شريط الأخبار
نقابة الصحفيين تشكل لجنة لتحديث قانونها وإعداد نظام للمزاولة الحياري: القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية لإعادة الهيكلة الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة: سنعمل وفقا لرؤاكم وفاة 3 اشخاص بحادث سير على الطريق الصحراوي البدور يعد بحل مشكلة صور الماموغرام .. الانتظار 3 أسابيع بدلا من سنة قمة بروكسل..مخاوف أوروبية من تهميش "مجلس السلام" للمؤسسات الدولية اتحاد "طلبة الاردنية": رئيس الجامعة يتدخل ويوجه بتبسيط شروط تقسيط الرسوم الجغبير: مشروع تزويد المصانع بالغاز الطبيعي يعد أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية الانتشار الأميركي الاوسع بالشرق الأوسط..تهديدات امريكية اسرائيلية لايران.. وطهران ترد: انتظروا الحرب الشاملة الصين هاجس الاستراتيجية الجديد لوزارة الحرب الأميركية ..ودعم محدود للحلفاء الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي وتحقيق تحول بنيوي خلال 3 سنوات الضريبة: جولات للتأكد من الالتزام بنظام الفوترة الوطني .. ومهلة أسبوع ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 101 دينارا للغرام مسجلة رقما قياسيا جديدا أكثر من 336 ألف زائر لقلعة عجلون العام الماضي اجواء باردة السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد واشنطن تفرض عقوبات على ناقلات نفط وكيانات مرتبطة بإيران مسؤول روسي: موسكو سترد على احتجاز فرنسا لناقلة النفط تواصل حملة التشجير الوطنية في جرش روسيا: انخفاض إمدادات الغاز إلى أوروبا بنسبة 45% انخفاض مؤشر داو جونز وارتفاع نفط تكساس

الطائفية… الجريمة التي لا تنتهي

الطائفية… الجريمة التي لا تنتهي


د. طارق سامي خوري

أشعر بالقرف، حرفيًا، كلما سمعت حديثًا طائفيًا، أو رأيت من ينبش خلافات عمرها ١٥٠٠ سنة ليبرر كراهيته اليوم.

 

كيف لأمة أن تنهض وهي لا تزال تعيش في معارك دفنها التاريخ؟!

كيف لإنسان طبيعي أن يكون جزءًا من هذه المنظومة التي أضاعت فلسطين، ودمّرت سورية، وتمزّق فيها العراق، وضاعت معها كل قضية عادلة؟!

 

هل تعتقدون أن العدو انتصر لأنه أقوى؟

كلا… لقد انتصر لأننا انشغلنا بكره بعضنا، وتركنا الميدان لمن يحتل الأرض ويقتل الإنسان.

 

فقط انظروا إلى غزة

كيف تُرك أهلها وحدهم، يُقصفون ويُحاصرون، ويُبادون، بينما أنتم تتجادلون: هل هذا شيعي؟ هل ذاك سُني؟!

 

أقسم بإنسانيتي أن هذه الطائفية العفنة لا علاقة لها لا بالله، ولا بالرسالات، ولا بالكرامة.

أنتم بكراهيتكم وجهلكم من جعل شعوب هذه المنطقة تعيش في معاناة دائمة… أنتم من أجبرنا على التعايش مع التخلف، والانقسام، والخذلان الجماعي.

 

كفى.

 

اصحوا… راجعوا أنفسكم، وانظروا إلى أين وصلتم، وكيف أوصلتمونا جميعًا إلى هذا الحضيض، باسم الدين والمذهب والطائفة.

 

غزة لا تحتاج مذهبكم، بل ضميركم.

وفلسطين لا تحتاج خطاباتكم، بل شرفكم المفقود.