شريط الأخبار
نقاد وخبراء بمعرض عمان للكتاب يحذرون من تغول الذكاء الاصطناعي الملكة رانيا العبدالله تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات" تحالف انتخابي مرتقب بين دحلان وحماس والجهاد ومروان البرغوثي نفي مزاعم صحفية اسرائيلية بمشاركة ممثل أردني باجتماع مع اسرائيل اكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك الملك يستقبل بطريرك بلغاريا ومتروبوليت صوفيا الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة الأردن.. دولة ما قبل الأزمة لا بعدها كلب يعقر طفلا في القسطل .. ومطالبات بالتحرك لحماية الطلبة الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل للحج قبول استقالة سمر نصار .. والبدارنة أميناً عاماً لاتحاد الكرة بالإنابة جمال عبد الناصر: قراءة في الإدارة والتفكير والتخطيط الاستراتيجي بريطانيا تشدد قيود تصدير الأسلحة إلى إسرائيل وتجمّد أكثر من 80 ترخيصًا القبض على مشتبه به بقتل والده المقعد ضربا 5 كانون الأول موعدا لانتخابات الغرف التجارية طهبوب تمطر الحكومة بـ 47 سؤالا عن صندوق النقد الدولي "إمام مسجد" يسرق وزوجته منزل والديه: الحصيلة 75 ألف دينار و3 كغم ذهب الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنة الحاج توفيق يعلن عزمه الترشح مجددا لانتخابات غرفة تجارة عمان

يا يا لبؤس العرب

يا يا لبؤس العرب
  
 
 سمير حباشنة

‏ايران و"اسرائيل" ،قوتان  إقليميتان تعترف ضمناً كل منها بالآخرى، كل منها تمتلك قدرة مؤثره  للردع ،كل منهما تمتلك  عناصر "المكافئ الموضوعي" السياسي والميداني في مواجهة الآخر. 
لذا نجد الضربة  العسكرية من قبل اي من القوتين نحو الآخر ى،  والرد عليها و الرد على الرد.. إنما هي رسائل  سياسيه متبادلة يتم ايصالها عبر وسطاء يتحدد  مسبقاً نوع وتوقيت ومكان اية عملية عسكرية . 

و دون أن يترتب على الفعل ورد الفعل اية    خسائر  جادة .،،
 تماما عكس حالتنا العربية مع إسرائيل ،فهي تضرب  بنا بلا هواده ، تقتل وتدمر  كيفما تشاء ،وبأشد  الأسلحة الفتاكة لأنها تعلم عدم وجود أية إمكانية لردعها  أو الرد عليها.

‏وإسرائيل .. تعلم يقيناً ،بعدم وجود   مكافئ موضوعي عربي .. سواء على الصعيد العسكري أو السياسي  او ولو  بالنوايا ..!!

فتفعل بنا ماتشاء اليوم في فلسطين ولبنان  وسوريا وفي الغد تختار فرائس عربية تنقض عليها بالقتل والتدمير دون أن يردها العربي دفاعا عن شقيقه اليوم أو عن نفسه في الغد.. !!!

يا يا لبؤس العرب!!!