شريط الأخبار
وزارة التربية تطلق غدًا مبادرة «أميرة للتعليم» لتعزيز مهارات الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي إعلام عبري: إعادة فتح معبر رفح الخميس أو الأحد وفي الاتجاهين.. تجهيزات أمنية صارمة وجديدة ترجمة رؤية القائد الأعلى إلى إطار متكامل للتحول العسكري وفاة 4 اطفال بحريق يلتهم خيمتهم باربد ترامب يصعد: أسطول حربي آخر يتجه نحو إيران وفاة شاب واصابة اخر بحادث تدهور سيارة نقابة الألبسة: ضريبة الطرود البريدية خطوة نحو المساواة بين التجارة الإلكترونية والتقليدية الأرصاد :كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وأمطار متوقعة وتحذيرات. الجمارك تُعلن تطبيق ضريبة 16% على الطرود البريدية الأقل من 200 دينار اعتبارًا من الأحد مجلس السلام: أهلًا بالأردن عضوًا مؤسسًا لمنظمتنا أسعار الذهب تقفز محليًا .. وغرام 21 يصل إلى 106.6 دنانير مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة المجالي متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالا بمناسبة عيد ميلاد الملك رسائل امريكية متناقضة لايران: استعداد ضخم للعدوان.. وترامب يتحدث عن مفاوضات محتملة الأردن ومصر يرحبان بتشكيل لجنة غزة ويحذرات من خطورة إجراءات إسرائيل أسعار الذهب تسجل أسعارًا قياسية جديدة .. وغرام 21 يتخطى 103 دنانير 1.4 مليار دينار إجمالي النفقات الرأسمالية في 2025 عبد الحي: الاضطراب والفوضى واللاسلطوية سترافق عالمنا لأجيال طويلة البيئة: توزيع 400 حاوية بلاستيكية في المحافظات لحكومة تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة الأبنية والأراضي

اقتتالنا على السماء أفقدنا الأرض...

اقتتالنا على السماء أفقدنا الأرض...


د. طارق سامي خوري

الله لا يُختزل في دينٍ ولا في طائفة، الله للجميع، الله محبة. ومنطق الديانات جميعها يقول إن صاحب الكلمة يوم الحشر هو الله وحده، لا أنا ولا أنت، ولا طائفتي ولا طائفتك، ولا ديني ولا دينك.

 

لذلك، نصيحتي أن نبتعد عن الطائفية والمذهبية، لأنها دمار للأمة والدول والمجتمعات، وهي السبب وراء القتل والذبح والخراب الذي شهدته وتشهده العديد من الدول.

 

وتكفير الآخر، والحديث أن ديني هو الصحيح ودينك هو الخطأ (مع أن الجميع ديانات سماوية) لا يعقل أن الله يخلق هذه الديانات ثم يأتي إنسان ليُلغيها! أليس هذا إلغاء لما وضعه الخالق أو حتى معصية للخالق؟

 

 «كلنا مسلمون لربّ العالمين، فاتّقوا الله واتركوا الحزبيّات الدّينيّة جانباً، إنّنا في هذه البلاد كلّنا مسلمون، وكلّ من أسلم لله فهو مسلم: منّا من أسلم لله بالإنجيل ومنّا من أسلم لله بالقرآن ومنّا من أسلم لله بالحكمة... فليس لنا من عدوّ يقاتلنا في ديننا وحقّنا ووطننا غير اليهود، فلنكن أمّة واحدة في قضيّتنا الواحدة ونظامنا الواحد».

 

هذه هي الحقيقة التي يجب أن نعيها ونبني عليها مستقبلنا