شريط الأخبار
احالة السفير الأردني لدى إسرائيل إلى التقاعد من أزمة المهارات إلى اقتصاد المستقبل: لماذا أصبح إصلاح التعليم أولوية عالمية وإقليمية ووطنية؟ هندسة التوافق وصياغة العقد الاجتماعي الجديد / الميثاق الوطني الأردني (1991) إسرائيل تقدّر استمرار التصعيد لعدة أيام وتسعى لموافقة ترامب على مهاجمة إيران خط بديل لناقل الديسي-العقبة يتصدر توصيات "تجارة العقبة" لتعزيز الأمن المائي ممثلو القطاع السياحي والمجتمع المحلي يقاطعون لقاء وزير السياحة: لا ثقة بكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية فاسرلاوف: وجه "عوتسما يهوديت" الكهنائي بمعركة اقتلاع النقب صحف عالمية: بعد انهيار الهدنة مع إيران.. خيارات ترمب تضيق وبوادر استنزاف طويل بالمنطقة الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال لا عزاء للفقراء: حكومة رعاة البقر الامريكية تلاحق الطواقم الطبية الكوبية حول العالم العثور على جثة غربي اربد اضراب إسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك حسين ترامب يزعم: الشرع وعد بتقديم المساعدة في قضية حزب الله في لبنان الاحتلال يرفض طلبا اردنيا فلسطينيا بتمديد عمل جسر الملك حسين دولار واحد لاغتيال الذاكرة الفلسطينية: السفارة الأمريكية تُقام فوق أرض اللاجئين في القدس الثقة.. رأس مال الدولة ليلة ثانية من التصعيد وتبادل القصف بين امريكا وايران.. واستمرار المفاوضات على كفت عفريت القاضي: تحقيق مصالح الوطن والمواطنين غايتنا لدى مناقشة القوانين المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

الفايز: فلسطين قضية الاردن المركزية وستبقى.. لكن لا يمكن ان ننتحر

الفايز: فلسطين قضية الاردن المركزية وستبقى.. لكن لا يمكن ان ننتحر


أكدّ رئيس مجلس الاعيان، فيصل الفايز، أنّه غير خائف على الأردن، ومتفائل بمستقبل المملكة.

وقال الفايز خلال لقائه في برنامج "توتر عالي" عبر منصة المشهد مع الإعلامي طوني خليفة، إنّ الأردن كان طوال وجوده دولة ثابتة راسخة منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921.

وبين أنّ الأردن واجه تحديات عصيبة منذ 1921 حتى الآن، وإنجازه الأعظم هو استمرارية الدولة الأردنية لأكثر من مئة عام، رغم التغيرات العديدة في المنطقة، وسقوط أنظمة في المحيط، الّا أنه ما زال مستقرًا بفضل حكامه الهاشميين في مختلف الفترات الزمنية.

وأوضح أنّ جلالة الملك عبدالله الثاني، له قدره في مختلف دول العالم، ومسموع من أميركا وحتى الصين، مشيرًا إلى أنّ هناك من يريد الإساءة للأردن لأنه دولة مستقرة عقلانية في وقت تغلب العاطفة على العقل في كثير من الشعوب العربية.

وشدد أنّ الأردن لا يمكن له ان ينتحر في سبيل أي قضية، فالأولوية دائمًا الأردن، والقضية المركزية هي الفلسطينية والشعب الأردني الأقرب إلى الفلسطينيين دائمًا ولا يمكن أن يكون هناك أي تغيير تجاه هذه القضية.

ويرى الفايز، أنّ العاطفة في لبنان طغت على العقل بما يخص فلسطين، وأدت إلى ما وصل إليه حال لبنان اليوم من الحرب، فالعاطفة عندما تغلب على القلب لن يسلم أحد، وأكبر امثلته حرب عام 1967 عندما تعاطف الشعب العربي مع ما طرحه الرئيس المصري جمال عبدالناصر، لتكون نتيجة الحرب خسارة سينا والجولان والضفة الغربية، فماذا استفادت الدول والشعوب العربية من هذه الحرب؟

وعن الوضع الداخلي الأردني، أكد انه ينتقد دائمًا حزب جبهة العمل الإسلامي، الّا أنهم جزء من النسيج الوطني الأردني، ويفكرون في مصلحة الوطن الّا أنّ العاطفة لديهم تلعب دورًا كبيرًا، وحصلوا على 31 مقعدًا في مجلس النواب، ويجب أن يركزوا على الوضع الداخلي الأردني وكيفية حماية الوطن من التحديات المحيطة به.

ورغم تأييده للمقاومة ونضال الشعب الفلسطيني، يرى الفايز أنّ العرب لم يحكموا عقولهم في كل الحروب التي خاضوها ضد إسرائيل، بداية من عام 1948 وحتى الآن.

وأوضح الفايز أنّ قرار الحرب يجب أن يكون قرارًا عربيًا فالأردن مثلًا لا يستطيع خوض حرب فلسطين لوحده، ولا يستطيع تحمل أعبائها وحده.

وعن التفاف الشعب حول الدولة، قال إنّ الشعب الاردني قد يكون نشطًا ومشاغبًا عبر مواقع التواصل الأ أنه قلبًا وقالبًا مع جلالة الملك والعرش الهاشمي.