شريط الأخبار
ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بما تقدمه للأردن ذوقان عبيدات يكتب: مسؤول "مش "مسؤول !! طبولُ الحرب وصخبُ المفاوضات: قراءةٌ في جدية التهديدات الأمريكية لإيران "كسروا حاجز الصمت».. جدعون ليفي: الهستيريا التي أسقطت الأقنعة في إسرائيل التزام دولي بقيمة 20 مليون دولار لدعم تعافي القطاع الصحي في غزة الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء تحذير جديد من الحرس الثوري .. وتلويح بتغيير "جغرافيا الحرب" ترامب يعود للتهديد بـ"محو وتفجير" ايران بأكملها! تجربة بوركينا فاسو .. ونهضتها اسرائيل تدّعي "القلق" من سيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها جريمة حرب: العقوبات تخنق الدواء في إيران.. والمرضى يدفعون الثمن جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة الأمن العام: 119 قضية مخدر كريستال منها 29 اتجارا وترويجا خلال اسبوع متى تتحول الهدنة في غزة من عنوان سياسي إلى حماية فعلية للناس؟ الاردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى ويحذر من عواقب الانتهاكات الإسرائيلية القطاع الزراعي.. هل ينتظر الغرفة الزراعية أم يعزز تمثيله بغرفتي الصناعةوالتجارة؟ القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات

الجثمان المفقود..

الجثمان المفقود..


 

د. موسى العزب

واقعة إغتيال المناضل المغربي المهدي بن بركة.. هل بقيت لغزا؟!

في مثل هذا اليوم قبل تسعة وخمسين عاما، تم إغتيال القائد الفذ المهدي بن بركة

ولد الفقيد المغربي العروبي الأممي بن بركة في الرباط عام ١٩٢٠، ومنذ شبابه قاوم الإستعمار الفرنسي وتعرض من جراء ذلك إلى المطاردة والسجن والتعذيب والنفي

شارك مدرس الرياضيات هذا، في تأسيس ومن ثم قيادة حزب الإتحاد الوطني للقوات الشعبية، ولعب هذا الحزب دورا محوريا في محاولات التغيير الديمقراطي المغربي.

 وقام بن بركة بجهود متواصلة شجاعة لوضع دستور ديمقراطي للمغرب، وتحمل مسؤولية رئاسة أول مجلس وطني لوضع الدستور، ولكن النظام إلتف على هذه المحاولات، وأصبح بن بركة ملاحقا ومقموعا من قبل الأجهزة المغربية، وقد تعرض لمحاولة إغتيال في الدار البيضاء من خلال قلب سيارته، وتلقي هجوما قاتلا بالسكاكين، بعدها طلب منه رفاقه مغادرة البلاد بسرعة.  

سعى بن بركة لتأسيس مؤتمر القارات الثلاث (آسيا أفريقيا وأمريكا اللاتينية)، وتم إختياره رئيسا للمؤتمر بتزكية من غيفارا وعبد الناصر، في إطار تجميع حركات التحرر الوطنية ومجابهة الهيمنة الإمبريالية.  

عرف عنه لعبه لدور حاسم في الثورة الجزائرية وإستماتته في الدفاع عن القضية الفلسطينية

تم إختطافه في باريس بعد إستدراجه، بكمين نصب له من قبل خلية مشتركة للإستخبارات المغربية والفرنسية والأمريكية، وقام بالتنفيذ جهاز الموساد الإسرائيلي وعناصر فرنسية!!

 أحتجز بعدها في فيلا في ضواحي باريس، حيث حضر إلى المكان أوفقير وزير داخلية المغرب آنذاك، والدليمي رئيس مخابراتها، وقد تعرض لتعذيب شديد وفصل رأسه وأحضر إلى مائدة الملك للإحتفال الإجرامي، ونقل جثمانه إلى المغرب وتمت إذابته لإخفاء الجريمة المتعددة البشعة.

 

وقد كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مؤخرا، ولأول مرة عن ضلوع إسرائيل في اغتيال المهدي بن بركة.

حيث أكدت الصحيفة، بأَن اتفاق التطبيع بين المغرب وإسرائيل "تقف وراءه عقود من التعاون السري الوثيق على المستويين الاستخباراتي والعسكري".

 

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن التعاون بين الحكومة المغربية وإسرائيل يرجع إلى حقبة الستينيات من القرن الماضي، بعد اعتلاء الملك الراحل الحسن الثاني العرش، حيث قدمت إسرائيل مساعدات للمغرب تمثلت في جلب كميات من الأسلحة والمعلومات الإستخباراتية، كما ساهمت في اغتيال المهدي بن بركة أحد قادة المعارضة.

لك المجد والفخار أيها القائد الشجاع،

 نعزي أنفسنا والشعب المغربي الأصيل بفقدانك..

سنسير على خطاك النضالية، ويوما سيأتي، نحرر بلادنا ونوحدها، ونقتص فيه من أعدائنا..