شريط الأخبار
الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية سوريا تعلن رفع بقايا المفاعل النووي في دير الزور وتقديم التصاميم للوكالة الدولية الكريستال.. جهود أمنية ومسؤولية أسرية للوقاية والعلاج الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة بالمجمع الصناعي بالعقبة القاضي يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية ولي العهد يزور المغطس ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار مدعي "مكافحة الفساد" يوقف موظفين اثنين بتهمة فساد دراسة: نحو نصف الصحفيات والاعلاميات تعرضن للعنف الرقمي بسبب عملهن هل الأحزاب قادرة على تحويل طموحات الشباب إلى برامج سياسية؟ الجيش يحبط محاولات تهريب مواد مخدرة ذوقان عبيدات: يومان مع المشرفين التربويين!! اقتحام مستوطنين للأقصى.. محافظة القدس تحذر من محاولات تحويل باب الرحمة لنقطة صلاة يهودية تقرير لـ"بتسيلم": مشروع إسرائيلي متسارع لمحو الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية اصابات بالاختناق جراء تسرب غاز الأمونيا بالمجمع الصناعي بالعقبة لماذا سيظل الصدام بين تركيا وإسرائيل "منضبطاً"؟ "أهل الخبرة" في كوكب النُّخب.. وخراب الديار! جودت مناع يكتب: درب الحرية... عندما يرتفع السقف… علينا أن نسأل لماذا؟

الجثمان المفقود..

الجثمان المفقود..


 

د. موسى العزب

واقعة إغتيال المناضل المغربي المهدي بن بركة.. هل بقيت لغزا؟!

في مثل هذا اليوم قبل تسعة وخمسين عاما، تم إغتيال القائد الفذ المهدي بن بركة

ولد الفقيد المغربي العروبي الأممي بن بركة في الرباط عام ١٩٢٠، ومنذ شبابه قاوم الإستعمار الفرنسي وتعرض من جراء ذلك إلى المطاردة والسجن والتعذيب والنفي

شارك مدرس الرياضيات هذا، في تأسيس ومن ثم قيادة حزب الإتحاد الوطني للقوات الشعبية، ولعب هذا الحزب دورا محوريا في محاولات التغيير الديمقراطي المغربي.

 وقام بن بركة بجهود متواصلة شجاعة لوضع دستور ديمقراطي للمغرب، وتحمل مسؤولية رئاسة أول مجلس وطني لوضع الدستور، ولكن النظام إلتف على هذه المحاولات، وأصبح بن بركة ملاحقا ومقموعا من قبل الأجهزة المغربية، وقد تعرض لمحاولة إغتيال في الدار البيضاء من خلال قلب سيارته، وتلقي هجوما قاتلا بالسكاكين، بعدها طلب منه رفاقه مغادرة البلاد بسرعة.  

سعى بن بركة لتأسيس مؤتمر القارات الثلاث (آسيا أفريقيا وأمريكا اللاتينية)، وتم إختياره رئيسا للمؤتمر بتزكية من غيفارا وعبد الناصر، في إطار تجميع حركات التحرر الوطنية ومجابهة الهيمنة الإمبريالية.  

عرف عنه لعبه لدور حاسم في الثورة الجزائرية وإستماتته في الدفاع عن القضية الفلسطينية

تم إختطافه في باريس بعد إستدراجه، بكمين نصب له من قبل خلية مشتركة للإستخبارات المغربية والفرنسية والأمريكية، وقام بالتنفيذ جهاز الموساد الإسرائيلي وعناصر فرنسية!!

 أحتجز بعدها في فيلا في ضواحي باريس، حيث حضر إلى المكان أوفقير وزير داخلية المغرب آنذاك، والدليمي رئيس مخابراتها، وقد تعرض لتعذيب شديد وفصل رأسه وأحضر إلى مائدة الملك للإحتفال الإجرامي، ونقل جثمانه إلى المغرب وتمت إذابته لإخفاء الجريمة المتعددة البشعة.

 

وقد كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مؤخرا، ولأول مرة عن ضلوع إسرائيل في اغتيال المهدي بن بركة.

حيث أكدت الصحيفة، بأَن اتفاق التطبيع بين المغرب وإسرائيل "تقف وراءه عقود من التعاون السري الوثيق على المستويين الاستخباراتي والعسكري".

 

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن التعاون بين الحكومة المغربية وإسرائيل يرجع إلى حقبة الستينيات من القرن الماضي، بعد اعتلاء الملك الراحل الحسن الثاني العرش، حيث قدمت إسرائيل مساعدات للمغرب تمثلت في جلب كميات من الأسلحة والمعلومات الإستخباراتية، كما ساهمت في اغتيال المهدي بن بركة أحد قادة المعارضة.

لك المجد والفخار أيها القائد الشجاع،

 نعزي أنفسنا والشعب المغربي الأصيل بفقدانك..

سنسير على خطاك النضالية، ويوما سيأتي، نحرر بلادنا ونوحدها، ونقتص فيه من أعدائنا..