شريط الأخبار
الهيئة الخيرية الهاشمية توزع 3000 علبة حليب أطفال على عائلات في غزة أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة اليوم المحكمة العليا تبطل قرارًا لترامب يمنع الجنسية الأمريكية عن مواليد المهاجرين "جوستون" : إنهاء أزمة واردات الحجر الفلسطيني المستقلة للانتخاب: صرف مستحقات 6 الاحزاب .. و11 لم تستكمل بعد تصويب ملفاتها رفع الناتج المحلي الإجمالي هو المعيار الحقيقي لنجاح الاقتصاد القاضي: التنمية تبدأ من المحافظات والاستماع المباشر للمواطنين دول الخليج تعيد حساباتها بعد الحرب وتتقارب مع إيران وتبتعد عن إسرائيل الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا يتاجرون يوميا عبر جسر الملك حسين استنساخ الأيديولوجيات وأزمة القرار الوطني الفلسطيني المستقل تجارة الأردن تبحث مع الغرفة العربية البرازيلية توسيع التعاون الاقتصادي الحكومة: تثبيت اسعار المحروقات العيسوي يلتقي وفدا من ملتقي سيدات الاعمال والمهن الأردني جامعة البترا تحصد المركزين الأول والثاني عالميًا في بطولة العالم للروبوتات نقابة المحامين تحدد موعد العطلة القضائية لعام 2026 المياه : حفر بئر جديد في عين الباشا لتعزيز التزويد المائي البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر شرطة الزرقاء تعمم وتبحث عن طفل يبلغ 11 عاماً تغيّب عن منزل ذويه البيئة في الأردن: من التوجيهات إلى خطة عمل وطنية "نيوزويك": صواريخ ايران تثير نقاشًا حول مستقبل القواعد الأميركية بالخليج.. وإسرائيل تبرز كبديل

الفايز: فلسطين قضية الاردن المركزية وستبقى.. لكن لا يمكن ان ننتحر

الفايز: فلسطين قضية الاردن المركزية وستبقى.. لكن لا يمكن ان ننتحر


أكدّ رئيس مجلس الاعيان، فيصل الفايز، أنّه غير خائف على الأردن، ومتفائل بمستقبل المملكة.

وقال الفايز خلال لقائه في برنامج "توتر عالي" عبر منصة المشهد مع الإعلامي طوني خليفة، إنّ الأردن كان طوال وجوده دولة ثابتة راسخة منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921.

وبين أنّ الأردن واجه تحديات عصيبة منذ 1921 حتى الآن، وإنجازه الأعظم هو استمرارية الدولة الأردنية لأكثر من مئة عام، رغم التغيرات العديدة في المنطقة، وسقوط أنظمة في المحيط، الّا أنه ما زال مستقرًا بفضل حكامه الهاشميين في مختلف الفترات الزمنية.

وأوضح أنّ جلالة الملك عبدالله الثاني، له قدره في مختلف دول العالم، ومسموع من أميركا وحتى الصين، مشيرًا إلى أنّ هناك من يريد الإساءة للأردن لأنه دولة مستقرة عقلانية في وقت تغلب العاطفة على العقل في كثير من الشعوب العربية.

وشدد أنّ الأردن لا يمكن له ان ينتحر في سبيل أي قضية، فالأولوية دائمًا الأردن، والقضية المركزية هي الفلسطينية والشعب الأردني الأقرب إلى الفلسطينيين دائمًا ولا يمكن أن يكون هناك أي تغيير تجاه هذه القضية.

ويرى الفايز، أنّ العاطفة في لبنان طغت على العقل بما يخص فلسطين، وأدت إلى ما وصل إليه حال لبنان اليوم من الحرب، فالعاطفة عندما تغلب على القلب لن يسلم أحد، وأكبر امثلته حرب عام 1967 عندما تعاطف الشعب العربي مع ما طرحه الرئيس المصري جمال عبدالناصر، لتكون نتيجة الحرب خسارة سينا والجولان والضفة الغربية، فماذا استفادت الدول والشعوب العربية من هذه الحرب؟

وعن الوضع الداخلي الأردني، أكد انه ينتقد دائمًا حزب جبهة العمل الإسلامي، الّا أنهم جزء من النسيج الوطني الأردني، ويفكرون في مصلحة الوطن الّا أنّ العاطفة لديهم تلعب دورًا كبيرًا، وحصلوا على 31 مقعدًا في مجلس النواب، ويجب أن يركزوا على الوضع الداخلي الأردني وكيفية حماية الوطن من التحديات المحيطة به.

ورغم تأييده للمقاومة ونضال الشعب الفلسطيني، يرى الفايز أنّ العرب لم يحكموا عقولهم في كل الحروب التي خاضوها ضد إسرائيل، بداية من عام 1948 وحتى الآن.

وأوضح الفايز أنّ قرار الحرب يجب أن يكون قرارًا عربيًا فالأردن مثلًا لا يستطيع خوض حرب فلسطين لوحده، ولا يستطيع تحمل أعبائها وحده.

وعن التفاف الشعب حول الدولة، قال إنّ الشعب الاردني قد يكون نشطًا ومشاغبًا عبر مواقع التواصل الأ أنه قلبًا وقالبًا مع جلالة الملك والعرش الهاشمي.