسطين ولبنان  وسوريا وفي الغد تختار فرائس عربية تنقض عليها بالقتل والتدمير دون أن يردها العربي دفاعا عن شقيقه اليوم أو عن نفسه في الغد.. !!!

يا يا لبؤس العرب!!!