شريط الأخبار
بلدية السلط تحدد موقعين لبيع الأضاحي وتمنع إقامة الحظائر خارج المواقع المخصصة جمعية البنوك تستعرض نتائج السنة الأولى لمبادرة دعم قطاعي التعليم والصحة الشؤون الإقتصادية الحكومة تطرح مناقصة لشراء 120 ألف طن من علف الشعير إدارة السير تطلق ثاني مركبة محطمة على طريق إربد وفيات الاثنين 4-5-2026 المياه: حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين الأردن ومصر يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري استقرار أسعار الذهب محلياً.. عيار 21 عند 93.30 دينار أبو عاقولة: اجتماع مع وزارة النقل لبحث تنظيم قطاع التخليص وأجور النقل المجلس الأعلى للسكان: النمو العمراني غير المنظم يفاقم الأزمات المرورية في الأردن انخفاض الدخل السياحي في الأردن خلال 2026 مع تراجع صافي الإيرادات ضريبة الدخل: صرف ردّيات ضريبية بقيمة 35 مليون دينار خلال أسبوع يشمل موظفين وأفراد وشركات تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم الأردن يحتفل بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي تحت شعار "تمهل .. نحن بانتظارك" إصابات بحادثي سير على طرق خارجية وضبط مركبة تسير بسرعة قياسية خطرة حماية المستهلك تحذر من انعكاسات ارتفاع المحروقات على الأسعار والقدرة الشرائية في الأردن انخفاض ملموس على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع أمطار متفرقة ورياح نشطة الأميرة دينا مرعد تزور مستشفى الهلال الأحمر هذه تفاصيل اخر مقترح إيراني لإنهاء الحرب.. وينفذ على 3 مراحل المومني: قانون الادارة المحلية الى دورة استثنائية مرتقبة

الجثمان المفقود..

الجثمان المفقود..


 

د. موسى العزب

واقعة إغتيال المناضل المغربي المهدي بن بركة.. هل بقيت لغزا؟!

في مثل هذا اليوم قبل تسعة وخمسين عاما، تم إغتيال القائد الفذ المهدي بن بركة

ولد الفقيد المغربي العروبي الأممي بن بركة في الرباط عام ١٩٢٠، ومنذ شبابه قاوم الإستعمار الفرنسي وتعرض من جراء ذلك إلى المطاردة والسجن والتعذيب والنفي

شارك مدرس الرياضيات هذا، في تأسيس ومن ثم قيادة حزب الإتحاد الوطني للقوات الشعبية، ولعب هذا الحزب دورا محوريا في محاولات التغيير الديمقراطي المغربي.

 وقام بن بركة بجهود متواصلة شجاعة لوضع دستور ديمقراطي للمغرب، وتحمل مسؤولية رئاسة أول مجلس وطني لوضع الدستور، ولكن النظام إلتف على هذه المحاولات، وأصبح بن بركة ملاحقا ومقموعا من قبل الأجهزة المغربية، وقد تعرض لمحاولة إغتيال في الدار البيضاء من خلال قلب سيارته، وتلقي هجوما قاتلا بالسكاكين، بعدها طلب منه رفاقه مغادرة البلاد بسرعة.  

سعى بن بركة لتأسيس مؤتمر القارات الثلاث (آسيا أفريقيا وأمريكا اللاتينية)، وتم إختياره رئيسا للمؤتمر بتزكية من غيفارا وعبد الناصر، في إطار تجميع حركات التحرر الوطنية ومجابهة الهيمنة الإمبريالية.  

عرف عنه لعبه لدور حاسم في الثورة الجزائرية وإستماتته في الدفاع عن القضية الفلسطينية

تم إختطافه في باريس بعد إستدراجه، بكمين نصب له من قبل خلية مشتركة للإستخبارات المغربية والفرنسية والأمريكية، وقام بالتنفيذ جهاز الموساد الإسرائيلي وعناصر فرنسية!!

 أحتجز بعدها في فيلا في ضواحي باريس، حيث حضر إلى المكان أوفقير وزير داخلية المغرب آنذاك، والدليمي رئيس مخابراتها، وقد تعرض لتعذيب شديد وفصل رأسه وأحضر إلى مائدة الملك للإحتفال الإجرامي، ونقل جثمانه إلى المغرب وتمت إذابته لإخفاء الجريمة المتعددة البشعة.

 

وقد كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مؤخرا، ولأول مرة عن ضلوع إسرائيل في اغتيال المهدي بن بركة.

حيث أكدت الصحيفة، بأَن اتفاق التطبيع بين المغرب وإسرائيل "تقف وراءه عقود من التعاون السري الوثيق على المستويين الاستخباراتي والعسكري".

 

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن التعاون بين الحكومة المغربية وإسرائيل يرجع إلى حقبة الستينيات من القرن الماضي، بعد اعتلاء الملك الراحل الحسن الثاني العرش، حيث قدمت إسرائيل مساعدات للمغرب تمثلت في جلب كميات من الأسلحة والمعلومات الإستخباراتية، كما ساهمت في اغتيال المهدي بن بركة أحد قادة المعارضة.

لك المجد والفخار أيها القائد الشجاع،

 نعزي أنفسنا والشعب المغربي الأصيل بفقدانك..

سنسير على خطاك النضالية، ويوما سيأتي، نحرر بلادنا ونوحدها، ونقتص فيه من أعدائنا..