شريط الأخبار
إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار وطلبات الانتقال لتخصص او جامعة "المهندسين" تناقش أثر نظام التخطيط والتنظيم الجديد في البيئة الحضرية لمدينة عمان "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة كتلة غرفة صناعة عمّان برئاسة الجغبير تفوز بجميع مقاعد مجلس الادارة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط تسلل 4 أشخاص تحت مظلة «ابشر سيدنا».. 3000 من أبناء وبنات الوطن يؤمون مضارب بني هاشم العراق إذ يحتفي بـ “استقلاله الثاني"...تحديات استرداد "السيادة" وحفظ الاستقرار الأردن.. ماذا فعلنا بالاستقرار؟ تجربتي .. في حلّ مشكلات العمل الكبير (التجربة الأولى) حوادث السير: عندما يتحول الاستهتار إلى مأساة والقضاء والقدر إلى شماعة المسلماني يدعو إلى مراجعة برنامج «أردننا جنة» وتقييم أثره الاقتصادي أمن الأردن يبدأ منّا… حين يصبح الوطن مسؤولية كل مواطن الكشف عن الصور الأولى لمساعد طيار رحلة "فلاي دبي" 30 شهيدا برصاص المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية 2026 أبو عاقولة: رغم ارتفاع كلف الشحن واضطرابات باب المندب.. العقبة تعمل بكامل طاقتها ​الصبيحي: تعديلات الضمان تثير قلقا في الشارع والمطلوب إحداث توازن دقيق جرائم كيان صهيوني لا حكومة نتنياهو! وزارة التربية وأرقام الحقول التحقيق الاماراتي: مساعد قائد طائرة "فلاي دبي" شرع بتنفيذ "عملية إرهابية" 5.17 مليار دينار صادرات الصناعة خلال 7 أشهر

الفايز: فلسطين قضية الاردن المركزية وستبقى.. لكن لا يمكن ان ننتحر

الفايز: فلسطين قضية الاردن المركزية وستبقى.. لكن لا يمكن ان ننتحر


أكدّ رئيس مجلس الاعيان، فيصل الفايز، أنّه غير خائف على الأردن، ومتفائل بمستقبل المملكة.

وقال الفايز خلال لقائه في برنامج "توتر عالي" عبر منصة المشهد مع الإعلامي طوني خليفة، إنّ الأردن كان طوال وجوده دولة ثابتة راسخة منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921.

وبين أنّ الأردن واجه تحديات عصيبة منذ 1921 حتى الآن، وإنجازه الأعظم هو استمرارية الدولة الأردنية لأكثر من مئة عام، رغم التغيرات العديدة في المنطقة، وسقوط أنظمة في المحيط، الّا أنه ما زال مستقرًا بفضل حكامه الهاشميين في مختلف الفترات الزمنية.

وأوضح أنّ جلالة الملك عبدالله الثاني، له قدره في مختلف دول العالم، ومسموع من أميركا وحتى الصين، مشيرًا إلى أنّ هناك من يريد الإساءة للأردن لأنه دولة مستقرة عقلانية في وقت تغلب العاطفة على العقل في كثير من الشعوب العربية.

وشدد أنّ الأردن لا يمكن له ان ينتحر في سبيل أي قضية، فالأولوية دائمًا الأردن، والقضية المركزية هي الفلسطينية والشعب الأردني الأقرب إلى الفلسطينيين دائمًا ولا يمكن أن يكون هناك أي تغيير تجاه هذه القضية.

ويرى الفايز، أنّ العاطفة في لبنان طغت على العقل بما يخص فلسطين، وأدت إلى ما وصل إليه حال لبنان اليوم من الحرب، فالعاطفة عندما تغلب على القلب لن يسلم أحد، وأكبر امثلته حرب عام 1967 عندما تعاطف الشعب العربي مع ما طرحه الرئيس المصري جمال عبدالناصر، لتكون نتيجة الحرب خسارة سينا والجولان والضفة الغربية، فماذا استفادت الدول والشعوب العربية من هذه الحرب؟

وعن الوضع الداخلي الأردني، أكد انه ينتقد دائمًا حزب جبهة العمل الإسلامي، الّا أنهم جزء من النسيج الوطني الأردني، ويفكرون في مصلحة الوطن الّا أنّ العاطفة لديهم تلعب دورًا كبيرًا، وحصلوا على 31 مقعدًا في مجلس النواب، ويجب أن يركزوا على الوضع الداخلي الأردني وكيفية حماية الوطن من التحديات المحيطة به.

ورغم تأييده للمقاومة ونضال الشعب الفلسطيني، يرى الفايز أنّ العرب لم يحكموا عقولهم في كل الحروب التي خاضوها ضد إسرائيل، بداية من عام 1948 وحتى الآن.

وأوضح الفايز أنّ قرار الحرب يجب أن يكون قرارًا عربيًا فالأردن مثلًا لا يستطيع خوض حرب فلسطين لوحده، ولا يستطيع تحمل أعبائها وحده.

وعن التفاف الشعب حول الدولة، قال إنّ الشعب الاردني قد يكون نشطًا ومشاغبًا عبر مواقع التواصل الأ أنه قلبًا وقالبًا مع جلالة الملك والعرش الهاشمي.