شريط الأخبار
الملك يدين باتصال مع الرئيس اللبناني العدوان الاسرائيلي عل لبنان ولي العهد يلتقي خامس فوج لبرنامج "خطى الحسين" ويشيد بمهاراتهم القيادية مشاجرة ساخنة بين نائبين حالي وسابق على مادبة افطار جماعية عشرات الشخصيات الاردنية تدين العدوان على ايران ولبنان صواريخ حزب الله تدك مواقع الاحتلال باكبر قصف منذ بداية العدوان عُطلة العيد من الجمعة حتى مساء الاثنين نيويورك تايمز: كيف أخطأ ترامب ومستشاروه في تقدير رد إيران على الحرب رسالة مفتوحة إلى رئيس مجلس النواب.. سعة الصدر شيمة الكِبار صدمة خليجية تتفاعل: الولايات المتحدة أشعلت حرب إيران لكن دول الخليج هي من تدفع الثمن صحفي يحذر من قطع الكهرباء عن المئات لتراكم الفواتير برمضان مذكرة نيابية تطالب بوقف الحجز على أموال المواطنين بسبب أثمان المياه الأردن يطالب إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فورا صافرات الإنذار تدوي في الأردن شبان يعتدون على فتاة وشقيقها بادوات حادة بوادي السير النواب يناقش جدول أعمال الجلسة 19 ولجنة الزراعة تبحث استدامة الأمن الغذائي تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم تكية أم علي تسلّم 1000 خيمة للنازحين في غزة بتوجيه ملكي .. الأردن يرسل قافلة مساعدات من 25 شاحنة إلى لبنان عريس أردني يعلن زفافه بطريقة إنسانية.. مأدبة إفطار لـ100 طفل يتيم بدل حفل الزفاف مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة"

الطائفية… الجريمة التي لا تنتهي

الطائفية… الجريمة التي لا تنتهي


د. طارق سامي خوري

أشعر بالقرف، حرفيًا، كلما سمعت حديثًا طائفيًا، أو رأيت من ينبش خلافات عمرها ١٥٠٠ سنة ليبرر كراهيته اليوم.

 

كيف لأمة أن تنهض وهي لا تزال تعيش في معارك دفنها التاريخ؟!

كيف لإنسان طبيعي أن يكون جزءًا من هذه المنظومة التي أضاعت فلسطين، ودمّرت سورية، وتمزّق فيها العراق، وضاعت معها كل قضية عادلة؟!

 

هل تعتقدون أن العدو انتصر لأنه أقوى؟

كلا… لقد انتصر لأننا انشغلنا بكره بعضنا، وتركنا الميدان لمن يحتل الأرض ويقتل الإنسان.

 

فقط انظروا إلى غزة

كيف تُرك أهلها وحدهم، يُقصفون ويُحاصرون، ويُبادون، بينما أنتم تتجادلون: هل هذا شيعي؟ هل ذاك سُني؟!

 

أقسم بإنسانيتي أن هذه الطائفية العفنة لا علاقة لها لا بالله، ولا بالرسالات، ولا بالكرامة.

أنتم بكراهيتكم وجهلكم من جعل شعوب هذه المنطقة تعيش في معاناة دائمة… أنتم من أجبرنا على التعايش مع التخلف، والانقسام، والخذلان الجماعي.

 

كفى.

 

اصحوا… راجعوا أنفسكم، وانظروا إلى أين وصلتم، وكيف أوصلتمونا جميعًا إلى هذا الحضيض، باسم الدين والمذهب والطائفة.

 

غزة لا تحتاج مذهبكم، بل ضميركم.

وفلسطين لا تحتاج خطاباتكم، بل شرفكم المفقود.