شريط الأخبار
بين الذكاء الاصطناعي والذكاء الفائق: كيف نفهم المستقبل بلا خوف؟ صديقي الإنسان ... توقّف ! فالمخدرات لا تسرق حياتك وحدك أردننا جنة… حين يكون ردُّ الفعل أكبر من السؤال! ترامب يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية ويعلن دعمه لنتنياهو لولاية جديدة وفاة القس في الإكوادور.. خطاب الكراهية ليس حرية! مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في "سوفكس" القبض على 245 متهمًا بقضايا مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال اسبوع الدورة النيابية المقبلة.. هل ننتقل من الوعود إلى الإنجاز؟ غوشة: تعديلات قانون النقابة تفتح فرص العمل وتفصل الصناديق وتمنح الفروع صلاحيات أوسع «مدار مينا» تنفّذ مهمتها الثانية لمحاكاة الحياة على المريخ في وادي رم الرئاسة المصرية تعلن عن 3 قرارات لدعم السعودية.. وبكري: ارسال قوات مصرية لدعم المملكة "الملكية لشؤون القدس" تدين تصعيد عمليات الهدم القسري في القدس حركة مرورية نشطة في عمّان والطرق الخارجية حسان يتفقد موانئ العقبة ويوجه للإسراع بانجاز مشاريع التوسعة والتطوير ادارة الدولة بمنهجية إدارة المشاريع: من الوعود السياسية إلى النتائج الأمن العام يطلق حملة «شتاء آمن 2026» لتعزيز الوقاية ورفع الجاهزية د . ذوقان عبيدات يكتب: هل المرأة لؤلؤة، أم كاللؤلؤة ؟ البدور يفتتح وحدة عمليات جراحة الأعصاب وقسم العلاج البيولوجي ويتابع تأهيل مبنى الأمراض الصدرية في البشير الانتخابات الاسرائيلية (٨) : صراع الجنرال والساحر على انقاض الصوت العربي 84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد

الجثمان المفقود..

الجثمان المفقود..


 

د. موسى العزب

واقعة إغتيال المناضل المغربي المهدي بن بركة.. هل بقيت لغزا؟!

في مثل هذا اليوم قبل تسعة وخمسين عاما، تم إغتيال القائد الفذ المهدي بن بركة. 

ولد الفقيد المغربي العروبي الأممي بن بركة في الرباط عام ١٩٢٠، ومنذ شبابه قاوم الإستعمار الفرنسي وتعرض من جراء ذلك إلى المطاردة والسجن والتعذيب والنفي. 

شارك مدرس الرياضيات هذا، في تأسيس ومن ثم قيادة حزب الإتحاد الوطني للقوات الشعبية، ولعب هذا الحزب دورا محوريا في محاولات التغيير الديمقراطي المغربي.

 وقام بن بركة بجهود متواصلة شجاعة لوضع دستور ديمقراطي للمغرب، وتحمل مسؤولية رئاسة أول مجلس وطني لوضع الدستور، ولكن النظام إلتف على هذه المحاولات، وأصبح بن بركة ملاحقا ومقموعا من قبل الأجهزة المغربية، وقد تعرض لمحاولة إغتيال في الدار البيضاء من خلال قلب سيارته، وتلقي هجوما قاتلا بالسكاكين، بعدها طلب منه رفاقه مغادرة البلاد بسرعة.  

سعى بن بركة لتأسيس مؤتمر القارات الثلاث (آسيا أفريقيا وأمريكا اللاتينية)، وتم إختياره رئيسا للمؤتمر بتزكية من غيفارا وعبد الناصر، في إطار تجميع حركات التحرر الوطنية ومجابهة الهيمنة الإمبريالية.  

عرف عنه لعبه لدور حاسم في الثورة الجزائرية وإستماتته في الدفاع عن القضية الفلسطينية. 

تم إختطافه في باريس بعد إستدراجه، بكمين نصب له من قبل خلية مشتركة للإستخبارات المغربية والفرنسية والأمريكية، وقام بالتنفيذ جهاز الموساد الإسرائيلي وعناصر فرنسية!!

 أحتجز بعدها في فيلا في ضواحي باريس، حيث حضر إلى المكان أوفقير وزير داخلية المغرب آنذاك، والدليمي رئيس مخابراتها، وقد تعرض لتعذيب شديد وفصل رأسه وأحضر إلى مائدة الملك للإحتفال الإجرامي، ونقل جثمانه إلى المغرب وتمت إذابته لإخفاء الجريمة المتعددة البشعة.

 

وقد كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مؤخرا، ولأول مرة عن ضلوع إسرائيل في اغتيال المهدي بن بركة.

حيث أكدت الصحيفة، بأَن اتفاق التطبيع بين المغرب وإسرائيل "تقف وراءه عقود من التعاون السري الوثيق على المستويين الاستخباراتي والعسكري".

 

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن التعاون بين الحكومة المغربية وإسرائيل يرجع إلى حقبة الستينيات من القرن الماضي، بعد اعتلاء الملك الراحل الحسن الثاني العرش، حيث قدمت إسرائيل مساعدات للمغرب تمثلت في جلب كميات من الأسلحة والمعلومات الإستخباراتية، كما ساهمت في اغتيال المهدي بن بركة أحد قادة المعارضة.

لك المجد والفخار أيها القائد الشجاع،

 نعزي أنفسنا والشعب المغربي الأصيل بفقدانك..

سنسير على خطاك النضالية، ويوما سيأتي، نحرر بلادنا ونوحدها، ونقتص فيه من أعدائنا..