شريط الأخبار
البلقاء التطبيقية تعلن انتهاء التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير ارتفاع أسعار الذهب في الأردن: عيار 24 يسجل 98 دينار و21 عند 85.3 دينار الانقلاب الصيفي يبدأ اليوم في الأردن.. أطول نهار فلكياً خلال العام تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا الأجهزة الأمنية تحقق بوفاة شابة عشرينية داخل منزل ذويها في الزرقاء بلومبيرغ : طحنون بن زايد يُكلف بإصلاح العلاقة مع إيران بعد تهديد ايران باغلاق هرمز.. الاحتلال الاسرائيلي يقرر وقف اطلاق النار بلبنان "المستشفيات الخاصة" تشارك بمؤتمر "دور مؤسسات المجتمع المدني بالاستجابة للحد من انتشار المخدرات العيسوي يرعى احتفالات عيد الاستقلال لمنتدى ابو نصير الثقافي وجمغية المودة والرحمة أكسيوس: عراقجي وويتكوف يتوجهان إلى سويسرا لمحادثات حول اتفاق نووي محتمل جمعية المستشفيات الخاصة تشارك في زيارة سوريا ضمن الوفد الرسمي الاردني العيسوي: الجلوس الملكي تجسيد لنهج راسخ في مسيرة التحديث والبناء الوطني عليمات تحرز فضية بطولة أوسترافا البارالمبية الجغبير: 21 مليار دولار حجم الإنتاج القائم بالصناعات التحويلية المحلية حقوق ذوي الاعاقة في متابعة الرياضة: نحو تجربة شاملة عبر لغة الاشارة والتعليق الوصفي اطلاق المرحلة الثانية من مشروع "قوة النقابات" البريد الأردني يحذر من رسائل احتيالية تنتحل صفته وتستهدف سرقة البيانات الشخصية وزير التربية: اللغة العربية ركيزة أساسية في بناء الشخصية الوطنية وتعزيز الانتماء

التحديات الأردنية .. بسبب سياسات الحكومات .. غير الوطنية

التحديات الأردنية .. بسبب سياسات الحكومات .. غير الوطنية


عوض ضيف الله الملاحمة 

 

وطني الأردن مظلوم بكثرة وتعدد تهديداته وتحدياته ، وبسبب سوء سياسات حكوماته . وطني تراجع كثيراً في كافة مجالات الحياة وضاع بين وعود كاذبة ، ومسلمات اصبحت باهته .  

 

كثير من الوعود والمسلمات الوطنية قد تغيرت ، وافتضح كذِبها ،  ومنها :—

١ان القادم أجمل . ومع مرور الزمن تبين ان القادم أسوأ

٢واننا سنخرج من عنق الزجاجة . وبعد عدة سنوات ، إتضح لنا ان كل الزجاجة تُطبِق على صدورنا

٣وان زيادة نسبة الطبقة الوسطى سترتفع لانه كلما ارتفعت نسبتها صحّ المجتمع . وها هي الطبقة الوسطى على وشك التلاشي

٤وان نسبة النمو سترتفع . وبعد مرور الوقت ظهر انها نسبة بسيطة لا تسمن ولا تغني من جوع ، وأنها أقل من نسبة الخصوبة او نسبة النمو السكاني

٥وان نسبة البطالة ستنخفض ، حتى وصلت الى ما يقارب ال ( ٢٤٪؜ ) ، ومع ذلك يطلق البعض  وعوداً  ساذجة بالقضاء عليها

٦وان نسبة الفقر ستنخفض ، وان الفقر المدقع سيزول . فازدادت نسبة الفقر المُدقع .

٧وان المديونية ستنخفض الى ان تُسدد . وها هي المديونية تزيد عن ( ٤٣ ) مليار دينار ، حيث تساوي حوالي ( ١٦٪؜ ) من الناتج المحلي الوطني

٨وان الخدمات الصحية والتعليمية ستعود الى ما كانت عليه بل واحسن من قبل . ونتيجة الوعود الجوفاء من الحكومات وصل التردي في الصحة والتعليم درجات مُعيبة

٩وان الاردن ممراً وليس مقراً للمخدرات . وتبين من الاحصائيات الرسمية ان انتشار المخدرات وصل الى المدارس والجامعات وبنسب تعاطٍ غير مسبوقة

١٠وان نسبة حوادث السير ستنخفض ،  وينخفض معها نسبة الوفيات والإصابات نتيجة الحوادث . والنتيجة انتشار حوادث خطيرة في نوعيتها

١١وان نسبة الانتحار ستنخفض . وها قد وصلنا الى نسبٍ عالمية في معدلات الانتحار

١٢وان قتيبة لن يهاجر ، فهاجر قتيبة . واصبح شبابنا يقلدون الأفارقة في الهجرة غير المشروعة الى اوروبا وامريكا وكندا

١٣وان تغريب المناهج سينتهي وستعود المناهج وطنية وعربية واسلامية كما كانت . واستمرت المناهج  تحارب الدين والعروبة مع اننا شكلنا لها هيئة خاصة لهذه الغاية

١٤وان وضع البلديات سيتحسن وستصبح مُنتجة . ومع ذلك وصلت مديونية البلديات ارقاماً قياسية ، بل وتوشك بعض البلديات ان تصل لمرحلة الإفلاس

١٥وان حرية التعبير والنشر سقفها السماء . فخنقنا حرية التعبير والرأي حتى غصت السجون بسجناء الرأي

١٦وان الاستثمار العربي والاجنبي سيتدفق على الاردن . والنتجة هروب المستثمر الاردني الى مصر وتركيا

١٧وان هناك استراتيجية لخفض استهلاك المشتقات النفطية بتشجيع سيارات الهايبرد والسيارات الكهربائية .فرفعنا اسعارها بعد ارتفاع الطلب عليها . وخفضنا الضرائب والرسوم على سيارات البنزين  !؟ 

١٨واننا سنخفض الضريبة على المبيعات ، ورفع ضريبة الدخل . فرفعنا الاولى وخفضنا الثانية قهراً للفقراء ،  ومراعاة للاغنياء

١٩وان شوارعنا ستتحسن الى المستوى العالمي . فاصبح كل ( منهول ) حفرة تكسر شاحنة

٢٠وان فاتورة المياه ستتحول الى شهرية بدل ربعية ، وانها ستنخفض قليلاً مراعاة لظروف المواطنين الغلابة . فتم رفعها قليلاً على الفئات الفقيرة ، وتم رفعها كثيراً على الفئات من متوسطي الدخل

٢١وان نقلص دور العشائر بالسماح بتأسيس الاحزاب ، ودعمها . وتعاملنا بخبث لتشتيت ادوار العشائر بعدم السماح بالتصويت الا في مكان الاقامة ، فزاد التشاحن العشائري . وظهر ان دور الاحزاب هزيل ، وان خطتنا لاعادة تدوير المحاسيب قد تعززت قليلاً.  

٢٢واننا الغينا ديوان الخدمة المدنية ، ولكن حولناه الى هيئة لتنفيع المحاسيب

٢٣وانه سيتم الغاء غير الضروري من الهيئات المستقلة التي قنصت ادوارها من الوزارات ، فزدنا اعدادها ، واضفنا كلفتها التي تتساوى مع خدمة الدين ، فاصبحنا نقترض لسداد التزامات الهيئات وخدمة الدين لتصل سنوياً الى ما يقارب ال ( ٢,٥ ) مليار دينار .

٢٤واننا فصلنا من تسببوا في وفاة ( ٢١ ) طالباً قبل سنوات . لكننا أعدناهم مكافأة لهم

٢٥واننا بدل ان نختصر من عدد الوزراء تشكلت الحكومة الحالية من ( ٣٢ ) وزيراً

٢٦وانه بدل ان نوكل للأمينين العامين لوزارة الخارجية القيام بالاعمال الادارية ، تم تعيين وزيراً لشؤون الخارجية ، كأننا دولة عظمى .

٢٧وانه بدل ان نشجع وننمي السياحة العلاجية تشددنا في اصدار التاشيرات . واصبحت مدة حصول المريض القادم الينا على التأشيرة طويلة . وكأن المرض يمهل المريض ويراعي ظروفه وتعقيدات الحصول على تأشيرة لمعالجته في الاردن .

٢٨وانه مراعاة لظروف المواطن زدنا عدد انواع المخالفات المرورية البسيطة ورفعنا قيمها .

٢٩وانه بدل ان نكافح عادة التدخين الخطيرة القذرة ، سمحنا ب( الفيب ) الأخطر صحياً على المواطن

٣٠واننا انشأنا اللامركزية للمحافظات ، تخفيفاً لمركزية القرار ، ولأن اهل مكة ادرى بشعابها . فوضعنا العراقيل امامهم لإفشالهم ، وزيادة الكلفة على الخزينة المتهالكة .

٣١واننا استغنينا عن اصدار فواتير الكهرباء ، حتى ننهي خدمات المئات في الموظفين البسطاء

٣٢ومن احدى اكبر سوء السياسات إستقبالنا لما يقارب ال ( ٢,٥ ) مليون لاجيء سوري ونحن نعاني العطش ، والسبب الواقعي لإدخالهم ليس تعاطفاً عروبياً ، بل اعتقدت الحكومات انهم صيداً ثميناً لقبض ثمنٍ مُجزٍ ، فتبين انه إعتقادٌ مُخزٍ ، لان دول العالم المقتدر لم تعد تفي بوعودها منذ عدة عقود مضت ، والأمثلة كثيرة جداً ولا مجال لذكرها . فحصد الوطن مزيداً من الجرائم ، وانتشار المخدرات ، والدعارة غير المقنعة ، والمقنعة بتزويج البنات بسن الطفولة ، والعطش ، وكلفة إستضافتهم التي كلفت المليارات حتى الان . واستمرت الحكومات بغيها لدرجة انها تصر على عدم السماح لهم بالعودة الى وطنهم ، تنفيذاً لأوامر للغرب ، لزيادة الضغط على سوريا ، خاصة بعد ان اعلنت الحكومة السورية عفوين عامين . وفي جلسة حوارية مع بعض الشخصيات الذين تقلدوا مناصب عليا سابقاً ، حيث طغى التأييد للإستضافة ، اعلنت رفضي لها مع انني قومي التفكير ، وعند سؤالي عن البديل — بقصد إحراجي — اعلنت ان البديل الذي فيه مصلحة وطني يكون بالسماح بإنشاء المخيمات لهم داخل الاراضي السورية ، على ان يتم إدخال المعونات لهم من بوابات من الاراضي الاردنية . وبهذا نتجنب كافة السلبيات ، ويتم حفر الآبار لهم في الاراضي السورية ومن المخزون الجوفي السوري ، ونفذت الحكومة فكرتي بعد عدة سنوات

 

آااااه يا وطني الحبيب ، حالك مايل ، مثل ( الفالِج ما بيتعالج ) ، ولا مُعالج ولا طبيب .