شريط الأخبار
وزارة التربية تطلق غدًا مبادرة «أميرة للتعليم» لتعزيز مهارات الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي إعلام عبري: إعادة فتح معبر رفح الخميس أو الأحد وفي الاتجاهين.. تجهيزات أمنية صارمة وجديدة ترجمة رؤية القائد الأعلى إلى إطار متكامل للتحول العسكري وفاة 4 اطفال بحريق يلتهم خيمتهم باربد ترامب يصعد: أسطول حربي آخر يتجه نحو إيران وفاة شاب واصابة اخر بحادث تدهور سيارة نقابة الألبسة: ضريبة الطرود البريدية خطوة نحو المساواة بين التجارة الإلكترونية والتقليدية الأرصاد :كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وأمطار متوقعة وتحذيرات. الجمارك تُعلن تطبيق ضريبة 16% على الطرود البريدية الأقل من 200 دينار اعتبارًا من الأحد مجلس السلام: أهلًا بالأردن عضوًا مؤسسًا لمنظمتنا أسعار الذهب تقفز محليًا .. وغرام 21 يصل إلى 106.6 دنانير مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة المجالي متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالا بمناسبة عيد ميلاد الملك رسائل امريكية متناقضة لايران: استعداد ضخم للعدوان.. وترامب يتحدث عن مفاوضات محتملة الأردن ومصر يرحبان بتشكيل لجنة غزة ويحذرات من خطورة إجراءات إسرائيل أسعار الذهب تسجل أسعارًا قياسية جديدة .. وغرام 21 يتخطى 103 دنانير 1.4 مليار دينار إجمالي النفقات الرأسمالية في 2025 عبد الحي: الاضطراب والفوضى واللاسلطوية سترافق عالمنا لأجيال طويلة البيئة: توزيع 400 حاوية بلاستيكية في المحافظات لحكومة تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة الأبنية والأراضي

غزة التي تُباد...حاضرة ولا تغيب

غزة  التي تُباد...حاضرة ولا تغيب


كتبت : يسرى ابو عنيز 

مع اقتراب دخول حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة العزة عامها الثاني والتي بدأت في السابع من تشرين الأول من العام 2023،فإن غزة التي تُباد على مرأى ومسمع من العالم حاضرة ولا تغيب.

ويأبى الوضع في غزة إلا أن يسيطر على تفاصيل حياتنا اليومية فهو الحاضر في كلامنا وعملنا..عبر شاشات التلفزة، والمحطات الفضائية في نشرات الأخبار ،والتقارير الاخباريه، وفي التحليلات الإخبارية وفي كل ما حولنا..

غزة حاضرة في قتل المدنيين من الأطفال ،وإزهاق أرواح الأجنة ،والأطفال، في أقسام الخداج في المستشفيات ،وفي المدارس،وفي الشوارع ،وفي كل مكان في هذا القطاع المنكوب.

غزة حاضرة في صرخات الأمهات ،والأباء على أطفالهم الذين إن لم يموتوا بقنابل وأسلحة الجيش الإسرائيلي ،ماتوا جوعاً بعد تجويع القطاع منذ عدة أشهر ،وإن لم يموتوا بهذا وذاك ،قُتلوا عند محاولة الحصول على بعض المساعدات التي غُمست بالدم بفعل القوات الإسرائيلية.

غزة حاضرة بقلوبنا التي انفطرت حُزنا من تلك المشاهد على من استشهدوا من النساء والأطفال ،الشباب والشيوخ ،الكبار والصغار ،والشهداء من الصحفيين والمعلمين ،والممرضين،والأطباء،الطلاب،وكوادر الدفاع المدني ،وعلى العاملين في مجال المساعدات الإنسانية ،وكل من استشهد هناك.

على الكاميرا التي لم يعد صاحبها موجودا ليوثق جرائم الحرب بعد أن استشهد المصور الصحفي ،وعلى البزة الصحفية و الميكرفون بعد أن استشهد أيضاً الصحفي لكي لا ينقل الحقيقة للعالم،أم على المدارس والجامعات التي استشهد طلبتها ،وكذلك المعلم والأستاذ الجامعي،وعلى المستشفيات التي دُمرت واستشهد الممرض والطبيب،وتم هدم،وقطع الكهرباء عن المستشفيات ،وعلى المساجد التي دُمرت،وعلى سيارات الإسعاف التي استشهد مسعفوها وطواقمها ،وقُصفت هذه السيارات ،او تم منعها من الوصول إلى الجرحى والشهداء والمرضى،ومرضى ،وجرحى ينتظرون بفارغ الصبر نقلهم إلى الخارج لتلقي العلاج اللازم ،أو إجراء عملية جراحية لإنقاذ حياتهم.

نعم نتقطع ألماً على مجمعات سكنية في قطاع غزة قُصفت بأكملها فاستشهد كل من فيها رغم أنهم من المدنيين كل هذا يمارسه جيش لا يحترم حتى الإنسانية ،ولا يعرف أي حق من حقوق الإنسان ،ولا يعرف غير الوحشية والقتل ،ولا يُفرق بين كبير وصغير ،شيخ وطفل،إمرأة ورجل،مريض وسليم،لا يعرف سوى الإبادة.

كل ما في غزة،وكل ما يجري فيها منذ عامين لا يمكن أن يكون إنسانياً ،فهذا الأمر:

يستصرخنا كل يوم

ينادينا فهل من مُجيب

يُوثق وحشية الجيش الإسرائيلي..

يُعلن للعالم غزة تُباد.

شعبها يُقتل

يجوع

يُشرد

يُهجر..

فكيف ستكون غزة غائبة ..إنها حاضرة لكل هذه الوحشية فمتى سيتحرك العالم لوقف شلال الدم..ووقف الإبادة والتجويع..